تفسير رؤية الدرهم في المنام لابن سيرين والنابلسي بالتفصيل

دليل شامل لمعنى رؤية الدرهم في المنام عند ابن سيرين والنابلسي: رموزه بين العلم والرزق والذكر أو الخصومة والابتلاء، بحسب جودة الدرهم وعدده وأخذه أو ضياعه.

فريق مفاتيح المنام
11 دقيقة
تفسير الأحلامالدرهم في المنامابن سيرينالنابلسيرموز المال في الرؤى
تفسير رؤية الدرهم في المنام لابن سيرين والنابلسي بالتفصيل

تفسير محمد بن سيرين

وفقًا لـمحمد بن سيرين في كتابه تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان, 2016)، فإن الدراهم الجياد تحمل دلالات إيجابية متعددة، فهي تشير إلى الدين، والعلم، وقضاء الحاجة، أو الصلة. كما تدل الدراهم النقية على دنيا الرائي ومعاملاته الصادقة، وبقاء كسبه، وأمانته، وصحته. ويوضح ابن سيرين أن نثر الدراهم يعد دلالة على سماع كلام حسن وصحيح. ويذكر أن عدد الدراهم يمثل أعداد أعمال البر، نظرًا لكتابة اسم الله عليها، ورؤيتها تعني اكتمال أمور الدين والدنيا. كما أفاد أن الدراهم الصحيحة الواسعة تعني الدين، وأن من يراها من أهل الدنيا ينال دنيا واسعة ورزقًا حسنًا، وإذا كانت زوجته حاملًا، رزق بولد حسن. ويشير محمد بن سيرين إلى أن الحصول على دراهم كثيرة يجلب خيرًا عظيمًا في فرح وسرور.

على الجانب الآخر، يذهب ابن سيرين إلى أن بعض الدراهم قد تحمل دلالات سلبية؛ حيث يرى أن الدراهم بشكل عام، وخاصة المختومة، قد تكون دليل شر. ويفيد أن الدراهم قد تدل على كلام متواتر في الأمور الجليلة، أو قد تعني كلامًا وخصومة إذا كانت ظاهرة بارزة. كما تنبه إلى أن الدراهم قد تكون "دار الهموم" وفاتنة للقلوب، وأن أخذها قد يجلب همًا وحزنًا، خاصة عند الحصول عليها من صيرفي، ما لم تكن للرائي عادة حسنة في رؤيتها.

ويفصل في أنواع الدراهم، فالدراهم التي لا نقش عليها تدل على كلام ليس فيه ورع. أما الدراهم التي نقشها صور، فيشير إلى أنها تعني بدعة في الدين وفسقًا. وتدل الدراهم المزغلة على الغش، والكذب، والخيانة في المعيشة، والجسر على الكبائر. أما الدراهم المقطعة، فتؤول إلى خصومة لا تنقطع، أو قد تعني انتهاء المقال فيها. ويرى ابن سيرين أن الدراهم السوداء تعني الصخب والخصومة، وكلامها خصومة، بينما الدراهم البيضاء، لوجود نقش توحيد الله عليها، تكون أفضل وتدل على كلام البر.

ويوضح أن أخذ الدراهم خير من دفعها، لأن دفعها هم. ومن يضيع درهمًا حسنًا، فإنه ينصح جاهلًا لا يقبل منه. أما من يسرق درهمًا ويتصدق به، فإنه يروي مالًا يسمعه. وإذا رأى الشخص أن معه عشرة دراهم فصارت خمسة، فهذا نقص في ماله، وإن رأى خمسة صارت عشرة، فتضاعف ماله. وأخذ الدراهم في صرة أو كيس يعني استيداع سر.

ويشير محمد بن سيرين إلى أن الدرهم الواحد قد يكون ولدًا. كما يذكر أن الدرهم الواحد الصغير، خاصة إذا كان ناقصًا عن وزنه، يدل على ولد صغير، وما يحدث للدرهم يحدث للولد.

ويفيد أن الدراهم بشكل عام خير من الدنانير الكثيرة، وأهون في الشر. كما يرى أن الدراهم أفضل في التأويل من الدنانير.

وقد حكي أن رجلًا رأى كأنه أصاب درهمًا كسرويًا، فبشره ابن سيرين بنيل خير. وحكي أن آخر رأى درهمًا عربيًا، فقال له إنه سيضرب، أي يضرب الناس. ورأى رجل كأنه يضرب الدراهم، فقيل له إنه شاعر. وحكي أن رجلًا رأى أنه وضع درهمًا تحت قدمه، ففسرها معبر بأنه سيرتد عن الدين. ويروي أن درهمًا عليه اسم الله ورسوله سقط من حذاء رجل.

تفسير عبد الغني النابلسي

«وفقًا لـعبد الغني النابلسي في كتابه تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية, 2017)، فإن رؤية الدرهم أو الدراهم في المنام تحمل دلالات متعددة.

ويوضح المؤلف أن الدراهم بشكل عام قد تدل على كلام سيء، أو هموم، وغش، ونفاق، ورياء [1]. كما يذكر النابلسي أنها بمثابة مراهم تشفي جراح القلوب وتجلب الراحة للحزين [1]. وأورد النابلسي أنها قد تشير إلى الولد لمن لديه حامل [3]، وقيل إنها تدل على الذكر والتسبيح [3]، وقد تدل أيضاً على الضرب المؤلم [3]. وأضاف المؤلف أن الدراهم قد تعني الحبس والضرب [2]، أو البيع والشراء [2]، وهي تمثل أمناً من الخسوف أو سعة في الرزق [2]، وربما دلت على قضاء الحوائج جبراً [2]. ويربط النابلسي الدراهم بالكلام بشكل عام [3].

ويفرّق النابلسي بين أنواع الدراهم المختلفة. فالدرهم البهرج أو المزيف، حسب قوله، يدل على الغش والكذب، ومعيشة في حرام، وارتكاب الكبائر [1]. ويشير النابلسي إلى أن الدراهم الرديئة تعني كلام سوء [1]، وقد تدل المغشوشة منها على كلام رديء أو خادم لا خير فيه [2]. في المقابل، يرى النابلسي أن الدراهم النقية تشير إلى صفاء دين الرائي وحسن معاملته [4]، والدراهم الواسعة تدل على دنيا واسعة [3]. ويرى أيضاً أن الدراهم الواضحة قد تعني ولاية، أو كورة، أو مالاً مجموعاً [2]. أما الدراهم المقطعة، فيوضح أنها تدل على خصومة لا تنتهي [4]. والدراهم التي عليها الصور، يقول النابلسي، تدل على بدعة لصاحبها وضاربها [4]، بينما الدراهم التي لا نقش عليها تدل على كلام فيه ورع [3]. ويوضح المؤلف كذلك أن الدراهم المخلوطة بالدنانير تدل على إجابة الدعاء، وقضاء الحوائج، والشفاء من الأمراض [2].

وفيما يتعلق بالأفعال المتعلقة بالدراهم، يفيد النابلسي أن أخذ الدراهم خير من دفعها [4]. ويذكر أن من أعطي دراهم جياداً طرية، فإنه يبكي عليها [1]، وكذلك الحال إذا دفع هو الدراهم لأحد [1]. أما ضياع درهم أو سرقته، فيدل على شكوى من الولد أو حدوث مكروه منه [1]. وإذا انتزع الدرهم أو ذهب بلا رجعة، فقد يدل على موت الولد أو شخص آخر [1]. ومن سرق درهماً وتصدق به، فقد يسمع كلاماً لا يليق [1].

وتفصيلاً لذلك، يذكر النابلسي:

  • إذا كانت الدراهم جياداً، فإنها علم وكلام حسن، وقد تدل على قضاء حاجة أو أداء صلاة [3].
  • ويفيد أن عدد الدراهم يدل على أعمال البر [3].
  • ويشير إلى أن رؤية الدراهم على العضد مشدودة تدل على صنعة يكتسبها الرائي [3].
  • وإذا رأى الشخص أن له دراهم على إنسان، فذلك يعني أن له عليه شهادة مكسرة [3].
  • ومن رأى أنه ضيع درهماً صحيحاً، أصبح جاهلاً لأنه ضيع الكلام الصحيح، حسب قوله [3].
  • ويذكر النابلسي أن وجود الدراهم في المنام قد يعني ربحاً وسروراً [4].
  • ويفيد بأن الدراهم في صرة أو كيس أو جراب تدل على إيداع سر سيُحفظ لصاحبه [3].
  • وعن عد الدراهم، يقول إن وجود اسم الله تعالى فيها يدل على التسبيح [6]. وإذا كانت كتابتها صوراً مصورة، دل ذلك على الانشغال بالباطل من أمور الدنيا [6].
  • ويذكر النابلسي أن رؤية إعطاء عشرة دراهم ثم تصير خمسة تدل على نقص المال، وإن كانت خمسة ثم صارت عشرة تدل على زيادته [4].
  • ويوضح أنه إذا تحول الدرهم في اليد إلى فلس، دل ذلك على الإفلاس. وإن تحول الفلس إلى درهم، نال ربحاً وخيراً [4]. ولو عاد الدرهم نصفاً أو ربعاً، دل على خسارة جزء من المال [4]. وإن عاد الدرهم ديناراً، فإنه يكسب، وإن صار قطعة ذهب فهو ذهاب، في حين أن وجود الدراهم يمثل ربحاً وسروراً [4].
  • كما يذكر أن النثار من الدراهم في المنام يعتبر كلاماً حسناً [4].

وأما صوت الدراهم، فيشير النابلسي إلى أنه قد يدل على كلام حسن [3]، وصوت الدراهم التي لا نقش عليها يدل على كلام فيه ورع [3]. وصوت الدراهم الجياد يمثل كلاماً حسناً يُسمع من موضع محبب [5]. لكن صوت الدراهم قد يدل أيضاً على فتنة بين الملوك [5]، وسماعها يعد إنجاز وعد وقرب راحة [5].

وأخيراً، أورد المؤلف أن رؤية ضرب الدراهم والدنانير، فإذا كان الرائي مؤهلاً للولاية، نالها [7]. وقد تدل على نائب الملك، أو الخطيب، أو الرسام، أو النساخ، أو من يستخلص الأموال بالقوة [7]. وضَرّاب الدراهم الرديئة، حسب قوله، هو صاحب كلام رديء وقليل العمل [7]. وقيل إن ضرب الدراهم والدنانير يدل على من صناعته وصف الكلام وتحسينه كالفقيه والعابر [7]. ورؤية الضرب بالدراهم قد توجب الحد على الرائي [7].

ويذكر النابلسي أن الدراهم والدنانير هي "خواتم الله وسهم إبليس واضطراب بني آدم إليها" [2]

تفسير منصة مفاتيح المنام (الذكاء الاصطناعي)

التأويل المختصر:
رؤية الدرهم في المنام تدل – في الغالب – على الكلام والعِلم والذكر، وعلى الولد أحياناً، وعلى قضاء الحاجات وسعة الدنيا، ويتغيّر معناها بحسب صفة الدرهم: أهو جيّد أم رديء، واحد أم كثير، يُؤخذ أم يُدفَع، ضاع أم حُفِظ.


أولاً: المعاني الأساسية لرمز الدرهم

  1. الدرهم كمالٍ دنيوي ومعاملة وعِلم
    ابن سيرين يذكر أن الدراهم الجياد تدل على دينٍ وعلمٍ وقضاء حاجة أو صِلة، وأن الدرهم النقي يدل على دنيا الرائي ومعاملته للناس على الوفاء وبقاء كسبه وأمانته وصحّته. والنابلسي يذكر أن الدراهم تدل على الكلام، فإن كانت جياداً فهي علم وكلام حسن، وعددها عدد أعمال البر، والدراهم الواسعة دنيا واسعة، والدراهم في صرّة أو كيس أو جراب تدل على سرّ يُستودَع ويحفظ.
  2. الدرهم كرمزٍ للولد
    عند ابن سيرين: الدرهم الواحد الصغير قد يُعبَّر به عن ولدٍ صغير، فما يقع للدرهم يقع للولد. وعند النابلسي: الدرهم يدل في المنام على الولد لمن عنده حامل.
  3. الدرهم ككلام وثناء أو خصومة
    – الدراهم البيضاء وكلام البر عند ابن سيرين، والسوداء خصومة وصخب. – النابلسي يصرّح بأن الدراهم تدل على الكلام، وأصوات الدراهم تدل على الكلام الحسن، والدراهم المنثورة كلام حسن يُقال للرائي أو على لسانه. – الدراهم المزغلة أو البهرج (المزوّرة) ترمز إلى الغش والكذب والخيانة، والمعيشة في الحرام واجتراء الكبائر عند ابن سيرين والنابلسي معاً.
  4. أخذ الدرهم وضياعه ودفعه
    – عند أهل التعبير: أخذ الدراهم خير من دفعها لأن دفعها هَمّ؛ ومن ضيّع درهماً حسناً فقد نصح جاهلاً ولم يُقبَل منه. – النابلسي يذكر أن من ضاع له درهم أو سُرق منه، فإنه يشكو من ولده أو يقع له منه ما يكره، وإن انتُزع منه درهم أو ذهب عنه بلا رجوع فقد يموت ولده.
  5. الدرهم كابتلاء أو شر محتمل
    نقل ابن سيرين أن بعض أهل التعبير قالوا: الدراهم في الرؤيا دليل شر، وجميع ما ختم بالسِّكَة، وأنها قد تدل على كلامٍ وخصومة إذا كانت ظاهرة بارزة. والنابلسي أشار إلى أن الدراهم الرديئة كلام سوء، وقد تدل على حبسٍ أو ضربٍ أو همٍّ إذا كانت مزيّفة أو رديئة.

ثانياً: الربط بالموروث الشرعي واللسان العربي

  • المال في الجملة نعمة وفتنة
    في القرآن: ﴿إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ﴾ [التغابن: 15]، فالدرهم باعتباره مالاً قد يكون بشارة بسعةٍ ونفع، أو إنذاراً من فتنة المال، حسب حال الرائي واستعماله له.
  • الذكر والتسبيح
    لأن على الدراهم – في العادة – نقش التوحيد واسم الله، ذهب أهل التعبير إلى أن عدد الدراهم يُشبه عدد أعمال البر، وأن وجود اسم الله عليها يقرّبها من معنى الذكر والتسبيح، كما نص النابلسي على أن الدرهم قد يدل على الذِّكر والتسبيح.
  • في لسان العرب
    الدرهم هو النقد الفضي المعروف، ويستعار في الكلام للدلالة على القيم والمكاسب، فيوافق ما ذكره أهل التعبير من كونه رمزاً للدنيا والمعاملة والقول (حسنُه أو قبيحُه).

ثالثاً: التحليل النفسي والحياتي للرمز

  1. بُعد الرزق والمعاملات
    رؤية الدرهم تعكس غالباً انشغال الرائي بالمال، أو بالعدل في المعاملة، أو بالخوف من نقص الرزق.
    – إن كان الدرهم جميلاً ونقشه واضحاً، فقد يدل على شعور بالأمان المالي، أو رجاء في تحسّن الحال.
    – وإن كان رديئاً أو مزيفاً، فقد يعكس قلقاً من التعرّض للنصب أو الدخول في كسبٍ مشبوه أو علاقات غير صادقة.

  2. بُعد الكلام والعلاقات
    لأن أهل التفسير جعلوا الدراهم رمزاً للكلام، فحال الدرهم في المنام يشير إلى حال كلامك أو كلام الناس عنك:
    – درهم حسن = كلام طيب، سمعة حسنة، أو نية إصلاح ونصح.
    – درهم مكسور أو مفقود = نصيحة لا تُقبل، أو سوء فهم، أو ضياع فرصة طيبة في التفاهم.
    – نثر الدراهم = نشر كلام حسن أو علم أو نصح بين الناس.

  3. بُعد الأبناء والمسؤولية
    حيث رُبط الدرهم بالولد، فيمكن أن يعكس الحلم بالدرهم مشاعر الرائي تجاه أولاده: خوفاً عليهم، أو حرصاً على تربيتهم، أو ألم فقدٍ أو تقصير، بحسب تفاصيل الحلم (فقد الدرهم، كسره، حفظه…إلخ).

  4. الضمير الديني
    القصص التي نُقلت عن ابن سيرين حول من وضع درهماً تحت قدمه، فكان تأويله الارتداد عن الدين لوطئه اسم الله ، تُظهر أن رؤية الدرهم قد تأتي تنبيهاً لمسألة احترام شعائر الدين، أو لموضع المال في قلب الرائي: أهو خادمٌ للدين أم مزاحِمٌ له؟


خلاصة عملية للرائي

  • إن رأيت الدرهم حسناً نقيّاً وفيه اسم الله، فالغالب أنه بشارة بخيرٍ في دين أو دنيا، أو بكلامٍ طيب، أو برزقٍ يسير حلال.
  • إن كان الدرهم مكسوراً، مزوّراً، أو ضاع منك، فقد يكون تنبيهاً إلى:
    – غشّ في كسب أو معاملة،
    – أو خصومة وكلام سيء،
    – أو تقصير في حق ولدٍ أو أمانة.
  • يُستحب بعد مثل هذه الرموز: تصحيح النية في طلب الرزق، والتثبّت في الكلام، والإكثار من الذِّكر والصدقة؛ فالخير يُستجلب بالطاعة، والرؤيا الصالحة من الله، وتعبيرها ظنّ واجتهاد لا جزم.

المراجع

[1] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 412-413.

[2] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 408-410.

[3] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 410-412.

[4] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 793-794.

[5] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 766.

[6] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 877-878.

[7] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 793-794.


عن المصادر

الكتاب المنسوب لابن سيرين هو مدونة تفسيرية جُمعت عبر أجيال، ونسبتها لابن سيرين محل خلاف بين المحققين.