الشراب في المنام: معانيه عند ابن سيرين والنابلسي ورموزه

اكتشف دلالات الشراب في المنام وفق ابن سيرين والنابلسي: الرزق والشفاء أو المرض والهم بحسب النوع واللون والطعم، للماء واللبن والعسل والخمر ونصائح للتأويل

فريق مفاتيح المنام
13 دقيقة
الشراب في المنامتفسير الأحلامابن سيرينعبد الغني النابلسيالخمر في المنام
الشراب في المنام: معانيه عند ابن سيرين والنابلسي ورموزه

تفسير محمد بن سيرين

وفقًا لـمحمد بن سيرين في كتابه تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان, 2016)، فإن تفسير رؤيا "الشراب" يعتمد على نوعه. وقد ذكر تفصيلات لمختلف أنواع المشروبات، منها الماء، واللبن، والعسل، والخل، والنبيذ، والخمر، وغيرها.

يبين محمد بن سيرين أن شرب الماء بشكل عام يعني السلامة من العدو وتجاوز الشدائد [1]. ويفيد بأن شرب الماء العذب الصافي بكميات وفيرة يبشر بطول العمر وحياة طيبة [1]. ويشير إلى أن الشرب من ماء البحر نيل مال من جهة السلطان [2]. ويرى أن شرب الماء الراكد يدل على الحبس والغم [1]. كما يبين أن الماء المالح يؤول إلى الهم [1]. ويفرق بين رؤية الماء الأسود، فيفسرها بخرب الدور [1]، وأن شربها ذهاب البصر [1]، وأن نزحها من البئر زواج من امرأة لا خير فيها [1]. ويذهب إلى أن الماء المنتن مال حرام [1]، وأن الماء الأصفر مرض [1]. ويصف الماء الحار الشديد بأنه يدل على شدة من قبل السلطان، وإن كان بالليل أصاب فزعًا من الجن [2]. وعلى النقيض، يوضح أن الاغتسال بالماء البارد توبة وشفاء من المرض، وخروج من الحبس، وقضاء للدين، وأمن من الخوف [2]. ويضيف أن شرب الماء العكر يدل على العسر والتعب [2]، وقد يدل على المرض [2]. ويبين أن شرب الماء الصافي في قدح يجلب خيرًا من الولد أو الزوجة، لأن الزجاج من جوهر النساء والماء جنين [1]. ويذكر أن شرب كمية كبيرة من الماء أكثر من المعتاد يدل على طول العمر [1]. ويشير إلى أن من رأى كأنه يشرب ماء في موضع غير مألوف أو من إناء مجهول، فقد يدل ذلك على نفاد عمره أو رزقه من ذلك المكان [4]. وينبه إلى أن شرب الماء في وعاء قد يعني حصول مال للفقير، وزواجًا للأعزب، أو حملًا للزوجة إن كان هو أو زوجته أو خادمه قد سكب الماء فيه [3]. كما يفيد أن شرب الماء الساخن قد يجلب الغم [1]. ويذهب إلى أن الماء الصافي يدل على رخص الأسعار وبسط العدل [1].

وعن أنواع أخرى من المشروبات، يوضح محمد بن سيرين أن شرب الأجبان الحامضة أو المالحة يدل على المال والمكروه، والهم والحزن والفزع [5]. ويرى أن تناول السمن يدل على العلم والفقه والقرآن، وعلى الدواء والمال والخصب والصحة لمن يتناوله [5]. ويفيد أن الزبد يدل على الخصب والرطوبة والكسب والفائدة، وعلى سهولة ما يطلبه أو يعالجه [5]. وينبه إلى أن السكر المطبوخ والفانيد ونحوهما يدل على كلام حلو حسن يقبله الحبيب أو الولد أو الزوجة، أو دنانير ودراهم [5]. كما يذكر أن الشهد (عسل الشمع) يدل على مال من ميراث أو غنيمة أو شركة [6]، ويشير إلى أن الشهد الذي لم تمسه النار يدل على رزق كثير بلا تعب [6]. أما العسل، فيدل على رزق قليل مع تعب [6]. ويذكر أن شرب اللبن يدل على العدل [7]. ويرى أن شرب اللبن الرائب (كامخ) يدل على رجل مريض [8].

أما بالنسبة للمشروبات المسكرة، فيبين محمد بن سيرين أن السكر من الشراب يدل على المال والبطر والسلطان، ويؤمن صاحبه من الخوف [7]. وينبه إلى أن من رأى أنه سكر ومزق ثيابه، فهو رجل إذا اتسعت دنياه بطر ولا يحتمل النعم ولا يضبط نفسه [7]. ويذهب إلى أن من شرب خمرًا وسكر منها أصاب مالًا حرامًا وسلطانًا بقدر سكره [7]. ويشير إلى أن السكر من غير شراب هو هم وخوف وهول [7]. ويرى أن شرب الخمر بشكل عام، إن لم يكن له منازع، فهو مال حرام [7]. وإن كان له منازع، فإنه ينازعه في الخصومة بقدر ذلك [7]. ويفيد أن من رأى نهرًا من خمر، فإنه يدخل في فتنة في دنياه بقدر ما ناله منه [7]. ويذكر أن كثرة شرب الخمر في المنام، خاصة في جماعة، ردئ لتبعه المسكر والشغب والمضادة والقتال [7]، ويشير إلى أن شربها لمن أراد الشركة والزواج يدل على الموافقة لامتزاجها [7]. كما يبين أن شرب نبيذ التمر يدل على اغتمام ومال فيه شبهة [7]. ويرى أن شرب الخمر الممزوجة بالماء قد يدل على نيل مال بعضه حلل وبعضه حرام [7]. ويذهب إلى أن شرب الخمر للوالي عزل [7]. وينبه إلى أن الشرب من إبريق في المنام يرزق ولدًا من أمته [8].

تفسير عبد الغني النابلسي

وفقًا لـعبد الغني النابلسي في كتابه تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية, 2017)، فإن للشراب في المنام دلالات متعددة تختلف باختلاف نوعه وحال الرائي.

ويبيّن النابلسي أن المشروب بشكل عام قد يدل على الرزق [9]. كما أن ما يُبلع قسرًا قد يعني إكراه العاصي على التوبة، أو الكافر على الهداية، أو الجاهل على العلم [9]. ويشير إلى أن شرب الشراب المجهول قد يدل على زيادة اليقين والوفاء بالنذور، خاصة إذا كان طيب الرائحة [10]. وعلى النقيض، فإن الشراب كريه الرائحة أو في إناء محرم دلّ على كفران النعم والردة عن الدين [10]. كما أن الشارب للمجهول قد يرتوي من مشروب أهل الحق وأرباب العناية [10]. ويربط النابلسي شرب الشراب بالكأس بشرب كأس المنون [10].

ومن حيث النوع، يوضح المؤلف أن كل شراب أصفر اللون في المنام يعد دليلًا على المرض [9]. أما ما يبرد الحرارة أو يسكن الصداع من الأشربة، فقد فسرها النابلسي بأنها تدل على المدارات والتلطف بالأعداء والغرماء ودفع الخصوم بحسن السياسة [10]. ويرى أن الأشربة التي تفتح سدد الكبد تشير إلى الهندسة، أو الآداب الشرعية، وتسديد الأمور، وكتم الأسرار [10]. وما يظهر اللون من الأشربة يدل على الأفراح والمسرات وصلاح الحال [10]. وكذلك، فإن الشراب الملين للطبيعة يدل على الكرم، أو إظهار الأسرار، والمحق، والتبذير [11]. أما المعقل للكبد من الأشربة، فيدل على الشح أو حفظ الأسرار [11].

وفيما يتعلق بأنواع معينة من الأشربة، يفيد النابلسي أن أشربة الفاكهة قد تدل على فاكهتها [10]. ويفق النابلسي أن شراب الورد واللينوفر والجلاّب يدل على الاستحالة وعدم الوثوق بذي الوعد، وقد يدل الجلاّب خصوصًا على بلاء النساء [10]. كما ذكر أن شرب الجلاّب أو شراب البنفسج يدل على البراءة من مرض، أو الاحتماء من شيء ضار، أو تجنبه وتناول ما يداويه [11]. ويشير النابلسي إلى أن شراب العسل، أو شراب التفاح، أو شراب الآس، وكل شراب شهي، فهو خير للأغنياء، ولكنه رديء للفقراء لأنهم لا يقدمون عليه إلا عند المرض [11]. وشراب التفاح تحديدًا قد يدل على منفعة من قبل خادم، أو خدمة من قبل رجل شديد، ودنيا فيها غم [11].

أما عن الأدوية كمشروبات، فيشير عبد الغني النابلسي إلى أن من شرب دواءً مسهلاً ليشفى به مرضه، فإنه يصلح دينه بقدر ما تنجع فيه العافية، وإن لم يطلب الشفاء بل الصحة في عاقبة شربه، فهو يصلح دنياه [9]. ومن شرب دواءً كريه الطعم لا يكاد يسيغه، فهو مرض يسير يعقبه برء [9]. والدواء سهل المشرب أو المأكل يدل على شفاء المريض، وللصحيح فإنه يستوجب اجتناب ما يضره [9]. ويذكر المؤلف أن تأويل ما يخرج بالدواء من الإنسان يختلف عن تأويل ما يخرج بغير الدواء [9]. وإذا كان المنقوع مشربًا للدواء، فيدل على استعمال الرقى، أو الاقتداء بالعلم، أو سلوك المنهج القويم، وربما دل على تلاوة القرآن [12].

ويوضح النابلسي أن كل مسكر من لبن أو حشيش أو غيرها يدل على الشبهات في الأموال والأولاد والأزواج [12]. وشرب المسكر قد يدل على الضرب في اليقظة أو إقامة الحد والجلد [12]. والمسكر الرديء قد يدل على فساد الدين أو الزوجة، أو الردة عن الإسلام، أو نقض التوبة [12]. ومن يتخذ مسكرًا من لبن الخيل، فهو مال حرام، خاصة إذا أزال العقل [12].

وبخصوص الخمر والنبيذ، يذكر النابلسي أن الخمر في المنام مال حرام بلا مشقة [13]. ومن شرب الخمر فقد يصيب إثمًا كبيرًا ورزقًا واسعًا [13]. ومن شربها دون منازع في كأسها أصاب مالاً حراماً، وإن كان له منازع، فقد ينازعه في الكلام والخصومة [13]. ومن رأى نهرًا من خمر، فيصيب فتنة في دنياه، ويدخل فيها بقدر ما نال منه [13]. ورؤية الخمر لمن يريد الشركة أو الزواج تدل على الموافقة بسبب امتزاجها [13]. وشرب الخمر للوالي يعني العزل [13]. أما الخمر الممزوجة بالماء، فقد تدل على مال حلال وبعضه حرام، أو مال في شركة، أو أخذ مال من امرأة والوقوع في فتنة [13]. ومن يعصر الخمر، فهو يخدم السلطان وتجري على يديه أمور عظيمة [13]. ودعوة مجلس الخمر فيها فاكهة كثيرة قد تدل على الدعوة إلى الجهاد والشهادة [13]. ويدل الخمر بشكل عام على الفتنة والشرور والعداوة والبغضاء، وقد يدل شربها على الشفاء من الداء، أو زوال العقل بجنون أو هم [13]. وكونها تدل على خصم بالباطل لمن كان مخاصمًا [13].

كما يشير إلى أن الخمر من العنب قد تعني أكل العنب في غير أوانه، أو الوقوع في عيب، وربما رزق رزقًا حلالًا [14]. وتدل الخمر على الكذب والهذر وإفشاء السر والزنا، وقد تدل على امرأة زانية، أو بيع عقار، أو الدين والسلف، أو رواح المال أو الولد [14]. وقد يجد شاربها راحة رغم التعب، وقد تدل على امرأة عجوز، أو تدل على غباوة شاربها وجهله [14]. وإذا رؤي الميت يشرب الخمر، فهو منعم في الآخرة، ما لم يكن مصرًا عليها في حياته [14]. وتدل الخمر على خير لمن أراد الزواج لامتزاج الماء بها [14].

وذكر النابلسي أن سكر القطر يدل في المنام على الهم والحزن [15]. أما السكر، فهو غنى الدهر مع البطر، وإذا كان من نبيذ فهو سلطان [15]. ومن سكر ومزق ثيابه، فهو رجل يبطر عند سعة دنياه ولا يضبط نفسه [15]. وشرب الخمر وسكره منه يدل على مال حرام وسلطان [15]. والسكر من غير شرب يدل على خوف شديد [15]. ويعتبر السكر دليلاً رديئًا للرجال والنساء لدلالته على الجهل وتعقد الأمور، ولكنه دليل خير لمن كان خائفًا [15]. والتظاهر بالسكر يدل على الادعاء بما ليس فيه، وقد يغلب على أهل الصلاح السكر في حب الله تعالى [15].

أما "شراباتي"، فتفيد رؤيتها في المنام بالإقبال والسرور، أو بالعزل والتولية، والمال والمناصب العالية [10]. ويرى المؤلف أن "شرابي" تدل في المنام على الإيمان والتوحيد، وتوبة العاصي، والعلم لطالبه [16].

تفسير منصة مفاتيح المنام (الذكاء الاصطناعي)

التعبير الإجمالي للرؤيا:
رؤية الشراب في المنام – من غير تحديد نوع ولا لون ولا حال – تُعدّ رمزًا عامًا للرزق والتأنّس وزوال التعب إذا كان طيّبًا مناسبًا، وقد تدل على مرض أو همّ أو كفران نعمة إن كان أصفر أو مكروه الطعم أو الرائحة. والمعنى الأدق يتوقف على نوع الشراب، لونه، طعمه، وهل شربه الرائي وهو راغب أم كاره. وبسبب عموم كلمة "الشراب" دون تفاصيل، فالتعبير هنا يكون إجماليًا واحتماليًا لا يُبنَى عليه حكم ولا قرار.


أولًا: تحديد الرمز في كلامك

أنت لم تذكر إلا كلمة واحدة: "الشراب"، بلا وصف للحلم نفسه:

  • لا وقت الرؤيا ولا سياقها.
  • لا نوع الشراب (ماء، عسل، دواء، خمر، عصير…).
  • لا لون (أصفر، أحمر، شفاف…).
  • لا طعم (لذيذ، مرّ، كريه…).
  • لا حال الرائي أو مشاعره.

وفي منهج أهل التعبير، هذا يجعل الرمز عامًّا جدًّا لا يمكن تنزيله على حالة بعينها، بل يُذكر حكمه كرمز فقط.


ثانيًا: دلالة "الشراب" في كتب التعبير

  1. عبد الغني النابلسي

    • نصّ صريح في باب "الشراب":

      "كل شراب أصفر اللون في المنام فهو مرض"

    • وذكر أن:

      "الشراب الملين دال على الكرم أو إظهار الأسرار… وما يظهر اللون يدل على الأفراح والمسرات وصلاح الحال"

    • وذكر أيضًا:

      "ومَن شرب في المنام شرابًا مجهولًا دلّ على زيادة اليقين والوفاء بالنذور، خاصة إن كان شرابًا عطِرًا، وإن كان شرابًا كريه الرائحة دلّ على كفران النعم، والردة عن الدين"

    فتلخّص من كلامه أن الشراب:

    • إن كان طيّب الرائحة والطعم → زيادة يقين، ووفاء بالنذر، وخير.
    • إن كان كريهًا أو أصفر → مرض أو كفران نعمة أو انتكاس.
  2. ابن سيرين
    في باب الأدوية والأشربة يقول:

    "كل شراب أصفر اللون في الرؤيا فهو دليل المرض، وكل دواء سهل المشرب والمأكل فهو دليل على شفاء المريض، وللصحيح اجتناب ما يضرّه… والشربة الطيبة الطعم السهلة المشرب… صالحة للأغنياء… ورديئة للفقراء؛ لأنهم لا يمدّون أعينهم إليها إلا بسبب مرض"

    فدلّ عنده أيضًا على:

    • الشربة الطيبة السهلة → شفاء، وصلاح حال، أو سَعة للأغنياء.
    • لون الأصفر → مرض.

ثالثًا: ربط الدلالة بالبعد النفسي والواقعي

في ضوء علم النفس ورمزية الأحلام:

  • الشراب عمومًا يرمز إلى:
    • ما تُدخله إلى نفسك من أفكار أو مشاعر أو علاقات (لأنك تشربه فيمتزج بك).
    • وقد يرمز إلى الطاقة والحيوية أو العلاج إن كان على هيئة دواء.
  • حسن طعم الشراب:
    • قد يعكس شعورك بأن ما تُقبِل عليه في حياتك (علم، زواج، عمل، صداقة) مناسب لك ومُريح.
  • كراهتك للشراب في المنام:
    • تمثّل غالبًا مقاومة داخلية لشيء تُجبَر عليه في الواقع: قرار، عمل، علاقة، سلوك، أو حتى نمط معيشي.

لكن بما أنك لم تذكر أي مشهد أو إحساس، فلا يمكن إسقاط هذه المعاني على وضعك الشخصي بدقة؛ تبقى معانٍ محتملة لا جزم فيها.


رابعًا: ضوابط شرعية وعملية

  • الرؤيا لا يُبنى عليها حكم شرعي ولا قرار مصيري؛ هذا مما اتفق عليه أهل العلم، وإن كانت قد تبشّر أو تُحذّر.
  • الأصل في التعبير: الظنّ والاجتهاد لا القطع.
  • مع عدم توفّر تفاصيل كافية، لا يجوز لي أن أنسب إليك بشارة محددة أو إنذارًا حادًّا اعتمادًا على كلمة واحدة فقط.

خامسًا: نصيحة عامة لك

  1. إن كنت رأيت رؤيا عن شراب طيب:

    • فاحمد الله على النعمة، واستبشر بخير في رزق أو صحة أو هداية، وأكثر من الشكر، واطلب من الله تمام العافية والصلاح.
  2. وإن كان الشراب في رؤياك أصفر، أو كريهًا، أو شربته وأنت كاره:

    • فاجعلها دعوة لمراجعة:
      • صحتك (اهتمّ بطلب الفحص إن كان هناك ما يقلقك).
      • دينك (توبة، استغفار، شكر النعم).
      • قراراتك في الحياة (لا تُكره نفسك على ما تعلم أنه يضرّ دينك أو دنياك).
  3. حافظ على أذكار النوم، وسؤال الله الرؤيا الصالحة، فذلك من أسباب سلامة المنام ومعناه.

وبسبب اختصار سؤالك على كلمة واحدة، فهذا أقصى ما يمكن بيانه في حدود الأمانة العلمية في التعبير.

المراجع

[1] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 205. ISBN: 9789953724072.

[2] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 205-206. ISBN: 9789953724072.

[3] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 205. ISBN: 9789953724072.

[4] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 205. ISBN: 9789953724072.

[5] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 304. ISBN: 9789953724072.

[6] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 98. ISBN: 9789953724072.

[7] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 101. ISBN: 9789953724072.

[8] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 101. ISBN: 9789953724072.

[9] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 431-433.

[10] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 715.

[11] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 715.

[12] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 1239-1240.

[13] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 369.

[14] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 369-371.

[15] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 369.

[16] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 717-718.


عن المصادر

الكتاب المنسوب لابن سيرين هو مدونة تفسيرية جُمعت عبر أجيال، ونسبتها لابن سيرين محل خلاف بين المحققين.