منازل الكواكب في المنام: دلالات ابن سيرين والنابلسي

تعرّف إلى معاني منازل الكواكب في المنام وفق ابن سيرين والنابلسي: بشارات وتحذيرات، وكيف يدل اسم المنزل على حال الرائي ورزقه وعلاقاته.

فريق مفاتيح المنام
12 دقيقة
منازل الكواكبتفسير الأحلامابن سيرينالنابلسيرؤية الكواكب في المنام
منازل الكواكب في المنام: دلالات ابن سيرين والنابلسي

تفسير محمد بن سيرين

وفقًا لـمحمد بن سيرين في كتابه تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان, 2016)، فإن تفسيرات الأحلام المتعلقة بمواقع الكواكب ومساراتها (والتي تُشبه منازلها) تتضمن ما يلي:

يشير ابن سيرين إلى أن مسارات الكواكب أو "سيرة السماء" ترتبط بسماوات معينة، وأن رؤية المرء لنفسه في هذه السماوات تحمل دلالات مختلفة. فمن رأى نفسه في السماء الرابعة، التي تُنسب إلى الشمس، فإن ذلك يدل على نيله ملكًا وسلطنة وهيبة، أو دخوله في خدمة ملك أو سلطان [1]. وإذا رأى أنه في السماء الخامسة، وهي طريق المريخ، فإنه ينال ولاية أو يدخل في قتال أو حرب، أو يمارس صنعة تناسب المريخ [1]. ومن رأى أنه في السماء السادسة، وهي طريق المشتري، فإنه ينال خيرًا من البيع والشراء [1]. أما رؤية المرء في السماء السابعة، وهي طريق زحل، فتدل على حصوله على عقار وأرض ووكالة وفرحة وزراعة ونفقة في جيش [1]. وإذا رأى أنه فوق السماء السابعة، نال رفعة عظيمة ولكنه قد يهلك [1]. ويضيف ابن سيرين أنه إذا لم يكن صاحب الرؤيا مؤهلاً لهذه المراتب، فإن تأويلها يرجع إلى رئيسه أو عقبه أو نظيره أو سميه [1].

ويوضح ابن سيرين أن رؤية أخذ كوكب في المنام تعني رزق ولد شريف وكبير [2]. ومن مد يده إلى السماء وأخذ النجوم، نال سلطانًا وشرفًا [2]. ومن رأى أنه يركب كوكبًا، أصاب سلطنة وخيرًا ومنفعة ورياسة [2]. ويرى بعض العلماء أن اختفاء الكواكب من السماء يدل على ذهاب المال للغني، وعلى الموت للفقير [2]. ويرى ابن سيرين أن رؤية كواكب صغيرة في اليد تشير إلى نيل ذكر وسلطان بين الناس [2]. وإذا رأى الرائي كوكبًا على فراشه، فإنه يصير مذكورًا ويفوق أقرانه، أو يخدم رجلاً شريفًا [2]. وعندما تجتمع الكواكب مضيئة، يدل ذلك على نيل خير من جهة سفر، ورجوع المسافر إلى أهله مسرورًا [2]. أما رؤية الكواكب تحت سقف، فهي دليل رديء تدل على خراب بيت صاحبها وموت رب البيت [2]. ومن رأى أنه يأكل النجوم، فإنه يستأكل الناس ويأخذ أموالهم [2]. وإذا أتلفها من غير أكل، تداخل أشراف الناس في أمره [2]. ومن يمتص الكواكب، فإنه يتعلم علمًا من العلماء [2].

وينبه ابن سيرين إلى أن تحول المرء إلى نجم يدل على حصوله على شرف ورفعة [3]. وإن رأى جسمه أو رأسه عاد نجوماً، أو كان يلتقط النجوم من الأرض أو السماء، دل ذلك على وصول ما له على الناس إليه واجتماعه له [3]. كما أن سقوط نجم على شخص له غائب يعني قدوم ذلك الغائب [3]. وإذا سقط النجم على حامل، ولدت غلامًا شريفًا، إلا إن كان من النجوم المؤنثة كبنات نعش والزهرة، فتدل على ولادة جارية بحسب وصف النجم وجماله [3]. ويشير ابن سيرين إلى أن رؤية الكواكب بالنهار دليل على الفضائح والاشتهار والحوادث الكبيرة والمصائب [3]. ومن رأى النجوم مجتمعة في داره بنور وشعاع، أصاب فرحًا وسرورًا واجتمع عنده أشراف الناس، وإن لم يكن لها نور، فهي مصيبة تجمع أشراف الناس [3]. ومن يقتدي بالنجوم، فإنه على الحق وعلى ملة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه [3]. وسرقة نجم من السماء تعني السرقة من ملك شيئًا له خطر، وقد تعني فقدان رجل شريف [3].

ومن أقوال ابن سيرين، أن رؤية سهيل يطلع عليه تدل على إصابته بالدبار (مصيبة أو شدة) إلى آخر عمره [2]. ومن طلعت عليه الزهرة أو المشتري، نال القبال (حظًا سعيدًا أو أمرًا متوقعًا) [2]. ويوضح أن الثريا (مجموعة نجوم) تدل على رجل حازم الرأي يبصر المستقبل، وترتبط طلوعها بأوقات الصيف أو الشتاء حسب وقت الرؤيا، وقد تدل على فساد الدين (رجل كاهن)، أو على صلاح التجارة. وسقوط الثريا يعني موت النعام أو ذهاب الثمار، وقيل إنها تدل على الموت لسميتها [2].

ويذكر ابن سيرين أن رؤية الشمس طلعة في دار بإضاءتها تعني نيل أهل الدار عزة وكرامة ورزقًا [5]. ومن ابتلع الشمس عاش عيشًا مهمومًا، وإذا رآها ملك مات [5]. ومن أصاب من ضوء الشمس، آتاه الله كنزًا أو مالًا عظيمًا [5]. ونزول الشمس على فراش الرائي يدل على مرضه وحمى في بدنه [5]. وإذا فعلت الشمس به خيرًا، دل ذلك على خصب ويسار [5]. ومن وجد حر الشمس وآوى إلى الظل، نجا من حزن [5]. ورؤية الشمس سوداء مدلهمة تعني اضطرار الملك إليه في أمر [5]. ورؤية الشمس والقمر والنجوم مجتمعة مع امتلاكها بنور وشعاع، تدل على قبول القول عند الملوك والرؤساء، وعدم وجود النور ليس خيرًا لصاحب الرؤيا [5]. فإذا طلعت الشمس والقمر على الرائي، دل ذلك على رضى والديه عنه، وإن لم يكن لهما شعاع، دل على سخطهما [5]. ورؤية الشمس والقمر عن يمينه وشماله أو أمامه أو خلفه، تدل على هم وخوف أو بلية وهزيمة [5]. وسواد الشمس والقمر والنجوم وكدرتها تعني تغير النعم [5]. وكسوف الشمس حدث بالملك [5]. وإذا غطى سحاب الشمس، فإن الملك يمرض، وإن لم تخرج منه، مات الملك [6]. وقد تمثل الشمس عالمًا من العلماء، وانجلاء السحاب عنه يزيل همه [6].

ويشير ابن سيرين إلى أن القمر في الأصل وزير الملك العظيم، أو سلطان دونه، والنجوم حوله جنوده أو زوجاته. وربما دل على العالم أو الفقيه، أو كل ما يهتدى به، وعلى الولد والزوج والسيد، ويشبه به ذوو الجمال. وقد يدل على الزيادة والنقص كالأموال والأبدان [6]. فإذا رآه مريض في أول الشهر، أفاق من علته، وإن كان في نقصان الشهر، ذهب عمره وقرب أجله [6]. وإن طلع القمر من غائب أو نزل في أول الشهر، فقد قدم من سفره، وإن كان ذلك في آخر الشهر بعد سفره، فقد يتغرب عن وطنه [6].

أما عن السماء، فيبين ابن سيرين أن اخضرارها يدل على كثرة الزرع [1]. واصفرارها يدل على الأمراض [1]. وجعلها من حديد يقلل المطر [1]. ومن خر منها، فإنه يكفر [1]. وإن انشقت وخرج منها شيخ، دلت على جدب أو خصوبة الأرض [1]. وإن خرج شاب، دل على عدو يظهر ويسبب الشر [1]. وإن خرجت غنم، فهي غنيمة [1]. وإن خرجت إبل، فهطول مطر وسيل [1]. وإن خرج سبع، فهم يبتلون بظلم سلطان [1]. وإذا صارت السماء رتقاء، حُبس المطر، وإن انفتقت، كثر المطر [1]. وصعود السماء من غير مشقة يدل على نيل سلطان ونعمة [1]. والرؤية إلى ناحية المشرق تدل على سفر وقد تنال سلطاناً عظيماً [1]. وسرقة السماء وخبئها في جرة، تعني سرقة مصحف ودفعه للزوجة [1].

تفسير عبد الغني النابلسي

وفقًا لـعبد الغني النابلسي في كتابه تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية, 2017)، فإن رؤية منازل الكواكب تحمل دلالات مختلفة.

ويوضح النابلسي أن رؤيا منازل الكواكب تختص بتفسيرات محددة لكل منزل. فمن رأى الشرطين، فقد يدل ذلك على شرطة الحاكم أو اشتراط. ويشير إلى أن البطين يدل على بطنة. ويفيد بأن الثريا قد تعني الثرى أو الثروة. ويرى أن الدبران قد يشير إلى الإدبار أو الدبر. ويذكر أن الهقعة تدل على العقوق. أما الهنعة، فيربطها النابلسي بالهناء والعنة. والذراع اليماني يفسره يمنًا، بينما يرى الذراع الشامي شؤمًا. وتدل النثرة، بحسب تفسيره، على الانتثار والتفرق. والطرفاء تعني الطرف. والجبهة تدل على المجابهة. ويذهب النابلسي إلى أن الزبرة تحمل معنى الزبر والغيظ. والصرفة تعني الانصراف. والعواء يفسره بالصراخ. أما السماك الرامح، فيدل على الحرام. ويوضح الأعزل أنه يدل على العزل. ويفيد الغفر بأنه مغفرة وأمان. والزباني يفسره بالزنا. والإكليل يدل على التكليل لمن كان أعزب. ويشير القلب إلى الانقلاب. والشولة تدل على الشولان والتشوف. وتعني النعائم الإنعام والنعمة. أما البلدة، فتدل على البلد أو بين الحاجبين. ويفسر سعد الذابح بالعدو. وسعد بلع يدل على اللعب. ويشير سعد السعود إلى السعود (السعادة). أما سعد الأخبية، فيدل على الافتضاح أو السرقة. ويعني المقدم التقدم. والمؤخر التأخير. ويرى أن الرشاء قد يعني الرشا (الرشوة) أو الرشأ (الفتى المليح).

كما يفسر النابلسي الكواكب العيووقان، والتي قد تدل على اتباع وأدلة لتسيير المنازل مثل بنات نعش والدب الأصغر والأكبر والنسر الطائر والجوزاء والسنبلة والحمل والدالي. ويرى أنها قد تعني لقاء شخص أو رزق ولد شريف أو زواج امرأة على خلق المسمى إذا كان حكمته مجهولة. ويضيف أن القط يعبر عن ولي الأمر أو الرجل العابد، وأن الفرقدان هما خدامه.

تفسير منصة مفاتيح المنام (الذكاء الاصطناعي)

التأويل (الخلاصة):
رؤية منازل الكواكب في المنام – إذا لم يُذكر معها مشهد آخر – تُعبَّر في الغالب عن إشارات لفظية متعلقة بأسمائها؛ فهي رموز لمعانٍ مثل: الهناء، أو الإدبار، أو البطنة، أو الانصراف، أو اللعب، أو السعادة، أو العدو… إلخ. فيُخشى أن تدل للرائي على معنى الاسم الأقرب لحاله، فإن كان في نعمة فربما بشارة بزيادة نعمة، وإن كان في معصية أو ضيق فربما تحذير من إدبارٍ أو فضيحة أو عدوٍّ أو غير ذلك، بحسب اسم المنزل الذي يَظهر له في الرؤيا.


أولاً: تحديد الرمز في سؤالك

أنت ذكرت عبارة عامة: "منازل الكواكب" دون تفاصيل، فنفهم أنك تسأل عن معنى هذا الرمز في باب الرؤى، لا عن حلمٍ محدد. وعند أهل التعبير تُعدّ منازل الكواكب (الأنواء والمنازل القمرية) من الألفاظ التي يُلتفت فيها إلى الاسم والاشتقاق.

ثانياً: ما قاله أهل التفسير في منازل الكواكب

النابلسي نصّ على باب خاص بعنوان: "منازل الكواكب" وذكر معانيها اعتماداً على اشتقاق أسمائها، ومنها:

  • الشرطين: تُشير إلى الشرطة أو الاشتراط.
  • البطين: من البطنة (امتلاء البطن).
  • الثريا: من الثرى أو الثروة.
  • الدبران: من الإدبار (الانصراف والذهاب).
  • الهقعة: عقوق.
  • الهنعة: هناء وعُنّة.
  • الذراع اليماني: يُمن (بركة).
  • الذراع الشامي: شؤم.
  • النثرة: انتثار وتفرّق.
  • الطرفاء: الطرف.
  • الجبهة: مجابهة.
  • الزُّبرة: الزَّبر والغيظ.
  • الصرفة: انصراف.
  • العواء: صراخ.
  • السماك الرامح: حرام.
  • السماك الأعزل: عزل.
  • الغفر: مغفرة وأمان.
  • القلب: انقلاب.
  • الشَّولة: شولان وتشوف.
  • النعائم: إنعام ونعمة.
  • البلدة: البلد أو ما بين الحاجبين.
  • سعد الذابح: عدو.
  • سعد بلع: لعب.
  • سعد السعود: سعود وسعادة.
  • سعد الأخبية / الخبايا: افتضاح وسرقة أو كشف ستر.
  • المقدَّم: تقدُّم.
  • المؤخَّر: تأخير.
  • الرشاء: قد يُفهم على الرَّشا (الرشوة) أو الرَّشَأ (الغزال المليح).

ويقول النابلسي أيضاً: إن رؤية شيء من هذه الكواكب أو منازلها تكون أدلة على تسيير المنازل، كأنها دلائل يهتدي بها الناس في أسفارهم وأحوالهم، مثل بنات نعش والدب الأكبر والأصغر وغيرها من النجوم الهادية في السماء.

ثالثاً: ربط هذه المعاني بحال الرائي (البُعد النفسي والحياتي)

بناءً على ما سبق، نستأنس بالمعاني الآتية:

  1. الرموز اللفظية والبشارة:

    • إن رأى الرائي مثلاً منازل مثل: النعائم، سعد السعود، الهنعة، الغفر؛ فهذا يُرجى أن يكون بشارة بـ:
      • نعمة أو إنعام من الله (تحسن في الرزق، أو حال البيت أو الصحة).
      • سعادة بعد هم، أو مغفرة بعد توبة، أو هناء في الزواج أو المعاش.
    • هذه المعاني تتفق مع القاعدة العامة في الرؤى: تقديم وجه الخير ما أمكن ما دام اللفظ يحتمله، ولا قرينة على الشر.
  2. التحذير والتنبيه:

    • إن رأى منازل مثل: الدبران، العواء، سعد الذابح، سعد الأخبية، السماك الرامح، الذراع الشامي:
      • قد يكون إنذاراً من إدبار نعمة بسبب معصية أو تقصير (رمز الدبران والإدبار).
      • أو تحذيراً من خصومة وصراخ ومشكلات أسرية أو مهنية (العواء – صراخ).
      • أو نذيراً من عدو أو حسود (سعد الذابح – عدو).
      • أو خوفاً من فضيحة أو كشف ستر (سعد الأخبية – افتضاح وسرقة).
      • أو إشارة إلى شبهة حرام أو كسب مشبوه (السماك الرامح – حرام).

    نفسيّاً: تظهر هذه الرموز عادة عند من يعيش:

    • توتراً في علاقاته (خلافات عائلية أو وظيفية).
    • أو خوفاً من سقوط هيبته أو كشف سرّه.
    • أو شعوراً بالذنب من كسب أو تصرف لا يرضي الله.
  3. الوسط بين التقديم والتأخير والانقلاب:

    • رموز مثل: القلب، المقدَّم، المؤخَّر قد تدل على:
      • انقلاب حال: من فقر لغنى، أو من راحة لتعب، أو العكس.
      • تقديم أمر أو تأخيره: كزواج يتأخر أو ترقية تُقدَّم أو تُؤجَّل.
    • هذا يتفق مع ما يذكره أهل التعبير من أن بعض الرموز تدل على انتقال الأحوال.
  4. البُعد الديني:

    • لفظ الغفر (مغفرة وأمان) يحمل إشارة مباشرة لمعاني القرآن: ﴿وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾، فيُستأنس به لمن كان في طريق التوبة أو يُكثر من الاستغفار.
    • ولفظ سعد السعود يحمل معنى الفأل الحسن، وما ورد من استحباب الفأل الطيب في السنّة.

رابعاً: كيف يستفيد الرائي من هذا الباب؟

حتى مع عدم ذكر حلم محدد، يمكن توجيه النصائح الآتية:

  1. النظر في الاسم وحالك أنت:

    • إن كنت تميل للهو واللعب ورأيت سعد بلع (لعب)؛ فربما هي دعوة لمراجعة هذا الإفراط.
    • إن كنت مهموماً مذنباً ورأيت الغفر أو النعائم أو الهنعة؛ فابشر بخير إن ثبتت توبتك واستمرارك على الطاعة.
  2. عدم بناء الأحكام على المنام:

    • لا تُغيّر معاملاتك أو علاقاتك بناءً على مجرد رؤية فيها منازل الكواكب؛ فالمنام ليس دليلاً شرعياً، بل بشارة أو نذارة، يدعوك لتحسين علاقتك بالله، وترتيب حياتك بحكمة، لا لاتهام الناس أو قطع الأرحام.
  3. مراجعة القلب والأعمال:

    • إن استوحيت من رؤيتك معنى الإدبار أو الشؤم أو العدو أو الحرام:
      • فاجعلها فرصة لتفقد المظالم والذنوب والحقوق، واستكثر من الاستغفار، وأصلح ما استطعت.
    • وإن استوحيت نعمة وسعادة ومغفرة:
      • فزد شكراً لله، وحافظ على ما أنت عليه من خير؛ فالشكر سببٌ لدوام النعم.

إن أحببت لاحقاً أن تذكر تفاصيل ما رأيته: أي منزل من منازل الكواكب ظهر لك، وكيف كانت حالك ومشاعرك في المنام؛ أمكن حينها تنزيل هذه القواعد على رؤيا محددة بدقة أكبر، مع بقاء الأمر في دائرة الظن والاجتهاد لا الجزم.

المراجع

[1] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 158. ISBN: 9789953724072.

[2] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 165. ISBN: 9789953724072.

[3] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 164-165. ISBN: 9789953724072.

[4] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016). ISBN: 9789953724072.

[5] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 162. ISBN: 9789953724072.

[6] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 162-163. ISBN: 9789953724072.


عن المصادر

الكتاب المنسوب لابن سيرين هو مدونة تفسيرية جُمعت عبر أجيال، ونسبتها لابن سيرين محل خلاف بين المحققين.