المطر في المنام: تفسير ابن سيرين والنابلسي ودلالاته

تعرّف على تفسير رؤية المطر في المنام عند ابن سيرين والنابلسي: رحمة ورزق وفرج إن كان نافعًا، وتحذير من فتن ومرض إن كان مؤذيًا، مع دلالات الاغتسال والمكان.

فريق مفاتيح المنام
12 دقيقة
تفسير الأحلامالمطر في المنامتفسير المطرابن سيرينالنابلسي
المطر في المنام: تفسير ابن سيرين والنابلسي ودلالاته

تفسير محمد بن سيرين

وفقًا لـمحمد بن سيرين في كتابه تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان, 2016)، يدل المطر بشكل عام على رحمة الله تعالى ودينه وفرجه وعونه، وعلى العلم والقرآن والحكمة، لما للماء من دور في حياة الخلق وصلاح الأرض، فبفقده يهلك الناس والأنعام ويفسد الأمر في البر والبحر [1]. كما يشير المطر إلى الخصب والرخاء ورخص الأسعار والغنى، لأنه سبب لكل ذلك [1].

ويذكر ابن سيرين أن رؤية المطر في المنام قد تحمل معاني متعددة حسب طبيعته وسياقه. فإذا أمطرت السماء سيوفًا، دل ذلك على ابتلاء الناس بالجدال والخصومة [2]. وإن أمطرت بطيخًا، فإنه مرض يصيب الناس [2]. وقد يشير المطر، خاصة إذا كان حارًا أو فيه نار، إلى جوائح نازلة من السماء كالعذاب، مستشهدًا بقوله تعالى: "وأمطرنا عليهم مطرًا فساء مطر المنذرين" [1]. كما يمكن أن يدل على الفتن وسفك الدماء، سيما إذا كان ماؤه دمًا [1].

ويوضح النابلسي، في سياق متصل، أن المطر إذا نزل في غير وقته وكان باردًا أو شديدًا، فقد يدل على العلل والسقام، كالجدري والبرسام [1]. فما يضر الأرض ونباتاتها يضر الأجسام البشرية [1]. وإذا كان المطر خاصًا بدار أو قرية أو محلة مجهولة، فقد يدل على ما ينزل على السلطان من بلاء وعذاب، كالمغارم والأوامر، خاصة إن كان المطر مصحوبًا بحيات أو أدلة عذاب أخرى [1].

ويذهب ابن سيرين إلى أن المطر قد يدل على الدواء والعلة، والمنع والعطلة للمسافرين والصناع وكل من يعمل عملًا تحت الهواء المكشوف، مستندًا إلى قوله تعالى: "أو كان بكم أذى من مطر" [1].

أما إذا رأى الشخص نفسه في المطر أو محصورًا منه تحت سقف أو جدار، فيشير ذلك إلى ضرر يدخل عليه بالكلم، أو يصيبه ألم على قدر ما أصابه من المطر [2]. وإن كان ممنوعًا تحت الجدار، فقد يدل ذلك على عطلة عن عمله أو سفره، أو بسبب مرضه أو فقره، أو حبسه في السجن [2].

ولكن، إذا كان الاغتسال بالمطر بنية الطهارة للصلاة، أو غسل به وجهه فيصح بصره، أو غسل به نجاسة من جسده أو ثوبه، فإن التأويل يختلف. فمن كان كافرًا أسلم، ومن كان مبتدعًا أو مذنبًا تاب، ومن كان فقيرًا أغناه الله، ومن كان يرجو حاجة عند سلطان نجحت له [2].

ويفرق ابن سيرين بين لفظ "المطر" وغيره، فقد ذكر أن كلمة "مطر" في كتاب الله قد تعني الغم، كما في قوله تعالى: "وأمطرنا عليهم مطرًا". أما إذا لم يسم مطرًا وكان ماءً مباركًا، فهو فرج للناس عامة، لقوله تعالى: "وأنزلنا من السماء ماء مباركًا" [2]. ويرى أن لفظ "الغيث" و"الماء النازل" وما شاكلهما أصلح في التأويل من لفظ "المطر" [2].

ويوضح محمد بن سيرين أن المطر العام في البلد قد يدل على الخصب ورخص السعر إذا كان الناس في شدة، إما بالمطر نفسه أو بقدوم رفقة أو سفن بالطعام [1]. وإن كانوا في جور وعذاب وأسقام، فقد يفرج ذلك عنهم إن كان المطر نافعًا في ذلك الحين [1]. أما إن كان المطر ضارًا، أو فيه حجر أو نار، فقد يتضاعف ما هم فيه من الشدة [1]. ويرى أن المطر الخفيف (الرشا) يدل على أمر خفيف [4].

وقد يذكر أن المطر يدل على رحمة الله ودينه وفرجه وعونه، وعلى الخصب والرخاء والغنى [1]. وإذا كان المطر نازلًا كشيء يدل على الأموال والأرزاق كالقمح والشعير والزيت والتمور، فإنه يدل على ذلك [1]. ويرى أن الأمطار النافعة تنزل على الناس، وينفعها ما ينزل من السماء [5].

ويضيف ابن سيرين أنه إذا رأى مع البروق رعودًا، فإن دلالة الرعد تتأكد [6]. وإذا كانت الشمس بارزة ولم يكن مطر، فقد تدل على طبول وبنود من السلطان [6]. وإن كان مع البرق والمطر ظلمة وصواعق، فقد تدل على جوائح سماوية أو وباء أو فتنة أو حرب [6]. ومن قال إن الرعد بلا مطر خوف، فقد يقضي دينًا أو يبرأ المريض أو يطلق المسجون [6]. وإذا اجتمع البرق والرعد والمطر، فهو خوف للمسافر وطمع للمقيم والزارع [6].

أما المطر الذي يكون غير مستحب النوع، فهو مكروه [2].

تفسير عبد الغني النابلسي

وفقًا لـعبد الغني النابلسي في كتابه تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية, 2017)، يُعد المطر في المنام رمزًا يحمل دلالات متعددة، فهو يدل على رحمة الله ودينه وفرجه وعونه، كما يشير إلى القرآن والعلم والحكمة، وذلك لارتباط الماء بحياة الخلق وصلاح الأرض [7]. ويفيد النابلسي أن المطر إذا لم يلحق ضررًا، فهو خير ورزق ورحمة، وقد يدل على حياة من يُخشى عليه من آدمي أو أرض، وكذلك على إنجاز الوعود [8].

ويوضح المؤلف أن المطر النافع، كالعسل أو الثمار المستحبة أو السمن أو اللبن أو الزيت، دليل خير لجميع الناس [7]. كما أن المطر العام الذي ينزل من السماء فيه سعة وسرور للناس، وينبت العيون، ويحيي أمرًا ميتًا، ويجلب الخير والنعمة والبركة، ويكون فرجًا لمن كان مغمومًا أو مدينًا [8]. ويرى النابلسي أن المطر قد يدل على الصلح مع الأعداء وإغاثة الملهوف [8].

لكن، إذا كان المطر مؤذيًا أو في غير وقته، فقد يدل على أمور سلبية. فالمطر الذي يقطع الأشجار ويكبها يمثل فتنة وهلاكًا يقع في ذلك الموضع من قبل السلطان [7]. وإذا كان المطر في دار خاصة، فقد يشير إلى أمراض وأوجاع وبلایا وجدري يقع فيها [7]. أما مطر الدم أو الحجارة، فيدل على العذاب [7]، وإذا كان المطر غالبًا دمًا أو ترابًا، فهو ظلم من السلطان [7]. والمطر المؤذي، مثل أن تمطر السماء دمًا أو حجارة، يدل على الذنوب والمعاصي [8].

يفرق النابلسي بين المطر العام والمطر الخاص؛ فإذا كان المطر في بلد معين فقط، دل على حزن أهله أو هم يعرض للرائي بسبب فقد من يعتني عليه [8]. وإن رأى الشخص المطر في داره خاصة دون الناس، نال منفعة وخيرًا وكرامة [8]. أما إذا كان المطر في جميع البلدة، فيقع التأويل على جميع أهلها [8].

ويشير النابلسي إلى أن المطر قد يدل على الجوائح النازلة من السماء كالجراد والبرد والريح، خاصة إذا كان حارًا [7]. ويربطه كذلك بالفتن والدماء التي تسفك، خصوصًا إذا كان ماؤه دمًا [7]. وفي سياق آخر، يوضح أن السماء إذا أمطرت سيوفًا، فالناس يبتلون بجدال وخصومة [10]. وإذا أمطرت بطيخًا، فإنهم يمرضون [10].

ومن رأى نفسه في المطر تحت سقف أو جدار، فإما ضرر يدخل عليه بالكلام والأذى، وإما أن يضرب على قدر ما أصابه من المطر [10]. وإن كان المطر في أوانه وهو تحت سقف، فقد يعني تعطيله عن سفره أو عمله، أو لأجل مريضه، أو فقره، أو حبسه في السجن [10]. أما الاغتسال بالمطر أو التطهر به للصلاة أو غسل الوجه أو النجاسة، فيدل على إسلام الكافر، وتوبة المذنب، وإغناء الفقير، وقضاء الحاجة عند السلطان [10].

وقد ربط ابن النابلسي المطر بقافلة الإبل، فمن رأى أن السماء أمطرت ماء الغمام من كل جانب، فالناس ينالون سعة وسرورًا [8]. كما ذكر أن شرب ماء المطر الصافي خير، وإن كان كدرًا أصاب مرضًا بقدر ما شرب [10]. وقد يأتي المطر دالًا على فرج وغياث في تلك السنة، ورزق حسن واسع بدون ضيق إن عاجله [8].

ويضيف عبد الغني النابلسي أن العرب تسمي المطر سماء لنزوله منها [11]. وإن سقطت السماء على شخص، دل على سقوط سقف بيته، وإن كان مريضًا مات [11]. ويعتبر المطر اسمًا صالحًا للتاجر، يدل على الثناء الحسن والقوة والظهر والوقاية [12].

تفسير منصة مفاتيح المنام (الذكاء الاصطناعي)

التأويل المختصر (خلاصة التعبير):
رؤية المطر في المنام – إذا كان نافعًا غير مؤذٍ – تُبشِّر بالرحمة، وسَعة الرزق، وزوال الكرب، وتجدد الأمل، وغالبًا ما تدل على الفرج بعد الضيق، وتحسن الحال في الدين والدنيا. أما إن كان المطر مؤذيًا (دمًا، أو حجارة، أو يقتلع الأشجار، أو في غير أوانه وبصفة مدمِّرة) فيميل تأويله إلى التحذير من الفتن أو المعاصي أو البلاء، أو الهموم والمرض، بحسب قرائن حال الرائي وما يراه مع المطر.


أولاً: الرموز الرئيسة في رؤية المطر ومعانيها العامة

  1. المطر نفسه
    • عند ابن سيرين: المطر يدل على رحمة الله تعالى، ودينه، وفرجه، وعونه، وعلى العلم والقرآن والحكمة، لما للماء من تأثير في حياة الخلق وصلاح الأرض، ويدل كذلك على الخصب والرخاء ورخص الأسعار والغنى.
    • وقد يدل أيضًا – إذا كان في غير وقته أو مصحوبًا بما يؤذي – على الجوائح النازلة من السماء كالجراد والبرد والرياح، وعلى الفتن والدماء إذا كان لونه دمًا، وعلى الأمراض إذا كان في غير حينه أو ماؤه حارًا.
  2. المطر عند النابلسي
    • يقول عبد الغني النابلسي: المطر في المنام إذا لم يحصل منه ضرر فهو خير ورزق ورحمة، وقد يدل على إنجاز ما يوعد به الإنسان، ويدل على حياة الإنسان والأرض.
    • المطر العام النافع قد يدل على الفرج والغياث في تلك السنة، وإحياء أمر ميت، وقضاء الديون، وفرج للمدين والمهموم.
    • أما المطر المؤذي كأن تمطر السماء دمًا أو حجارة أو يقلع الأشجار، فيدل على الذنوب والمعاصي والفتن والبلاء من قِبل السلطان، أو على العذاب.
  3. تخصيص مكان المطر
    • المطر العام على البلد: إن كان الناس في شدة وجَور وغلاء أخصبوا ورُخّص سعرهم، أو جاءتهم الأرزاق من رفقة أو سفن بالطعام، وإن كانوا في أمراض وأسقام كان في المطر النافع فرج لهم، وإن كان المطر ضارًا أو مصحوبًا بحجارة أو نار تضاعف ما هم فيه.
    • المطر في دار الرائي خاصة دون الناس: يدل على منفعة وخير وكرامة وصلاح حال خاص بالرائي وأهله.
    • المطر الخاص بمكان معلوم عند النابلسي قد يدل على حزن أهل ذلك المكان أو همّ يعرض للرائي مرتبط بذلك الموضع إذا كان السياق يوحي بالضرر.
  4. الاغتسال بماء المطر أو الشرب منه
    • من اغتسل بالمطر من جنابة أو تطهر به للصلاة، أو غسل به نجاسة من جسده أو ثوبه؛ فإن كان كافرًا أسلم، وإن كان مذنبًا تاب، وإن كان فقيرًا أغناه الله، وإن كان له حاجة عند السلطان قضيت.
    • من شرب من ماء المطر صافياً أصاب خيرًا، وإن كان الماء كدرًا أصاب مرضًا بقدر ما شرب.
  5. المطر في القرآن والسنة
    • ورد في القرآن وصف المطر (أو الغيث) بأنه سبب الحياة والبركة: ﴿وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُّبَارَكًا فَأَنبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ﴾ [ق: 9]، فصار في لسان أهل التعبير رمزًا للرحمة والبركة والخصب.
    • كما عُبِّر به عن العذاب في موضع آخر: ﴿وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَرًا فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنذَرِينَ﴾ [النمل: 58]، فاستُدل به على أن نوع المطر وصفته وزمنه في المنام يفرق بين الخير والشر.

ثانيًا: الربط بالثقافة العربية والإسلامية ولسان العرب

  • العرب قديماً ترى المطر حياةً للأرض والناس والدواب، وتستبشر به، ومنه قولهم: "سقيا ورحمة"، لذا غلب في رموزه معنى الخير والخصب.
  • ويسمّي العرب المطر "سماء" لنزوله من السماء، وقد ذكر ابن سيرين أن سقوط السماء وما فيها من أمطار يدل على أمطار نافعة عظيمة الشأن، إذا كان الناس يلتقطون ما فيها مما يدل على الأرزاق.
  • ولفظ "الغيث" في الوحي أرفق في معنى الرحمة من لفظ "المطر" الذي يُستعمل أحيانًا في سياق العذاب، وهذا ما جعل بعض أهل التعبير يفضّلون لفظ الغيث والماء النازل في التأويل إن ورد في المنام كذلك.

ثالثًا: الأبعاد النفسية والحياتية الممكنة لرؤية المطر

  1. الجانب النفسي الداخلي

    • المطر قد يعبر عن تنفيس المشاعر المكبوتة، والبكاء الداخلي؛ فكما يغسل المطر وجه الأرض، قد تشير رؤيته إلى رغبة النفس في التطهر من الهموم والذنوب، أو بداية مرحلة جديدة أكثر صفاءً.
    • من يراه وهو في ضيق أو همّ، يكون غالبًا انعكاسًا لأمل داخلي في الفرج؛ فالعقل الباطن يستدعي صورة المطر المرتبطة بالرحمة والرزق.
  2. الجانب الديني والروحي

    • كثرة رؤية المطر اللطيف قد تشير إلى تجدد إيمان، أو إقبال على الطاعات، أو رجاء في رحمة الله، خاصة إن اقترن في المنام بالدعاء أو الصلاة.
    • الاغتسال بالمطر أو الوضوء به في المنام يحمل من الناحية النفسية معنى التوبة والشعور بالذنب والرغبة في التصحيح.
  3. الجانب العملي والحياتي

    • لمن يطلب الرزق أو يبحث عن عمل: يدُل المطر النافع على سعة رزق، أو فرص جديدة، أو تحسن في الدخل، تشبيهًا بنبات الأرض بعد المطر.
    • للمهموم والمدين: كثيرًا ما يعبِّر المطر عن تخفيف الأعباء وقضاء الديون، كما قرر النابلسي في جعله المطر العام فرجًا وغياثًا.
    • للمسافر أو من عمله في العراء (البناء، الحصاد، ونحوهم): قد يدل المطر أحيانًا على تعطّل الأعمال أو السفر، حتى لو كان في أصله رحمة، استنادًا لما ذكره ابن سيرين من كون المطر عائقًا لأهل الصناعات المكشوفة والمسافرين.

رابعًا: تلخيص وجوه الخير ووجوه التحذير في رمز المطر

  1. وجوه الخير
    • مطر في وقته، نافع، بلا ضرر ولا مخافة.
    • مطر عام على البلد مع فرح الناس به.
    • الاغتسال أو الوضوء بالمطر، أو شرب مائه الصافي.
    • نزول مطر يشبه العسل أو اللبن أو الزيوت النافعة أو الحبوب النافعة؛ دلالة على الرزق والعلم والبركة.
  2. وجوه التحذير والابتلاء
    • مطر دم أو حجارة أو نار، أو مطر يقتلع الأشجار ويهلك الزرع؛ رمز للفتن، أو العذاب، أو ظلم السلطان، أو المعاصي المنتشرة.
    • مطر في غير وقته وبصفة مؤذية أو حارة؛ قد يدل على المرض والعلل والهمّ.
    • مطر خاص بمكان معين مقترن بالحزن؛ قد يشير إلى همّ عام لأهل ذلك المكان أو مصيبة تقع فيهم.

خامسًا: نصيحة عامة متعلقة برؤية المطر

  • إذا رأيت المطر في منامك على وجه حسن (لطيفًا، في وقته، تبتهج به القلوب)، فاستبشر برحمة من الله، وجدّد الشكر، وأكثر من الدعاء؛ فالنبي ﷺ كان يدعو عند نزول الغيث.
  • وإن كان في المنام مظهرُ عذاب (دم، حجارة، احتراق، خراب)، فالأولى أن يُستقبل المنام بالاستعاذة من الشر، وكثرة الاستغفار، ومراجعة النفس في الذنوب والعلاقات والحقوق، مع عدم بناء أحكام أو قرارات مصيرية على الرؤيا وحدها؛ فالتعبير ظنّ واجتهاد، والعلم الكامل عند الله.

بهذا يكون "المطر" في باب الرؤى بابًا رحبًا للرجاء وحسن الظن بالله إذا جاء على وجه الرحمة، وبابًا للتنبيه والتوبة إذا جاء في صورة العذاب أو الفتنة.

المراجع

[1] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 157. ISBN: 9789953724072.

[2] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 167. ISBN: 9789953724072.

[3] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016). ISBN: 9789953724072.

[4] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 166-167. ISBN: 9789953724072.

[5] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 157. ISBN: 9789953724072.

[6] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 168-169. ISBN: 9789953724072.

[7] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 1163-1165.

[8] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 1163-1164.

[9] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017).

[10] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 1165-1166.

[11] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 606-608.

[12] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 1232-1233.


عن المصادر

الكتاب المنسوب لابن سيرين هو مدونة تفسيرية جُمعت عبر أجيال، ونسبتها لابن سيرين محل خلاف بين المحققين.