تفسير الفاكهة في المنام لابن سيرين والنابلسي بالتفصيل

اكتشف دلالات رؤية الفاكهة في المنام: رزق وغنى وأمن وزواج، والفرق بين الرطب واليابس، وتأويل التفاح والتين والبطيخ والموز عند ابن سيرين والنابلسي.

فريق مفاتيح المنام
12 دقيقة
تفسير الأحلامالفاكهة في المنامابن سيرينالنابلسيرموز الرؤى
تفسير الفاكهة في المنام لابن سيرين والنابلسي بالتفصيل

تفسير محمد بن سيرين

وفقًا لـمحمد بن سيرين في كتابه تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان, 2016)، فإن رؤية الفواكه تحمل دلالات متعددة.

يرى ابن سيرين أن الفواكه هي غنى للفقراء وزيادة في المال للأغنياء [1]. كما أنها تشير إلى الأمان للخائفين [1]. ويفيد أن الفواكه الرطبة تمثل رزقاً لا بقاء له لسرعة فسادها، بينما الفواكه اليابسة رزق كثير باقٍ [1]. ويضيف أنه إذا رأى الشخص فاكهة تنثر عليه، فإنه يشتهر بالصلح والخير [1].

وبين أن الثمر بشكل عام هو مالٌ حلالٌ بقدر قلته وكثرته [1]. وينبه إلى أن من التقط ثمراً من شجرة وهو مشتغل بأمر محرم أو طالب لغير حقه [1]. ويشير إلى أن اقتطاف الثمر من الشجرة يدل على نيل علم من عالم [1].

كما يوضح محمد بن سيرين أن كل ثمر حلو، ما لم يكن أصفر اللون أو حامضاً أو غير ناضج في وقته، فإنه رزق ومال وخير، ويدوم بقاؤه بقدر بقاء ذلك الثمر [2]. ويستثني ابن سيرين العنب الأسود والتين، مؤكداً أنه لا خير فيهما مطلقاً [2]. ويذهب إلى أن من أصاب من الثمر شيئاً في وقته، فهو لبأس به من الرزق والدين والعلم [2]. ويرى أن الشجرة الموقرة تدل على رجل كثير المال [2]. ويضيف كذلك أن من التقط الثمر من شجرة وهو جالس، أصاب مالاً بلا كد أو تعب [2].

تفسير عبد الغني النابلسي

وفقًا لـعبد الغني النابلسي في كتابه تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، فإن رؤية الفاكهة في المنام تحمل دلالات متعددة. فالفاكهة في المنام قد تدل على الزواج، استنادًا إلى قوله تعالى: "فاكهون هم وأزواجهم" [3]. ويوضح النابلسي أن الفواكه الرطبة تمثل رزقًا لا بقاء له لسرعة فسادها [3]، بينما تدل اليابسة على رزق كثير باقٍ [3]. كما يرى النابلسي أن الفواكه للفقراء تعني الغنى، وللأغنياء زيادة في المال [3]. وإذا رأى الشخص أن فاكهة تتناثر عليه، فذلك يشير إلى اشتهاره بالصلاح والخير [3]. أما "الفاكهاني"، فهو رجل أمين على أموال الناس وأسرارهم، ورؤيته محمودة ما لم يقبض ثمن الفواكه [3]. وتدل رؤيته على المحاضر المفيدة، أو صاحب أخبار الملوك، وربما تشير إلى الأولاد والأزواج والمال العاجل والربح في الآجل [3].

التفاح (Apple): ويرى ابن النابلسي أن التفاح في المنام يدل على الأولاد وحسان الوجوه، ويمثل همة الرجل وما يحاول الوصول إليه [4]. وإن كان الرائي سلطاناً، فالتفاح ملكه، وإن كان تاجراً فتجارته، وإن كان زارعاً فحرثه [4]. فإن أصاب تفاحاً أو أكله، نال من تلك الهمة بقدر ما وصف [4]. ويضيف أن التفاح الحلو رزق حلال، أما الحامض فهو حرام [4]. ومن أكل تفاحة، أكل مالاً ينظر إليه الناس [4]. واقتطافها يعني نيل مال من رجل شريف مع حسن ثناء [4]. والتفاح المعدود هو دراهم معدودة [4]. وشم التفاحة في مسجد يدل على الزواج للرجل والمرأة، وفي مجلس فسق يعني اشتهار المرأة [4]. أما عض التفاح فيدل على نيل خير وربح، ويمثل الأصدقاء والإخوان [4]. وأكل التفاح قد يكشف عدواً ويشير إلى شهوة الجماع الكثيرة [4]. وذكر أن شجرة التفاح تمثل رجلاً مؤمناً قريباً للناس، وزرعها تربية يتيم [4]، أو رجلاً ذا همة [6].

التوت (Mulberry): أما أكل التوت في المنام، فيدل على كسب واسع نافع للرائي [5]. ويشير النابلسي إلى أن التوت الأسود يمثل دنانير، والأبيض يمثل دراهم [5]. وشجرته تدل على رجل صاحب أموال وأولاد [5]، وهو رجل سخي مع الناس ومع أهله، قريب من الضعفاء، كثير المال والأولاد [6]. ويرى النابلسي أن التوت يدل على صلاح الدين وحسن اليقين وعافية البدن لمن أكله [5].

التين (Fig): ويفصل النابلسي في تفسير رؤية التين، حيث يدل في المنام على مال وخصب كثير لمن أصاب منه [5]. وشجرته تمثل رجلاً غنياً كثير المال، نفاعاً، تأوي إليه أعداء الإسلام لأن الحيات تأوي إليها، ولا شيء في الثمار يعدله [5]. ومن رأى أنه يأكل منه، فإن نسله يكثر [5]. كما قيل إن التين رزق من قبل العراق ومال مجموع يخصب منه صاحبه بلا تعب ويظهر عليه أثره ولا ينكتم لمنفعة التين [5]. وأكل القليل منه رزق بلا عسر [5]. وكل تينة تؤكل أو تؤخذ تعد بألف دينار أو عشرة آلاف درهم [5]. وتشير شجرة التين إلى رجل نفاع لأهله، تأوي إليه أعداؤه [6].

المشمش (Apricot): وحول المشمش، يذكر النابلسي أن ما كان من الفواكه والثمار أصفر اللون، فهو مرض [7]. والمشمش بحد ذاته يدل على الخوف [7]، وربما دل على عود الأشياء لما كانت عليه [7]، أو على الرزق الهنيء [7]. وتدل شجرته على رجل مستقيم لا ينتفع به، أو رجل طلق الوجه، أو رجل منافق، أو امرأة موسرة، ومن جنى منها تزوج [6].

الموز (Banana): ويشير النابلسي إلى أن الموز في المنام يدل على المال المحروز، أو الولد في المشيمة، أو الإنسان في قبره أو سجنه، أو الكتاب المنطوي على الأخبار السالفة، أو المجلد المحتوي على العلم، لأنه من فاكهة الجنة [7]. ويدل أيضاً على اللباس والألفة والمحبة [7]. والموز يمثل رجلاً كريماً موحداً حسن الخلق [7]. فإن نبت في دار، ولد لصاحبها ابن [7]. ومن رأى أنه يأكله، صار إليه مال من شركة أو من رجل أعجمي [7]. وهو لصاحب الدنيا مال يصيبه بقدر شهوته وأمنيته، ولصاحب الدين بلوغ في عبادته [7]. أما شجرته فتمثل رجلاً غنياً صاحب دين ودنيا ومال [7]. والموز للتاجر مال، وللزاهد دين ونسك [7]. وأكله للمريض رديء يخشى عليه الموت، وذلك من لونه واسمه، حيث لو نُقطت الزاي فيه صارت موتاً [7].

الخوخ (Peach): أما الخوخ، فيقول النابلسي إنه إذا كان حلواً، نال آكله من الشهوات ما يتمنى [8]. وإن كان حامضاً، فهو خوف لمن أكله، حيث يصيبه خوف بكل واحدة منه [8]. وشجرة الخوخ تمثل رجلاً غنياً خطراً، منفقاً على الناس، شجاعاً، ثابتاً عند المحنة، يجمع مالاً كثيراً في حداثته ويموت في شبابه [8]. ورؤية الخوخ في وقته تدل على لذة وخديعة، وفي غير وقته تدل على تعب وباطل [8]. ويبشر الخوخ برجوع ما فات من خير، ويحذر من عود شر مضى، وهو أخ وصاحب جميل جليل [8]. وتشير شجرته إلى رجل غني شجاع يجمع مالاً كثيراً [6].

الليمون (Lemon): وبخصوص الليمون، يوضح النابلسي أنه قد يدل على الملامة أو المؤنة [9]. والليمون يدل على المرض إذا كان أصفر وأُكل [9]. وإن امتلكه ولم يأكل منه، فهو مال [9]. والأخضر منه خير من الأصفر، وينطبق هذا على كل فاكهة وملبوس إذا اصفر [9]. والليمون يمثل لوم لائم، فمن ناوله شيئاً منه فإنه يلومه [9]. وتشير شجرته إلى رجل نفاع للناس كثيراً [9]، أو امرأة كثيرة المال مشهورة بالخير، معوجة الرأي في نفسها [9]. وتدل الشجرة أيضاً على رجل نفاع كثير المنفعة [6].

البطيخ (Watermelon): أما البطيخ، فيشير النابلسي إلى أن من رآه يأخذ من السماء، فهو يطلب ملكاً ويناله سريعاً [10]. والبطيخ الناضج يعني صحة جسم [10]. والبطيخ الهندي الذي يُعطى للناس قد يجعله ثقيلاً بارداً في أعينهم أو يجعله يتكلم بكلام ثقيل [10]. والمبطخة تمثل رجالاً ذوي هم [10]. وهو جيد لمن أراد أن يحب آخر أو يختن آخر [10]. أما لمن أراد أن يعمل الأعمال، فالصلاح هو البطالة [10]. ومن رأى بطيخاً يُرمى في داره، فإنه يموت من أهله بعدد كل واحدة منه [10]. والبطيخ بشكل عام قد يدل على المرض [10]. والبطيخ الأخضر الفج غير الناضج يعني صحة الجسم [10]. والبطيخ الأخضر قد يدل على بلدة، أو ولد، أو زوجة، أو رأس رقيق [10]. وإذا دخله مريض يحتاجه، عوفي [10]. واللب يعني الفهم والعلم [10]. والبطيخ الأصفر يدل على نساء أو رجال لهم ثناء حسن وخير [10]. وربما دل على المرأة ذات الخصال الجميلة أو العيوب الرديئة [10]. والبطيخ المقطع شقاقاً يدل على دين يقتضيه أو يستقصيه في عدة أشهر [10]. والبطيخ الأحمر يدل على أصناف الحلي [10].

الفلفل (Pepper): وفي تفسير النابلسي للفلفل، يذكر أنه إذا أكله الرائي، فإنه يسقى سماً أو شيئاً مراً أو يقع في همه رديئة [3]. وقد قيل إنه ينال به مالاً شريفاً في تعب [3]. والفلفل الكثير إذا لم يؤكل فهو مال [3]. أما إن أكل منه شيئاً، فهو هم لأنه فيه لذع ويبس للحلق [3].

تفسير منصة مفاتيح المنام (الذكاء الاصطناعي)

التأويل الإجمالي (الخلاصة):
رؤية الفاكهة في المنام – من غير تحديد نوع معيّن ولا سياق خاص – تُرجى أن تدل على سعة رزق، وتحسّن الحال، وغالبًا ما تشير إلى الخير العاجل والسرور، وقد تكون بشارة غنى للفقير وزيادة في المال للغني، كما يمكن أن تدل على الزواج والأنس وراحة العيش، ويُنظر في نوع الفاكهة (رطبة أو يابسة، حلوة أو حامضة، صفراء أو غير صفراء) لتقوية المعنى.


أولًا: الرموز الرئيسة في رؤيا «الفاكهة» عامة

  1. الفاكهة كرمز عام للرزق والنعيم
    • ابن سيرين يذكر أن الفواكه للفقراء غِنى، وللأغنياء زيادة في المال، مستأنسًا بقوله تعالى:
      «وَفَاكِهَةً وَأَبًّا مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ»، وبقوله سبحانه في نعيم أهل الجنة: «يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَاكِهَةٍ آمِنِينَ»؛ فجمع بين معنى الرزق ومتاع العيش والأمن.
    • ويجعل الثمر والفاكهة مالًا حلالًا على قدر القلة والكثرة، فيعمّ بذلك سائر الفواكه.
  2. الفاكهة الرطبة واليابسة
    • عند ابن سيرين: الفواكه الرطبة رزق لا بقاء له؛ لسرعة فسادها، بخلاف اليابسة فهي رزق كثير باقٍ.
    • وعند النابلسي: يؤكد التفريق نفسه، فالرطبة رزق سريع الزوال، واليابسة تدل على رزق باقٍ كثير.
  3. الفاكهة والزواج
    • النابلسي يصرّح أن الفاكهة في المنام قد تدلّ على الزواج، مستدلًا بقوله تعالى: «فَاكِهُونَ هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلَالٍ عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ»، فيربط بين الفاكهة وبين الأنس بالأزواج.
  4. تناثر الفاكهة أو نثرها على الرائي
    • من رأى أن فاكهة تُنثر عليه فإنه يُشتهر بالصلاح والخير؛ ذكره ابن سيرين ، ونقله النابلسي كذلك.
  5. سوق الفاكهة وبائع الفاكهة
    • النابلسي يفسر سوق الفاكهة بأنه أعمال صالحة وشفاء من الأمراض.
    • ويجعل بائع الفاكهة رجلًا يفضل دينه على دنياه، ما لم يأخذ ثمنًا على بيعه على وجه مذموم.

ثانيًا: ربط المعاني بالمصادر الشرعية والثقافة الإسلامية

  1. القرآن الكريم

    • كثرة ذكر الفواكه في وصف نعيم الجنة (مثل: «فِيهِمَا مِنْ كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ»، «وَفَاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ») يجعل الفاكهة رمزًا للنعيم والراحة والسرور في المخيال الإسلامي.
    • آية: «يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَاكِهَةٍ آمِنِينَ» تربط صراحة بين الفاكهة والأمن من الخوف ، وهو ما انعكس في عبارات أهل التعبير.
  2. أقوال المعبّرين (ابن سيرين والنابلسي)

    • ابن سيرين:
      • الفواكه للفقراء غنى، وللأغنياء زيادة مال، وللخائفين أمن.
      • الفواكه الرطبة رزق سريع الزوال، واليابسة رزق كثير باقٍ.
    • النابلسي:
      • الفاكهة زواج، وغِنى للفقراء وزيادة مال للأغنياء، والرطبة رزق لا بقاء له، واليابسة رزق باقٍ كثير.
      • سوق الفاكهة أعمال صالحة وشفاء من الأمراض.
  3. لسان العرب والعرف

    • في اللغة والعرف العربي: «الفاكهة» مأخوذة من الفكاهة، وهي المزاح والسرور؛ فيرتبط اللفظ بالمتعة والراحة النفسية، لذا حملها أهل التعبير على السرور والدعة وحسن العيش.
    • في العادة: الفاكهة تُقدَّم في أوقات الراحة وبعد الشبع؛ فهي أقرب إلى «الترف الزائد» فوق أساسيات القوت، فيقوّي ذلك معنى التوسعة بعد الضيق والنعيم بعد الكدّ.

ثالثًا: الأبعاد النفسية والحياتية الممكنة للرؤيا

بحسب سياق حياة الرائي (الذي لم يُذكر تفصيله هنا) يمكن إسقاط المعاني على صور متعدّدة:

  1. من جهة الرزق والمعيشة

    • رؤية الفاكهة عمومًا قد تعكس تطلع النفس لتحسن الوضع المالي، أو شعورًا بقرب انفراج في جانب الرزق.
    • الفاكهة الرطبة قد تعبّر عن موارد أو فرص سريعة لكنها مؤقّتة (رزق يأتي ويذهب، وظيفة مؤقتة، أرباح سريعة لا تدوم).
    • الفاكهة اليابسة (كالتمر والزبيب ونحوهما في العرف) قد ترمز إلى ادخار، أو مورد ثابت، أو مشروع طويل الأمد.
  2. من جهة العلاقات والأنس والزواج

    • لمن هو/هي في سنّ الزواج أو يشغل باله أمر الزواج، قد يكون رمز الفاكهة – خصوصًا إذا جاء في جو جوّ بهجة أو اجتماع – إشارة نفسية إلى التطلع لشريك حياة، أو بشارة بزواج أو خطبة؛ موافقًا لدلالة النابلسي على ارتباط الفاكهة بالأزواج.
    • كثرة الفاكهة أو تنوّعها يمكن أن تعكس تعدّد الخيارات في العلاقات أو الخطّاب، أو وفرة المناسبات السعيدة في محيط الأسرة.
  3. من جهة الصحة والشفاء

    • كون سوق الفاكهة عند النابلسي رمزًا للشفاء من الأمراض ، فإن رؤية الفاكهة – خصوصًا في سياق شراء أو سوق – قد تعبّر عن تحسّن صحي، أو اتجاه نفسي نحو نمط حياة أكثر صحة وغذاء أنفع.
    • نفسياً: قد ترمز الفاكهة إلى حاجة الجسد للراحة والغذاء الجيد بعد فترة إجهاد أو مرض.
  4. من جهة الدين والعمل الصالح

    • إذا ارتبطت الرؤيا بسوق فواكه أو ببائع فواكه وصفه النابلسي بأنه رجل يقدّم دينه على دنياه ، فقد تشير إلى صحبة صالحة، أو أعمال بر وخير، أو المشاركة في مشاريع نفعية خيرية.
    • الفاكهة كنعيم قد تكون انعكاسًا لتفكّر الرائي في الجنة وثمارها، خاصة إن كان منشغلًا بالعبادة أو التوبة؛ فترمز الرؤيا إلى رجاء ثواب وطمأنينة قلب.

رابعًا: تنبيهات وضوابط

  • هذا التأويل عامّ؛ لأنك ذكرتَ/ذكرتِ الرمز مجردًا بكلمة «الفاكهة» دون تفاصيل للرؤيا أو حال الرائي.
  • الأصل في رموز الفاكهة غلبة الخير؛ لذا رُجّح جانب التفاؤل ما لم تقترن الفاكهة بما يدل على مرض (صفرة شديدة، أو طعم حامض مزعج، أو عفن ظاهر).
  • لا تُبنى أحكام شرعية ولا قرارات مصيرية كبيرة (كالزواج أو الطلاق أو المعاملات المالية الخطيرة) على المنام وحده؛ بل يؤخذ المنام كبشارة أو تذكير، ويُرجع في القرارات لأسبابها الظاهرة.

خلاصة ختامية:
رمز «الفاكهة» في المنام – بإجمال ما ذكر أهل التفسير – هو علامة على نعمةٍ في الدين أو الدنيا، تتراوح بين رزقٍ مالي، أو أمن بعد خوف، أو زواج وأنس، أو صحة وشفاء، أو أعمال صالحة، ويُحدَّد وجهها الأقرب بحسب نوع الفاكهة، وحال الرائي، وهي بشرى يُستأنس بها ولا يُقطَع بها جزماً.

المراجع

[1] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 224-225. ISBN: 9789953724072.

[2] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 223. ISBN: 9789953724072.

[3] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 959-960.

[4] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 729.

[5] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 165-166.

[6] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 733-735.

[7] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 1241-1242.

[8] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 165.

[9] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 733-735.

[10] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 107-108.


عن المصادر

الكتاب المنسوب لابن سيرين هو مدونة تفسيرية جُمعت عبر أجيال، ونسبتها لابن سيرين محل خلاف بين المحققين.