تفسير حلم القراءة في المنام: رفعة، ولاية، وميراث وخير

اكتشف تفسير رؤية القراءة في المنام ومعانيها عند ابن سيرين والنابلسي: عز ورفعة، ميراث وتولي مسؤولية، توبة وقضاء دين، ودلالات قراءة القرآن بصوت حسن.

فريق مفاتيح المنام
12 دقيقة
تفسير الأحلامتفسير حلم القراءةالقرآن في المنامابن سيرينالنابلسي
تفسير حلم القراءة في المنام: رفعة، ولاية، وميراث وخير

تفسير محمد بن سيرين

وفقًا لـمحمد بن سيرين في كتابه تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان, 2016)، فإن تأويل رؤية القراءة يختلف بحسب سياقها.

ويذكر ابن سيرين أن رؤية حمل الكتاب باليد اليمنى خير [1]. كما يفيد أن من رأى في يده كتباً مطوية، فقد دنا أجله [2]. ويوضح أن الكتاب المفتوح يدل على خير مشهور، بينما الكتاب المختوم خير مستور [2]. ويشير إلى أن رؤية الكتاب في يد صبي بشارة، وفي يد جارية خير وبشارة وفرج [2]. وأما الكتاب في يد امرأة، فيفيد توقع أمر في فرح [2]. فإن كانت المرأة منقبة، فهو خير مستور يأمر بالحذر [2]. وإن كانت متطيبة حسناء، فهو خير وأمر فيه ثناء حسن [2]. وإذا كانت المرأة وحشية، فهو خير في أمر فيه وحشة [2]. ويذهب إلى أن رؤية الكتاب في يد الوالي، إذا كان منشورا، تدل على نيله سلطاناً وغبطة ونعمة، ما لم يكن محتملاً، وإلا خيف عليه العبودية [2]. وأن إرسال كتاب مختوم إلى إنسان ثم رده إليه، يدل على هزيمة جيش السلطان، أو خسارة التاجر، أو عدم زواج الخاطب [2]. ويرى أن رؤية الكافر بيده مصحفاً أو كتاباً عربياً تدل على خذلانه أو وقوعه في هم وكربة [1]. ويمزق كتاباً، ذهبت عنه غمومه ورفعت عنه الفتن والشرور، ونال خيراً [1]. ويضيف أن من رأى بيده كتاباً، فقد نال قوة [2]. ويرى أن رؤية الكتاب الفارسي تصيب صاحبها ذلاً وكربة [1].

ويوضح محمد بن سيرين أنه من رأى أنه يقرأ وجه صحيفة أو كتاباً وهو حاذق، فإن ذلك يدل على أنه يلي ولاية إن كان أهلاً لها، أو يتجر تجارة رابحة إن كان تاجراً، بقدر حذقه [1]. وإن قرأ ظهرها، اجتمع عليه دين [1]. وإن قرأ كتاب نفسه، تاب إلى الله من ذنوبه [1]. ويقول إن من رأى أنه يقرأ في صحيفة ولم يقرأ ما فيها، فإنه ميراث يناله [1]. ويذكر أن رؤية أخذ الكتاب باليمين خير كله [1]. فإن أعطى كتابه بشماله، ندم على فعل فعله [1]. وأخذ كتاباً من إنسان بيمينه، يأخذ أكرم شيء عليه [1]. ويرى أنه إن رأى أنه في عذاب، ثم رأى الكتاب، أتاه الفرج [2]. وإن كان معسراً أو مهموماً أو غائباً، تيسر أمره ورجع إلى أهله مسروراً [2].

وفيما يتعلق بقراءة القرآن الكريم، يذكر ابن سيرين أن من رآه وهو متجرد، فهو صاحب أهواء [5]. ويوضح أن من قرأ آية رحمة ووصل إلى آية عذاب فعسرت عليه قراءتها، أصاب فرجاً [1]. وإن قرأ آية عذاب ثم وصل إلى آية رحمة فلم يتهيأ له قراءتها، بقي في الشدة [1]. ويشير إلى أن ختم القرآن في المنام يدل على الظفر بالمراد وكثرة الخير [1]. ويفيد أن من حفظ القرآن، نال ملكاً [5]. كما يذكر أن سماع القرآن يدل على قوة السلطان وحسن الخاتمة [5]. وإن تلي عليه القرآن وهو لا يفهمه، أصابه مكروه [5]. وأضاف محمد بن سيرين أن قراءة سور معينة من القرآن تحمل تأويلات خاصة: فمن قرأ سورة الرعد، كان حافظاً للدعوات ويسرع إليه الشيب [6]. ومن قرأ سورة إبراهيم، حسن أمره ودينه [6]. وقراءة سورة الحجر تدل على كونه محموداً عند الله والناس [6]. وسورة النحل تدل على رزق علم وشفاء إن كان مريضاً [6]. وسورة بني إسرائيل تعني الجاه والنصر على الأعداء [6]. وسورة الكهف تنال بها الأماني وطول العمر [6]. وسورة مريم تحيي بها السنن وتظهر براءته ممن يكذب عليه [6]. وسورة طه تحميه من السحر [6]. وسورة الأنبياء تدل على الفرج بعد الشدة والعلم والخشوع [6]. وسورة الحج تعني حجاً متكرراً [6]. وسورة المؤمنون تقوي الإيمان والخاتمة به [6]. وسورة النور تنور بها القلب والقبور [6]. وسورة الفرقان تعني تفريقه بين الحق والباطل [6]. وسورة الشعراء عصمة عن الفواحش [6]. وسورة النمل تدل على أوتي ملكاً [6]. وسورة القصص رزق كنزاً [6]. وسورة العنكبوت تعني أماناً إلى الموت [6]. وسورة الروم فتح بها بلدة وهدى بها قوماً [6]. وسورة لقمان تعني أوتي الحكمة [6]. وسورة السجدة تعني الموت في السجود والكون من الفائزين [6]. وسورة الأحزاب تدل على كونه من أهل التقوى واتباع الحق [6]. وسورة سبأ تعني الزهد في الدنيا وآثار العزلة [6]. وسورة فاطر فتحت عليه أبواب النعم [6]. وسورة يس تعني رزق محبة آل بيت النبي [6]. وسورة الصافات تدل على رزق ولد صالح [6]. وسورة "ص" تعني كثرة المال والحذق في الصناعة [6]. وسورة الزمر تعني خلوص الدين وحسن العاقبة [6]. وسورة المؤمن تدل على رفعة في الدنيا والآخرة وجريان الخيرات على يديه [6]. ويضيف محمد بن سيرين، أن من قرأ حم السجدة يكون داعياً إلى الحق ويكثر محبوه [7]. ومن قرأ حم عسق، عمر عمراً طويلاً [7]. والزخرف تدل على صدق أقواله [7]. والدخان رزق الغنى [7]. والجاثية تدل على الخشوع لربه [7]. والحقاف تعني رؤية عجائب الدنيا [7]. وسورة محمد حسنت سيرته [7]. والفتح وفق للجهاد [7]. والحجرات يصل رحمه [7]. وق وسع عليه رزقه [7]. والذاريات تدل على رزق من الحرث والزرع [7]. والطور تعني مجاورته بمكة [7]. والنجم رزق ولداً جميلاً وجيهاً [7]. والقمر يسحر ولا يضره [7]. والرحمن نال بها النعمة في الدنيا والرحمة في الآخرة [7]. والواقعة تعني السبق إلى الطاعات [7]. والحديد تعني محمود الأثر صحيح البدن [7]. والمجادلة تعني كونه مجادلاً لأهل الباطل [7]. والحشر تعني هلاك الأعداء [7]. والممتحنة نالت محنة وأجر عليها [7]. والصف تعني الاستشهاد [7]. والجمعة تعني جمع الخيرات [7]. والفرقان تعني البراءة من النفاق [7]. والتغابن تعني الاستقامة على الهدى [7]. والطلق تدل على نزاع بينه وبين امرأته [7].

ويبيّن ابن سيرين أن قول الشعر ابتغاء الكسب يدل على شهادة الزور [4]. وأن قراءة قصيدة في مجلس تعني حكمة تميل إلى النفاق [4]. ويضيف أن سماع الشعر يدل على حضور مجالس يقال فيها الباطل [4].

أما تحول الأعجمي إلى فصيح، فيشير محمد بن سيرين إلى أنه يدل على شرف وعز وملك، ويصير مذكوراً في الدنيا [4]. ومن تكلم بكل لسان، ملك أمراً عظيماً في الدنيا وعز [4].

تفسير عبد الغني النابلسي

وفقًا لـعبد الغني النابلسي في كتابه تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية, 2017)، فإن رؤية القراءة في المنام تحمل دلالات متعددة.

ويذكر النابلسي أن من رأى أنه يقرأ كتابًا، فإنه يرث ميراثًا، وإن كان حاذقًا في قراءته، دل ذلك على توليه ولاية. ويشير إلى أن قراءة وجه صحيفة أو كتاب تعني الميراث، بينما قراءة ظهره تدل على تراكم الدين عليه. وإذا قرأ المرء كتاب نفسه، فهو توبة إلى الله من ذنوبه. أما قراءة كتاب لبعض العجم بلغة فصيحة، فتدل على السفر وتحقيق عمل مشهور بتلك البلاد، وإن كانت القراءة سيئة، فقد تشير إلى النجاة من تلك البلاد أو المرض والشفاء.

وعن قراءة القرآن، يوضح النابلسي أن من قرأه أو شيئًا منه نال رفعة وعزًا. وإن كان عاصيًا، تاب الله عليه؛ وإن كان فقيرًا استغنى؛ وإن كان مدينًا قضى دينه؛ وإن كان شاهدًا شهد بالحق أو أدى أمانة. وتلاوة القرآن بشكل عام تدل على كثرة الأعمال الصالحة وعلو الدرجة. وقراءته بصوت حسن تنال عزًا ورفعة وشهرة حسنة، أما تحريفه فيدل على الزيغ عن الحق وخيانة العهد. ومن لم يدر ما قرأ، فقد يشهد بالزور أو يخوض فيما لا يعلم. وإذا استمع الناس لقراءته، تولى أمرًا يقبل فيه أمره ونهيه.

وينبه النابلسي إلى أن من رأى أنه يقرأ شيئًا من القرآن، فإن كان مريضًا شُفاه الله تعالى، مستشهدًا بقوله: "وشفاء لما في الصدور". كما أن قراءة القرآن نفسه في المنام هي أمر ونهي، وشرف، وسرور، ونصر. ويرى أن القارئ ظاهرًا من غير مصحف هو رجل يخاصم في حق، ويؤدي الأمانة، ويأمر بالمعروف.

ويضيف أن من رأى أنه يتلى عليه القرآن أو يلقن الخير والحكمة ولا يقبلها، فإنه يتعرض لأذى من سلطان أو عقوبة من الله. وإذا رأى أميٌّ أنه يقرأ القرآن، فإنه يموت. أما التاجر الذي يقرأ القرآن، فهو صاحب أهواء. ويرى أن قراءة القرآن قد تدل على قضاء الحاجات وصفاء الحال.

ويذهب النابلسي إلى أن من رأى أنه يفسر القرآن برأيه، فهو تفسير له برأيه. وأن من حفظ القرآن ولم يكن يحفظه، نال ملكًا. ومن سمع القرآن، قوي سلطانه وحسنت خاتمته.

ويرى النابلسي أن "قارئ" في المهمات يعني عزًا ورفعة وذكرًا حسنًا. أما القارئ على المقابر، فيدل على النصح لمن لا يقبله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. ويشير إلى أن القارئ في الكتاب قد يدل على الوسواس أو الأمراض أو المحبة لمن دل عليه الكتاب.

وإذا قرأ المرء في كتابه يوم القيامة، فإن كان ما قرأه خيرًا دل على غناه وأمنه، وإن كان شرًا دل على الهم والنكد والشهرة.

كما ذكر النابلسي أن من رأى أنه يلعق القرآن بلسانه، فقد ارتكب ذنبًا عظيمًا.

تفسير منصة مفاتيح المنام (الذكاء الاصطناعي)

التعبير المختصر:
رؤية “القراءة” في المنام – من غير تقييد بنوع المقروء – تُبشِّر غالبًا برفعةٍ في المقام، وزيادة علمٍ أو هداية، وخروج من ضيقٍ إلى سَعَة، خاصّة إن كانت القراءة واضحة وحسنة الصوت، وقد تدلّ كذلك على ميراث أو تولّي مسؤولية أو ولاية بقدر ما لدى الرائي من أهلية.


أولًا: تحديد الرمز الرئيس في الرؤيا

أنت ذكرت رمزًا واحدًا فقط: القراءة

  • لم تُذكر تفاصيل: ماذا تقرأ؟ قرآن، كتاب، ورقة، صحيفة، أم شيء آخر؟
  • ولم يُذكر حال القراءة: بصوت حسن، بصعوبة، مع فهم أو بلا فهم… إلخ.
    بحسب ضوابط السؤال عند أهل التعبير، نأخذ الرمز العام كما هو: فعل “القراءة” نفسه.

ثانيًا: دلالات “القراءة” في التراث الإسلامي والتعبير

  1. القراءة من القرآن الكريم

    • النابلسي يقول: "من قرأ شيئًا من القرآن في منامه نال رفعة وعزًّا، وإن كان عاصيًا تاب الله عليه، وإن كان فقيرًا استغنى، وإن كان مدينًا قضى دينه، وإن كان من ذوي الشهادات شهد بالحق"
    • ويذكر أن قراءة القرآن بصوت حسن تدلّ على العزّ والرفعة والسمعة الطيبة، أمّا تحريفه في المنام فيدل على الانحراف عن الحق وخيانة العهد.
    • وقراءة شيء من القرآن للمريض بشارة بالشفاء، لقوله تعالى: ﴿وننزّل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين﴾، وقد نصّ النابلسي على هذا في باب القراءة والقرآن.
  2. القراءة عمومًا (كتاب، صحيفة، أوراق)

    • النابلسي يصرِّح: "ومن رأى أنه قرأ وجه صحيفة فإنه يرث ميراثًا، فإن قرأ ظهرها فيجتمع عليه دين".
    • "ومن رأى أنه يقرأ كتابه فإنه يتوب إلى الله تعالى من ذنوبه".
    • وذكر أن تشجيل القراءة وحذقها يدل على ولاية أو تولّي أمرٍ مهمّ، لأن الحاذق في القراءة يُهيَّأ للقيادة والتعليم والقضاء.
  3. صلة المعنى بالوحي واللسان العربي

    • أول ما نزل من القرآن: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾، فارتبطت القراءة في الثقافة الإسلامية بـالعلم والهداية وبداية الإصلاح والتكليف.
    • في لسان العرب، الجذر (ق ر أ) يدور على الجمع والضمّ والبيان، فالقراءة ضمّ الحروف والكلمات بعضِها إلى بعض، وفي التأويل تُفيد جمع المعاني، وفهم الأمور، والتبيُّن.
  4. عند ابن سيرين وأهل التعبير

    • يذكر ابن سيرين أن من رأى أنه يقرأ القرآن ظاهرًا فهو مؤدٍّ للأمانة، مستقيم على الحق، آمر بالمعروف ناهٍ عن المنكر.
    • وأن من قرأ آية رحمة ثم عَسُرَت عليه آية العذاب أصاب فرجًا، ومن قرأ آية عذاب فلم يتيسّر له إتمام آية الرحمة بقي في الشدّة.
    • وختم القرآن في المنام عنده علامة الظفر بالمراد وكثرة الخير.

ثالثًا: الربط بحالتك النفسية والحياتية المحتملة

بما أنك لم تُقيّد الرؤيا إلا بلفظ "القراءة"، فالغالب – بحسب قواعد الاعتبار – أن المعنى يتّجه إلى الجانب الإيجابي ما دام لا يوجد رمز صريح لشرّ:

  1. إن كنتَ مقبلًا على دراسة أو اختبار أو مشروع علمي

    • فرمز القراءة يدل على التوفيق في طلب العلم، وفهم المسائل، وفتح أبواب جديدة من المعرفة.
    • وقد يشير إلى تحمّل مسؤولية علمية أو مهنية (ترقية، منصب، مهمة فيها توثيق وقراءة مستمرة).
  2. إن كنت في ضيق مالي أو همّ

    • قراءة القرآن أو الكتب ذات المعنى الطيب في المنام قد ترمز إلى خروج من الضيق، وقضاء دين، وتيسير بعد عسر؛ كما ذكر النابلسي أن القراءة من القرآن للفقر استغناء، وللمديون قضاء دينه.
  3. إن كان عندك تقصير ديني أو شعور بالذنب

    • ظهور فعل القراءة في المنام – خصوصًا إن أحسست فيه بالخشوع أو التدبّر – يُفهَم غالبًا كـدعوة للتوبة والرجوع، وتحسين الصلة مع القرآن والعلم الشرعي، وقد أشار النابلسي إلى أن قراءة الكتاب الخاص بالنفس تعني التوبة من الذنوب.
  4. من جهة النفس والتحليل المعاصر

    • القراءة في الأحلام تعكس في لغة علم النفس:
      • نشاط العقل الباطن في معالجة المعلومات والتجارب.
      • الرغبة في فهم موقف معيّن أو “قراءة” شخص أو حدث في حياتك بوعيٍ أعمق.
      • أحيانًا تدل على الانشغال بالدراسة أو العمل الكتابي حتى يظهر في الحلم كاستمرار لما يشغلك يقظةً (وهو من قبيل حديث النفس).

رابعًا: احتمالات أخرى مرتبطة بجودة القراءة

  • إن كانت القراءة في حلمك بصوتٍ جميل وواضح، فهذا أدعى لأن يكون المعنى رفعة في السمعة وحسن ذكر بين الناس، لقول النابلسي إن القراءة بصوت حسن عزّ ورفعة.
  • إن شعرت بصعوبة في القراءة، أو كنت لا تفهم ما تقرأ، فقد يشير هذا إلى التباس في أمرٍ من أمور حياتك، أو خوف من الوقوع في الخطأ أو الشهادة بغير علم؛ إذ نبّه النابلسي أن من قرأ شيئًا لا يدري ما هو، قد يشهد بالزور أو يخوض فيما لا يعلم.

خامسًا: خلاصة ناصحة

  • الغالب على رمز القراءة في الرؤى:
    • علمٌ وهداية.
    • رفعة ومقام.
    • توبة وبدايات جديدة.
    • قضاء حوائج وانفراج كرب، خاصة إن كان المقروء قرآنًا أو علمًا نافعًا.

أنصحك – في ضوء هذه الدلالات – أن تجعل هذه الرؤيا باعثًا على زيادة صلتك بالقرآن، وعلى الجدّ في طلب العلم أو إتقان عملك المكتوب أو الدراسي، وأن تستبشر بالخير ما لم يقترن الحلم بعلامات واضحة على الشر أو المعصية، فالأصل عند أهل التعبير ترجيح وجه الخير ما أمكن.

المراجع

[1] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 235. ISBN: 9789953724072.

[2] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 234-235. ISBN: 9789953724072.

[3] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016). ISBN: 9789953724072.

[4] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016). ISBN: 9789953724072.

[5] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 34. ISBN: 9789953724072.

[6] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 31-32. ISBN: 9789953724072.

[7] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 31-32. ISBN: 9789953724072.

[8] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016). ISBN: 9789953724072.


عن المصادر

الكتاب المنسوب لابن سيرين هو مدونة تفسيرية جُمعت عبر أجيال، ونسبتها لابن سيرين محل خلاف بين المحققين.