ملاقاة الملائكة في المنام: المعنى والبشارات والتحذيرات
تعرف على تفسير ملاقاة الملائكة في المنام عند ابن سيرين والنابلسي: دلالات الشدة يعقبها فرج، وبشارات النصر والشفاء، وتنبيهات عند علامات الغضب والوعيد.
تفسير محمد بن سيرين
وفقًا لـمحمد بن سيرين في كتابه تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان, 2016)، فإن رؤية الملائكة المعروفين والمستبشرين في المنام تدل على ظهور شيء لصاحب الرؤيا، مصحوباً بالعز والقوة، وبشارة خير، ونصرة بعد ظلم، وشفاء بعد مرض، أو أمن بعد خوف، أو يسر بعد فقر، أو فرح بعد شدة [1]. كما يذهب ابن سيرين إلى أن هذه الرؤيا قد تقتضي أن يحج صاحبها ويغزو فيستشهد [1].
ويوضح محمد بن سيرين أحوال رؤية الملائكة المحددين. فمن رأى كأنه يعادي جبريل أو ميكائيل أو يجادلهما، دل ذلك على أمر يحل به نقمة من الله تعالى، وأن رأيه موافق لرأي اليهود [1]. وإذا أخذ المرء طعاماً من جبريل، فإنه يكون من أهل الجنة بإذن الله [1]. أما إن رأى جبريل حزيناً مهموماً، أصابته شدة وعقوبة، لأنه ملك العقوبة [1]. أما رؤية ميكائيل عليه السلام، فتدل على نيل المرء مناه في الدارين إن كان تقياً، وإلا فعليه أن يحذر [1]. وإذا شوهد ميكائيل في بلدة ونزل بها المطر ورخصت الأسعار، وكلم صاحب الرؤيا أو أعطاه شيئاً، نال نعمة وسروراً لأنه ملك الرحمة [1].
ويفصل ابن سيرين رؤية الملائكة الآخرين. فمن رأى إسرافيل عليه السلام محزوناً ينفخ في الصور، وظن أنه سمعه وحده دون غير، فإن صاحب الرؤيا يموت. وإن ظن أن أهل ذلك الموضع سمعوه، ظهر في ذلك الموضع موت ذريع. وقيل إن هذه الرؤيا تدل على العدل بعد انتشار الظلم وعلى هلاك الظلمة في تلك الناحية [1]. ويرى ابن سيرين أن رؤية ملك الموت عليه السلام مسروراً تعني الموت شهيداً، وإن رآه عابساً ساخطاً دل على الموت على غير توبة [1]. ومن رأى كأنه يصارعه فصرعه مات، وإن لم يصرعه أشفى على الموت ثم نجاه الله [1]. وقيل إن رؤيته تدل على طول العمر [1].
وينبه ابن سيرين إلى مواضع رؤية الملائكة التي قد تنذر بالسوء. فمن رأى كأن الملائكة يلعنونه، فذلك دليل وهن دينه [3]. وإن رأى كأن الملائكة يضجون، خرب بيته ومسكنه [3]. وإن رأى رهطاً من الملائكة في بلد أو محلة أو قرية، فإنه قد يموت هناك عالم أو زاهد، أو يُقتل رجل مظلوم، أو تهدم دار على قوم [3]. ومن رأى كأنه ينظر إلى الملائكة، أصابته مصيبة [3].
ويشير محمد بن سيرين إلى دلالات أخرى لرؤية الملائكة. فإذا رأى الملائكة في موضع على خيل، دل ذلك على هلاك جبار هناك [3]. أما رؤية طيور لا تعرف أعيانها، فهي ملائكة، ورؤيتهم في المنام في المكان دليل على زوال الظالمين ونصر المظلومين [3]. ومن رأى أنه يطير مع الملائكة أو يصعد معهم إلى السماء ولا يرجع، نال شرفاً في الدنيا ثم يستشهد [3]. وإذا رأى كأن الملائكة يسلمون عليه، آتاه الله بصيرة في حياته وختم له بالخير [4]. ويفيد أن رؤية الملائكة يصنعون مثل صنعة الرائي تدل على ارتفاقه بصناعته، فإن كان من أهل الخير أصاب خيراً، وإن لم يكن فليحذر [3].
وفيما يتعلق بالكرام الكاتبين، فيذكر ابن سيرين أن رؤيتهم تدل على نيل السرور والفرح في الدنيا والآخرة، ورزق حسن الخاتمة إن كان الرائي من أهل الصلح، وإلا فخيف عليه [3].
تفسير عبد الغني النابلسي
وفقًا لـعبد الغني النابلسي في كتابه تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية, 2017)، وردت التفسيرات التالية لرؤية الملائكة في المنام:
إذا رأى الشخص الملائكة الروحانيين، فإنه ينال شرفًا وعزًا وبركة وربحًا وسمعة طيبة بين الناس، وقد يصير كاهنًا أو عرافًا، ولكنه قد يصيبه في آخر عمره نقص وشدة بسبب نمّام وغماز [5].
وإذا تحول الشخص في المنام إلى ملك، فإنه ينال شرفًا وعزًا [5]. أما إذا صار في صورة ملك، ففي حال كان في شدة نال الفرج، وإن كان في رق عتق، وإن كان شريفًا نال زيادة ورياسة [7].
ويفيد النابلسي أن من رأى أنه يصارع ملكًا، فإنه يزول عن مكانه وعزه ومرتبته وينال همًا وغمًا [5]. كما يذهب إلى أن مصارعة ملك تعني نيل الهم والذل بعد العز [7].
وذكر النابلسي أن رؤية الملائكة في مكان وخوف الرائي منهم تشير إلى وقوع حرب وفتنة وخصومة وعداوة هناك [6].
وإن رأى الشخص أن الملائكة دخلوا داره، دل ذلك على دخول لص [5]. وإذا أخذ ملك من الرائي سلاحه، فهو دليل على ذهاب ماله وقوته ومنفعته، وربما فارق امرأته [5].
أما إذا رأى الملائكة معهم أطباق الفاكهة، فهذا يعني خروجه من الدنيا شهيدًا [5].
وإن رأى أن الملائكة يلعنونه، فهو رقيق في الدين [5].
ويرى النابلسي أن رؤية الملائكة المتضادين، مثل ملائكة السماء وملائكة الجحيم، إذا رآهم الإنسان جميعًا، دل ذلك على عداوة وتشتت [5].
ويوضح أن من رأى أنه يواقع ملكًا أو يواقعه ملك، فإن كان مريضًا دل على موته [5]. وإذا رأى أنه يجامع الملائكة ووجد لذة، نال مالاً من أشراف الناس، وإن لم يجد لذة دل ذلك على موته [5].
ومن رأى أنه يطير مع الملائكة أو هو معهم في السماء، فإنه ينال الشهادة ويفوز برضوان الله تعالى وكرامته [6].
وإذا رأى الملائكة قد هبطوا من السماء إلى الأرض، كان ذلك وهناً للمبطلين ونصرة للمحقين [6]. وإن رآهم يتكلمون بكلام فيه الخير والبشرى، نال الشهادة والسرور في الدنيا [6].
وإن رأى أن الملائكة يسجدون له أو يركعون، قضيت حوائجه ورُزق الصلاح وحسن الذكر والصيت في الدنيا [6].
وإن رآهم على صورة النساء، فإنه يكذب على الله تعالى [6].
وإذا رأى ملكًا من الملائكة يقول له: "اقرأ كتاب الله"، فإن كان الرجل مستورًا نال مسرة، وإلا خيف عليه [6].
وإن رأى الملائكة يبشرونه بغلام، ولد له ابن عالم صالح تقي يقتدى به [6].
وإن رأى نفرًا من الملائكة في بلدة أو قرية، فإنه يموت هناك عالم أو زاهد، ويُقتل رجل مظلوم [6].
ومن رأى أنه ينظر إلى الملائكة، فإنه يُصاب في ولده وماله [6].
وإذا رأى الملائكة يسلمون عليه، آتاه الله بصيرة في حياته وختم له بخير [7]. وإذا رأى الكافر أن الملائكة يصلون عليه ويستغفرون له، أسلم [7].
ويشير النابلسي إلى أن رؤية الملائكة قد تدل على الشهود، والأمناء، وأصحاب الشرط، ورسل أولي الأمر [7].
وعن ملائكة العذاب، إذا رآهم دخلوا على الميت ولم يخف منهم، دل ذلك على الأمن من حيث يخاف، خصوصًا إن كان مسافرًا فإنه يأمن من قطاع الطريق. فإن سلموا عليه أو لقنوه حجته أو وعدوه بخير، فبشارة له ببلوغ أمله وأمنه وعزه وغناه وفرحه وطيبة قلبه [7].
وإن رآهم مفزعين له غضابًا وضربوه بالمقامع أو أزعجوه، فربما ارتد عن دينه أو عاد إلى معصية أو أسخط والديه أو ترك ما أوجبه الله عليه [7].
وتدل رؤية الملائكة على رسل الملك أو نائبه أو الحاكم [7]. فإن أخبر الميت أنهم لم يدخلوا عليه، دل ذلك على حسن سيرته وقبول طاعته وحسن عاقبته، وإن كان عليه دين برئت ذمته منه [7].
وربما دلت رؤيتهم على عافية المريض [7]. وربما دلت على التراجمة العرافين بلغات الناس، فهم يسألون كل أحد على حسبه بلغته [7]. ورؤية ملك يأتي الميت في قبره تدل لمن كان فقيرًا على أنه يستغني، وإن كان بطالاً على أنه يخدم أو يتشهد ويضيع رسم شهادته [7].
ويضيف أن رؤية الملائكة تستغفر له تعني صلحًا في دينه وحاله وكثرة ماله [8].
وإن نزلت الملائكة في المقابر، فإنه يدفن هناك الصالحون [8]. وإن رأى الملائكة في السوق، فهو دليل بخس الموازين [8].
ويذكر أن من رأى أن طيورًا تطير فوق رأسه، فإنهم الملائكة، وينال بذلك ولاية ورياسة [10].
ويفصل في رؤية بعض الملائكة:
- ميكائيل: رؤيته تدل على نيل المنى في الدارين لمن كان تقيًا، وإن لم يكن تقيًا فليحذر. إن رآه في بلدة أو قرية، أمطر أهلها مطرًا عامًا ورخصت الأسعار. وإن كلمه أو أعطاه شيئًا، نال نعمة وسرورًا ويدخل الجنة لأنه ملك الرحمة. رؤية ميكائيل دالة على الخصب والرزق وإدرار البركات ونمو الزرع وكثرة الأمطار. وربما دلت على سماع الطيور وإشهاد البنود إذا لم تكن الرؤيا في أوان المطر. وتدل على الخازن الأمين، والمتصرف في مال المصالح، والملك المتعطف على رعيته، وربما دلت على الجدب وعدم الري، وربما دلت على حمل المرأة العقيم وتيسير العسير. وإن رآه مسافرًا في البحر أو البر، خيف عليه أو ربما تعطل عن سفره. ورؤيته لمن يتضرر بالأمطار هموم وأنكاد، ولأرباب الفلاحة أرزاق وأرباح. ومن تحول في صورة ميكائيل نال خصباً ومالاً وحسنت سيرته [11].
- الكرام الكاتبون (الحفظة): رؤيتهم بشر وسر في الدنيا والآخرة، وختم له بالجنة إن كان تقيًا. وإن كان غير ذلك، فليحذر من قول الله تعالى: "وإن عليكم لحافظين كرامًا كاتبين يعلمون ما تفعلون" [12].
- مالك: رؤيته في المنام تدل على الحضور بين يدي صاحب الشرطة. وإن رآه مبتسمًا نجا من السجن. وإن رأت هذه الرؤيا مريض، خشي عليه الموت. ورؤيته تدل لمن انتقل في صفته أو أطعمه شيئًا حسنًا على المحبة لله ولرسوله وللمؤمنين، والعز والسلطان، والبعد من النفاق، والإقلاع عن الذنوب والمعاصي، والهدى بعد الضلال، والغيرة في الدين. فإن رآه مقبلًا عليه دل على سلامته وأمنه من نار جهنم. وإن رآه معرضًا عنه أو متغيرًا عليه بوجهه أو هيئته، دل على وقوعه فيما يوجب نار جهنم. ورؤيته طلقًا بسامًا تدل على السرور من شرطي يعذب السلطان [13].
وذكر النابلسي أن "ملك من الملائكة عليهم السلام" إذا رآه في المنام يكلمه أو يعطيه شيئًا، فإن ذلك شهادة يرزقها إن شاء الله تعالى [13].
كما ورد أن نزول الملائكة في موضع، فإن أهله إن كانوا في حرب نصروا، أو إن كانوا في كرب فرج عنهم. وربما دل نزولها على عسكر يبعثه السلطان إلى تلك الأرض، أو على وباء أو طاعون إذا كثر طلوعها ونزولها في الدور أو على السقوف. وربما دل نزول أشراف الملائكة على الأمراء أو على القواد والعمال [13].
وأخيرًا، ذكر أن الحمام لا تدخله الملائكة [14].
تفسير منصة مفاتيح المنام (الذكاء الاصطناعي)
التأويل المختصر (الخلاصة):
ملاقاة الملائكة في المنام – بلفظها العام كما ذكرتها – تدل غالبًا على أن الرائي يمرّ أو سيمرّ بشدّةٍ وامتحان، ثم ييسّر الله له الخلاص والفرج منها، وتكون الرؤيا أقرب إلى البشارة بانتهاء الكرب لا مجرد التحذير.
أولاً: دلالة الرمز في مصادر التعبير
- النصّ الصريح في كتب التعبير
عبد الغني النابلسي نصّ في باب الميم على هذا اللفظ مباشرة فقال:
"ملاقاة الملائكة: تدل في المنام على الوقوع في الشدائد، والخلاص منها."
فهذا نصّ خاص في اللفظ الذي ذكرتَه، يجمع بين معنيين متلازمين:
- وقوع الشدائد.
- ثم الخلاص والنجاة منها.
- رؤية الملائكة بوجه عام عند ابن سيرين
ابن سيرين يذكر أن رؤية الملائكة المعروفين المستبشرين تدل على:
عز وقوّة، وبشارة، ونصرة بعد ظلم، وشفاء بعد مرض، وأمن بعد خوف، ويسر بعد فقر، وفرح بعد شدة. وهذا يوافق معنى "الخلاص من الشدائد" الذي ذكره النابلسي، ويُرجِّح جانب البشارة ما دام السياق ليس فيه علامات غضب أو وعيد.
ثانياً: الربط بالوحي واللسان والعرف
- من القرآن الكريم
- قال تعالى في شأن المؤمنين عند الوفاة:
"الذين تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون"
فيها تصوير لقاءٍ بالملائكة مقرون بالسلام والأمان بعد مشقة الدنيا وتعبها؛ في أصل المعنى القرآني: لقاء الملائكة للمؤمن يكون مآله إلى الراحة والنعيم بعد عناء الابتلاء. - وقال تعالى في موطن آخر:
"هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي أمر ربك"
مما يشير إلى أن مجيء الملائكة يكون في الغالب مع تحوّلٍ كبير في حال الناس: حساب، أو عقاب، أو رحمة، أو نصر.
- في كلام أهل التعبير
- النابلسي عدّ ملاقاة الملائكة علامة على الشدّة مع الخلاص.
- وابن سيرين يرى أن حضور الملائكة المستبشرين للنائم دليل على نصرٍ بعد ظلم، وفرجٍ بعد شدة.
إذن اجتماع المعاني يجعل الرمز يدور حول: الابتلاء مع الوعد بالفرج، أو الضيق مع البشارة بالقرب من المخرج.
ثالثاً: البعد النفسي والحياتي للرؤيا
- من جهة الحالة النفسية
الحلم بـ"ملاقاة الملائكة" – حتى لو ذُكر بصورة موجزة – كثيرًا ما يظهر عند من:
- يمرّ بحالة قلق أو همّ أو شعور بالظلم أو الضياع.
- أو يكثر في قلبه التفكير بالموت والآخرة، أو يتمنى علامة على قبولٍ أو طمأنينة من الله.
في هذه الحال يمكن أن تكون الرؤيا:
- انعكاسًا لتعب النفس وتشوّفها إلى العون الإلهي والطمأنينة (حديث نفس ممزوج برمز صالح).
- أو بشارةً رمزية بأن ما يُعانيه الرائي لن يطول، وأن الله يُيَسِّر له من جهة لا يحتسب.
- من جهة الرسالة العملية للرائي بناءً على ما تقرّر عند أهل التعبير:
- الشدائد لا تُرفع بالرؤى، بل بالتوبة والدعاء والعمل الصالح؛ والرؤيا هنا تذكير بأن الفرج من عند الله، وأن على الرائي أن:
- يكثر من الاستغفار والدعاء.
- يراجع نفسه في تقصيرٍ أو ذنبٍ بينه وبين ربه أو بينه وبين الناس.
- يحسن الظن بالله، فالرؤيا – وفق النابلسي – جمعت بين الابتلاء والخلاص منه، فلا يسيطر عليه اليأس.
- تنويع محتمل في التأويل بحسب حال الرائي (دون جزم)
- إن كان الرائي في كربٍ أو خصومة أو ضيق رزق: فالرؤيا تميل إلى أنها وعد بالفرج بعد تمام الامتحان.
- إن كان في إقبال على طاعة وصدقٍ وخشية: يمكن أن تكون الرؤيا مزيدَ تثبيت، وتذكير بأن الملأ الأعلى لا يغب عن حال المؤمن.
- إن كان في غفلةٍ أو معصية ظاهرة: فالرؤيا قد تُفهم أيضًا كتنبيهٍ رحيم بأن دوام الحال من المحال، وأن ثمة شدائد قد تقع، لكن باب الخلاص مفتوح لمن تاب ورجع.
رابعاً: ضابط مهم
- هذه الدلالات ظنية واجتهادية، وليست حكمًا شرعيًا ولا إخبارًا جازمًا بالغيب، كما قرره أهل العلم بالتعبير.
- لا ينبغي أن يُبنى على هذه الرؤيا قرار مصيري أو خصومة أو اتهام لأحد؛ إنما يؤخذ منها:
- بشارة بالفرج.
- مع حضٍّ على الصبر والتوبة وحسن التوكل على الله.
الخلاصة مرة أخرى:
ملاقاة الملائكة في المنام – كما نصّ النابلسي – علامة على ابتلاءٍ أو شدةٍ يمر بها الرائي، لكنها في الوقت نفسه تحمل له وعدًا بالخروج والنجاة بإذن الله، خاصة إذا وافق ذلك حاله من همٍّ أو ضيق في الواقع.
المراجع
[1] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 28. ISBN: 9789953724072.
[2] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016). ISBN: 9789953724072.
[3] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 28-29. ISBN: 9789953724072.
[4] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 29. ISBN: 9789953724072.
[5] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 1159-1160.
[6] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 1159.
[7] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 1161.
[8] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 1160-1161.
[9] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017).
[10] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 811-812.
[11] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 1156-1157.
[12] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 267.
[13] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 1157-1159.
[14] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 5.
عن المصادر
الكتاب المنسوب لابن سيرين هو مدونة تفسيرية جُمعت عبر أجيال، ونسبتها لابن سيرين محل خلاف بين المحققين.
