تفسير حلم القيامة في المنام لابن سيرين والنابلسي بالتفصيل

اكتشف تفسير رؤية القيامة في المنام ومعانيها بين العدل والإنذار والتوبة، مع أبرز أقوال ابن سيرين والنابلسي حول أشراط الساعة والحساب، ومتى تكون بشارة أو نذارة.

فريق مفاتيح المنام
11 دقيقة
تفسير الأحلامالقيامةرؤية القيامة في المنامابن سيرينالنابلسي
تفسير حلم القيامة في المنام لابن سيرين والنابلسي بالتفصيل

تفسير محمد بن سيرين

وفقًا لـمحمد بن سيرين في كتابه تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان, 2016)، فإن رؤية قيام القيامة في مكان معين تبشر ببسط العدل فيه، حيث ينتقم من الظالمين وينصر المظلومين، لأن ذلك اليوم هو يوم الفصل والعدل [1]. ويضيف أن رؤية القيامة مع الوقوف بين يدي الله عز وجل تجعل الرؤيا أثبت وأقوى، وظهور العدل أسرع وأرجى [1]. كما يوضح أن ظهور شيء من أعلام القيامة، مثل انشقاق القبور وخروج الموتى منها، يدل على بسط العدل [1].

ويشير محمد بن سيرين إلى أن ظهور أحد أشراط الساعة في مكان ما، مثل طلوع الشمس من مغربها أو خروج الدابة أو الدجال أو يأجوج ومأجوج، يحمل بشارة للرائي إن كان مطيعاً لله، ونذيراً له إن كان عاصياً أو يفكر في المعصية [1]. ويبين أن رؤية القيامة أثناء حرب تعني النصر [1]، وأن رؤيتها وهو مسافر تدل على سفره [1].

ومن تفسيراته أيضاً، يذكر ابن سيرين أن قيام القيامة وحشر الشخص وحده أو مع شخص آخر يدل على ظلمه، مستشهداً بقوله تعالى: "احشروا الذين ظلموا وأزواجهم" [1]. وأن قيامها على الشخص وحده يشير إلى موته، فمن مات قامت قيامته [1].

وإذا رأى المرء أن القيامة قامت ثم هدأت وعادت إلى حالها، فإن ذلك يدل على تعقب العدل للظلم من قوم لا يُتوقع منهم ذلك [1]. ويرى محمد بن سيرين أن هذه الرؤيا قد تعني أيضاً انشغال صاحبها بارتكاب المعاصي، أو طلب المحال، أو التسويف في التوبة، أو الإصرار على الكذب، مستدلاً بقوله تعالى: "ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون" [1].

كما يفيد ابن سيرين أن الاقتراب من الحساب في المنام يدل على غفلة الرائي عن الخير وإعراضه عن الحق، استناداً لقوله تعالى: "اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون" [1]. وينتقل المؤلف لبيان أن الحساب اليسير يشير إلى شفقة الزوجة وصلحها وحسن دينها [1]، بينما الحساب الشديد يدل على خسران سيقع له [1].

ويذكر ابن سيرين كذلك أن الوعد بالقيامة وقربها في المنام قد يعني موت المريض [4]، أو وقوع حادثة عظيمة من السلطان [4]. ويشير إلى أن النفخة الثانية، إن كانت في وباء، فارتفع المرض، وإن كانت نداءً من السلطان لجمع الناس لأمر عظيم [4].

ويرى أن المرور على الصراط سليماً يعني النجاة من الشدائد والفتن [4]. وذكر أن أشراط الساعة بصفة عامة تدل على خوف وحادثة [4]. ويذهب محمد بن سيرين إلى أن خروج الدابة فتنة يهلك بها قوم وينجو آخرون [4]، وأن خروج الدجال يدل على مفتون متبوع يدعو لبدعة [4]. كما يوضح أن نزول عيسى عليه السلام يدل على عدل في الأرض، وقتله للدجال يعني هلاك كافر أو مبتدع، وقد يبشر بقدوم إمام عادل [4].

ويذهب المؤلف أيضاً إلى أن رؤية الطاعون في مدينة تشير إلى عذاب من السلطان، أو سفر عام، أو مغرم يجري من السلطان [4]. وفي سياق متصل، يذهب ابن سيرين إلى أن رؤية القيامة موقوفاً بين يدي الله هي من أشد الأمور وأقواها [3]. وكذلك رؤية أي شيء من أعلام القيامة، مثل نشر القبور أو بعث أهلها أو طلوع الشمس من مغربها، وصولاً إلى فصل القضاء والثواب والعقاب، تعد دلالة على شدة الأمر وقوته [3].

تفسير عبد الغني النابلسي

وفقًا لـعبد الغني النابلسي في كتابه تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية, 2017)، فإن رؤية يوم القيامة في المنام تحمل عدة دلالات. يذكر النابلسي أن القيامة في المنام تعد نذيرًا وتحذيرًا لمن هم بمعصية، وترمز إلى العدل والإنصاف للمظلوم من الظالم [5]. كما يوضح أنها قد تدل على ظهور علامات الساعة مثل سفك الدماء والهرج وانتشار المنكرات، أو تشير إلى السوء وكثرة الشرطة، أو تكون تذكرة للرائي [6]. ويفيد أن رؤيتها قد تعني النجاة من شر الأعداء، أو وقوع فتنة في البلد الذي رؤيت فيه [7].

ويعرض النابلسي تفسيرات تفصيلية تتعلق بحالات معينة: فمن رأى أن القيامة قامت عليه وحده، فإنه يموت [5]. ومن رأى أنه واقف في القيامة، فذلك يدل على السفر [5]. ويرى أن حشر الإنسان وحده مع زوجته في القيامة دليل على ظلمه، مستشهداً بقوله تعالى: "احشروا الذين ظلموا وأزواجهم" [5]. ويذهب إلى أن رؤية أحد المحاربين لقيام القيامة تعني هلاك الفرقة الظالمة بنصر من الله تعالى [5]. ويشير إلى أن أرض القيامة قد ترمز لامرأة شريفة أو رجل نافع، وأن النفخ في الصور يدل على نجاة الصلحاء [5].

وينبه عبد الغني النابلسي إلى أن قيام القيامة في مكان معين، أو طلوع الشمس من مغربها، أو أي من آيات القيامة والبعث، فإنها تكون بشارة لمن عمل خيرًا، ونذارة لمن ارتكب المعصية ليَتوب [5]. ويفسر النابلسي أن من رأى القيامة بأهوالها ثم سكنت وعادت الدنيا لطبيعتها، فإن ذلك يدل على أن العدل يعقبه ظلم من قوم غير متوقعين، وقد تعني هذه الرؤيا انشغال صاحبها بطلب ما هو محال، أو ارتكابه للمعاصي مع تسويف التوبة، أو إصراره على الكذب [6].

وأخيرًا، يذكر النابلسي أن رؤية أي من أشراط الساعة، مثل النفخ في الصور، أو بعث الموتى من قبورهم، أو طلوع الشمس من المغرب، أو خروج الدابة، فإن تأويلها يعادل تأويل يوم القيامة [7].

تفسير منصة مفاتيح المنام (الذكاء الاصطناعي)

التأويل المختصر (التعبير):
رؤية القيامة أو يوم القيامة في المنام – في الجملة – تدل غالباً على شدّةٍ وعِبْرة: إما نذير وتنبيه من معصية أو غفلة عن الآخرة، أو بشارة بنصرة المظلوم وظهور العدل، وقد تدل للرائي أيضاً على النجاة من شرّ عدو، أو على سفر وتغيّر حال، ويُرجَّح وجه الخير ما أمكن، مع الدعوة للتوبة والاستعداد للقاء الله.


أولاً: تحديد الرمز الرئيس في رؤياك

أنت كتبت كلمة واحدة: "القيامة"؛ فنفهم أنك رأيت في منامك ما يتعلق بـ قيام الساعة أو يوم القيامة وأهواله، دون تفاصيل إضافية عن الموقف أو حالك فيه.
إذن الرمز المركزي في الرؤيا هو:

  1. يوم القيامة / قيام الساعة
    • في القرآن هو يوم الفصل والعدل وإيفاء الحقوق:

      "وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا" (الأنبياء: 47)

    • وهو يوم الحساب والجزاء، وتذكير للعبد بالاستعداد:

      "اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ" (الأنبياء: 1)

في تراث أهل التعبير، جعلوا رؤيا القيامة باباً مستقلاً لكثرة ما تحمله من معانٍ تتعلق بالدين والحياة.

  • عند ابن سيرين: من رأى أن القيامة قامت في مكان، بُسِط العدل في ذلك الموضع، وانتُقِم من الظالم ونُصِر المظلوم، لأن ذلك "يوم الفصل والعدل".
  • وعنده أيضاً أن قيام القيامة مع الوقوف بين يدي الله رؤيةٌ شديدة قوية، تدل على سرعة ظهور العدل أو قوة الوعظ في حق الرائي، وأن انشقاق القبور وخروج الأموات علامة على بسط العدل كذلك.
  • وعند النابلسي: القيامة "نذير وتحذير لمن رآها من معصية همَّ بها"، وهي في الأصل "عدل لإنصاف المظلوم من الظالم"، ومن رآها قامَت عليه وحده يموت، ومن رآه واقفاً في القيامة دلّ على سفر، ومن رأى أشراط الساعة كطلوع الشمس من مغربها أو النفخ في الصور أو نشر أهل القبور، فحكمها كحكم رؤيا القيامة نفسها، فيها تخويف وتذكير، وبشارة للملتزم ونذارة للعاصي.

ثانياً: ربط الرمز بالمصادر الشرعية والتراثية

  1. من القرآن الكريم

    • آيات القيامة في القرآن – كسورة الواقعة، الحاقة، القارعة، التكوير، الانفطار، الانشقاق – كلها تركز على الحساب والجزاء والعدل، وهذا ما بنى عليه أهل التعبير دلالة رؤيتها على العدل، والإنصاف، والتذكير بالآخرة، والتحذير من الغفلة والمعصية.
    • قوله تعالى: "اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ..." هو الذي اعتمد عليه ابن سيرين في تفسير من رأى أنه قرب من الحساب، قال: رؤياه تدل على غفلته عن الخير وإعراضه عن الحق.
  2. من السنة النبوية

    • النبي ﷺ جعل كثرة ذكر الموت والآخرة علامة خير للقلب: "أكثروا من ذكر هادم اللذات". فرؤيا القيامة تدخل تحت هذا الباب من التذكير، إن لم تكن أضغاثاً.
    • وأحاديث أشراط الساعة وأهوالها جعلت وقوع هذه العلامات في المنام محمَّلة بمعنى التحذير والإنذار والتذكير، كما استدل بذلك أهل التعبير.
  3. من أقوال أهل التعبير

    • ابن سيرين:
      • قيام القيامة في مكان = بسط العدل فيه.
      • رؤيا القبور تنشق والناس يخرجون منها = بسط العدل أيضاً.
      • قيام القيامة وهو في حرب = نصر له.
      • رؤيا أن القيامة عليه وحده = دلالة على موته، لأن "من مات فقد قامت قيامته".
      • رؤيا أهوال القيامة ثم سكونها وعودة الدنيا كما كانت = إمّا تعقب العدل بالظلم من قوم لا يُتوقَّع ظلمهم، أو انشغال الرائي بالمعاصي وطلب المحال، وتسويفه في التوبة، وإصراره على الكذب، مستشهداً بقوله تعالى: "ولو رُدّوا لعادوا لما نُهوا عنه وإنهم لكاذبون".
    • النابلسي:
      • القيامة نذير وتحذير، وهي عدل وإنصاف للمظلوم، ومن رآها قائمَة عليه وحده يموت، ومن رآها وهو واقف فيها يسافر، ورؤيا أشراط الساعة كالنفخ في الصور، ونشر القبور، وطلوع الشمس من مغربها لها حكم رؤيا القيامة في التحذير والتذكير، مع بشارة الصالح وإنذار العاصي.

ثالثاً: التأويل النفسي والحياتي الممكن

لأنك لم تذكر تفاصيل الموقف (هل كنت خائفاً، مطمئناً، تُحاسَب أو تنجو، هل القيامة عامة أو عليك وحدك…) فسنكتفي بالمعنى الإجمالي، مع بيان أبعاده المحتملة على نفسك وحياتك:

  1. رسالة تذكير بالآخرة

    • كثيراً ما تأتي رؤيا القيامة للرائي وهو في حال غفلة، أو انشغال بالدنيا، أو تفريط في الطاعات، لتوقظه:
      • إن كان فيك تقصير في الصلاة، أو غلبة لهو، أو ذنب مستمر، فظهور القيامة في المنام قد يكون نداء ربانياً غير مباشر:
        انتبه… تجهّز للقاء الله، ولا تغتر بالدنيا.
    • هذا يوافق تفسير "قرب الحساب" عند ابن سيرين بأنها علامة على الغفلة والإعراض عن الحق لمن كان مقصراً.
  2. بشارة بعدلٍ ونصرة إن كنت مظلوماً

    • إن كنت تشعر في حياتك بظلم من أحد (في أهل، عمل، مال، خصومة…)، فقد يكون معنى رؤيا القيامة في حقك وعداً ببسط العدل، ورفع الظلم عنك؛ لأن يوم القيامة في أصله يوم إنصاف المظلوم من الظالم، وهكذا عبَّره ابن سيرين والنابلسي.
    • لا يعني هذا أن الأمر سيقع فوراً، لكنه يزرع فيك الطمأنينة: أن حقّك عند الله لا يضيع، وأن العاقبة للتقوى.
  3. التحذير من معصية قائمة أو نية سيئة

    • إن كنت مُقبلاً على معصية، أو في ذهنك أمر لا يرضي الله (مال حرام، علاقة محرمة، ظلم إنسان، قطيعة رحم…)، فظهور القيامة في منامك يمكن أن يكون جرس إنذار قبل الوقوع:
      • عند النابلسي: القيامة "نذير وتحذير لمن همَّ بمعصية".
    • على هذا يكون التأويل: الرؤيا رحمة بك، حتى ترجع عن الأمر قبل أن تُؤاخذ به.
  4. الدلالة على تحوُّل كبير أو سفر

    • أشار أهل التعبير إلى أن الوقوف في يوم القيامة في المنام قد يدل على السفر وتغيّر الحال.
    • فإن كنت في فترة تفكير في انتقال، أو تغيير جذري في حياتك، فقد تعكس الرؤيا شعورك الداخلي بأن هذا التغيّر يشبه "وقوفاً بين يدي مرحلة جديدة" تُحاسَب فيها على اختياراتك.
  5. البُعد النفسي وحديث النفس

    • أحياناً تكون رؤيا القيامة حديث نفس نتيجة:
      • سماع مواعظ عن الساعة.
      • مشاهدة مقاطع أو مشاهد مؤثرة عن أهوالها.
      • المرور بأزمات وخوف وضيق يجعل العقل يستحضر مشهد النهاية الكبرى (القيامة) كرد فعل على الإحساس بالخطر.
    • في هذه الحال لا تكون الرؤيا بالضرورة "تعبيراً غيبياً"، بل انعكاساً لمخاوفك واهتماماتك. لكن حتى لو كانت كذلك، فمعناها النفسي:
      • أن داخلك يحتاج إلى مزيد من الاطمئنان والإيمان، والرجوع إلى ذكر الله، وترتيب الأولويات بين الدنيا والآخرة.

رابعاً: كيف تتعامل مع هذه الرؤيا عملياً؟

  1. اثبت على الطاعة وزِد من الاستعداد للآخرة

    • حافظ على الصلاة، وأكثر من الاستغفار، وقراءة سور تتعلق بالآخرة (الواقعة، الملك، السجدة، النبأ…).
    • إن كان في حياتك ظلم للناس، فبادِر بردِّ المظالم والاعتذار.
  2. إن كنت مظلوماً، فاستبشر وعد أمرك إلى الله

    • لا تجعل الرؤيا سبباً لخصومة جديدة، لكنها تقوي يقينك بأن حقّك محفوظ عند الله.
  3. تجنّب القلق المرضي والخوف المبالغ فيه

    • الرؤيا – مهما عظمت – لا تُنشئ حكماً شرعياً، ولا تعني أنك من أهل النار أو الجنة، ولا تُبنى عليها قرارات مالية أو اجتماعية حادّة.
    • هي تذكير ورحلة تربوية لنفسك؛ استجب لها بالتوبة والدعاء، ولا تُحوّلها إلى وسواس.
  4. احفظ أدب الرؤيا

    • إن كان في المنام ما يُحزِنك بشدة، فاستعذ بالله من شره، ولا تُكثِر من حكايته لمن لا ينصحك، اقتداء بهدي النبي ﷺ في التعامل مع الأحلام المكروهة.

بهذا يكون معنى رؤيا "القيامة" – في صورتها العامة – أقرب إلى رسالة إيمانية لك:

  • أن تتذكّر لقاء الله.
  • وتصون نفسك عن الظلم والمعصية.
  • وتستبشر بعدل الله إن كنت مظلوماً.

جعلها الله لك بشارة خير، وسبباً لصلاح حالك في الدنيا والآخرة.

المراجع

[1] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 56. ISBN: 9789953724072.

[2] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016). ISBN: 9789953724072.

[3] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 301. ISBN: 9789953724072.

[4] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 302. ISBN: 9789953724072.

[5] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 984-985.

[6] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 985-986.

[7] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 986-987.


عن المصادر

الكتاب المنسوب لابن سيرين هو مدونة تفسيرية جُمعت عبر أجيال، ونسبتها لابن سيرين محل خلاف بين المحققين.