تفسير حلم العقد في المنام لابن سيرين والنابلسي بدلالاتهما

دليل شامل لمعاني رؤية العقد في المنام: تأويل القلادة والعقدة على القميص والحبل والخيط، ودلالتها للرجال والنساء، بحسب ابن سيرين والنابلسي مع إشارات للزواج.

فريق مفاتيح المنام
11 دقيقة
العقدتفسير الأحلامالعقد في المنامابن سيرينعبد الغني النابلسي
تفسير حلم العقد في المنام لابن سيرين والنابلسي بدلالاتهما

تفسير محمد بن سيرين

وفقًا لـمحمد بن سيرين في كتابه تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان, 2016)، فإن "القلدة والعقد" للنساء تُمثّل جمالهن وزينتهن ومُناهن [1]. ويبيّن ابن سيرين أن عقد المرأة قد يؤول بزوجها أو ولدها [2]. كما أن القلدة المصنوعة من الجواهر تدل على اليمان والعلم والقرآن [2]. والعقد المنظوم من اللؤلؤ والمرجان يرمز إلى الورع والرهبة مع حفظ القرآن، ويتناسب ذلك مع صغر اللؤلؤ وجماله وكثرته وخطرِه [1]. وإذا كانت القلدة للنساء، فهي تدل على مال ائتمنها عليه زوجها [1]. والزينة التي تعلقها النساء في أعناقهن تدل على أزواجهن وأولادهن [1]. وتوضح التفاصيل الدقيقة للعقد، مثل الجواهر فيه، إلى جوهر عمل الرائي ومبلغه ومنتهاه [1]. وفي سياق متصل، فإن "المخنقة" للمرأة تُعد زينة، وقد تدل على ولد من زوج رفيع إذا كانت مفصلة من الجواهر واللؤلؤ والزبرجد، فتتزوج بزوج رفيع وتلد منه بنتين وتنال مرادها [3].

ويذهب محمد بن سيرين إلى أن العقد في عنق الرجل، إذا كان طالبًا للقرآن جمعه، وإن كان طالبًا للفقه أحكمه، وإن كان عليه عهد أو عقد وفى به [1]. وإن لم يكن في أي من ذلك وكان أعزبًا، تزوج امرأة تحسن القرآن [1]. وإذا كان لديه شيء ما، فقد يدل على ولادة ولد له [2]. ويحذر ابن سيرين من أن رؤية العقد للرجال قد تدل على اغتيال ومكر بهم وتعقّد في الأسباب، ولا يعود ذلك إلى الجوهر بل إلى الهيئة [1]. وتشير القلدة للرجال إذا كانت معها نقود من فضة إلى تزويج امرأة حسناء [1]. والياقوت والجوهر فيها يدل على حسنها [1]. أما إذا كانت من حديد، فهي تدل على قوة [1]. وإن كانت من صفر، فهي متاع الدنيا [1]. وإذا كانت من خرز، فهي تدل على ضعف وهوان [1]. والقلدة من ذهب ودر وياقوت قد تدل على نيل عمل أو تقلد أمانة [1]. والقلدة من فضة وجوهر تدل على ولاية جامعة مع مال وفرح [1]. وإذا كانت القلدة منسوبة إلى المرأة، فقد تدل على امرأة دنيئة [1]. ويوضح محمد بن سيرين أن الطوق للرجال يمثل إحسان المرأة إلى زوجها، وأن سعته تدل على غنى الزوج، وضيقُه يدل على علم الزوج، وكونه من حديد يدل على قوته، أما وجود الخشب في وسطه فيشير إلى نفاقه [2]. وللسلطان يمثل الطوق ظفرًا وللتاجر ربحًا [2]. ويفيد أن الطوق الضيق يدل على البخل، وإذا كان صاحب الرؤيا من أهل الورع فلا ينتفع به أحد، وإن كان عالمًا فقد يكتم علمه [2]. ويفيد أن شراء جارية في عنقها طوق من فضة يدل على تجارة بحسب الحاجة [2]. ويشير أن الطوق من أي نوع قد يدل على فساد في الدين [2].

ويوضح ابن سيرين أن العقد على القميص يدل على عقد تجارة [4]. والعقد على الحبل يشير إلى صحة الدين [4]. وعلى المنديل، يدل على إصابة خادم [4]. أما العقد على السراويل، فيدل على تزوج امرأة [4]. وعلى الخيط، فإنه يرمز إلى إبرام أمر هو فيه، سواء كان ذلك ولاية أو تزويجًا أو تجارة [4]. فإن انعقد الخيط، تيسر ما يطلبه، وإن لم ينعقد تعسر مرامه [4]. وينبّه إلى أنه إذا وقعت العقدة على شيء من هذه الأشياء دون أن يعقدها الرائي، فإنها تدل على ضيق وغم من قبل السلطان [4]. وإن رأى كأن غيره فتحها، كان ذلك فرجًا له من غير سبب [4]. وإن رأى كأنه فتحها بعد جهد، فإنه ينجو من ذلك بعد جهد [4]. وإن انفتحت العقدة بنفسها، فإن الله تعالى يفرج عنه من حيث لا يحتسب [4]. وفي سياق متصل، فإن "المخنقة" للرجال قد تعني الخناق [3]. وإذا انقطع سلك العقد وتبذر نظمه، فقد يعني نقض العهد لمن لديه عهد، أو نسيان القرآن لمن يحفظه، أو تشتت العلم وتلف للرائي [2].

تفسير عبد الغني النابلسي

وفقًا لـعبد الغني النابلسي في كتابه تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية, 2017)، تتنوع دلالات رؤية "العقد" في المنام بناءً على تفاصيله وسياقه.

ويوضح النابلسي أن "عقد الشيء" في المنام قد يؤول إلى عقد من الدر أو عقد نكاح [7]. ويميز المؤلف بين أنواع مختلفة من العقود؛ فعقد على قميص يدل على عقد تجارة [7]، وعقد على حبل يرمز إلى الدين [7]. أما العقد على منديل فيشير إلى إفادة خادم [7]، وعقد على سراويل يدل على الارتباط بامرأة [7]. ويرى النابلسي أن العقد على الخيط يمثل تأكيد أمر يريده الرائي، سواء كان ذلك ولاية، تجارة، أو زواج [7].

بشكل عام، يذهب النابلسي إلى أن العقد يدل على تيسير الأمور، فإذا لم ينعقد الأمر تعسّر حله [7]. وحل العقد في المنام يمثل حل الأمر الذي يريده الرائي [7]. وإذا رأى شخص أنه عقد على حبل أو خيط أو كيس ولم يتمكن من فتحه وشعر بالضيق، ثم فتحه شخص لا يعرفه، دل ذلك على ضيق وغم من قبل السلطان، أما إذا فرج الله عنه من حيث لا يحتسب، فهو انفراج [7]. كما أشار إلى أن العقود قد تمثل مواثيق وعهوداً لمن رآها [7].

ويشير عبد الغني النابلسي إلى أن رؤية "عقد اللؤلؤ" تحمل دلالات متعددة؛ فبالنسبة للنساء، يمثل عقد اللؤلؤ جمالهن وزينتهن [7]. أما العقد المنظوم من اللؤلؤ والمرجان فيعبر عن الورع والرهبة مع حفظ القرآن، ويكون ذلك على قدر صفاء اللؤلؤ وجماله وكثرته [7]، وتدل الجواهر فيه على عمل الرائي ومبلغه ومنتهاه [7]. ويرى النابلسي أن عقد المرأة قد يمثل زوجها أو ولدها [7].

ويربط المؤلف بين رؤية عقد اللؤلؤ أو عقدين وبين الأمور الدينية والمعنوية، فيفيد أن اللؤلؤ المنظوم في التأويل يمثل كلام الله تعالى من كلام البر، ويدل على أن الرائي من حملة القرآن، تصحبه الأمانة والورع والبر والنسك في الدين، وذلك على قدر جمال العقد وبريقه [8]. وقد يدل أيضًا على شخص في عنقه أمانة وعهد وميثاق [8].

ويلفت النابلسي الانتباه إلى أنه إذا رأى شخص عليه قلائد وعقود كثيرة ولا يقوى على حملها، فإنه يضعف عن العمل بعلمه والقيام به [8]. وإذا رأت امرأة أن عليها عقدًا أو قلادة، فإن ما كان فيها من صلاح أو فساد يتأول في زوجها أو قيمها أو فيما تتقلده من أمانة [8].

ويذكر النابلسي أن رؤية "عاقد الأنكحة" في المنام تدل على الزواج للأعزب والطلاق للمتزوج أو القواد، وذلك يعتمد على حال الرائي وما عقد له أو لغيره [9]. كما أن رؤية "عقاد الأزرار" تحمل نفس الدلالة، وقد تشير إلى العسر لأصحاب الحاجات [9].

وإذا كان الرائي عليه عهد أو عقد في الواقع ورأى ذلك في المنام، فقد يدل على وفائه به [8]. ويفيد النابلسي أن رؤية العقد لطالب القرآن تدل على حفظه له، ولطالب الفقه على إحكامه [8]. وإن كان الرائي أعزب ورأى عقدًا، فقد يتزوج امرأة تحسن القرآن [8]. ولو كان لديه حمل، دل على ولادة غلام عالم أو حاكم، إلا أن ينقطع سلك العقد ويتبدد نظمه [8]. أما إن كان في عنق الرائي عهد ورأى عقدًا، فقد يدل على نقضه للعهد [8]. وإذا كان حافظًا للقرآن، فقد يدل على نسيانه له [8].

تفسير منصة مفاتيح المنام (الذكاء الاصطناعي)

التأويل المجمل (العقد في المنام):
رؤية العقد في المنام – من غير تفصيل لنوعه ولا موضعه ولا حال لابسه – تدل في الغالب على أمرٍ يُعقَد لك في الدنيا: إمّا عقدُ زواج، أو عقدُ مالٍ وتجارة، أو ولايةٍ وأمانةٍ تُحمَّلها، وقد يكون رمزًا للعهود والالتزامات العلمية أو الدينية (كحفظ القرآن أو التفقّه)، ويُقدَّم في التأويل وجهُ الخير ما أمكن، فيُرجى أن يكون بشارة بارتباطٍ نافع، أو مسؤوليةٍ فيها خير إذا قمتَ بحقّها.


أولاً: تحديد معنى "العقد" في لغة المعبّرين

لفظة "العقد" في الرؤى تأتي على وجهين رئيسين عند أهل التعبير:

  1. العقد كعُقدة تربط شيئًا (حبل، خيط، قميص...)
    ذكر ابن سيرين أن "العقد" يُنظر إلى ما عُقِد عليه:
    • على القميص: عقدُ تجارة.
    • على الحبل: صحةٌ في الدين.
    • على المنديل: إصابة خادم.
    • على السراويل: تزوّج امرأة.
    • على الخيط: إبرام أمرٍ هو فيه من ولاية أو تزويج أو تجارة؛ فإن انعقد الخيط تيسّر المطلوب، وإن لم ينعقد تعسّر المراد وتعذّر المطلوب. كما أن وقوع العقدة على شيء من هذه الأشياء دون أن يعقدها الرائي يدل على ضيق وغمّ من قِبَل السلطان، فإن فُتحت بغير فعله كان فرجًا بغير سبب ظاهر، وإن فتحها بعد جهد نجا بعد تعب، وإن انحلّت وحدها فرّج الله عنه من حيث لا يحتسب.
  2. العقد كحُليٍّ يُلبَس في العنق (قلادة/عقد جوهر أو لؤلؤ)
    • عند ابن سيرين:
      • "القلدة والعقد" للنساء: جمالٌ وزينةٌ ومُنىً، والعقد من اللؤلؤ والمرجان يدل على الورع والرهبة مع حفظ القرآن على قدر جمال اللؤلؤ وكثرته.
      • عقدُ المرأة يؤوّل بزوجها أو ولدها، والقلادة جوهرُ عمل الرائي ومبلغه ومنتهاه، وتكون للنساء مالًا ائتمنهنّ عليه أزواجهن.
      • "العقد للرجل في عنقه": إن كان طالبًا للقرآن جمعه، وإن كان طالبًا للفقه أحكمه، وإن كان عليه عهد وفّى به، وإن كان أعزب تزوّج امرأة تحسن القرآن، وإن كان عنده حمل كان غلامًا إلا أن ينقطع سلك العقد ويتبذّر نظمه، فذلك علامة نقض عهد أو نسيان علم أو تشتته.
    • عند النابلسي:
      • "عقد المرأة زوجها أو ولدها" صراحةً، واللؤلؤ المنظوم كلام الله تعالى، فهو أقرب إلى الحفظ والعلم والقرآن.
      • ومن رأى عليه قلائد وعقودًا كثيرة وهو يضعف عن حملها: يضعف عن العمل بعلمه.
      • والعقد من اللؤلؤ: عقد زواج، أو عقد من المال، أو ختمة من القرآن كما نص على ذلك في باب اللؤلؤ.

ثانيًا: ربط المعاني بالسياق الشرعي واللغوي

  • في القرآن والسنة، "العقد" والعهود لها مكانة عظيمة:
    ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ﴾ [المائدة: 1]، وفي الحديث: "آية المنافق ثلاث… وإذا عاهد غدر". فدلالة العقد على العهود والالتزامات قوية في لسان الشرع واللسان العربي.
  • وفي لسان العرب: "العَقْدُ" هو الشدّ والإحكام، ومنه عقد النكاح، وعقد البيع؛ لذا حمل أهل التعبير رؤيا العقد على إبرام أمرٍ مهم في الحياة (زواج، بيعة، تجارة، ولاية، عهد علمي أو ديني).

ثالثًا: الأبعاد النفسية والحياتية المحتملة

بحسب حال الرائي (دون أن نسأل عن تفاصيله):

  1. لمن كان في سنّ زواج أو يفكّر فيه:

    • رؤية العقد – خاصة إذا كان جميلًا ومنظّمًا – تُرجَّح عند المعبّرين على أنها بشارة بعقد زواج أو ارتباط رسمي، سواء رُئي كعقد لؤلؤ أو كـ"عقد نكاح" أو شعور بأن هناك "عقدًا" يتمّ.
    • للمرأة: قد يكون العقد صورة لزوجها المستقبلي أو ولدٍ ترجوه، أو استقرارٍ أسريّ تُؤتمن فيه على بيت ومال.
  2. لمن يفكّر في تجارة أو وظيفة أو مشروع:

    • العقد على القميص يدل على عقد تجارة، وعلى الخيط إبرام أمر من ولاية أو تجارة أو تزويج، فإذا انعقد كان تيسيرًا ونجاحًا، وإن لم ينعقد دلّ على عسر وتعطّل في الاتفاقات أو التعاقدات.
    • نفسيًا: قد تكون الرؤيا انعكاسًا لانشغالك باتخاذ قرار مصيري، أو خشيتك من الالتزام بعقدٍ أو مسؤولية.
  3. لطالب العلم الشرعي أو حافظ القرآن:

    • العقد في عنق الرجل، خاصة إذا كان من الجواهر أو اللؤلؤ، فسّره ابن سيرين بأنه جمع للقرآن أو إحكام للفقه، والجوهر في العقد جوهر العمل والعلم ، واللؤلؤ المنظوم كلام الله تعالى كما عند النابلسي.
    • وقد تكون بشارة بالترقّي في العلم، أو تحمّل عهدٍ علمي (تعليم، إمامة، إفتاء) بشرط القيام بحقّه، والتحذير من التقصير إن كانت العقود كثيرة والرائي يضعف عن حملها.
  4. من جهة النفس والالتزام العام:

    • رؤية العقد قد تعبّر عن شعورٍ داخلي بالحاجة إلى "تنظيم" أمور الحياة وعقدها وضبطها، من علاقات، أو التزامات، أو ديون ومعاملات.
    • وقد تشير إلى أن الرائي يُثقِل نفسه بعهود ووظائف فوق طاقته (صورة العقود الكثيرة التي يعجز عن حملها)، فيحتاج إلى الموازنة بين قدراته والتزاماته.

رابعًا: خلاصة عملية ونصيحة

  • إن كنت مقبلًا على زواج أو عقد عمل أو شركة: فالرؤيا – في الجملة – تميل إلى كونها مُبشِّرة بإبرام عقدٍ نافع إن شاء الله، مع التنبّه لصفاء النية، والتحرّي عن الحلّية، والوفاء بالعهد.
  • وإن كنت منشغلًا بالدين والعلم: فالعقد في عنقك أو عقد اللؤلؤ يُرجى أن يكون بشارة بحفظ قرآن أو إحكام علمٍ، مع تحذير من التفريط أو نسيان ما حُمِّلتَه من أمانة.
  • وإن رأيت في الرؤيا تعسّرًا في العقد أو انقطاع سلكه أو تفرّق حَبّاته، فذلك يميل إلى معنى تعسّر أمرٍ أو نقض عهد أو تشتّت علم، فيُستحبّ حينها مراجعة نفسك في وعودك، وديونك، وأماناتك، وصلتك بكتاب الله وعلمك.

وفي جميع الأحوال: المنام لا يُبنى عليه حكم شرعي، ولا يُقطع بزمن ولا بتفصيلٍ غيبي، وإنما هو بشارة أو نذارة وظنّ واجتهاد، والصواب من الله، فاستكثر من الدعاء: أن يجعل الله رؤياك خيرًا، وأن يعقد لك من أمور الدنيا والآخرة ما فيه رضاه عنك.

المراجع

[1] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 200. ISBN: 9789953724072.

[2] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 200-201. ISBN: 9789953724072.

[3] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 199-200. ISBN: 9789953724072.

[4] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016). ISBN: 9789953724072.

[5] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016). ISBN: 9789953724072.

[6] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016). ISBN: 9789953724072.

[7] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 872.

[8] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 872-873.

[9] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 882-884.


عن المصادر

الكتاب المنسوب لابن سيرين هو مدونة تفسيرية جُمعت عبر أجيال، ونسبتها لابن سيرين محل خلاف بين المحققين.