تفسير الصعود في المنام: رفعة وولاية وبلوغ المقاصد والدرجات

تعرّف إلى دلالات الصعود في المنام عند ابن سيرين والنابلسي: رفعة وولاية ونيل حاجة، وقد يلازمه همّ وتعب. حالات صعود الجبل والدرج والسماء ومعنى السهولة والمشقة.

فريق مفاتيح المنام
13 دقيقة
تفسير الأحلامالصعود في المنامصعود الجبلصعود الدرجالصعود إلى السماء
تفسير الصعود في المنام: رفعة وولاية وبلوغ المقاصد والدرجات

تفسير محمد بن سيرين

وفقًا لـمحمد بن سيرين في كتابه تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان, 2016)، فإن رؤية الصعود تحمل دلالات متعددة.

يذكر ابن سيرين أن كل صعود في المنام يدل على رفعة [1]. ويبين أن كل طلوع يشير إلى هم، أما نزوله فيمثل فرجًا [1]. ويضيف أن كل صعود يدل على ولاية، ونزوله يعد عزلًا [1].

وفي سياق صعود الجبال، يذهب ابن سيرين إلى أن من رأى أنه صعد الجبل، فإنه يبلغ غاية مطلبه بقدر ما صعد حتى يستوي فوقه [1]. وهذا الصعود يمثل مطلبًا يسعى إليه وأمرًا يرومه [2]. ويوضح أن الصعود المحمود على الجبل هو أن يعرج فيه كما يفعل صاعد الجبل [1]. ويشير إلى أنه إذا كان الصعود سهلًا عبر درجات أو طريق آمن، فسهل عليه كل ما أمله وخف عليه كل ما حاوله [2]. أما إذا نالته شدة أو صعد بلا وسائل، فإنه يناله خوف ويكون أمره غررًا [2].

أما عن صعود الدرج والسلالم، فيبين ابن سيرين أنها تدل على أسباب العلو والرفعة والقبال في الدنيا والآخرة [3]. كما قد تشير إلى مراحل السفر أو أيام العمر [3]. ويرى أن تجدد بناء الدرج يدل على صلح ما [4]. وتُذكر أن الدرجة الواحدة قد تمثل عملًا من أعمال الخير، مثل الصلاة، الصوم، الزكاة، الصدقة، الحج، الجهاد، وقراءة القرآن، وأن كل المراقي أعمال الخير [4]. من قوله، فإن الدرج المصنوع من طين أو لبن يعد حسنًا للدين والسلم [4]. أما المصنوع من حجارة، فيشير إلى رفعة مع قساوة قلب [4]. وإن كان من خشب، فيدل على رفعة مع نفاق ورياء [4]. ويشير محمد بن سيرين إلى أن صعود الدرج قد يدل على استعانة بقوم فيهم نفاق [4]. كما يمكن أن يدل على السفر [4]، وإذا كان بغرض الاستماع لشخص ما، فإن الرائي يصيب سلطانا [4]. وروي أن رجلًا رأى كأنه فوق سلم، ففسر له ابن سيرين بأنه شخص يستمع على الناس [6]. وفي حال صعود درجات مجهولة، فإن من يصل إلى نهايتها وهو مريض فقد يموت، وإن دخل أعلى غرفة فقد تصل روحه إلى الجنة [3]. وإذا كان سليمًا ورام سفرًا، فإن ذلك يدل على وصوله للرزق [3].

وبالنسبة لصعود السماء، يذهب ابن سيرين إلى أن من رأى أنه يصعد إلى السماء من غير استواء ولا مشقة، نال سلطانا ونعمة وأمن مكايد عدوه [7]. وإذا رأى أنه دخل السماء ولم يخرج منها، فإنه يموت أو يشرف على الهلاك [7]. ومن صعد السماء ودخلها، فقد نال الشهادة وكرامة الله وشرفًا وذكرًا [8]. ويذكر أن من رأى نفسه في السماء، فإنه يأمر وينهى [8]. كما فسر السماء الدنيا بأنها وزارة، والثانية بالعلم والرياسة، والثالثة بالنعمة والسرور، والرابعة بالملك والسلطنة، والخامسة بولية الشرط والقتال، والسادسة بخير البيع والشراء [8]. وإذا رأى أنه يدور في السماء ثم ينزل، فإنه يتعلم علم النجوم والعلوم الغامضة ويصير مذكورًا بين الناس [7]. وأن الاستناد إلى السماء يدل على نيل رياسة وظفر بالمخالفين [7]. وروي عن رؤيا رجل رفع فيها إلى السماء، ففسرت بأنها الأمانة رفعت من بين الناس [7]. ويضيف أن من رأى كأنه يطير، فإن كان أهلًا للسلطان ناله [9]. كما يشير إلى أن من طاف فوق جبل، فإنه ينال ولاية يخضع له فيها الملوك [9]. ويشير إلى أن الهبوط من السماء بعد صعودها يدل على ذل بعد العز [10].

تفسير عبد الغني النابلسي

وفقًا لـعبد الغني النابلسي في كتابه تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية, 2017)، يحمل الصعود في المنام دلالات متعددة تعتمد على السياق.

بشكل عام، يشير النابلسي إلى أن الصعود ضد الهبوط؛ فمن انتهى إلى علو في المنام، فإن هبوطه يكون بقدر علوه، وقد يدل الصعود أحيانًا على ظلم النفس [11]. ويرى أن كل صعود يراه الإنسان على جبل، أو عقبة، أو تل، أو سطح، أو غير ذلك، يدل على نيل ما يطلبه من قضاء حاجته [11]. كما يفيد أن الصعود مستويًا يحمل مشقة ولا خير فيه [11].

وعند التفصيل، يوضح النابلسي أن:

  • صعود السماء له تأويلات مختلفة؛ فقد يدل على العزل [12]، أو على بلوغ الشهادة ونيل كرامة الله والشرف والذكر [14]. ومن صعد إلى السماء حتى بلغ نجومها وتحول نجمًا، نال ولاية ورياسة عظيمة [11]. ومن صعد إلى السماء لينظر إلى الأرض، نال رفعة ويأسف على شيء فاته [14]. وإذا صعد إلى السماء واختفى فيها أو غاب، فهو دليل على الموت [13]. وكذلك من رأى أنه يطير في الهواء مختفيًا في جو السماء ولا يعود، يموت [15]. أما من صعد إلى السماء ثم سقط منها، فإن زالت عنه سلطنته ولم يتم له أمره [16]. ومن صعد إلى السماء وظهر أنه مريض، فإنه يموت [14]. أما من صعد إلى السماء ووصل إلى أعلاها، فقد يصل إلى درجة في الجنة [17].
  • صعود الجبل يدل على الغم والسفر، فالصعود رفعة والهبوط ضعة [11]. ويعتبر الجبل غاية مطلب الرائي يبلغها بقدر ما رأى من صعوده حتى يستوي فوقه [11].
  • صعود العقبة يعني ارتفاعًا وسلطنة مع تعب [11]. ومن اطلع عليها لحاجة، فإنه يجهد نفسه في تحصيل الدنيا والآخرة بقدر ما قصده [13]. ويعتبر صعودها دلالة على رفع القدر بسبب علم أو سياسة أو حكمة [13].
  • الصعود في السلم الجديد يدل على خير ورفعة في الدين والدنيا [18]. أما صعود السلم القديم فيدل على خير ورفعة من تجارة، ومن خاصم أحدًا أفلح عليه [18].
  • من رأى أنه يصعد إلى السماء بلا مشقة أو استواء، ينال سلطانًا ونعمة ويأمن من مكايد عدوه [19]. أما صعود السماء مستويًا، فيدل على خسران ونقص في البدن والمال [19].
  • يُشير النابلسي إلى أن من كان في السماء الدنيا، نال الوزارة أو دخل في عمل وزير [14]. وإن كان في السماء الثانية، حصل على أدب وفطنة وكتابة ورئاسة [14]. ومن كان في السماء الثالثة، نال نعمة وفرحًا وسرورًا وغنى [14]. ومن كان في السماء الرابعة، نال ملكًا وسلطنة وهيبة [14]. ومن كان في السماء الخامسة، نال ولاية الشرطة أو قتالًا أو تلصصًا أو دعارة [14]. ومن كان في السماء السادسة، رُزق فقهاً وقضاءً وزهداً وعبادة، وصار حازماً ومدبراً وخازن ملك [14].
  • الارتفاع حتى القرب من السماء دون بلوغها، يدل على صاحب دين أو دين ينال رفعة فيهما [19].
  • من صعد درجا مجهولًا ووصل إلى آخره وكان مريضًا، مات [17].
  • من طار من سفل إلى علو بغير جناح، نال أمنية وارتفع بقدر ما علا [15].
  • من رأى أنه في السماء ولم يدر متى صعد إليها، فإنه يدخل الجنة إن شاء الله [16].
  • ومن استند إلى السماء، نال رياسة وظفرًا بمخالفيه [19].

تفسير منصة مفاتيح المنام (الذكاء الاصطناعي)

التأويل المختصر (الخلاصة):
رمز الصعود في المنام – من حيث الأصل العام – يدل في الأغلب على رفعةٍ وعلوٍّ في شأنٍ من شؤون الحياة (دينًا أو دنيا)، ونيلِ مقصدٍ أو ترقٍّ في درجةٍ أو منصب، لكن قد يصاحبه همٌّ وتعب بقدر مشقة الصعود في الرؤيا، ويكون النزول بعده غالبًا علامة تفريجٍ أو انتهاء مرحلة.


أولًا: المعنى العام لرمز الصعود في كتب التعبير

  1. كل صعود رفعة وولاية ونيل حاجة

    • نص ابن سيرين: «وكل صعود يراه الإنسان على عقبة أو تل أو سطح أو غير ذلك فإنه نيل ما هو طالب من قضاء الحاجة التي يريدها».
    • ويقول أيضًا: «كل صعود رفعة وكل هبوط ضعة، وكل طلوع يدل على هم فنزوله فرج، وكل صعود يدل على ولاية فنزوله عزل».
    • وعند النابلسي: «وكل صعود يراه الإنسان جبلاً أو عقبة أو تلاً أو غير ذلك فإنه ينال ما يطلبه… وكل صعود رفعة والهبوط ضعة». المعنى: الأصل في رؤية الصعود: ترقٍّ وعلوٌّ في المنزلة، أو قضاء حاجةٍ يسعى لها الرائي (وظيفة، زواج، علم، مكانة…).
  2. الصعود قد يلازمه همٌّ ومشقّة

    • عند ابن سيرين: «والصعود مستويًا مشقة، ولا خير فيه».
    • وعند النابلسي: «والصعود مستويًا مشقة ولا خير فيه… وربما دلّ على ظلم النفس». المعنى: إن كان الصعود في الرؤيا على طريقٍ صعب أو مستوٍ متعب، فهو علوٌّ يصحبه عناء وهمّ، كمن ينال منصبًا مع كثرة همومه ومسؤولياته.
  3. الصعود إلى الجبل

    • ابن سيرين: «فإن رأى أنه صعد الجبل فإن الجبل غاية مطلبه يبلغها بقدر ما صعد حتى يستوي فوقه».
    • ويقول أيضًا في باب الضداد: «من رأى أنه صعد جبلًا دل على حزن وسفر».
    • النابلسي: «وإن صعد جبلاً فهو غم وسفر… وإن صعد عقبة فهو ارتفاع وسلطنة مع تعب». المعنى:
    • الغالب عند أهل التعبير: الجبل غايةٌ كبرى (هدف كبير، منصب، علم عالي، مشروع ضخم).
    • الوصول لقمته = بلوغ المقصود.
    • لكن الطريق إليه غالبًا يكون مشوبًا بسفرٍ أو غمٍّ أو تعب.
  4. الصعود في الدرج والسلالم والمراقي

    • يذكر ابن سيرين في الدرج: «الدرجة أعمال الخير… وكل المراقي أعمال الخير… فالصعود منها إذا كان من طين أو لبن حسن الدين والإسلام».
    • ويضيف أن صعود الدرج دليل على: رفعة في الدين، أو ترقٍّ في المقامات، أو كمال الدين والفضل، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاءُ﴾. المعنى:
    • صعود السلم/الدرج كثيرًا ما يدل على الترقّي في الدين أو العلم أو العمل الصالح، أو في المناصب والمراتب الدنيوية، بحسب حال الرائي.
    • مادة السلم (طين، خشب، حجر…) تعطي دلالات إضافية على صفاء الدين أو وجود نفاق أو قسوة قلب، كما نص ابن سيرين.
  5. الصعود إلى السماء والعلو الشديد

    • ابن سيرين: «من رأى أنه صعد في السماء حتى بلغ نجومها فإنه يصيب شرفًا ورياسة… والهبوط من السماء بعد صعودها ذل بعد العز، وقيل هو نيل نعمة الدنيا مع رياسة الدين».
    • النابلسي: «ومن رأى أنه صعد إلى السماء حتى بلغ من نجومها، ثم أصبح نجمًا من نجومها فإنه ينال ولاية ورياسة شريفة عظيمة… وربما دلّ الصعود إلى السماء على الجدل والأنكاد من ذوي الحسد والأعداء، والصعود إليها دليل على رفع الهمة». المعنى:
    • علوٌّ كبير في المنزلة (علم، سلطان، شهرة، وجاه).
    • وقد يصاحبه ابتلاء بحسادٍ وخصومات، لأن كل رفعة تلفت الأنظار.
    • الهبوط بعدها: قد يرمز لترك المنصب أو نقصان الحال بعد علوّ.

ثانيًا: الربط بالموروث الشرعي واللسان العربي

  1. من القرآن الكريم

    • قوله تعالى عن الكفار: ﴿سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا﴾ [المدثر: 17]، والصعود هنا جبل أو طريق شاق، استشهد به ابن سيرين في ذمّ الصعود المستوي المتعب ، فيُفهم أن بعض صور الصعود في المنام قد تدل على تعبٍ ومشقة أو عذاب معنوي (هموم وضيق).

    • وقوله تعالى: ﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ﴾ [المجادلة: 11]، استند إليه أهل التعبير في ربط الدرج وعلوِّ المراقي بارتفاع الدرجات في العلم والإيمان.

  2. من السنة والإشارات النبوية

    • حديث: «يُقال لصاحب القرآن: اقرأ وارتقِ…» فجعل الارتقاء علوَّ درجاتٍ في الجنة، وربط ابن سيرين هذا المعنى بصعود الدرج والمراقي في الرؤى.
    • وهذا يعضّد معنى أن الصعود – خاصةً في سياق العبادات أو المساجد أو المراقي النورانية – قد يدل على رفعةٍ في الآخرة وحسن حالٍ في الدين.
  3. من لسان العرب والعرف

    • في اللغة يقال: “علا قدره، وارتفعت منزلته، وصعد نجمه”، وكلها تعابير عن الشهرة والرفعة.
    • وفي العرف العربي: يُكنّى عن الترقّي الوظيفي أو الاجتماعي بعبارات: “صعد السلم الوظيفي”، “طلع لفوق”؛ وهي قريبة من دلالات أهل التعبير في ربط الصعود بعلوّ الشأن.

ثالثًا: الأبعاد النفسية والحياتية لرمز الصعود

من منظورٍ نفسي حياتي، رمز الصعود في المنام قد يشير إلى:

  1. الطموح والسعي نحو الأهداف

    • الصعود غالبًا يعكس حالة داخلية من الطموح والرغبة في تحسين الحال (ماديًا أو علميًا أو اجتماعيًا).
    • قد يكون الرائي يعيش مرحلة “تحديات” في الدراسة، أو الوظيفة، أو مشروعٍ جديد، فيظهر عقله الباطن مشهد الصعود كصورةٍ لمسار الصعود الواقعي.
  2. الشعور بالضغط والمسؤولية

    • إذا كان في الحلم مشقة شديدة، أو شعور بأن الطريق لا ينتهي، أو خوف من السقوط؛ فهذا كثيرًا ما يرمز إلى تحمّل أعباء ومسؤوليات فوق الطاقة، أو الخوف من الفشل بعد الوصول.
    • ارتباط ابن سيرين بين “الصعود المستوي” وبين المشقة ولا خير فيه ، ينسجم مع دلالة ضغطٍ نفسي أو تعبٍ متواصل بلا راحة.
  3. الترقي الروحي والإيماني

    • الصعود في سياق نورٍ، أو مسجد، أو مع قراءة قرآن، أو صعود في درجٍ نظيفٍ نقيّ؛ قد يشير إلى تحسّن حال الرائي في الطاعة، أو رغبته في التوبة والسمو الروحي، لما في النصوص من ربط بين الدرجات والارتقاء في الإيمان.
  4. الخوف من السقوط بعد النجاح

    • وجود سقوط بعد صعودٍ في الحلم قد يعكس قلقًا من ضياع نعمة أو منصب أو علاقة، وهو ما أشار إليه أهل التعبير بأن الهبوط بعد الصعود قد يكون ذلًّا بعد عزّ أو نقصانًا بعد تمام.

رابعًا: خلاصة عملية للرائي

  • إذا رأيت الصعود في منامك:
    1. فالأصل أن تُبشَّر بترقٍّ في أمرٍ تطلبه أو رفعةٍ في شأنك، خاصة إن كان الطريق يسيرًا ووصلت لغايتك.
    2. إن كان الصعود شاقًا أو مستويًا ومتعبًا، فربما هو تحذير من همومٍ أو مسؤولياتٍ ثقيلة مرتبطة بطموحك، فوازن بين الطموح وقدرتك، وخذ بالأسباب مع التوكل.
    3. إن كان الصعود عبر درجاتٍ حسنة (طين/لبن، نور، مسجد، قرآن) فالغالب أنه على صلةٍ بحسن دينك وارتفاع درجتك عند الله.
    4. لا يُبنى على المنام حكم شرعي ولا قرار مصيري، لكنه قد يكون تذكيرًا بأن تسعى للرفعة الحقيقية: رفعة الإيمان، مع اجتهادٍ في أسباب النجاح الدنيوي.

والله أعلم، والتعبير ظنٌّ واجتهاد، والصواب من الله تعالى.

المراجع

[1] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 174. ISBN: 9789953724072.

[2] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 173. ISBN: 9789953724072.

[3] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 181-182. ISBN: 9789953724072.

[4] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 182. ISBN: 9789953724072.

[5] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016). ISBN: 9789953724072.

[6] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 182-183. ISBN: 9789953724072.

[7] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 158-159. ISBN: 9789953724072.

[8] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 157-158. ISBN: 9789953724072.

[9] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 267. ISBN: 9789953724072.

[10] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 261. ISBN: 9789953724072.

[11] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 768-769.

[12] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017).

[13] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 902-903.

[14] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 607-608.

[15] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 808-809.

[16] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 609-610.

[17] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 416-417.

[18] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 601-602.

[19] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 609-610.


عن المصادر

الكتاب المنسوب لابن سيرين هو مدونة تفسيرية جُمعت عبر أجيال، ونسبتها لابن سيرين محل خلاف بين المحققين.