تفسير العطاء في المنام عند ابن سيرين والنابلسي ودلالاته
اكتشف تفسير العطاء في المنام ومعاني الصدقة والزكاة والهبة وإطعام المساكين، ودلالة عطاء الأموات، مع خلاصة أقوال ابن سيرين والنابلسي وإشارات الرزق وقضاء الدين.
تفسير محمد بن سيرين
وفقًا لـمحمد بن سيرين في كتابه تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان, 2016)، لا يقدم المؤلف تفسيراً مباشراً ومفرداً لمصطلح "العطاء" كمفهوم عام. إلا أنه يورد تفصيلات عديدة حول مختلف أشكال العطاء وأفعاله، مثل الصدقات، والزكاة، والإقراض، وتبادل الهدايا، خاصة في سياق التعامل مع الأموات.
ويوضح ابن سيرين أن الصدقة بشكل عام تُعدّ أوساخ المتصدق، وأن اليد العليا خير من اليد السفلى [1].
فيما يتعلق بالصدقة وزكاة المال: ويشير محمد بن سيرين إلى أن رؤية الصدقة تتفاوت باختلاف أحوال الرائي. فمن كان فقيراً ورأى أنه يتصدق بصدقة تطوع، فهي عمل يقوم به بيديه، كالنوافل، أو الزيارات، أو العبادات، أو الطواف حول القبور بالتسبيح والتهليل والتقديس [1]. أما إذا كان ذا مال ورأى أنه يزكي ماله بشروطه، فإنه ينال مالاً وثروة [4]. ويدل ذلك على أن ماله يثمر ويكثر يساره، إلا إذا كان عليه دين أو عنده وديعة، فيجب عليه قضاؤها وإعطاؤها لمستحقها [3]. وإذا كان المزكي ميتاً أو رجلاً صالحاً، فقد أفلح عند الله وارتفع ذكره وزكى عمله [3].
وينبه ابن سيرين إلى أن من رأى نفسه فقيراً يقوم بأفعال تشبه الزكاة (كحلق الرأس أو تقليم الظفر)، فإنه يخرج من حاله ويتوب من آثامه ويرتفع شأنه بصلح ظاهر أو بشهادة مشهورة [3].
ويذهب ابن سيرين إلى أن الصدقة إذا كانت من عالم، فهي بذل لعلمه للناس [4]. وإن كانت من سلطان، دلت على ولايته أقواماً [4]. وإذا رآها تاجر، ارتفق به أقوام في مبايعاتهم [4]. وإن رآها محترف، علم الجراء حرفته [4].
وبيّن أن توزيع الخبز في المنام على الناس أو الضعفاء، إن كان الرائي طالب علم، نال العلم الذي يحتاجه [2]. وإن كان واعظاً، دلت على مواعظه ووصاياه [2]. أما إذا كان المتلقون أعلى منه أو لا يحتاجون لما عنده، فإنها تمثل تباعات عليهم وحسنات ينالها من أجلهم [2].
وورد عن ابن سيرين أن إطعام مسكين في المنام يخرج الرائي من همومه ويؤمن إن كان خائفاً [4]. أما إطعام كافر، فإنه يقوي عدواً [4].
ومن قوله، فإن قراءة سورة البلد في المنام تدل على الوفاء بطعام المساكين وإكرام اليتامى ورحمة الضعفاء [5]. كما تدل قراءة سورة الضحى على إكرام المساكين واليتامى [5]. وقراءة سورة قريش تعني طعم المساكين [5].
فيما يتعلق بالإقراض وأداء الحقوق: ويرى محمد بن سيرين أن من رأى أنه يقرض الناس لوجه الله تعالى، فإنه ينفق مالاً في الجهاد [6]. ومن رأى أنه قضى ديناً أو أدى حقاً، فإنه يصل رحماً أو يطعم مسكيناً، أو ييسر عليه أمر متعذر من أمور الدين أو الدنيا [6].
تلقي العطاء أو الهدايا، خاصة من الموتى: وإذا رأى الحي أن ميتاً أعطاه شيئاً، فإن ذلك قد يكون محموداً أو مذموماً. فإذا أعطاه الميت طعاماً، أصاب رزقاً شريفاً من حيث لا يحتسب [7]. وإذا أعطاه عسلاً، نال غنيمة من حيث لا يرجو [7]. وإن أعطاه ميتاً قميصاً جديداً أو نظيفاً، نال معيشة مثل معيشة الميت أيام حياته [7]. وإذا أعطاه طيلساناً، أصاب جاهاً مثل جاه الميت [7]. أما إذا أعطاه الميت ثوباً خلقاً، فقد افتقر [7]. وإن أعطاه ثوباً وسخاً، فقد ارتكب الفواحش [7]. وإذا أعطاه بطيخاً، أصابه هم لم يتوقعه [7].
ويستثني ابن سيرين حالتين يعطي فيهما الحي للميت وهما محمودتان: الأولى إذا رأى أنه أعطى الميت بطيخاً، فإن همه يزول من حيث لا يحتسب [7]. والثانية إذا أعطى الميت عمه أو عمته بعد موتهما، فيلزمه غرم ونفقة [7].
ويضيف أن الميت إذا وعظ أو علّم علماً في المنام، فإن الحي يصيب صلحاً في دينه بقدر ذلك [7].
ملاحظات إضافية: وينبه المصنف إلى أن ما يعطيه الحي للميت في المنام عموماً غير محبوب، إلا في الحالتين المذكورتين [7]. ويشير إلى أنه إذا رأى ميتاً أعطاه رغيفاً فسقط منه في النار أو الخلاء، فإن كان ذلك مرتبطاً بالباطل أو فتنة يدعو إليها، فدينه يفسد، وإن لم يكن كذلك وكانت له امرأة مريضة، هلكت [2].
تفسير عبد الغني النابلسي
وفقًا لـعبد الغني النابلسي في كتابه تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية, 2017)، فإن العطاء في المنام يكون بحسب قدر ما يُعطى [8]. فإذا قُدّم القليل لمن يستحق الكثير، دل ذلك على الإعراض عن الله تعالى وعن سنة رسوله صلى الله عليه وسلم [8]. ويشير النابلسي إلى أن من طلب شيئاً في المنام ولم يُعطَ وشعر بالسخط، فإن ذلك يدل على مشاققته في الدين أو اتّباعه مسالك المفتونين [8].
ويوضح ابن النابلسي أن رؤية الشخص نفسه يعطي من ماله ما يعطي أهل الديون:
- فإن كان مريضاً، دل ذلك على موته، وتلف ماله، وتبذيره [8].
- أما إن كان صحيحاً، فإن ذلك يدل على اضطرابه ورفع صوته، وهو دليل خير ومنفعة خاصة للفقراء [8].
ومن معاني العطاء والهبة، يذكر النابلسي أن الهبة والصدقة والعطية والنحلة كلها تعني شيئاً واحداً في التأويل [9]. فمن رأى أنه وهب عبداً لرجل، فإنه يرسل له عدواً [9]. وإن وهب جارية، أفاده ذلك تجارة [9]. وإذا وهب شيئاً يدل على الذكور وكان لديه امرأة حامل، وضعت ولداً ذكراً، وإن كان يدل على الإناث، كانت المولودة أنثى [9].
وبخصوص الصدقة، يفيد عبد الغني النابلسي أن صدقة التطوع في المنام تدل على دفع البلاء، وعافية المريض، والرزق، والخير، وصدق الحديث [10]. وينبه إلى أنه إذا تصدق الشخص في المنام بشيء لا يصح التصدق به، كالميتة أو الخمر، فإنه قد أساء التدبير في ماله أو مال غيره [10]. وإن تصدق بصدقة طيبة وكان ممن يقتني الماشية، بورك له فيها، وإن كان لديه زرع، دل ذلك على نموه وبركته [10].
كما أشار النابلسي إلى أن التصدق على غني معروف قد يدل على فقر المتصدق واحتياجه، والتصدق على زانية قد يشير إلى توبتها، والتصدق على سارق قد يعني كفه عن السرقة [10]. ويشير النابلسي إلى أن صدقة السر، إذا كان المتصدق عاصياً، فغفرت ذنوبه وتاب الله عليه [11]. كما أنها قد تدل على القرب من الملك أو العلماء [11].
ويضيف النابلسي أن من رأى أنه يسأل فيُعطى ويتصدق، فإن كان عالماً علم الناس، وإن كان سلطاناً ولي أقواماً، وإن كان تاجراً انتفع به الناس، وإن كان صانعاً علم أجيراً صناعة [11]. ومن أطعم مسكيناً، فهو رجل خائف يأمن ويخرج من همومه، ومن أطعم كافراً، قوى عدواً [11]. وتدل الصدقة كذلك على التسبيح، وزيارة القبور، وأعمال البر [11].
وأخيراً، يذهب النابلسي إلى أن من رأى أنه يسقي بئراً عتيقة لإبل أو بهائم أو ناس، فهو بذلك يعمل خير الأعمال وأشرفها على قدر قوته، كحال الراعي الذي يسقي رعيته [12].
تفسير منصة مفاتيح المنام (الذكاء الاصطناعي)
التأويل المختصر (العطاء في المنام):
رؤية "العطاء" في المنام – سواءً كان عطاءَ مالٍ أو طعامٍ أو هديةٍ أو علمٍ – تُحمل في الأصل على الخير، وتدل في الغالب على الرزق، وزوال الكرب، وقضاء الدَّين، وتقوية الروابط بين الناس، أو بذل النفع لهم بقدر ما كان العطاء في الرؤيا، ما دام المعطَى مباحاً طيباً ولوجهٍ حسن. وكلما كان العطاء أوسع، ونيةُ الرائي فيه أصفى، كان بشارةً له بسعةٍ في الدنيا، أو أجرٍ في الآخرة، أو صلاحِ حالٍ وقلْب.
أولاً: تحديد رموز الحلم العامة ومعاني "العطاء"
كلمة "العطاء" في باب التعبير يدخل تحتها:
- الصدقة والزكاة.
- الهبة والهدية.
- إطعام المساكين والفقراء.
- قضاء الدَّين والإقراض.
- بذل العلم والنصح والمنفعة.
أهل التعبير – كابن سيرين والنابلسي – لا يضعون لفظ "العطاء" عنواناً مستقلاً دائماً، لكن يفسّرونه تحت هذه الأبواب.
1. العطاء على صورة صدقة أو زكاة
- النابلسي يجعل الزكاة في المنام دالّة على زيادة المال، ومضاعفته، ودفع البلاء، وقضاء الدين، والتحصّن من الأعداء.
- إخراج الزكاة وتوزيع مالها يدل على تيسير الأمور، والتوبة، وكثرة الفوائد ورفع المنزلة، والسلامة في العام من المرض والسقم.
- صدقة التطوّع تدل على دفع البلاء وعافية المريض، والرزق والخير وصدق الحديث، وبركة الماشية والزروع إن كان الرائي من أهلها. فالعطاء هنا علامة:
- على طهارة المال، ونمائه.
- وعلى تيسيرٍ بعد عسر، أو شفاءٍ بعد مرض، أو قبول عملٍ صالح.
2. الهِبة والهدية والعطية
- النابلسي يذكر أن "الهبة والصدقة والعطية والنحلة" متقاربة المعنى في التأويل ، فيرجع معناها في الجملة إلى:
- الإحسان إلى الغير.
- أو وِلاية الناس وخدمتهم إن كان الرائي صاحب سلطان أو جاه.
- أو منفعةٍ ينشرها لمن حوله إن كان تاجراً أو صاحب حرفة.
3. إطعام المساكين والمحتاجين
- من أطعم مسكيناً: يخرج من همومه، ويأمن من خوفه.
- إطعام الكافر: قد يكون فيه تقويةٌ لعدوّ، فينبّه الرؤيا إلى سوء تصريف الإحسان أو وضعه في غير موضعه.
4. قضاء الدَّين والإقراض
- قضاء الدَّين وأداء الحقوق في المنام يعبَّر عنه عند أهل التفسير بأنه: صلةٌ للرحم، أو إطعامٌ لمسكين، أو تيسير لأمرٍ متعسّر من الدين أو الدنيا.
- الإقراض لوجه الله إنفاقٌ في وجوه البرّ والجهاد، فيرجع إلى معنى العطاء أيضاً.
5. تلقي العطاء (أن يُعطى الرائي شيئاً)
- عند ابن سيرين: ما يعطيه الميّت للحيّ من طعام أو لباس أو عسل رزقٌ وغنيمة ومعيشة كريمة، بقدر ما أعطى الميت وبحال ما أعطاه.
- كل ما يراه الحي أنه أعطاه للميت فهو غير محبوب غالباً، إلا في حالتين مخصوصتين ذكرهما، لأن المعنى يتحوّل من "عطاء" إلى "ذهاب نفع" من الحيّ.
ثانياً: الربط بالمصادر الشرعية والثقافة الإسلامية
من القرآن الكريم:
- قوله تعالى عن الإنفاق:
﴿مَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ﴾ [البقرة: 261]، يشير إلى أن العطاء في سبيل الله سبب لمضاعفة الأجر والبركة، وهذا الأصل تُردّ إليه رموز العطاء في المنام. - وقوله تعالى في الزكاة: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا﴾ [التوبة: 103]، فالعطاء هنا طهارة للقلب والمال، وفي المنام يُعبَّر عنه غالباً بالتزكية، ورفع المنزلة، وانشراح الصدر.
من السنة:
- قول النبي ﷺ: «اليدُ العليا خيرٌ من اليدِ السُّفلى»؛ اليد العليا هي المعطية، فالغالب في رؤى العطاء أن تكون بشارةً بالرفعة والتفضّل والخير للرائي، إن كان هو المعطي.
- وحديث: «ما نَقَصَتْ صَدَقَةٌ من مالٍ» يدل على أن ما يُرى من بذل في المنام لا يفهم على أنه "نقص مال"، بل على أنه زيادة وبركة ومعونة من الله.
ثالثاً: الأبعاد النفسية والحياتية لرؤيا "العطاء"
من الناحية النفسية وحديث النفس:
- من كان في اليقظة مهموماً بضيق ذات اليد، أو بالتفكير في الصدقة والزكاة، أو بنيّة مساعدة الناس؛ قد يرى "العطاء" في منامه بوصفه انعكاساً لهمِّه واهتمامه، فيكون من قبيل "حديث النفس" لا من الرؤيا المُبشِّرة.
- من يعاني شعور التقصير في حقّ غيره، أو تأنيب الضمير في مسألة إنفاق أو برّ والدين، قد يظهر له "منظر العطاء" في المنام كحاجة داخلية للتكفير، أو طلب للتوبة، أو رغبة في البدء بسلوكٍ إيجابي.
ومن الناحية الحياتية والواقعية:
- قد يبشّر العطاء في المنام بقرب:
- قضاء دين،
- أو تسهيل وظيفة أو رزق،
- أو مشروع خيري أو اجتماعي يفتح الله به على الرائي.
- وقد ينبه إلى ضرورة إصلاح نيّة العطاء؛ فلو كان العطاء في المنام يسيراً حقيراً مع شعور منٍّ أو استعلاء، فقد يشير إلى رياء أو إعجاب بالنفس أو إعراض عن سنة النبي ﷺ كما لمّح النابلسي إلى أن المنَّ بالعطاء الحقير مذموم في الرؤيا.
خلاصة جامعة
- إن كان الرائي هو الذي يعطي في المنام:
فهو في الأصل محمود، يدل على خيرٍ ينشره الله على يديه، أو علمٍ أو نفعٍ للناس، مع ما يصاحبه من زيادة رزقٍ وبركة وتيسير وتوبة، بحسب نوع المعطَى وحال المعطَى له. - وإن كان الرائي هو الذي يُعطى:
فهو رزقٌ أو فرجٌ أو علمٌ يأتيه، خاصّة إن كان المُعطي ذا منزلةٍ كوالدٍ أو عالمٍ أو ميتٍ صالح. - ويتقوّى معنى الرؤيا ويترجّح وجه الخير فيها إذا كان العطاء:
- من مالٍ طيبٍ أو طعامٍ حلال،
- أو لفقيرٍ أو محتاج،
- أو بنيّةٍ صادقةٍ دون رياءٍ أو منٍّ.
والله أعلم، والتعبير ظنٌّ واجتهاد، والصواب من عند الله تعالى.
المراجع
[1] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016). ISBN: 9789953724072.
[2] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 122-123. ISBN: 9789953724072.
[3] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 303. ISBN: 9789953724072.
[4] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 44-46. ISBN: 9789953724072.
[5] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 33. ISBN: 9789953724072.
[6] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 269-270. ISBN: 9789953724072.
[7] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 54-55. ISBN: 9789953724072.
[8] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 871-872.
[9] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 1347-1349.
[10] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 753-755.
[11] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 754-755.
[12] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 428-429.
عن المصادر
الكتاب المنسوب لابن سيرين هو مدونة تفسيرية جُمعت عبر أجيال، ونسبتها لابن سيرين محل خلاف بين المحققين.
