تفسير اللؤلؤ في المنام: معانيه عند ابن سيرين والنابلسي
تعرف إلى تفسير اللؤلؤ في المنام ومعانيه عند ابن سيرين والنابلسي: دلالات تتراوح بين القرآن والعلم والرزق والزواج والأبناء، ومتى يتحول الرمز إلى تحذير.
تفسير محمد بن سيرين
وفقًا لـمحمد بن سيرين في كتابه تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان, 2016)، فإن رؤية اللؤلؤ في المنام تحمل دلالات متعددة تتعلق بالدين، العلم، المال، والأسرة.
فاللؤلؤ المنظوم في التأويل هو القرآن والعلم [1]. ومن رأى كأنه يثقب لؤلؤًا مستويًا، فإنه يفسر القرآن صوابًا [1]. ويشير ابن سيرين إلى أن بيع اللؤلؤ أو بلعه قد يدل على نسيان القرآن وضياعه [1]. وعن حسن الدين، يوضح أن إدخال اللؤلؤ في الفم يدل عليه [1]. كما أن رؤية المشي على اللؤلؤ تنبئ بأنه القرآن وينبغي أن يُجعل تحته [3]. ومن رأى أن فمه مملوء باللؤلؤ ويضمه، فهو رجل يحسن القرآن ولا يقرأه [3]. ويرى أن اللؤلؤ في الأذن (كالقرطين المرصعين) يدل على إصابة من زينة الدنيا وجمالها، ورزق بالقرآن والدين وحسن الصوت وكمال في الأمور [4]. وإذا اجتمعت أسلاك العقد، فالجوهر منها قرآن واللؤلؤ سنن [5]. ويذكر أن أصناف اللؤلؤ والجوهر دالة على حب الشهوات من النساء والبنين [6].
أما عن العلم والمعرفة، فإن بيع اللؤلؤ قد يدل على الرزق بعلم يُفشيه في الناس [1]. كما أن اللؤلؤ الكبير قد يدل على السور الطوال من القرآن [6]. ورؤية فتح باب خزانة وإخراج جواهر، والتي قد تشبه اللؤلؤ، تدل على سؤال عالم [1].
وفي سياق المال والرزق، يذهب ابن سيرين إلى أن استخراج اللؤلؤ الكثير من قعر البحر أو النهر يدل على مال حلل من جهة الملوك [1]. ويؤكد أن اللؤلؤ الكثير قد يكون ميراثًا [1]. ويفيد بأن اللؤلؤ للوالي ولاية، وللعالم علم، وللتـاجر ربح [1]. كما أن رؤية لؤلؤ كثير يكال بالقفزان ويحمل بالوقار واستخراجه من بحر تشير إلى إصابة مال حلل من كنوز الملوك [1]. وإذا جاوز اللؤلؤ قدرًا معلومًا حتى يُكال أو يُحمل بالوقار، فهو كنوز وأموال كثيرة [7]. ويرى أن اللؤلؤ بشكل عام يمثل كمال كل شيء وجماله [1].
وبالنسبة للأسرة والأبناء، يوضح أن اللؤلؤ قد يدل على ولد، مستندًا إلى قوله تعالى: "ويطوف عليهم ولدان مخلدون إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤًا منثورًا" [1]. وقد تدل استعارة اللؤلؤ على ولد لا يعيش [1]. ويعتبر اللؤلؤ المنظوم دلالة على الولد [6]، والمنثور قد يكون ولدًا غلامًا أو أنثى أو وصيفًا أو وصيفة [7]. ويذكر أن اللؤلؤ المنظوم إذا كان منسوبًا فقد يدل على جوار [6]. كما يدل اللؤلؤ على امرأة أو جارية جميلة إذا كان قدره لا يُستبشع [7]. وذكر عن امرأة رأت في حجرها لؤلؤتين، إحداهما أعظم من الأخرى، أن تأويله تعلمها سورتين إحداهما أطول من الأخرى [3]. ورؤية ثقب لؤلؤة لرجل له أم قد تشير إلى جارية اشتراها من السبي [3]. أما المخنق المزين بالجواهر واللؤلؤ، فقد يدل على زواج من زوج رفيع وولادة بنتين [8]. ويشير إلى أن القلادة أو العقد للنساء قد يدل على الزوج أو الولد [5]. ويرى أن رؤية قرطين مرصعين باللؤلؤ للمرأة الحامل رزق بولد [4].
وفيما يتعلق بالأفعال والسلوكيات، فإن رؤية ثقب لؤلؤ بخشبة تدل على نكاح ذات محرم [1]. ويعتبر ابن سيرين أن بلع اللؤلؤ قد يعني كتمان شهادة [1]. كما أن مضغ اللؤلؤ يعني اغتياب الناس [1]. ويضيف أن رؤية التقيؤ أو المضغ أو بلع اللؤلؤ تدل على المكايدة واغتياب الناس [1]. ومن رأى أنه ينثر اللؤلؤ من فمه والناس يأخذونه وهو لا يأخذ شيئًا، فقد يكون واعظًا نافعًا للوعظ [1]، أو قاضيًا يقول ما لا يعمل به [3]. ويرى أن رمي اللؤلؤ في نهر أو بئر هو اصطناع معروف إلى الناس [6]. أما تمييز اللؤلؤ من قشره وأخذ القشر ورمي ما في وسطه، فيدل على أنه نباش [6]. وحذر من رؤية اللؤلؤ الذي لا ضوء له، فإنه يدل على الخناق والشدة، أو ذهاب العقل [9].
ويذكر ابن سيرين أن كبير اللؤلؤ أفضل من صغيره [6].
تفسير عبد الغني النابلسي
«وفقًا لـعبد الغني النابلسي في كتابه تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية, 2017)، تحمل رؤية اللؤلؤ في المنام دلالات متعددة.»
الدلالات العامة للؤلؤ: يرى النابلسي أن اللؤلؤ يرمز إلى السرور والفرح [10]. ويفيد بأن اللؤلؤ يدل على المال، والجواري، والكلام الحسن [10]. كما يوضح المؤلف أن اللؤلؤ يمثل كمال كل شيء وجماله [11]. ويشير عبد الغني النابلسي إلى أن اللؤلؤ المنظوم قد يعني القرآن، أو العلم، أو الغلمان [12]. ويذهب النابلسي إلى أن اللؤلؤ يرمز إلى السنن [13]. وينبه المؤلف إلى أن اللؤلؤ الكبير أفضل من الصغير، وقد يدل الكبير على السور الطوال من القرآن [14]. وذكر المؤلف أن اللؤلؤ غير المثقوب يدل على الجواري الأبكار [14]. أما اللؤلؤ المثقوب، فيدل على رزق عاجل لا تعب فيه [14]. ويحتمل أن تدل رؤيته على الدموع الجارية من العين [14].
تفسيرات أفعال متعلقة باللؤلؤ: يقول النابلسي إن ابتلاع اللؤلؤ يعني كتمان الشهادة [10]. ويرى المؤلف أن ابتلاع اللؤلؤ يدل على حفظ الحكمة والعلوم [10]. ويفرق النابلسي بين ابتلاع اللؤلؤ ثم تقيأه، فإن ذلك يعني نسيان ما حُفظ من القرآن [10]. كما يذكر أن ابتلاع اللؤلؤ أو بيعه قد يدل على نسيان القرآن [12]. ويوضح أنه إذا ابتلع الشخص اللؤلؤ وضَمَّ عليه فمه، فإنه يحفظ القرآن ولا يعلمه لأحد [10]. وبخصوص مضغ اللؤلؤ، يذهب المؤلف إلى أنه يعني اغتياب الناس بالرياء [10]. ويفيد بأنه إن تقيأه ومضغه وبلعه، فإنه يكابد الناس ويغتابهم [10]. ويشير النابلسي إلى أن بيع اللؤلؤ يعني الرزق بعلم كثير ومكانة رفيعة بين الناس [11]. وإن أعطي الشخص لؤلؤًا، أصاب رياسة [10]. ويفصل في رمي اللؤلؤ، فإذا كان في نهر أو بئر، دل على اصطناع المعروف إلى الناس [10]. أما رمي اللؤلؤ المنظوم في مزبلة أو طريق أو موضع لا يليق، فيدل على وضع العلم في غير أهله والاستخفاف به [14]. ويرمي اللؤلؤ في الحمام يعني قراءة القرآن على قارعة الطريق [10]. ويذكر النابلسي أن ثقب اللؤلؤ بالخشب يعني نكاح ذات محرم [10]. بينما ثقب اللؤلؤ بشكل عام يدل على تفسير القرآن صوابًا [12]. ويوضح أن تقشير اللؤلؤ ورمي قشره وأخذ اللؤلؤ نفسه يدل على نبش القبور [10]. وعد اللؤلؤ يعني الوقوع في مشقة وتعب [10]. وإن كان الحلم عن إيقاد نار باللؤلؤ أو سجر تنور به، فمعناه حمل إنسان على أمر شاق بكلام البر [14]. ومن رأى أنه أصاب لؤلؤة، فإن ذلك يعني أنه سيتزوج [11]. ومن استخرج من قعر البحر أو النهر لؤلؤًا كثيرًا، فإنه يصيب مالًا حلالًا وفيرًا [11]. ويفيد بأن كثرة اللؤلؤ تدل على الخدم والميراث لمن ينتظره، وللعالم علم، وللوالي ولاية، وللتاجر تجارة [11]. ومن استعار لؤلؤًا، فإنه ولد لا يبقى [11]. ومن رأى أحمالًا من لؤلؤ، دل ذلك على الحزن [10]. ومن فتح خزانة وأخرج منها لآلئ وجواهر، فإنه يسأل عالمًا عن مسألة [10].
تفسيرات مجوهرات اللؤلؤ والتركيبات: يذكر عبد الغني النابلسي أن العقد من اللؤلؤ يدل على عقد النكاح، أو عقد من المال، أو ختمة من القرآن [10]. ويرى أن لبس عقد لؤلؤ أو عقدين يدل على حملة القرآن، ويصحبه الأمانة والورع والبر والنسك، أو قد يدل على من في عنقه أمانة وعهد وميثاق [13]. وإن رأت امرأة أن عليها عقدًا أو قلادة، فإن ما فيها من صلاح أو فساد يتأول في زوجها أو قيمها أو الأمانة التي تتقلدها [13]. ويشير المؤلف إلى أن القرط المرصع باللؤلؤ في الأذن يعني نيل زينة الدنيا ومالًا، وحفظ القرآن مع حسن الصوت [15]. ويوضح أن القرط في أذن المرأة قد يدل على زوجها [15]. ويفيد أن المرأة الحامل إذا رأت قرطين مرصعين باللؤلؤ، فجملها ولد ذكر، فإن كان القرط من الفضة حفظ نصف القرآن، وإن كان من الذهب حفظ القرآن كله [15]. وإن كان القرط بلا لؤلؤ، فالولد يغني بالألحان [15]. ويذكر أن المرأة العزباء إذا رأت شيئًا من ذلك (كالقرط) تزوجت [15]. والقرط في أذن الغلام زينة، ولا يحمد للصبي البالغ ولا للرجال، لأنه شين أو نقص في العقل [15]. ويضيف بأن رؤية الأقراط تعني حفظ القرآن أو تعلم علم يتجمل به الإنسان في الناس [15]. كما يرى أن المرأة أو الجارية إذا كان في أذنها قرط أو شنف، فهذا يعني ظهور تجارة في كورة عامرة ونزهة [15].
تفسير منصة مفاتيح المنام (الذكاء الاصطناعي)
التعبير الإجمالي للرؤيا (رمز اللؤلؤ):
رؤية اللؤلؤ في المنام – من غير تفصيل آخر – تُرجَّح على أنها بشارة بخيرٍ في الدين أو العلم أو الرزق أو الأولاد، ودلالته الغالبة: كمالٌ وجمالٌ وبركة، وغالبًا ما يشير إلى القرآن والعلم النافع، أو ولدٍ صالح، أو مالٍ حلالٍ مع سرورٍ وفرح، ما دام اللؤلؤ حسنًا ناصعًا غير مُهمَل ولا موضوع في موضعٍ يُستقذَر.
أولاً: تحديد الرموز والمعاني المحتملة
أنت لم تذكر صورة محددة للرؤيا، وإنما ذكرت الرمز نفسه: اللؤلؤ، لذا نبيّن دلالته المجردة:
-
اللؤلؤ كرمز ديني وعلمي
- ابن سيرين يقول: "اللؤلؤ المنظوم في التأويل القرآن والعلم"
- ويذكر أن ثقب اللؤلؤ المستوي هو تفسير القرآن على وجه الصواب.
- النابلسي كذلك عدّ اللؤلؤ المنظوم دالًا على القرآن والعلم أو ولد ، وعلى أن اللؤلؤ كمال كل شيء وجماله. هذا يقرّب المعنى من أن الرائي قد يكون له نصيب من حفظ القرآن، أو طلب العلم الشرعي، أو الانتفاع بالعلم وتعليمه.
-
اللؤلؤ كرمز للمال والرزق والسرور
- ابن سيرين: استخراج لؤلؤٍ كثير من قعر البحر أو النهر مالٌ حلال من جهة الملوك، وكثرته قد تكون ميراثًا، وهو للوالي ولاية، وللعالم علم، وللتاجر ربح، واللؤلؤ كمال كل شيء وجماله.
- ويقول أيضًا: إذا جاوز قدره حتى يُكال أو يُحمَل بالوقار دلّ على كنوز وأموال كثيرة.
- النابلسي يجعل اللؤلؤ من رموز المال والجواري والكلام الحسن، وأن من رأى اللؤلؤ شعر بالسرور. في الأصل إذن، اللؤلؤ من رموز الرزق الحلال المفرح، والنعمة الظاهرة.
-
اللؤلؤ كرمز للولد والزواج
- ابن سيرين: "وقيل اللؤلؤ ولد لقوله تعالى: (ويطوف عليهم ولدان مخلدون إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤًا منثورًا)".
- واستعارة اللؤلؤ تدل على ولد لا يعيش.
- النابلسي: اللؤلؤ المنظوم قد يكون ولدًا، واللؤلؤ غير المثقوب جوارٍ أبكار، والمثقوب رزق عاجل لا تعب فيه . كما أن العقد من اللؤلؤ عقد زواج أو عقد من المال أو ختمة من القرآن. فهذا يجعل من معاني اللؤلؤ القوية: الذرية (ولد أو بنات)، والزواج، والأُنس بأهل البيت.
-
اللؤلؤ ككلام حسن وقرآن
- ابن سيرين: اللؤلؤ المنثور يدل على مستحسن الكلم، والمنظوم يدل على الولد، وقد يَدلّ المنظوم من اللؤلؤ والمرجان في العقد على الورع والرهبة مع حفظ القرآن.
- النابلسي: العقد المنظوم من اللؤلؤ والمرجان ورعٌ مع حفظ القرآن، ومن رآه على عنقه كان عليه أمانة أو علم. فيُستنبط أن من رموز اللؤلؤ حلاوة اللسان بالقرآن والكلام الطيب، والسمعة الحسنة.
-
معانٍ سلوكية (بحسب الفعل باللؤلؤ) حتى وإن لم تذكر الفعل، من المهم معرفة أن:
- بلع اللؤلؤ: كتمان شهادة أو نسيان قرآن.
- مضغ اللؤلؤ: اغتياب الناس بالرياء.
- نثر اللؤلؤ من الفم والناس يأخذون منه: وعظٌ نافع، أو قاضٍ يقول ما لا يعمل به.
- رمي اللؤلؤ في نهر أو بئر: اصطناع معروف إلى الناس. هذه الأفعال لا تنطبق مباشرة ما لم تكن في حلمك، لكنّها توضّح أن كيفية التعامل مع اللؤلؤ تغيّر جهة المعنى (خيرًا أو خلافه).
ثانياً: ربط الرمز بالقرآن والسنّة وبالثقافة العربية الإسلامية
-
القرآن الكريم
- جاء تشبيه الولدان المخلّدين في الجنة باللؤلؤ المنثور:
﴿وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ * إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَّنثُورًا﴾ [الإنسان: 19]، وهو أصل استناد المعبّرين إلى أن اللؤلؤ يدل على الأولاد والبهاء والحسن. - وتشبيه الحور بـ"اللؤلؤ المكنون" في مواضع من القرآن، كقوله تعالى: ﴿كَأَنَّهُنَّ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ﴾ [الواقعة: 23]، مما يزيد دلالته على الجمال المصون والنعمة الكريمة.
- جاء تشبيه الولدان المخلّدين في الجنة باللؤلؤ المنثور:
-
السُنّة وفهم أهل التعبير ليس في الأحاديث الصحيحة نص صريح على تفسير اللؤلؤ في المنام، لكن أهل التعبير كبن سيرين والنابلسي وغيرهما بنوا معانيه على:
- تشبيهات القرآن.
- لسان العرب، حيث إن اللؤلؤ يُعدّ من أنفس الزينة.
- تجاربهم في الرؤى المطابقة للواقع بعد التأويل.
-
الموروث العربي
- في الثقافة العربية، اللؤلؤ رمزٌ للثروة النادرة، والمرأة الكريمة الجميلة، والكلام المُنتقى.
- يُستعمل مجازًا في وصف الدموع (لؤلؤ العيون) والكلام الجميل (درر الكلام)، وهو قريب مما ذكره النابلسي في تشبيهه الدموع باللؤلؤ.
ثالثاً: التأويل النفسي والحياتي الممكن
لأنك لم تذكر صورة محددة للحلم، فالتعبير هنا عام، يفتح لك أبوابًا من المعنى يمكن أن تنظر أيها ألصق بحالك:
-
من جهة علاقتك بالله
- قد يكون رمز اللؤلؤ دعوة لطيفة إلى:
- مزيدٍ من الإقبال على القرآن حفظًا وفهمًا.
- طلب علمٍ نافع، أو تعليم ما تعلمته.
- إن كنت منشغلاً بتعلّم العلم أو حفظ القرآن، فالرؤية – برمزها – قد تُبشِّر بتمامٍ أو ترقٍّ في هذا الطريق.
- قد يكون رمز اللؤلؤ دعوة لطيفة إلى:
-
من جهة الرزق والدنيا
- إن كنت مهمومًا بالرزق أو العمل، فوجود رمز اللؤلؤ يميل إلى بشارة برزق طيب وتحسّن حال، خاصة إن كان اللؤلؤ في الحلم نقيًّا كثيرًا، غير مكسور ولا مرمي في موضع مهانة.
- وقد يُشير إلى ميراث أو مال يأتيك من جهة لا تتوقعها، كما قال ابن سيرين في اللؤلؤ الكثير المستخرج من البحر.
-
من جهة الأسرة والزواج
- لمن هو أعزب/عزباء: قد يكون اللؤلؤ إشارة إلى زواجٍ بامرأة أو رجل ذي دين وجمال، أو بداية علاقة طيبة مباركة.
- لمن هو متزوج: قد يدل على صلاح الأولاد أو مجيء ولد جديد، أو زيادة بركة في البيت.
- وقد يلمّح إلى نعمةٍ في الزوج/الزوجة أو تحسّن المودّة بينكما، لأن اللؤلؤ يرمز إلى "النفاسة" و"القيمة العالية".
-
من جهة النفس والمشاعر
- أحيانًا يكون رمز اللؤلؤ – نفسيًا – تعبيرًا عن:
- شعورك بقيمتك الداخلية ومحاولة الحفاظ عليها (اللؤلؤ المكنون).
- حاجتك إلى أن يُقدَّر جهدك وعلمك.
- إن رأيت اللؤلؤ وأنت في حالٍ من الحزن أو الإهمال لنفسك، فقد يكون الحلم تذكيرًا بأن فيك من الخير والجمال المعنوي ما ينبغي أن تصونه ولا تضعه في غير موضعه.
- أحيانًا يكون رمز اللؤلؤ – نفسيًا – تعبيرًا عن:
رابعاً: خلاصة جامعة
-
اللؤلؤ في الرؤى غالبًا ما يحمل معنى خير وبشارة:
- قرآن وعلم، أو
- مال حلال ورزق واسع، أو
- ولد وزواج ونعمة في الأهل، أو
- جمال في الدين والخلق والسمعة.
-
يتغيّر وجه المعنى بحسب:
- صورة اللؤلؤ (منظوم/منثور، صغير/كبير، جميل/بلا ضوء).
- الفعل الواقع عليه (أخذ، بيع، بلع، نثر، رمي…).
ما دمتَ لم تذكر فعلًا سيئًا باللؤلؤ، فالأصل في سؤالك عن هذا الرمز أن نحمله على البشارة والخير، مع نصيحةٍ دائمة:
الزَم شكر الله، وأكثر من تلاوة القرآن وحفظه والعمل به، وتحرَّ الحلال في رزقك؛ فإن صدقت الرؤيا، فهي تومئ إلى خيرٍ قادم في واحد أو أكثر من هذه الأبواب، والعلم عند الله تعالى.
المراجع
[1] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 201-202. ISBN: 9789953724072.
[2] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016). ISBN: 9789953724072.
[3] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 202. ISBN: 9789953724072.
[4] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 198. ISBN: 9789953724072.
[5] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 299. ISBN: 9789953724072.
[6] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 201-202. ISBN: 9789953724072.
[7] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 299. ISBN: 9789953724072.
[8] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 200. ISBN: 9789953724072.
[9] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 202-203. ISBN: 9789953724072.
[10] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 466-468.
[11] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 1110-1111.
[12] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 466-468.
[13] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 872-873.
[14] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 1111-1113.
[15] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 1016.
عن المصادر
الكتاب المنسوب لابن سيرين هو مدونة تفسيرية جُمعت عبر أجيال، ونسبتها لابن سيرين محل خلاف بين المحققين.
