تفسير رؤية السيف في المنام لابن سيرين والنابلسي مع شرح وافٍ

دليل شامل لتفسير رؤية السيف في المنام وفق ابن سيرين والنابلسي: معانيه كالقوة والولاية والولد واللسان، ودلالات المادة والضرب والأجزاء ونصائح عملية.

فريق مفاتيح المنام
12 دقيقة
تفسير الأحلامالسيف في المنامابن سيرينالنابلسيرموز الرؤى
تفسير رؤية السيف في المنام لابن سيرين والنابلسي مع شرح وافٍ

تفسير محمد بن سيرين

وفقًا لـمحمد بن سيرين في كتابه تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان, 2016)، يتضمن تفسير رؤية السيف دلالات متعددة تتعلق بالهيئة، المادة، الفعل، والأجزاء.

ويوضح ابن سيرين أن السيف بشكل عام قد يدل على غضب صاحب الرؤيا وشدة أمره [1]. كما يربط رؤيته بالسيوف مع الرمح بالطاعون [1].

دلالات السيف بناءً على مادته وحالته:

  • ويذكر محمد بن سيرين أن السيف من خشب يدل على ولادة أربعة بنين [2]، بينما يشير إلى أن الخشب قد يدل على ولد منافق [2].
  • أما السيف المصنوع من الحديد، فيدل على ولد شجاع [2].
  • والسيف من صفر يرزق صاحبه ولدًا يرزق غنى [2].
  • ويشير ابن سيرين إلى أن السيف من رصاص يدل على ولد مخنث [2].
  • ويرى أن رؤية السيف مسلولًا وكان صدئًا تدل على ولادة ولد قبيح [2].
  • وإذا انكسر السيف في غمده، فإنه موت الولد في بطن أمه [2].
  • وإن انكسر الغمد وسل السيف، ماتت المرأة وسلم الولد [2].
  • أما إذا انكسرا جميعًا، فإنه موت الولد [2].
  • ويفصل محمد بن سيرين في حال سل السيف دون وجود حمل للمرأة، فيذهب إلى أنه كلام قد هيأه الرائي [2]. فإن كان السيف قاطعًا لمعًا، فكلامه حق وله حلاوة [2]. وإن كان السيف ثقيلًا، فإنه يتكلم بكلام لا يطيقه [2]. وإن كانت في السيف ثلمة، فإنه عجز لسانه عما يتكلم به [2].

تفسيرات متعلقة بفعل السيف واستخدامه:

  • ويفيد ابن سيرين بأن من رأى سيفًا مسلولًا في يده وكان في خصومة، فالحق له [2].
  • ومن وجد السيف وتناوله، فهو صاحب حق يجده [2].
  • وإذا دُفع إليه سيف، فإنه قد تكون امرأته [2].
  • ويشير إلى أن تقلّد سيفين أو ثلاثة ثم انقطاعها يدل على طلاق الزوجة ثلاثًا [2].
  • ويرى محمد بن سيرين أن من سل سيفه، فإنه يطلب من الناس شهادة ولا يقومون بها، استشهادًا بقوله تعالى: "سلقوكم بألسنة حداد" [2].
  • وإذا ضرب شخص بسيفه في بلد المسلمين يمينًا وشمالًا، فإنه يبسط لسانه ويتكلم بما لا يحل [2].
  • وحسب ما ورد، فإن الضرب بالسيف يدل على بسط اللسان واليدين إذا كانت فيهما سلطة تشبه بالسيف [1].
  • ويذهب إلى أن رؤية أخذ زنجي وبسط السيف عليه حتى أتيت على نفسه، تعني معاتبة فيها غلظ، وأن على الرائي أن يرفق بمن يعاتبه ليُعتب هو أيضًا [1].
  • وذكر ابن سيرين قصة عن رجل رأى رجلاً يضرب صخرة بسيف مسلول ففلقها، ففسرها بأن ذلك الرجل هو لسانه الذي يفلق بكلم الحق في الدين [1].
  • ويوضح أن من رأى سيفًا في يده قد رفعه فوق رأسه مخترطًا دون نية الضرب، نال سلطانًا مشهورًا له فيه صيت [1].
  • وعن اللعب بالسيف، يفرق بين حاله؛ فإن كان منسوبًا للولاية فهو حذاقة، وإن كان منسوبًا للكلم فهو فصاحة، وإن كان منسوبًا للولد فهو عجبه [1].

تفسيرات أجزاء السيف ودلالاته الأخرى:

  • ويذكر ابن سيرين أن قائم السيف قد يدل على الأب أو العم، وقيل الأم أو الخالة [1]. وأن انكسار قائم السيف يدل على موت أحدهم [1].
  • وأما نعل السيف، فيشير إلى أنه خادم أو بيع، وانكساره يدل على موت خادمه أو بيعه [1].
  • ومن رأى السيف موضوعًا جانبًا، فهو رجل ذو بأس ونجدة [2].
  • ومن تقلد حمائل السيف بلا سيف، فإنه يتقلد أمانة [2].
  • ويفيد بأن السيف على انفراد بغير شيء من السلح (أو الجلد/الدرع) يدل على ولادة غلام [1].
  • وإذا كان السيف مسلولاً في يده ولم تكن امرأته حبلى، فهو كلام قد هيأه [2].
  • وإذا رأى كأنه ابتلع سيفًا، فإنه يأكل مال عدوه [1]. أما إن رأى أن السيف ابتلعه، لدغته حية [1].
  • وإن رأى القرب من السيف، فإن كان ينبغي له السلطان فهو سلطان، وإلا فهو ولد ذكر [1].
  • ومن رأى أنه متقلد سيفين أو ثلاثة فانقطعت، فإنه يطلق امرأته ثلاثًا [2].

دلالات أخرى للسيف:

  • وقد أشار محمد بن سيرين إلى أن السيف مع غيره من السلح قد يدل على السلطان [1].
  • أما القتيل بالسيف، فيدل على منازعة لقوم [1].
  • ويذهب إلى أن رؤية السيف من حديد تدل على ولد شجاع [2].
  • وربما دلت رؤية السيف على ملك لمن كان له أهلية السلطان، وإلا دل على ولد ذكر [1].

تفسير عبد الغني النابلسي

«وفقًا لـ عبد الغني النابلسي في كتابه تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية, 2017)، فإن السيف في المنام يدل على ولد وسلطان [3]. كما أن قبيعة السيف ونصله يمثلان الولد [3].

ويشير النابلسي إلى أن من رأى أنه تقلد سيفًا، فإنه يتقلد ولاية كبيرة [3]. وإذا أحس باستثقال السيف وجره على الأرض، دل ذلك على ضعفه عن ولايته [3]. أما انقطاع حمائل السيف، فيشير إلى عزله عن ولايته، وتُعد الحمائل زينة الولاية [3].

ويوضح المؤلف أن من رأى بيده سيفًا قد شهره دون نية القتال، فإنه يصيب سلطانًا أو ولدًا أو أخًا [4]. وإن نوى أن يقاتل به، فهو يهيئ كلامًا يلقى به إنسانًا [4]. فإذا ضرب به أحدًا، بسط عليه لسانه بقدر الضرب [4]. وإذا قطع بضربته يدًا أو فخذًا أو رجلاً أو جارحة، دل ذلك على كلام يقطع به بين المضروب وبين ولد أو أخ [4].

ويفيد أن من رأى أنه ضرب إنسانًا بسيفه، فتسلط عليه بلسانه [4]. أما ثلمة السيف، فتدل على العجز في الكلام [4]. ويرى أن من رأى سيفًا من زجاج وكانت له امرأة حامل، فإنها ستأتي بولد لا يعيش [4]. ومن رأى بيده سيفًا أطول من سيف عدوه، فإنه يقهر عدوه [4]. وإن رأى أن سيفه لم يقطع، فإنه لا يقبل قوله [4].

ويذكر أن من رأى إنسانًا سل سيفه عليه وهو معروف، فإن ذلك يعني أنه هيأ له كلامًا [4]. وإن ضربه ولم يخرج منه دم، فما يقوله الضارب حق [4]. وإذا ضربه وخرج منه دم، فتسلط بلسانه على المضروب في كذب وزور [4].

ويوضح المؤلف أن السيف العظيم الذي لا يشبه سيوف الدنيا هو سيف الفتنة [4]. فإن غُمِدَ في الهواء أو طلع إلى السماء أو رمي في البحر، دل ذلك على خمود الفتنة [4].

كما يذكر أن من رأى أنه سل سيفًا، فإنه يطلب شهادة على أناس ولا يقومون له فيها [5]. وإذا ضرب في بلد المسلمين بسيف يمينًا وشمالاً، فإنه يبسط لسانه بما لا يحل [5]. والسيف إذا رؤي موضوعًا جانبًا، دل على رجل ذي بأس [5].

وعن أجزاء السيف، فإن انكسار جفن السيف يدل على موت امرأته [5]. وانكسار قائم السيف يدل على موت أبيه أو عمه، وقيل موت خالته أو أمه [5]. أما انكسار نصل سيفه، فيدل على خادمه أو تابعه [5].

ويشير النابلسي إلى أن اللعب بالسيف، إذا كان منسوبًا إلى الولاية، فهو حذاقته؛ وإن كان منسوبًا إلى الكلام، فهو فصاحته؛ وإن كان إلى الولد، فعجبه به [5]. ورؤية السيوف مع الريح تدل على الطاعون [5]. ويرى المؤلف أن السيف يدل عمومًا على غضب صاحب الرؤيا وعلى شدة أموره [5].

ويفيد أن من رأى أنه ابتلع سيفًا، فإنه يأكل مال عدوه [5]. وإن ابتلعه السيف، فقد لدغته حية [5]. ويدل السيف على المرأة [5]، فإذا كُسِر الغلاف وسُلِم السيف، دل ذلك على موت امرأة حامل وسلامة ولدها [5]. وإن كُسِر السيف وسُلِم الغلاف، سلمت المرأة وهلك الولد [5]. وإن كُسِرا جميعًا، ماتا جميعًا [5]. وكل من له قرين، فإن الرجل وامرأته يكونان كالسيف وغلافه [5].

ويذكر أن من رأى أن ضاربًا ضربه بالسيف فقطع أعضاءه، فإن المضروب يسافر سفرًا [6]. وإن فُرّق بين الأعضاء، فإن نسل المضروب يكثرون ويفترقون في البلاد [6]. وإذا طعنه رجل بسيف من غير منازعة، فإن الطاعن والمطعون يشتركان في مصاهرة بين قوم أو ما يشبه ذلك [6]. ويدل السيف على الرزق، وربما دل على الملك أو العلم [6]. فإن كان السيف غريبًا، فما دل عليه من زوجة أو ولد كان ذا أصل أصيل، وإلا كان مالًا فيه شبهة أو زوجة أو ولدًا من أصل دنيء [6]. كما يدل السيف على المرأة المجنونة التي يتحرز منها عند الدخول والخروج [6]. وسيف النسخ يدل على التعسف والتحمل لما لا يطيق [6].

ويضيف النابلسي أن من رأى أنه جعل سيفًا في غلافه وكان أعزب، فإنه يتزوج [4]. وأن من رأى أنه تقلد حمائل من غير سيف، فإنه يقلد أمانة [5]

تفسير منصة مفاتيح المنام (الذكاء الاصطناعي)

التأويل الإجمالي لرمز السيف في المنام:

السيف في الرؤيا – من حيث الأصل العام دون تفاصيل حلم معيّن – يُرجى أن يدل على: القوّة والهيبة، والولاية أو المنصب، والولد الذكر، والحقّ الواضح والبرهان القاطع، وقد يدل أيضًا على شدّة في الطبع أو غضب، أو على الفتنة إن كان عظيمًا غريب الهيئة. ويُحمل تأويله على ما يغلب على حال الرائي: فإن كان من أهل الدين والعلم دلّ على حجّته ولسانه، وإن كان من أهل الحكم والقيادة دلّ على سلطانه، وإن كان من عامة الناس دلّ على عزٍّ أو ولدٍ أو كلمةٍ قويّة يقولها.


أولاً: الرموز الرئيسة في السيف ومعانيها

  1. السيف = ولد وسلطان ومنصب وهيبة
    ابن سيرين نصَّ على أن السيف ولد ذكر وسلطان، وأن من تقلّد سيفًا فقد تقلّد ولايةً كبيرة، لأن العنق موضع الأمانة والولاية. وكذلك عند النابلسي: السيف في المنام ولد وسلطان، ومن رأى أنه تقلّد سيفًا تقلّد ولايةً كبيرة. فهذا يربط بين السيف وبين معنى:

    • العزّ والقيادة.
    • الولد الذكر (خاصة إن كان متكررًا في المنام أو مع رموز النسل).
  2. السيف = الكلام واللسان والبرهان

    • من رأى أنه سلّ سيفًا وليس لامرأته حمل، فهو كلام قد هيّأه، فإن كان السيف قاطعًا لامعًا فالكلام حقّ وله حلاوة، وإن كان ثقيلًا فهو كلام لا يطيقه، وإن كان في السيف ثُلْمة فهو عجز لسانه عن الكلام.
    • والضرب بالسيف في الرؤيا يُفسَّر ببسط اللسان واليدين إذا كان لصاحبه سلطة تشبه السيف. فهذا يجعل السيف رمزًا قويًّا لـ:
    • الحجة والبيان والقدرة على الإقناع.
    • أحيانًا الجدل والخصومة الكلامية.
  3. السيف = الزوجة أو المرأة، وغلافه رحمها أو سترها

    • نصّ ابن سيرين على أن من دفع إليه سيف فهي امرأته، مستدلًّا بقول لقمان في السيف: ما أحسن منظره وأقبح أثره.
    • وعند النابلسي: غلاف السيف يدل على المرأة، فإن انكسر الغلاف وسلم السيف كان ذلك موت امرأةٍ حامل وسلامة ولدها، وإن كُسر السيف وسلم الغلاف سلمت المرأة وهلك الولد، وإن كسرا جميعًا ماتا معًا. فهذا يوسّع المعنى إلى:
    • ارتباط السيف بعلاقة الرجل بزوجته ونسله.
  4. السيف = الفتنة إن كان عظيمًا غريبًا

    • النابلسي يذكر أن من رأى سيفًا عظيمًا لا يشبه سيوف الدنيا فهو سيف الفتنة، فإن غُمِد في الهواء أو رُمي في البحر خمدت الفتنة.
  5. السيف = الغضب والشدة والحدّة في الطبع

    • ابن سيرين ذكر أن السيف قد يدل على غضب صاحب الرؤيا وشدّة أمره.
    • وعند النابلسي أيضًا إشارة إلى أن السيف يدل على الفتنة وغضب صاحب الرؤيا.

ثانيًا: الربط بالموروث الإسلامي والثقافة العربية

  1. السيف في القرآن والسنة
    لم يرد السيف باسمه كثيرًا في القرآن، لكن معناه حاضر في آيات الجهاد والقتال ورفع كلمة الحق، فيرتبط في الوعي الإسلامي بالمدافعة عن الدين ورفع الظلم، لا بالعدوان المجرد.
    وفي الثقافة العربية والإسلامية يُضرب المثل بالسيف في:

    • قوّة الحجة: كقولهم "لسان حاد كسيف".
    • نصرة المظلوم: في أشعار الفروسية والجهاد.
  2. في لسان العرب والأمثال

    • السيف رمز للشجاعة والكرامة وقطع الباطل.
    • يُقرَن كثيرًا بالأنفة والعزّ (سيوف العرب، سيوف الله، إلخ).
      لذلك غالب تأويل أهل التعبير يميل إلى: سلطان، ولد، لسان، وفتنة إن خرج عن موضعه.

ثالثًا: التحليل النفسي والحياتي لرمز السيف

إذا رأى الإنسان في منامه السيف – دون تفصيل – فغالبًا ما يعكس ذلك جانبًا من حالته النفسية أو المرحلة التي يمرّ بها:

  1. جانب القوّة والقدرة على المواجهة

    • قد يكون السيف تعبيرًا عن شعور داخلي بالقوة أو الرغبة في حماية النفس أو الأهل.
    • أو رسالة للرائي أنه يحتاج إلى الثبات والحزم في قراراته؛ فالسيف هنا رمز لاتخاذ موقف حاسم بدل التردّد.
  2. جانب الغضب والحدّة

    • إن كان السيف في الحلم مصحوبًا بغضب أو قتال، فهذا قد يعكس توترًا داخليًا، أو خصومات في الواقع، أو شعورًا بكبت الغضب.
    • النفس قد تعبّر عن رغبتها الدفاعية أو هجومها النفسي في صورة سلاح حاد.
  3. جانب الكلمة واللسان

    • إن كان الحلم فيه تسليط للسيف دون قتل أو جراح، فغالبًا ما يدل على شدّة في الكلام أو نقاشات حادة أو جدل مع المحيطين.
    • النفس قد تشير لك إلى ضرورة ضبط لسانك، أو تقوية حجّتك، أو أن لك كلمة فاصلة ستقولها في أمر مهم.
  4. جانب العلاقات والارتباط

    • إذا كان السيف في الحلم مرتبطًا بزواج أو زوجة أو حمل، فكما أشار أهل التعبير يكون أقرب لمعنى: الزواج، الإنجاب، أو حال العلاقة الزوجية نفسها.
    • نفسيًا: قد يرمز للتوتر أو الحماية أو الغيرة داخل العلاقة، أو للشعور بالمسؤولية تجاه الأسرة.
  5. جانب الفتنة والابتلاء

    • إذا كان السيف عظيمًا، غريب الشكل، أو في سياق اضطراب وفوضى، فهذا قد يشير إلى مرحلة فتنة أو اختبار في حياتك، أو حيرة بين أطراف متنازعة.

خلاصة عملية لك كرائي (بلا تفاصيل حلم معيّن):

  • إن كنت من أهل الدين أو العلم: رؤية السيف تُرجى أن تكون دلالة على قوة حجتك أو رفعة في الشأن العلمي أو الدعوي، مع وجوب الحذر من الفتنة باللسان.
  • إن كنت تطلب رزقًا أو ترجو ولدًا: قد يُرجى أن يكون السيف بشارة بعزّ أو ولد ذكر، خاصة إذا كان الحلم فيه هدوء وطمأنينة.
  • إن كنت في خصومة أو مظلمة: فالسيف رمز لظهور الحق ونصرة الحجة، مع تحذير من التسرع والظلم.
  • إن كنت في توتر نفسي وغضب: فالسيف إنذارٌ بضرورة ضبط الانفعال؛ لأن الغضب إذا لم يُضبط تحوّل إلى “سيف” يؤذي صاحبه ومن حوله.

وبما أنك لم تذكر تفاصيل المنام، فقد بيّنت لك المعاني العامة لرمز السيف بحسب القرآن والسنّة ولسان العرب، ثم ما قرّره ابن سيرين والنابلسي في باب السيف ، مع ربطه بجانبك النفسي والدنيوي قدر الإمكان.

المراجع

[1] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 114. ISBN: 9789953724072.

[2] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 113-114. ISBN: 9789953724072.

[3] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 657-658.

[4] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 659-660.

[5] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 658-659.

[6] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 660-661.


عن المصادر

الكتاب المنسوب لابن سيرين هو مدونة تفسيرية جُمعت عبر أجيال، ونسبتها لابن سيرين محل خلاف بين المحققين.