تفسير حلم السفر في المنام لابن سيرين والنابلسي – دلالاته

تفسير حلم السفر في المنام وفق ابن سيرين والنابلسي: معاني الانتقال وتغير الأحوال، كشف الأخلاق، الرجوع والتوبة، ودلالات الطيران والزاد والفندق والسجن.

فريق مفاتيح المنام
12 دقيقة
السفر في المنامتفسير الأحلامابن سيرينعبد الغني النابلسيالطيران في المنام
تفسير حلم السفر في المنام لابن سيرين والنابلسي – دلالاته

تفسير محمد بن سيرين

وفقًا لـمحمد بن سيرين في كتابه تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان, 2016)، فإن رؤية السفر في المنام تدل في مجملها على الانتقال من مكان إلى آخر، أو التحول من حال إلى حال، وكذلك على مساحة الأرض [1]. ويفيد ابن سيرين أن من رأى كأنه يسافر، فذلك يشبه رؤيته كأنه يمسح أرضًا، والعكس صحيح [1].

ويوضح محمد بن سيرين أن رؤية فتل الحبل أو الخيط السميك قد تشير إلى سفر يتضمن مشقة وتعبًا [2]. كما يذكر أن ارتداء نعال السفر والمشي بها في المنام يدل على السفر، أو أن من يشارك الرائي في الرؤيا سيسافر، أو أن مال الرائي سيسافر؛ أما إذا لبسها دون أن يمشي بها، فقد لا يتم سفره [3]. وإن لبس نعلًا متينًا ومشى به في طريق فاسد، دل ذلك على سفره [3].

ويشير محمد بن سيرين إلى أن رؤية الطيران تحمل معاني متعددة؛ فمن كان أهلًا للسلطان قد يناله، ومن سقط على شيء أثناء طيرانه ملكه [4]. وإن لم يكن صالحًا للولاية، فقد يدل ذلك على مرض يشرف منه على الموت أو خطأ في دينه [4]. أما الطيران بين السماء والأرض، فيشير إلى كثرة المني [1]. وذهب إلى أن الطيران بشكل عام قد يدل على السفر، وهو انتقال من حال إلى حال، فإذا بلغ طيرانه منتهاه، نال خيرًا في سفره [4]. ومن طار من أرض إلى أرض نال شرفًا وقرة عين [4]. وأضاف أن الطيران صعودًا بغير جناح يدل على نيل الأماني والارتفاع [4]، وأن الطيران كالحمامة يدل على العز [4]. ومن رأى كأنه طار حتى توارى في جو السماء ولم يرجع، فإنه يموت [4]. كما أوضح أن الطيران من داره إلى دار مجهولة يعني التحول من الدار إلى القبر [4]. وبشكل عام، فإن الطيران في الهواء قد يدل على السفر في البحر أو البر [5]. وقد يكون جناح الطائر مالًا ينهض به أو سلطانًا يسافر في كنفه [5]. أما الطيران بغير جناح، فقد يدل على التغرير في أمر يدخل فيه، أو سفر في غير أوانه [5]. ورؤيته عرضًا في السماء تعني السفر البعيد ونيل الشرف [5].

وبين محمد بن سيرين أن القفز والوثب يدل على الانتقال والتنقل، سواء من سوق لآخر، أو من دار لمحلة، أو من عمل لآخر، وذلك بقدر المسافة [5]. فالوثب البعيد هو سفر طويل [5]. ومن وثب من مسجد إلى سوق، آثر الدنيا على الآخرة، والعكس صحيح إن وثب من سوق إلى مسجد [5]. ومن وثب من مكان لآخر، تحول من حال إلى حال [5]. وإذا اعتمد في وثبه على عصا، فقد اعتمد على رجل قوي [5].

ويفيد محمد بن سيرين أن الرجوع من السفر يدل على أداء حق واجب، ويدل أيضًا على الفرج من الهموم والنجاة من السوء ونيل النعمة [4].

كما ذكر ابن سيرين أن الفندق المجهول في المنام قد يدل على السفر، لأنه بمنزلة منزل للمسافرين [7]. ورؤية السجن قد تدل على العقلة عن السفر [7].

ويورد ابن سيرين أن ركوب الدواب يدل على نيل العز والمراد؛ فإن لم يحسن الراكب قيادتها دل على اتباع الهوى، وإن أحسن الركوب سلم من فتنة الهوى ونال المنى [4].

ويرى محمد بن سيرين أن من رأى أنه يفتل حبلًا أو خيطًا، فإن ذلك قد يدل على سفر، خاصة إذا كان الغزل سميكًا، فإنه سفر في نصب وتعب [2].

تفسير عبد الغني النابلسي

وفقًا لـعبد الغني النابلسي في كتابه تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية, 2017)، يُعد السفر في المنام دليلاً على كشف أخلاق الناس [8]. وإذا كان المسافر فقيراً، فهو يدل على استغنائه [8]. كما أن قدوم المسافرين إلى الرائي قد يدل على أخبار ترد إليه من جهتهم [8].

ويبيّن النابلسي أن من رأى أنه سافر، فإنه ينتقل من حال إلى حال [8]، وقد يعني السفر المساحة، فمن رأى أنه سافر فكأنه مسح أرضاً، والعكس صحيح [8]. ومن سافر انتقل من مكان إلى مكان [8].

ويشير المؤلف إلى أن الرجوع من السفر يدل على التوبة والرجوع عن المعاصي [8]، كما يدل على قضاء الحاجة [8]. ومن رأى أنه سافر على قدميه، فذلك دين غالب عليه [8]. وإن انتقل الرائي من دار إلى دار مجهولة، فإنه يسافر [8]. أما المريض إذا رأى أنه يسافر إلى أرض بعيدة، أو ينتقل من دار إلى دار مجهولة، أو من بيت إلى بيت مجهول، فهو دليل موته [8]. وأخذ زاد السفر يدل على قدوم خير [8].

وعن "سفرة" في المنام، يقول عبد الغني النابلسي إنها تعني سفراً إلى ملك عظيم الشأن، وقيل إنها تدل على سعة وراحة لمن وجدها، لأنها معدن الطعام والأكل، وقد تعني سفراً وقبضاً وبسطاً من الله تعالى [8].

ويفيد عبد الغني النابلسي أن ضرب الأرض باليد أو بشيء يدل على السفر للتجارة [9]. وإذا انتقل الشخص من أرض جدبة إلى أرض خصبة، فإنه ينتقل من بدعة إلى سنة، والعكس صحيح [9]. أما من يؤمل سفراً ورأى أنه ينتقل من أرض إلى أرض، فسيسافر، ويكون حاله في سفره على قدر حال تلك الأرض [9]. وإذا رأى عامل بلد ذلك، عُزل عن عمله، وإن كانت عنده جارية باعها، أو امرأة طلقها، أو تزوج أخرى عليها [9].

ويشير النابلسي إلى أن بيع الأرض والخروج عنها يعني الموت للمريض والافتقار للغني [9]. ومن زلق على الأرض أو نفض يده من التراب، افتقر، وإن كان مريضاً مات [9]. ومن غاب في الأرض ولم يرَ حفرة، فذلك سفر في طلب الدنيا ويموت فيه [9]. وإذا طويت الأرض للرائي، مات سريعاً [9]، وإن تشمرت له، دلت على طول حياته [9].

كما يذكر المؤلف أن الطيران في المنام هو سفر [10]. فإن كان على القفا، فهو سفر في راحة [10]. أما الطيران لغير المسافر فيعتبر بطالة [10]. ومن طار من سطح إلى سطح، انتقل من رجل رفيع إلى آخر، والسطح الأعلى يدل على رفعة القدر [10]. وقيل إن السطح امرأة، فمن رأى ذلك انتقل من امرأة إلى أخرى [10]. وإذا رأت المرأة أنها طارت من دارها إلى دار رجل تعرفه، تزوجت به [10]. أما من طار من دار يعرفها إلى دار مجهولة بعيدة، فإنه يموت، لدلالة كونها دار الآخرة [10]. والمسجون إذا طار، يخرج من السجن [10]، والمملوك إذا طار، أُعتق [10]. وإذا طار المملوك من الكوة أو الحائط، فهو آبق [10]. وقيل إن الطيران بجناح يدل على السفر [10]، وبلا جناح يدل على نقلة من حال إلى حال [10]. والغريب إذا رأى أنه طار، رُفع إلى بلده [10]. وقيل إن من يطير كثيراً، يكون كثير الأسفار [10]. ومن كان يطير مع الطير، يصحب الغرباء [10].

ويوضح عبد الغني النابلسي أن السفر راجلاً يوقعه في يمين يجب الكفارة فيها [11]. وربما دل على الرزق والغنيمة والقدوم من السفر والفرج بعد شدة والصحة من المرض والرجوع لحالته الأصلية [11]. وحمل الزاد يدل على التقوى، وللفقير على الغنى، وللمديون على قضاء دينه [11].

ويشير النابلسي إلى أن مراحل السفر ومنازل المسافرين قد تدل على أيام العمر المتبقية [12]. أما النزول من الدرج، فإن كان مسافراً، فقدِم من سفره [12]. وإن كان رئيساً، نزل عن رياسته وعُزل [12]. وإن كان راكباً، مشى راجلاً [12]. وإن كانت له امرأة عليلة، هلكت فنزل عنها [12]. وإن كان المريض، فإن كان نزوله إلى مكان معروف أو إلى بيته أو ما يدل على أموال الدنيا، أفاق من علته [12]. أما نزوله إلى مكان مجهول أو قوم موتى، فيدل على نهاية أجله [12].

كما أفاد بأن ما يدل على السفر قد يكون في سياق مفارقة الوطن [13]. ومن رأى أنه عاد من الآخرة بعد دخوله إليها، فإنه يرجع من الغربة إلى بلاده، وإن بعد دل على بقائه في الغربة [13].

ويذكر النابلسي أن الخروج للحج في المنام قد يعني للوالي العزل، وللتاجر الخسارة، وللمسافر قطع الطريق، وللصحيح المرض [14]. ويدل الحج على التردد في القصد، وقضاء الدين، وفعل الخيرات، والسعي على ما يجب بره، أو الهجرة، أو زيارة عالم أو عابد [14]. وللبطال، يدل على السعي في خدمة [14]. وربما دل الحج على زواج الأعزب [14]، وللملك تحصن الأعداء وخذلان أهل البغي وفتح بلد عظيم [14]. وقد يدل على الغزو [14]. ولطالب العلم، حصل على مراده [14]. وللفقير، استغنى [14]. وللمريض، مات [14]. وللعاصي، تاب [14]. وللمتزوج، طلق امرأته أو عاشر من ينتفع به [14]. وللكافر، أسلم [14]. فإن سافر إلى الحج راكباً، رزق عوناً على ما ذُكر [14].

وأفاد بأن الأماكن المجهولة قد تدل على السفر، لأنها منزل المسافرين [15]. كما قد تدل على الدنيا، لأنها دار سفر يرحل منها [15]. وقد تدل على الجبانة، لأنها منزلة من سافر من بيته وخرج عن وطنه [15]. فمن رأى كأنه داخل في فندق ثم خرج منه وربما ركب دابة، فإن كان في سفر، تحرك وسافر عنه [15]. وإن رأى جماعة نزلت في فندق مجهول وركبوا أو خرجوا منه، اكتسبوا رأياً في الناس [15].

ويرى النابلسي أن عودة الغائب من الرباط تدل على رجوعه من السفر [16].

وأخيراً، أفاد بأن الطيران من أرض إلى أرض يدل على بلوغ شرف ورؤية قرة عين [17]، وأن الطيران المستوي يعني استواء الأمور بلا تعب [17].

تفسير منصة مفاتيح المنام (الذكاء الاصطناعي)

التأويل المجمل:
رؤية السفر في المنام – في الغالب – تدل على انتقال في حال الرائي أو أحوال حياته، لا على مجرد الخروج من بلد إلى بلد. فهي علامة على تغيّر قادم: في الرزق، أو العمل، أو العلاقات، أو الحال الديني والنفسي، ويُرجى أن يكون التغيّر إلى الأحسن ما دامت الرؤيا سالمة من المخاوف.


التحليل وبيان المعاني:

  1. الرمز الرئيس في الرؤيا: السفر

    • عند ابن سيرين: السفر يدل على الانتقال من مكان إلى مكان، وعلى الانتقال من حال إلى حال، وعلى مسح الأرض؛ فمن رأى كأنه يسافر فكأنه يمسح أرضاً، والعكس صحيح.
    • وعند النابلسي: من رأى أنه سافر انتقل من حال إلى حال، والسفر من علامات تبدّل الأحوال وكشف الأخلاق والباطن، ويدل للمحتاج على الغنى، ولمن له حاجة على قضائها، ويرمز أحياناً للمساحة والسعي في الأرض.
  2. الربط بالموروث الشرعي والثقافي

    • الأصل أن الدنيا نفسها دار سفر؛ قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ﴾؛ أي أن الإنسان في سير دائم إلى الله، فالسفر في المنام كثيراً ما يُشبَّه بسفر العمر من حال إلى حال حتى المآل.
    • وفي الحديث أن النبي ﷺ شبَّه حال المؤمن في الدنيا بأنه كـ«غريب أو عابر سبيل»، وهذا يعضّد كون السفر رمزاً للغربة عن الاستقرار الدائم، أي تغيّر الأحوال وعدم ثباتها.
  3. أوجه المعنى عند أهل التعبير
    بحسب السياق الذي يحدث فيه السفر في المنام، يمكن أن يأخذ هذه المعاني (كلها اجتهادية يُرجى ولا يُقطع بها):

    • تحوّل في المعيشة أو العمل:
      الانتقال من وظيفة إلى أخرى، أو من مرحلة دراسية إلى مرحلة أعلى، أو تغيير في مستوى المعيشة؛ لأن السفر في أصله انتقال من مكان إلى مكان، فيُعبَّر عنه بالانتقال في الأحوال.

    • تغيّر في الحالة النفسية أو الروحية:
      قد يكون السفر توبة أو رجوعاً لله إذا كان مقروناً بالسكينة والطمأنينة؛ لأن الرجوع من السفر عند النابلسي يدل على التوبة والرجوع عن المعاصي وقضاء الحاجات. كما أن سفر طالب العلم أو طلبة الطاعة قد يُفهم على أنه انتقال من الجهل إلى العلم أو من التقصير إلى الاستقامة.

    • كشف الباطن والطباع:
      كثير من المعبّرين يذكرون أن السفر في المنام يُظهر أخلاق الإنسان وحقيقته؛ فكأن المنام يشير إلى مرحلة أو موقف في الواقع يكشف فيه الله للعبد أو لغيره حقيقة أخلاقه عند الشدة أو الغربة.

    • السفر راجلاً أو حافياً:
      النابلسي يذكر أن من سافر حافياً أصابه دين يعجز عن وفائه، وأن السفر راجلاً قد يدل على دين غالب على الرائي أو تعب في تحصيل المراد ؛ فيُفهم منه أن الرؤيا تحذير من تحمل أعباء فوق الطاقة أو ديون مالية أو معنوية.

    • الرجوع من السفر:
      عند ابن سيرين والنابلسي: الرجوع من السفر يدل على أداء الحقوق والفرج من الهموم، والتوبة وقضاء الدين وبلوغ المقصود ؛ فهو رمز لتمام مرحلة وبداية راحة بعدها.

  4. الأبعاد النفسية وحديث النفس

    • من الناحية النفسية، إذا كان الرائي كثير التفكير في السفر (لعمل أو دراسة أو هجرة)، فقد يكون المنام حديث نفس يجسد همومه وتخطيطه، لا رؤيا صريحة.
    • أما إن لم يكن مشغولاً بالسفر أصلاً، فالغالب أن السفر هنا رمزٌ عن رغبته اللاواعية في التغيير والهروب من وضع يثقله: ضيق، وظيفة لا يرتاح لها، علاقة متعبة، أو نمط حياة يريد تغييره.
    • ظهور مشاعر الرائي في المنام مهم في تقدير المعنى:
      • إن كان مسروراً في سفره: يُرجى أن يكون الانتقال القادم خيراً.
      • وإن كان خائفاً أو تائهاً: فقد يشير إلى قلق وحيرة في قرارات مصيرية أو خشيته من المجهول.
  5. الجمع والترجيح

    • الأصل عند أهل التعبير أن يُحمَل السفر على وجه الخير ما أمكن: انتقال إلى حال أصلح، أو تخلّي عن همٍّ، أو بداية مرحلة جديدة أنفع للرائي.
    • ويتقوّى المعنى إذا تكرر رمز السفر في رؤى متعددة؛ فيُفهم أنه تأكيد على أن مرحلة من حياة الرائي توشك أن تنقضي لتبدأ أخرى.

في الخلاصة:
رمز السفر في المنام، من غير تفصيل، هو إشارة عامة إلى تغيّر أحوال الرائي وانتقاله من مرحلة إلى أخرى في دينه أو دنياه، ويُرجى أن يكون خيراً إن حَسُنَ شعوره في المنام، مع التذكير بأن الرؤى لا يُبنى عليها حكم، وإنما يُنتفع بها في مزيد من التوبة وحسن التوكل، والاستعداد لأي تغير قادم بثبات قلب ورضا.

المراجع

[1] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016). ISBN: 9789953724072.

[2] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 276. ISBN: 9789953724072.

[3] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 298. ISBN: 9789953724072.

[4] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 267-268. ISBN: 9789953724072.

[5] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 158-159. ISBN: 9789953724072.

[6] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016). ISBN: 9789953724072.

[7] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 188-189. ISBN: 9789953724072.

[8] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 636-637.

[9] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 51-54.

[10] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 51-54.

[11] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 273-274.

[12] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 416-417.

[13] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 419-420.

[14] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 51-54.

[15] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 367-369.

[16] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 477.

[17] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 808-809.


عن المصادر

الكتاب المنسوب لابن سيرين هو مدونة تفسيرية جُمعت عبر أجيال، ونسبتها لابن سيرين محل خلاف بين المحققين.