تفسير القماش في المنام: معاني الألوان والأنواع والحالات

ما معنى القماش في المنام؟ دليل شامل يوضح رموزه عند ابن سيرين والنابلسي: دلالات الأنواع والألوان والحالات، وشقّ القماش للفراق، مع نصائح تربط الرؤيا بحالك.

فريق مفاتيح المنام
11 دقيقة
تفسير الأحلامالقماشابن سيرينالنابلسيالملابس في المنام
تفسير القماش في المنام: معاني الألوان والأنواع والحالات

تفسير محمد بن سيرين

وفقًا لـمحمد بن سيرين في كتابه تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان, 2016)، فإن تفسير القماش في الأحلام يعتمد بشكل كبير على نوعه، حالته، ولونه.

ويبيّن ابن سيرين أن أنواع القماش المختلفة تحمل دلالات متباينة. فالصوف يدل على المال [1]، والنوم عليه يدل على إصابة مال من جهة امرأة [2]، بينما احتراقه يعتبر فساداً في الدين وذهاباً للموال [2]، ولبسه للعلماء زهد [2]. أما القطن فيدل على المال [1]، وإذا كان بطانة لثوب، فهو يمثل أموالاً قارة كالكنز [3]. ويفيد أن من رأى أنه لبس قميص كتان نال معيشة شريفة ومالاً حلالاً [1].

ويذهب إلى أن ثياب الخز مال [1]، وأن البرود المصنوعة من البريسم (الحرير) تدل على مال حرام وفساد في الدين [4]. وتشير المصادر إلى أن ثياب الخز والقز والحرير والديباج تدل على سلطان، لكنها مكروهة في الدين إلا في الحرب [6]. ويوضح أن الخز الأصفر محل خلاف بين المفسرين، فمنهم من كرهه ومنهم من قال إنه لا يكره ولا يحمد [4]، بينما الخز الأحمر يدل على تجدد دنيا لمن لبسه [4]. ويرى محمد بن سيرين أن البرود خير لخيري الدنيا والآخرة، وأن أفضل البرود هي الحبرة [4]، وأن البرود المخططة خير في الدين منها في الدنيا [4].

كما يشير إلى دلالات حالات القماش. فالقميص الجديد، الصفيق، الواسع للمرأة يدل على حسن حالها في دينها ودنياها وحال زوجها [7]. وأوضح أن خلقان الثياب وأوساخها تدل على الفقر، الهم، وفساد في الدين [1]. فمن رأى أنه لبس ثوبين خلقين مقطعين أحدهما فوق الآخر، دل ذلك على موته [4]. وذكر أن تمزق الثوب عرضاً يدل على الفرج، وتمزقه طولاً دليل على الفرج كالقباء والدواج [4]. وإذا رأت امرأة قميصها خلقاً قصيراً، فذلك دليل على قصر عمرها وهتك سترها [4]. ومزق قميصه على نفسه يدل على أنه يخاصم أهله وتبطل معيشته [4]، ولبس قمصان خلقانة ممزقة بعضها فوق بعض يدل على فقره وفقر ولده [4]. والثياب المرقعة القبيحة تدل على خسران وبطالة [4].

ويفيد أن الوسخ في الثوب يدل على الهم [1]، فالوسخ في الثياب بغير دسم يدل على فساد الدين وكثرة الذنوب، وإذا كان مع الدسم فهو فساد الدنيا [4]. وأشار إلى أن غسل الثوب من الوسخ توبة [4]. كما أن جيب القميص الممزق دليل فقر [7]. ويضيف محمد بن سيرين أن البلل في الثوب هو إعاقة عن سفر أو أمر هم به، ولا يتم له حتى يجف الثوب [4]. والثياب المنسوجة بالذهب والفضة تدل على صلح في الدين والدنيا وبلوغ المنى [5].

ويشير ابن سيرين إلى دلالات ألوان الثياب. فالبياض من الثياب جمال في الدنيا والدين [1]. وتذكر المصادر أن الحمرة في الثياب للنساء صالحة، وتكره للرجال لأنها زينة الشيطان [1]، إلا إذا كانت الحمرة في إزار أو فراش أو لحاف، فيما لا يظهر فيه الرجل، فحينئذ تكون سروراً وفرحاً [1]. وقد قيل إن الحمرة هم [1]. وتفيد المصادر أن الصفرة في الثياب كلها مرض [1]، لكن الصفرة والحمرة في الجسد لا تضران [1]. وتوضح أن الخضرة في الثياب جيدة في الدين، لأنها لباس أهل الجنة [1]. ويفيد محمد بن سيرين أن السواد من الثياب صالحة لمن لبسها في اليقظة ويعرف بها، وهي سؤدد ومال وسلطان [1]، وهي لغير ذلك مكروهة [1].

وفيما يتعلق بتفسير الألبسة المحددة المصنوعة من القماش، يذكر ابن سيرين أن قميص الرجل شأنه في مكسبه ومعيشته ودينه [7]، وكل ما رآه فيه من زيادة أو نقصان فهو في ذلك [7]، وقيل القميص بشارة [8]. وقيل هو للرجل امرأة وللمرأة زوج لقوله تعالى: (هن لباس لكم وأنتم لباس لهن) [7]. فإن رأى قميصه انفتق فارق امرأته [7]. وإن رأى أنه لبس قميصاً بلا كمين، فهو حسن شأنه في دينه، لكنه ليس له مال ويكون عاجزاً عن العمل [7]. والقميص الأبيض دين وخير [7].

وينقل محمد بن سيرين أن القلنسوة سفر بعيد، أو تزويج امرأة، أو شراء جارية [6]. ووضعها على الرأس إصابة سلطان ورياسة، ونيل خير من رئيس، أو قوة لرئيسه [6]، ونزعها مفارقة لرئيسه [6]. فإن رآها مخرقة أو وسخة، فإن رئيسه يصيبه هم بقدر ذلك [6]، وإن نزعها شاب مجهول أو سلطان مجهول، فهو موت رئيسه وفراق ما بينهما [9]. وإن رأى على رأسه برنس (قلنسوة)، فهو يعيش في كنف رئيسه [9]، وإن كانت بيضاء، فإنه يصيب سلطاناً إن كان ممن يلبسها، وإلا فهي دينه الذي يعرف به [9]. ومن رأى ملكاً أعطى الناس قلنس، فإنه يرأس الرؤساء ويوليهم الوليات [9]، ولبس القلنسوة مقلوبة تغير رئيسه على عادته [9]. وإذا كانت القلنسوة من سمور أو سنجاب أو ثعلب، فإن كان رئيسه سلطاناً فهو ظالم غشوم، وإن كان فقيهاً فهو خبيث الدين، وإن كان تاجراً فهو خبيث المتجر [8]، أما القلنسوة من فرو الضأن فهي صالحة [8].

ويبيّن أن العمامة إذا تعمم بها الرجل أو رآها على رأسه، فإن ذلك يدل على ولايته إن كان أهلاً، وإلا نال رياسة على قدرها وجمالها، ولا يضر سوادها ولا صفرتها [3]. والعمائم تيجان العرب، وهي للعزب دالة على النكاح، ولمن عنده حمل دالة على الولد الذكر [3]. وتدل أيضاً على الأب، والسلطان، والسيد، والأستاذ، والمؤدب [3]. فإن أدارها على رأسه أو لواها على يده، سافر سفراً أو سافر له مال أو شريك أو قريب [3]. وإن رأى أن عمامته اتصلت بأخرى، زاد في سلطانه [6]. والعمامة من البريسم تدل على رياسة في فساد الدين ومال حرام [6]، ومن القطن والصوف رياسة في صلح الدين والدنيا [6].

ويشير محمد بن سيرين إلى أن الطيلسان جاه الرجل وبهاؤه ومروءته، على قدره وجودته وصفاقته [2]. وقيل إنه حرفة جيدة تقي صاحبها الهموم والحزان، كما تقيه الحر والبرد [2]. وقيل هو قضاء دين، أو سفر في بر ودين [2]. وتمزقه وتخرقه دليل موت من يتجمل به من أخ أو ولد [2]، ونيله ضرر في ماله [2]، وانتزاعه دليل على سقوط جاهه ويقهر [2].

ويذكر ابن سيرين أن الكساء رجل رئيس، أو حرفة يأمن بها صاحبها من الفقر [2]، والوسخ فيه خطأ في المعيشة وذهاب للجاه [2]. والتوشح به في الصيف هم وضرر، وفي الشتاء صالح [2]. وشراؤه واستفادته يدل على أموال وبضائع كاسدة في الصيف، ونافقة في الشتاء [10]. واشتماله لمن ليس ذلك عادته فنظراء سوء عليه وإساءة تشمله [10].

وينقل أن الجبة امرأة، فمن رأى أن عليه جبة فهي امرأة أعجمية تصير إليه [2]. فإن كانت مصبوغة فهي ودود ولود [2]. وظهارة الجبة من القطن حسن دين، ولبس الصوف مال كثير مجموع [2].

ويفيد أن القباء ظهر وقوة وسلطان وفرج، وصفيقه خير من رقيقه [7]. فمن رأى عليه قباء خزا أو قزاً أو ديباجاً، فإن ذلك سلطان يصيبه، ولكنه مكروه في الدين إلا في الحرب [7]، والقباء لصاحبه ولية وفرج على كل حال [7].

ويشير إلى أن الدواج أيضاً ظهر ويدل على تزويج امرأة إذا تلحف به ونام [7]. فإن كان من لؤلؤ، فإن امرأته دينة قارئة لكتاب الله [7]. وإن كان مبطناً بسمور أو سنجاب أو ثعلب، فإن امرأته خائنة ماكرة برجل ظالم [7].

وينقل أن الدراعة امرأة، أو نجاة من هم وكرب [7].

تفسير عبد الغني النابلسي

وفقًا لـعبد الغني النابلسي في كتابه تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية, 2017)، يوضح أن رؤية دقاق القماش في المنام تشير إلى أنه مصلح للشخص الذي يدل عليه القماش [11].

تفسير منصة مفاتيح المنام (الذكاء الاصطناعي)

التأويل الإجمالي: رؤية القماش في المنام – من غير تفاصيل أخرى – تدل في الغالب على أمور تتعلق بالستر والهيئة والدين والمال والعلاقات، بحسب نوع القماش ولونه وحاله. وشقّ القماش في المنام يُرجَّح عند أهل التعبير أنه إشارة إلى خلاف أو فراق، وقد يصل عند المتزوجين إلى معنى الطلاق أو القطيعة الشديدة، ما لم تصرفه قرائن أخرى إلى معانٍ ألطف.


أولاً: تحديد الرمز ومعانيه العامة

  1. القماش نفسه (المادة):
    القماش هو أصل الثياب، والثياب في الرؤى باب واسع عند ابن سيرين، يربطها بالمال والديانة والهيئة الاجتماعية؛ فالصوف والقطن والكتان كلها تُعبَّر بالمال والرزق، وأفضل الثياب ما كان جديداً صفيقاً واسعاً، وأما الخلقان والأوساخ فهي فقر وهم وفساد في الدين. فالقماش من حيث الأصل:

    • ستر ووقاية (جسداً ومعنى).
    • مادة لما يُفصَّل من ثياب، فيُحمل على الاستعداد لمرحلة أو حال جديد (زواج، عمل، سفر، تغيير وضع).
  2. شقّ القماش:
    النابلسي نصّ على أن: “شق القماش في المنام يدل على الطلاق” . وهذا من أوضح ما ورد في القماش نفسه كلفظ مستقل.
    والطلاق نوع من الفرقة، فيعمُّه عند أهل التعبير: كل قطيعة شديدة بين متلازمين (زوجين، شريكين، صديقين)، ما لم يكن في المنام قرائن تخص الزوجين تحديداً.

  3. صلة الرمز بالستر في الوحي واللغة:

    • في القرآن: ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ﴾ تدل على أن اللباس – ومنه القماش – ستر ووقاية.
    • وفي قوله تعالى عن الزوجين: ﴿هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ﴾، جعل اللباس رمزاً للعِشرة والستر والانسجام بين الزوجين؛ وعليه فكل ما يتصل بمادة اللباس قد يعود تأويله لحال العلاقة.

ثانياً: ربط الرمز بحال الرائي على ضوء القواعد

  1. إن كان الرائي/الرائية متزوجاً:

    • القماش هنا قد يُحمل على الحياة الزوجية نفسها؛ لأنه مادة اللباس، واللباس رمز الزوجية كما سبق.
    • إن اقترن المنام برؤية شقّ أو قطع واضح في القماش، قَوِيَ وجه دلالته على نزاع حاد أو تهديد لرابطة الزواج قد يصل للطلاق إن استمر الحال على ما هو عليه، أخذاً بنص النابلسي.
    • إذا كان القماش في الرؤيا جميلاً، جديداً، مُريحاً؛ فهذا يُبشِّر بحُسن الحال في المعاش والهيئة وربما تحسّن في العلاقة والاستقرار، تبعاً لقاعدة أن الثياب الجديدة الصفيقة الواسعة لصاحبها سعة حال وحسن دين ودنيا.
  2. إن كان الرائي أعزب/عزباء:

    • القماش قد يرمز إلى الاستعداد لزواج أو ارتباط، لأن القماش يُفصَّل منه الثوب الذي يلبسه العريس أو العروس، ولأن أصل باب الثياب عند أهل التعبير أن القميص ونحوه يُحمل على الزوج أو الزوجة استدلالاً بقوله تعالى: ﴿هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ﴾.
    • كثرة الأقمشة أو تنوّع ألوانها قد تشير إلى تعدد الخيارات في الحياة (خطّاب، عروض عمل، فرص جديدة).
  3. إن كان الرائي مهموماً بالرزق أو العمل:

    • بما أن القطن والصوف والكتان تُعبَّر بالمال والرزق ، فالقماش الخام يمكن أن يدل على أبواب رزق أو مشاريع لم تَنْجَز بعد (كالقماش الذي لم يُخَط بعد).
    • القماش الجيد المرتّب: توفيق في الرزق وتحسُّن في الصورة الاجتماعية.
    • القماش الممزق أو المتسخ: هموم في الكسب، أو قلق في المعيشة، لأن وسخ الثياب عند ابن سيرين همّ وفساد في الدين والدنيا.

ثالثاً: الأبعاد النفسية والحياتية للرؤيا

  1. البعد النفسي:

    • القماش بوصفه “غطاءً” يرتبط برغبة الإنسان في الستر والحماية؛ رؤيته قد تعكس احتياجاً للشعور بالأمان (في العلاقة، في العمل، في المجتمع).
    • شقّ القماش أو تمزيقه يعبر – نفسياً – عن توتر داخلي، إحساس بانشقاق في الذات أو في العلاقة مع شخص مقرّب، أو خوف من انكشاف أسرار أو سقوط هيبة.
  2. البعد الاجتماعي:

    • نوع القماش ولونه وجودته عادةً مرتبطة بالمكانة الاجتماعية؛ فرؤية قماش نفيس قد تعكس تطلعاً لرفعة أو تغيير طبقة أو تحسين صورة أمام الناس.
    • قماش بسيط أو خشن قد يرمز إلى التواضع أو القناعة أو بساطة العيش.
  3. نصيحة عملية:

    • إن كان في حياتك الآن علاقة مهدّدة أو خصومة قائمة، فربما يكون المنام تنبيهاً للرفق والإصلاح قبل أن يصل الحال إلى “شقّ القماش”، أي قطيعة يصعب جبرها.
    • وإن كان المناخ العام في حياتك هو البحث عن الأمان والاستقرار، فحافظ/ي على ستر نفسك ديناً وخلقاً، واطلب/ي رزقك من حلال، فهي أقوى أسباب تحوُّل رموز اللباس والثياب إلى بشارة بحسن الحال لا العكس.

خلاصة الترجيح

  • المعنى الأقوى لرمز القماش: الاستعداد لستر جديد أو حال جديد (زواج، عمل، مكانة)، أو الإشارة لحال الستر والهيئة القائمة.
  • والمعنى الأقوى لِـ شقّ القماش تحديداً: نزاع أو فراق قوي، يُرجَّح في حق المتزوجين إلى تهديد برابطة الزواج نفسها، مستأنسين بنص النابلسي في ذلك.
  • تبقى الرؤيا ظنّاً واجتهاداً، وليست حكماً قاطعاً ولا تُبنى عليها قرارات مصيرية؛ الأحكام والطلاق وغيرها تُردّ إلى الواقع والشرع لا إلى المنام.

المراجع

[1] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 102-103. ISBN: 9789953724072.

[2] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 105. ISBN: 9789953724072.

[3] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 302-303. ISBN: 9789953724072.

[4] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 106. ISBN: 9789953724072.

[5] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 106. ISBN: 9789953724072.

[6] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 103. ISBN: 9789953724072.

[7] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 104. ISBN: 9789953724072.

[8] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016). ISBN: 9789953724072.

[9] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 103. ISBN: 9789953724072.

[10] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 241-243. ISBN: 9789953724072.

[11] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 1016-1018.


عن المصادر

الكتاب المنسوب لابن سيرين هو مدونة تفسيرية جُمعت عبر أجيال، ونسبتها لابن سيرين محل خلاف بين المحققين.