تفسير حلم الجبل لابن سيرين والنابلسي: دلالات الصعود والهبوط
ما معنى رؤية الجبل في المنام؟ تعرف على تأويلات ابن سيرين والنابلسي لرمز الجبل: الصعود والهبوط، الكهف، تسيير الجبال، ودلالات الماء والنبات والسلطة.
تفسير محمد بن سيرين
وفقًا لـمحمد بن سيرين في كتابه تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان, 2016)، يشير تفسير رؤية الجبل إلى معانٍ متعددة تتعلق بالسلطة، الأشخاص، والأحوال المختلفة.
ويذكر ابن سيرين أن الجبل قد يمثل ملكًا أو سلطانًا قاسي القلب، قاهرًا، أو رجلًا ضخمًا على قدر عظمة الجبل وطوله [1]. كما يمكن أن يدل على العالم، الناسك، المراتب العالية، الأماكن الشريفة، والمراكب الحسنة، مشبهًا ثبات الجبال بثبات العلماء والملوك الذين يمسكون الأمور [1]. وقد يشير أيضًا إلى الغابات والمطالب التي لا تُنال إلا بالجاه [1].
ويوضح محمد بن سيرين أن صعود الجبل في المنام يرمز إلى بلوغ غاية المطلوب والوصول إلى الأمل، بقدر الارتفاع الذي يصل إليه الرائي [2]. ويرى أن كل ارتفاع محمود ما لم يكن مستويًا [3]، وأن الصعود الميسر أو بالدرج يدل على سهولة تحقيق الأماني [5]. وأضاف أن من صعد جبلًا وشرب من مائه وكان أهلًا للولاية، نالها من رجل ذي سلطان قاسي ولكنه نافع [2]. أما بالنسبة للتاجر، فيدل الصعود على ارتفاع أمره وربحه [2]. وإذا كان الرائي خائفًا وهو على الجبل، فإنه ينال الأمن [1].
في المقابل، يدل هبوط الرائي من جبل أو تل أو قصر على أن الأمر الذي يطلبه سينتفض ول يتم [3]. ويشير ابن سيرين إلى أن كل هبوط يمثل ضعة [2]، إلا أن الهبوط من عقبة أو شدة على الجبل يدل على النجاة [2].
ومن رأى نفسه فوق جبل، أو مستندًا إليه، أو جالسًا في ظله، فقد تقرب من رجل رئيس واشتهر به واحتمى به، سواء كان سلطانًا أو فقيهًا أو ناسكًا [1]. ويفيد ابن سيرين أن هذا الموقف يدل على الأمان والحماية [1].
وحول حمل الجبل، يشير محمد بن سيرين إلى أن من رأى أنه حمل جبلًا وثقل عليه، فإنه سيحمل مؤونة رجل ضخم أو تاجر يثقل عليه [2]، وإن كان حمله خفيفًا، خفّت عليه المؤونة [2].
ويوضح ابن سيرين أن السقوط من فوق الجبل يدل على مفارقة لمن يمثلهم ذلك الشيء الذي سقط عنه، كالسلطان، أو العالم، أو الزوج، أو الزوجة، أو العمل [5].
أما هدم الجبل، فيدل عليه أن الرائي يهلك رجلًا [3]. وفيما يتعلق بتسيير الجبال، فإن ذلك يدل على قيام الساعة، أو حرب بين الملوك، أو اختلاف واضطراب بين العلماء يؤدي إلى فتنة شديدة يهلك فيها العامة، وقد يدل على موت وطاعون [2].
ويفصّل ابن سيرين في حالة الجبل ذاته؛ فيرى أن الجبل الذي فيه ماء ونبات وخضرة يدل على ملك صاحب دين [2]. أما الجبل الذي لا نبات فيه ولا ماء، فيدل على ملك كافر طاغٍ [2]. والجبل القائم غير الساقط حي وخير من الساقط الذي صار صخورًا، فهو ميت [2]. وإن رجع الجبل زبدًا أو رمادًا أو ترابًا، ففيه شر لمن دل عليه [2].
وإذا رفع الجبل فوق رؤوس الخلق كالظلة، يوضح ابن سيرين أن ذلك يدل على خوف شديد من قبل الملك [2].
وحول دخول كهف الجبل، ذكر ابن سيرين أن من رأى أنه دخل كهف جبل، نال رشدًا في دينه وأموره وتمكن من أمر السلطان [3]. وإن دخل كهفًا في غار، فإنه يمكر بملك أو رجل منيع [3].
يذكر ابن سيرين أن أكل الحجر من الجبل يعني اليأس من رجاء [3]، وإن أكله مع الخبز، دل على تحمل مشقة الحياة [3]. ويرى أن رمي الناس بالحجر من الجبل يشير إلى أفعال قوم لوط [3].
ويذهب ابن سيرين إلى أن من رأى أنه فر من سفينة إلى جبل، فإنه يهلك [1]. ومن اصطاد على جبل (مثل وعل أو كبش)، فإنه ينال غنيمة من ملك قاسٍ، لأن الجبل يدل على القسوة [7].
يشير ابن سيرين كذلك إلى أن استقبلك لجبل في المنام يعني مواجهة هم، أو سفر، أو رجل منيع، أو أمر صعب، أو امرأة قاسية [3]. أما الصخور والأشجار التي حول الجبل، فيفسرها بأنها قواد ذلك المكان [2].
تفسير عبد الغني النابلسي
وفقًا لـعبد الغني النابلسي في كتابه تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية, 2017)، يمثل الجبل في المنام دلالات متعددة.
يرى النابلسي أن الجبل قد يشير إلى رجل رفيع الشأن، قاسي الطباع، منيع، ومدبر لأمره، أو رئيس، أو ولد، أو تاجر، أو امرأة صعبة وقاسية إذا كان مستديرًا ومنبسطًا [9]. كما قد يدل على الهم، أو الغم، أو بلوغ غاية الهَمّة، أو السفر، أو العهد [9]. إذا كان تأويله ملكًا وكان الجبل قائمًا وغير ساقط، فهو أقوى، والجبل القائم الحي خير من الساقط، والصخور الميتة التي صارت تدل على الهلاك [9]. وقد ذكر المؤلف أن الجبل المنبت عليه النبات وفيه الماء يدل على ملك صاحب دين، أما إذا لم يكن فيه نبات ولا ماء، فهو ملك كافر طاغٍ كالميت الذي لا ينتفع به الناس [9]. وأفاد النابلسي أن الجبال والروابي في الرؤيا قد تدل على غم شديد، وفزع، واضطراب، وبطالة، وتدل في العبيد ومن يعمل السوء، وفي الأشرار على عذاب وضرر، وفي الأغنياء على مضار [10].
وقد بيّن النابلسي أن صعود الجبل يدل على بلوغ غاية الهَمّ والنفس التي يسعى إليها الرائي بقدر ما يصعد منه، وكل صعود في الجبل أو عقبة أو تل أو سطح يدل على نيل ما يطلبه من قضاء حاجة [11]. وكل صعود يراه الإنسان على جبل أو عقبة أو تل أو سطح أو غير ذلك فإنه نيل ما هو طالبه من قضاء الحاجة التي يريدها، وقيل إن استواء الصعود مشقة [11]. ويشير إلى أن صعود الجبل يدل على دولة ورفعة [10]، أو على بلوغ الغاية التي يتمناها الرجل [12]. وأن نيل ولاية من قبل ملك ضخم قاسي القلب نفاع، وإيجاد مال بقدر ما يشرب ويرى من النبات، ونيل الرجاء، وارتفاع الأمر، وخضوع الجبابرة، وارتفاع أمر التاجر وسهولة قيامه في الولاية من غير تعب، كل ذلك عند صعوده لجبله [9]. ويرى أن صعود الجبل يعني بلوغ المراد، وأن كل صعود يدل على الولاية [13]. ويذكر أن صعود عقبة كؤود إلى مكان واسع يدل على عتق الرقاب أو تقريب الأيتام أو مرضى وإحسان إليهم [14]. وإذا صعد الإنسان في جبل وكان أهلاً للولاية، يلي ولاية من قبل ملك ضخم قاسي القلب نفاع، ويجد مالاً بقدر ما يشرب ورأى من النبات، وينال رجاءه ويرتفع أمره ويخضع له الجبابرة [9]. ومن صعد جبلًا وكان معه سيف أو درع أو ثياب حسنة أو صاحب سلطان، أصاب سلطانًا أو نال خيرًا ورفعة [12]. ويوضح المؤلف أن صعود الجبل قد يدل على ارتفاع وسلطنة مع تعب [15].
أما هبوط الجبل، فإن الأمر الذي يطلبه الرائي لا يتهيأ ولا يتم [11]. ويهبط من الجبل يعزل عن ولايته، وإن كان واليًا عزل، وإن كان تاجرًا خسر وندم [15]. ويضيف النابلسي أن الهبوط دليل عزل، والهبوط من تل أو قصر أو جبل يعني أن الأمر الذي يطلبه لا يتهيأ [11].
وعن التواجد على الجبل، يذكر النابلسي أن من كان على جبل فقد اقترب أجله، وإن استوى على الجبل فهو موته [10]. ومن كان في سفح جبل فله مدة وبقاء [10]. ويشير إلى أن الوقوف على جبل يعني الاعتماد على رجل كبير ينال على يديه شرفًا وخيرًا ومنزلة [12].
ويوضح أن الجبال إذا سارت تدل على قيام حرب بين الملوك أو اختلاف واضطراب بين العلماء في فتنة وشدة يهلك فيها العامة، وقد تدل على العدل في ذلك المكان [16]. وإذا تحرك جبل، دل على سفر ملك تلك الأرض [10]. وإذا رجف جبل ثم استقر، فالملك تصيبه مصيبة أو شدة ثم يصلح أمره وأمر أهل مملكته [13]. وإن احترق الجبل أو سقط، فإنه يموت رجل عظيم الخطر أو يغلبه سلطان ويهرسه [13]. وإذا دُك الجبل، فمات أو عزل من دُك الجبل عليه، وربما نال الرائي خشوعًا ونسكًا [16]. ومن هدم جبلاً، فإنه يهلك رجلاً بقدر الجبل أو يُهدَم عمره [12]. وأن رجوع الجبل زبدًا أو رمادًا أو ترابًا فلا خير فيه [17].
وإذا رأى الشخص أنه دخل في كهف جبل، فإنه ينال رشدًا في أموره ويتولى أمر سلطان ويتمكن [11]. وإن دخل في غار، فإنه يمكر بملك أو رجل منيع [11]. كما أفاد النابلسي أن دخول الغار قد يدل على نيل أمن وتوكّل على الله وسكينة [14].
ومن الدلالات الأخرى، فإن صعود الجبل مع وجود ماء عذب وفاكهة أو ما يأكله الآدمي، يدل على تحصنه بزوجة ذات خير، أو تعلم علم يسلمه من الجهل، أو تعلم صناعة يرزق فيها حظًا، أو نيل منصب، أو السفر سفرًا مفيدًا، أو خدمة سلطان، أو وعد تكون نتيجته خيرًا [14]. وإن طلع إلى الجبل من طريق مستقيم أتى الأشياء من وجهها [14]. ومن رأى جبلًا قد صار كالظلة دل على حدوث ما يوجب العذاب [14]. ومن رأى أنه يرمى من الجبل، فإنه يرمى بكلام [11]. ومن رأى أنه فر من سفينة إلى جبل، فإنه يعطب ويهلك أو يقع في مخالفة رأي الجماعة والانفراد بالهوى والبدعة [16]. وسقوطه من الجبل قد يدل على السقوط في المعاصي والفتن والردى، وإن سقوطه إلى الوحش والقاذورات قد يدل على ترك الذنوب والإقلاع عن البدع [17]. ومن رأى أنه يرمي نفسه من الجبل، نَفَذ كتبه وكلامه في سلطان [12]. ومن أُعطي أو شرب من الجبل (إن كان فيه ماء ونبات) نال مالاً بقدر ما رأى [9]. ومن حمل جبلاً وثقل عليه، حمل مؤنة رجل ضخم أو تاجر ضخم تثقل عليه، وإن خف خفت عليه [13]. ومن قهر جبلاً، قهر رجلاً عظيم الخطر [13]. ومن استند إلى جبل، استند إلى ملك رفيع الخطر [13]. ومن رأى أن جبلاً نزل من السماء، قدم والٍ لتلك البلدة [11]. ومن استقبله جبل، استقبله هم أو سفر أو رجل منيع قاسٍ أو أمر صعب أو امرأة صعبة منيعة قاسية [11]. ومن رأى أنه فوق شيء من الأرض مرتفع كالتل أو الربوة، فإن كان مريضًا فذلك نعشه، وإن لم يكن مريضًا وكان طالبًا للنكاح تزوج امرأة شريفة [18].
وذكر النابلسي أن الجبل قد يدل على المرسى الذي تثبت فيه السفينة، أو على من يأوي إليه الإنسان ويستظل بظله ويحتمي به [14]. وقد يدل سير الجبل في المنام على الشدة والخوف، وربما دل الجبل على الغرق للمسافر في البحر [14]. ومن رأى أن رؤساء اجتمعوا على قلة، فإنهم يموتون في تلك البلدة [10]. ومن رأى أنه اغتسل من الجبل، فإن الله يرزقه ملكًا عظيمًا أو يتصل بملك عظيم، وإن كان مغمومًا فرج عنه، أو مديونًا قضي دينه، أو محزونًا سُلي حزنه، أو أسيرًا فُك أسره، أو فقيرًا أغناه الله، أو عالمًا ازداد علمه، أو عبدًا اعتق [12]. ومن رأى أنه سقط من جبل، أخطأ خطيئة وأصابه ضرر في بدنه، أو يسقط عن مرتبته ويتغير حاله، وإن انكسرت رجله سقط من عين ذلك الملك وأصابه في ماله [15]. ومن رأى أنه ارتقى في جبل فلما بلغ نصفه بقي فلم يمكنه الصعود ولا النزول، فإنه يموت في نصف عمره [13].
تفسير منصة مفاتيح المنام (الذكاء الاصطناعي)
التأويل: بوجه عام، رمز الجبل في الرؤى يدل على رجل عظيم الشأن أو سلطان أو عالم يُلجأ إليه، وقد يدل على رفعةٍ ومنصبٍ أو على همٍّ وسفرٍ بحسب القرائن. فأغلب ما يُرى من صعودٍ إلى الجبل يكون نيلًا للمطلوب وارتفاعًا في القدر، وما كان من هبوطٍ عنه فهو نقصٌ أو عزل، وإن كان الجبل ذا ماءٍ ونبات كان الخير والدين أظهر، وكل ذلك يُرجَّح بحسب حال الرائي وتفاصيل منامه. تحليل الرموز والعناصر:
- دلالة الجبل في لسان الوحي والثقافة:
- ورد في القرآن دكُّ الجبل عند تجلّي الرب عز وجل، وهو مشهد هيبة وتجلٍّ يعبِّر عن القهر الإلهي والضعف البشري أمام الجلال: فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعقا، وهي إشارة إلى عِظم ما يرمز إليه الجبل من ثِقل وثبات إذا قيس بضعف الإنسان.
- ويذكر أهل التعبير أن رفع الجبل فوق رؤوس الناس كالظلة علامة خوف وتهديد، واستأنسوا بقصة بني إسرائيل حين رُفع فوقهم الجبل كالمظلة تخويفًا لهم من ربهم، فتكون رؤيته بهذه الصفة نذيرًا ببلاء أو شدة عامة إن تحققت قرائنها.
- عند المعبّرين:
- ابن سيرين: الجبل ملكٌ أو سلطان قاهر، أو عالمٌ وناسك، ويُحمَل على المراتب العالية والأماكن الشريفة. فمن جلس في ظله أو استند إليه؛ احتمى برجلٍ رئيسٍ ونال صيتًا. والصعود إليه مطلبٌ يُنال، فإن كان الصعود بدرجٍ وطريقٍ واضح سهلت الأمور، وإن كان بشدة فثمّ تعبٌ قبل الظفر. وكل صعود رفعة وكل هبوط ضعة، والهروب من السفينة إلى الجبل هلاكٌ ومخالفةٌ للجماعة. ودخول كهف الجبل رشدٌ وتمكُّن، وحمل الجبل مؤونةُ رجلٍ عظيم. وتسيير الجبال يُحمل على فتنٍ عظيمةٍ أو حروبٍ ووباءٍ إذا دلت القرائن. والجبل ذو الماء والنبات يدل على ملك صاحب دين، والذي خلا من الماء والنبات يدل على ملك طاغٍ لا يُنتفع به الناس.
- النابلسي: الجبل رجل منيع شديد أو رئيس أو تاجر، وقد يدل على همٍّ أو سفر. الصعود دولة ورفعة ونيل حاجة على قدر الصعود، واستواء الصعود مشقة. والهبوط عزل أو انتقاض أمرٍ مطلوب. السقوط من الجبل ذنبٌ أو سقوطٌ عن مرتبة، وتحرك الجبل سفر ملك الأرض، ودكُّه موت أو عزل مَن دلّ عليه. ودخول كهفه رشد وتمكّن، والفرار من سفينةٍ إلى جبل هلاك. وسير الجبال علامةُ حروبٍ واضطرابٍ بين العلماء وبلاءٍ يعمّ العامة. والجبل القائم ذو الماء والنبات خيرٌ ودين، والخالي منهما شرٌّ وطغيان.
- ربط المعاني بحال الرائي وقرائن المنام:
- إن رأى أنه يصعد: فالأصل رفعة وقضاء حاجة، ويُعتبر مقدار الصعود ومشقته علامة على حجم المنال والتعب قبله. إن بلغ القمة نال غاية أمله، وإن بقي في منتصفه حُبس عن تمام مقصوده، حتى قيل: من بلغ نصف الجبل ثم لم يقدر على الصعود ولا النزول مات في نصف عمره إن صحت قرائن الحال على ذلك المعنى التحذيري عند المعبّرين.
- إن رأى أنه يهبط: فالأصل نقص أو عزل عن منصب أو تخلف عن غاية كانت تُطلب.
- إن كان للجبل ماءٌ ونبات: فصلاحٌ ودِينٌ فيمن يدل عليه، وربما نفعٌ ومالٌ، بخلاف الخالي من الماء والنبات فهو طغيانٌ وضرر.
- إن رأى كهف الجبل: رشدٌ وتمكُّن، وأمنٌ وسكينةٌ على أحد الأقوال.
- إن سقط من الجبل: انحرافٌ أو ذنب، أو سقوطٌ عن مرتبة، وقد يأتي السقوط علامة توبة إذا كان إلى موضع طاعة وهدى بقرائن ظاهرة كما فصّل أهل التعبير.
- إن تحركت الجبال أو سارت: دلّ على فتنة عامة، أو حروب بين الملوك، أو بلاء كطاعون إذا تظاهرت القرائن. التفسير النفسي والحياتي المحتمل:
- الجبل قد يرمز لنقطةٍ عليا تطمح إليها النفس (هدف، ترقٍ وظيفي، إنجاز علمي)، والصعود يعكس الدافعية والجهد، والمشقّة في الطريق تعكس العوائق الواقعية. الهبوط أو السقوط يوافق أحيانًا شعورًا بفقد السيطرة أو تراجع المكانة أو تأنيب الضمير. أما الكهف فيمثل طلب الأمان والخلوة واتخاذ ملجأ مؤقت لإعادة التوازن.
نصيحة وخلاصة:
- لأن سؤالك جاء مجملًا بكلمة واحدة، أعتذر عن الجزم بتأويل معيّن. لتعبيرٍ أدق، صف حلمك: ماذا فعلت مع الجبل (صعود/هبوط/سقوط)؟ هل كان فيه ماءٌ ونبات أم قفرًا؟ هل دخلت كهفًا؟ ما شعورك أثناء الرؤيا وبعدها؟ وهل لك حالٌ مع منصب أو علم أو سفر؟ بهذه التفاصيل يُرجَّح الوجه الأليق، مع تقديم وجوه الخير ما أمكن، مع التذكير بأن الرؤيا حقٌّ وبشارة أو إنذار، ولا يُبنى عليها حكم شرعي، والتوقيت إلى الله تعالى.
المراجع
[1] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 172-173. ISBN: 9789953724072.
[2] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 174. ISBN: 9789953724072.
[3] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 174. ISBN: 9789953724072.
[4] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016). ISBN: 9789953724072.
[5] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016). ISBN: 9789953724072.
[6] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016). ISBN: 9789953724072.
[7] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016). ISBN: 9789953724072.
[8] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016). ISBN: 9789953724072.
[9] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 222-223.
[10] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 215-217.
[11] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 214-215.
[12] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 222-223.
[13] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 215.
[14] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 219-220.
[15] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 215.
[16] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 217-218.
[17] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 220-222.
[18] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 217-218.
عن المصادر
الكتاب المنسوب لابن سيرين هو مدونة تفسيرية جُمعت عبر أجيال، ونسبتها لابن سيرين محل خلاف بين المحققين.
