تفسير النعل في المنام لابن سيرين والنابلسي بالتفصيل
كل ما تريد معرفته عن تفسير النعل في المنام: رموزه للزواج والرزق والسفر، اختلاف دلالاته حسب اللون والنوع، وأبرز أقوال ابن سيرين والنابلسي باختصار.
تفسير محمد بن سيرين
وفقًا لـمحمد بن سيرين في كتابه تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان, 2016)، فإن رؤيا النعل تحمل دلالات متعددة، منها ما يتعلق بالنساء، ومنها ما يرتبط بالسفر، والمال، والعلاقات الاجتماعية.
دلالات النعل المتعلقة بالمرأة والعلاقات الزوجية:
يفيد ابن سيرين أن النعل بشكل عام قد يدل على المرأة [1]. وقد تكون النعل المحذوة (المجهزة) امرأة [2]، بينما النعل غير المحذوة (بدون نعل داخلي أو حذوة) تدل على امرأة عذراء [2]، وكذلك النعل المحذوة إذا لم تُلبس [2]. أما النعل المشركة (المقسمة أو المزدوجة) فتؤول إلى ابنة [2].
ويشير محمد بن سيرين إلى أن النعل السوداء تدل على امرأة غنية ذات سيادة [1]، والنعل الفضية على امرأة حرة جميلة [1]. أما النعل من الرصاص فامرأة ضعيفة [1]، ومن النار سليطة اللسان [1]، ومن الخشب امرأة منافقة خائنة [1]. والنعل الملونة تدل على امرأة ذات تخليط [1].
ويوضح النابلسي أن النعل إذا كانت من جلود البقر فهي امرأة أعجمية الأصل [1]، وإن كانت من جلود الخيل فهي من العرب أو من مواليهم [1]. كما أشار إلى أن النعل الكتانية تدل على امرأة مستورة قارئة لكتاب الله وفصيحة [1].
ويرى ابن سيرين أن شراء النعل أو أخذها كهدية، أو مشيه بها في الدور، قد يدل على الزوجة [4]. وإذا كانت النعل جيدة فهي تدل على بكر أو حرة أو جارية، وإذا كانت قديمة وملبوسة فتدل على ثيب [4].
يضيف ابن سيرين أن انقطاع شسع النعل (السيور) قد يدل على تعطل المعيشة أو كساد الصناعة [4]، أو قد يشير إلى تمرد زوجته وظهور خيانتها [4]. وفي حال انقطع خلخال النعل أو كانت مريضة، فقد يدل على هلاكها أو طلاقها، إلا أن يرى ما يدل على إصلاحها [4].
وإذا رأى شخص أنه يرفع نعلته، فإنه يدبر حال امرأته أو يجامعها [5]. أما إذا رفعها شخص آخر، فلا خير فيه فيما يتعلق بعورات النساء [5].
دلالات النعل المتعلقة بالرحلة والسفر:
وفقاً لابن سيرين، فإن لبس النعلين مع المشي فيهما يدل على السفر في البر [2]، ومن لبس نعال السفر ومشى بها فقد سافر، أو سافر من يشاركه الرؤيا، أو سافر له مال [4]. وإن لبسها دون المشي فيها وكان ينوي السفر، فقد يتم أو لا يتم [4].
وإذا انقطع شراكها أو خلعها، فإنه يقيم عن سفره ويُمنع عن طريقه [4]. كما أن انقطاع شعس النعل أو شراكها أو انكسارها يعرض له أمر يمنعه عن سفره على كره [3].
يذكر ابن سيرين أن رؤية المشي في نعلين وانخلعت إحداهما عن رجله، تدل على فراق أخ أو شريك أو أخت، خاصة إذا كان ذلك عن ظهر سفر [2]. وقد يدل المشي بفرد نعل على تطليق الزوجة أو مفارقة الشريك [2]، أو قد يعني الجماع بإحدى الزوجات دون الأخرى، أو السفر سفراً ناقصاً [2].
وإذا رأى كأن نعله ضلت أو وقعت في الماء، فإن امرأته تشرف على الهلك ثم تسلم [1]. وإذا رأى أن نعله سُرقت فلبسها غيره، فقد يعني ذلك أن رجلاً يخدع امرأته بعلم منه ورضاه [1]، أو أن صاحب الرؤيا يُغتال في أهله (امرأته أو جاريته) [5]. وإن انتُزعت النعل أو احترقت ولم يبق منها شيء، فذلك موت امرأته أو جاريته [5].
ويشير محمد بن سيرين إلى أن إرادات المسافر تكون حسب لون نعلِه؛ فالنعل السوداء للسفر لطلب مال وسؤدد [3]، والحمراء لطلب الشرور [3]، والخضراء للدين [3]، والصفراء للمرض والهم [3].
دلالات أخرى للنعل:
يفيد ابن سيرين أن رؤية النعل قد تدل على رجل يطلب مالاً ثم يجده بعد مشقة، إذا رأى ضياع نعليه ثم وجدهما بعد عناء [1].
ويذكر أن النعل من جلد البقر تدل على العجم، ومن جلود الخيل تدل على العرب [1].
وإذا رأى كأن شراك النعل بالٍ أو متقطع وضعيف، فإن حال صاحبه في سفره أو مع امرأته يكون على قدر جوهر الشراك وجماله وهيئته [5].
ويذهب ابن سيرين إلى أن خلع النعلين يدل على الأمن ونيل الولاية، استدلالاً بقوله تعالى: ﴿فاخلع نعليك﴾ [1].
ومن رأى أنه يمشي في نعله فانقطع شسع إحداها، فقد يدل ذلك على فراق أخ غائب أو موته [1].
وإذا رأى أنه رقع نعله، فإنه يسعى لإصلاح أمر امرأته ويحسن معاشرتها [2]. وإن رقعها غيره، دل ذلك على فساد في امرأته [2]. وإذا دفع نعله إلى الصائغ لإصلاحها، فإنه يعين امرأته على ارتكاب فاحشة [2].
وإن رأى كأنه لبس نعلاً ولم يمشِ فيها، فإنه يصيب امرأة يطأها أو جارية [4]. وإذا رأى أنه ملك نعلاً ولم يمشِ فيها، ملك امرأة، فإن لبسها وطئ المرأة [3].
ويوضح محمد بن سيرين أن النعل إذا كانت من مواد أخرى غير الجلود، فإن المرأة التي يطأها تُنسب إلى جوهر تلك المادة، سواء كان صلحاً أو فساداً [5]. وإذا كانت النعل تُنسب إلى السفر، فإن ذلك السفر يُنسب إلى جوهرها خيراً أو شراً [5].
كما ذُكر أن المشي في النعل يدل على السفر في طاعة الله تعالى [1]. وإذا رأى رجل في رجليه نعلين، فقد يسافر إلى أرض العرب [1].
ويُشار إلى أن رؤية النعل قد تدل على أن المرأة لا تلد إذا انقطع عقبها [2]. وأن النعل المطابقة إذا انشق طبقها السفلي ولم يسقط، فإن امرأته تلد بنتا، وعمر البنت يطول مع أمها إذا بقيت الطبقات متصلة، وتموت البنت إذا سقطت [2].
تفسير عبد الغني النابلسي
وفقًا لـعبد الغني النابلسي في كتابه تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية, 2017)، فإن رؤية النعل تحمل دلالات متعددة في المنام.
ويذكر النابلسي أن النعل في المنام قد يدل على زوجة، أو غلام، أو دابة، أو صديق، أو شريك، أو سفر [7].
ويوضح عبد الغني النابلسي أن شراء النعل دون المشي فيه قد يدل على شراء جارية أو الزواج من امرأة حرة [7]. أما إذا مشى فيه، فهو يسافر سفرًا في البر [7]. ومن دلالاته أن لبس نعل به رقعة يعني الزواج من امرأة لها ولد يدخل معها [7]. كما يرى أن لبس نعل مشعر جديد لم يلبس من قبل يدل على الزواج من بكر [8]. ويفيد المؤلف أن النعل بلا عقب يدل على أن زوجة الرائي لا تحمل أبدًا [8]. ويشير إلى أن خلع النعل في المنام يشير إلى تولي ولاية، مستشهدًا بقوله تعالى: «اخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوى» [8].
ثم يبيّن النابلسي أن فقدان النعلين قد يعني سرقة الحمار أو الدابة [8]. وإذا وقع النعل في ماء وضاع، فإن ذلك يؤول بموت الزوجة، أما إن وُجد أو أُخرج من الماء، فزوجته تفيق من مرضها بعد أن تشرف على الهلاك [8]. كما يوضح أن المشي بفردة نعل واحدة، أو انفلات إحدى النعلين عن الرجل، يعني مفارقة الزوجة أو الشريك أو الأخ [8]. ويذهب النابلسي إلى أن من رأى نعله وقع (أي سقط أو ضاع)، فقد يدل ذلك على ذم حال زوجته [8].
ويربط عبد الغني النابلسي مادة النعل بصفات المرأة: فالنعل الفضي يدل على امرأة حرة جميلة [8]، ومن الرصاص يدل على امرأة ذات وهن وضعف [8]، ومن النار يدل على امرأة سليطة [8]، ومن الخشب يدل على امرأة منافقة خائنة [8]. والنعل الملون يدل على امرأة ذات تخليط [8]. أما النعل المصنوع من جلود البقر فيدل على أنها من العجم، ومن جلود الخيل تدل على أنها من العرب، ومن جلود السباع تدل على أنها من ظلمة السلاطين [8]. ويذكر المؤلف أن النعل الكنانية تدل على امرأة مستورة، قارئة لكتاب الله تعالى [10]، والنعل المشتركة تدل على بنت [8].
وبين النابلسي أن دفع النعل للخراز يعني قيادة الرجل على امرأة أو الزواج منها [8]. ويضيف المؤلف أن المشي بالنعل في محلته يدل على وطء امرأة [8]، وأن المشي بالنعل قاصدًا في طريق يعني الحج أو السفر في البر [8].
وأخيرًا، يوضح عبد الغني النابلسي أن "حذاء النعال" (صانع الأحذية) في المنام رجل يلي أمور النساء ويزينها ويهيئها، وأن النعال في الرؤيا تدل على النساء [9]. كما أن النعل قد تدل على الأخ [10].
وإذا كان لون النعل الذي اشتراه الرائي مقارناً بلون المرأة، فإن كان أخضر دل على امرأة دينة صالحة، وإن كان أسود دل على صاحبة مال، وإن كان أصفر دل على امرأة مريضة، وإن كان أحمر دل على صاحبة زينة وبهاء [7].
تفسير منصة مفاتيح المنام (الذكاء الاصطناعي)
التأويل الإجمالي (خلاصة المعنى):
رؤية النعل في المنام – من غير تفاصيل أخرى – تُبشِّر في الغالب بمعانٍ تتعلّق بالزواج والعلاقات، أو الرزق والمعاش، أو السفر والتنقّل، بحسب حال الرائي وسياق رؤياه. أغلب أهل التعبير يجعلون النعل رمزًا للمرأة (زوجة أو بنت)، وللدابة/وسيلة النقل، وللسفر، وأحيانًا للأخ أو الشريك.
أولًا: دلالة "النعل" عند أهل التفسير
-
التعريف العام عند النابلسي
عبد الغني النابلسي يقول: "النعل هو في المنام زوجة وغلام ودابة وسفر"، ويُلحِق بها أن ألوان النعل وأوصافه تُشير إلى صفات المرأة أو حال السفر والرزق؛ فالأخضر يدل على امرأة متديّنة، والأسود على الغنية ذات السؤدد، والأصفر على المريضة، والأحمر على صاحبة زينة وبهاء.
كما يذكر أن خلع النعل قد يدل على الولاية والأمن مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى﴾، فجعل بعض أهل التعبير الخلع رمزًا لنيل ولاية أو رفعة. -
التعريف العام عند ابن سيرين
ابن سيرين يذكر أن النعل ضروب، منها ما يدل على السفر:
- "نعال السفر فمن لبسها سافر أو سافر من يشركه في الرؤيا أو سافر له مال، وذلك إذا مشى فيها في المنام".
- وإذا لُبِست ولم يُمْشَ فيها، فقد تدل على امرأة يطؤها أو يتزوجها، أو على جارية يملكها.
كما يربط ابن سيرين مادة النعل بلونها ونوع جلدها ليدل بذلك على أصل المرأة أو صفتها: من جلود البقر امرأة عجمية، ومن جلود الخيل عربية، ومن جلود السباع امرأة من ظَلَمة السلاطين، ومن الخشب منافقة خائنة، ومن الفضة حرة جميلة، ومن الرصاص ضعيفة، ومن النار سليطة اللسان.
- علاقة النعل بالزوجة والأخ والشريك
- من مشى في نعلين فانخلعت إحداهما فارق أخاه أو شريكه، وقيل: يفارق زوجته، بحسب سياق الرؤيا وحال الرائي.
- المشي بفرد نعل واحدة يدل عند ابن سيرين على طلاق الزوجة أو مفارقة الشريك، أو سفرٍ ناقص.
- النعل المشركة (أي المزدوجة) عند ابن سيرين تدل على بنت.
- علاقة النعل بالرزق والمعاش
- نعال التجار والطوافين في الأسواق تدل على المال والاكتساب للمعاش، وقد ترمز أيضًا إلى الزوجة إذا اشتراها أو أُهديت له أو مشى بها بين الدور.
- انقطاع شِسْع النعل أو شراكها يشير إلى تعطل المعيشة أو كساد الصناعة، أو عائق يمنع صاحبها من تمام أمره أو سفره.
- علاقة النعل بالسفر والطرق
- لبس النعلين مع المشي فيهما = سفر في البر.
- لون النعل يحدّد مقصد السفر:
- السوداء: سفر لطلب مال وسؤدد.
- الحمراء: سفر فيه شرور أو لهو.
- الخضراء: سفر للدين والطاعة.
- الصفراء: سفر فيه مرض أو هم.
ثانيًا: الربط بالثقافة العربية والإسلامية
- من جهة القرآن
- ورد ذكر النعل في قصة موسى عليه السلام: ﴿فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ﴾؛ فاستأنس بعض أهل التعبير بأن خلع النعل في المنام قد يرمز إلى الدخول في طورٍ جديد من القرب من الله أو نيل ولاية أو أمان، كما نص عليه النابلسي.
- من جهة العرف العربي واللسان
- في لسان العرب، النعل ملازم للإنسان في سيره وتنقّله؛ فصار رمزًا للسفر والطريق.
- ولأن الزوجة في الثقافة العربية "تلازم" زوجها وتصحبه، شبّه أهل التعبير النعل بالزوجة، وجُعِل الحذّاء (الإسكاف) دلالًا للجواري، لأن "النعل امرأة" كما نص ابن سيرين والنابلسي في تفسيره للمهنة المرتبطة بصنع النعال.
ثالثًا: الأبعاد النفسية والحياتية المحتملة
إذا كان السائل يسأل عن رمز النعل عمومًا دون حلم معيّن، فيمكن أن نفهمه من زاويتين نفسيّتين:
- رمز العلاقات والاستقرار الأسري
النعل هنا كناية عن:
- الشريك/الشريكة في الحياة (اهتمامك بالزواج أو استقرار حياتك الزوجية، أو خوفك من الفراق والطلاق، بحسب حالك).
- الأخوة والشركاء: لأن فقد فردة نعل أو خلع إحدى النعلين في الرؤى فُسِّر عند ابن سيرين بأنه فراق أخ أو شريك، فقد يعكس في الواقع قلقًا من فقد علاقة قريبة أو توترًا معها.
- رمز الطريق والرزق والسفر
- النعل يهيئك للمشي في الطريق؛ فهو رمز لاستعدادك لخوض تجربة جديدة: عمل، دراسة، سفر، أو انتقال في حياتك.
- انقطاع النعل أو ضياعها في المنام – كما يذكر ابن سيرين – يدل على تعطل المعيشة أو انكسار في مشروع أو تأخر في سفر، وهذا في الواقع قد يعكس خوفًا داخليًا من فشل مشروع، أو شعورًا بعدم الأمان المهني أو المالي.
- نظافة النعل وجودته
- وإن لم تُذكر في سؤالك، إلا أن أهل التعبير يربطون بين جودة النعل ونظافتها وبين جودة العلاقة أو حسن المعاش؛ فالنعل الجديدة القوية في الرؤى تدل غالبًا على بداية طيبة في زواج أو سفر أو عمل. وهذا يترجم نفسيًا إلى شعور بالتفاؤل والاستعداد لبداية جديدة.
رابعًا: خلاصة عملية
- إذا كنتَ/كنتِ ترى النعل كثيرًا في منامك، فالأصل أنه رمز لعلاقتك بمن يعاشرُك ويلازمك (زوج/زوجة، أخ، شريك)، أو لحالك في الطريق والرزق والسفر.
- النظر لتفاصيل الرؤيا (لون النعل، كونه جديدًا أو قديمًا، لبسه أو خلعه، ضياعه أو انقطاعه) هو الذي يحدد المعنى الأقرب:
- لبس نعل جديدة مع مشي مطمئن: بداية طيبة في علاقة أو عمل أو سفر.
- نعل مقطوعة/ممزّقة: تنبيه لمشكلة في المعاش أو العلاقة تحتاج إصلاحًا.
- ضياع النعل: خوف من فقد شيءٍ يعتمد عليه الإنسان في حياته: شريك، وظيفة، أو استقرار.
وكل هذا من باب الظن والاجتهاد، لا من باب الجزم والقطع، والرؤيا لا ينبني عليها حكم شرعي، وإنما يُستأنس بها، ويُجعل علاجُ القلق أو الخوف بالرجوع إلى الله، وكثرة الدعاء، وحسن تدبير أمور الواقع.
المراجع
[1] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 107-109. ISBN: 9789953724072.
[2] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 107. ISBN: 9789953724072.
[3] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 107. ISBN: 9789953724072.
[4] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 298. ISBN: 9789953724072.
[5] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 298-299. ISBN: 9789953724072.
[6] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016). ISBN: 9789953724072.
[7] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 1325-1326.
[8] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 1326-1327.
[9] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 329-330.
[10] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 1327-1328.
عن المصادر
الكتاب المنسوب لابن سيرين هو مدونة تفسيرية جُمعت عبر أجيال، ونسبتها لابن سيرين محل خلاف بين المحققين.
