تفسير رؤية مالك خازن النار في المنام: دلالات هامة وعِبر

تعرف على تفسير رؤية مالك خازن النار في المنام وفق ابن سيرين والنابلسي: دلالات النجاة من السجن أو التحذير والتوبة، وعلاقتها بالسلطان والشرطة وحال الرائي.

فريق مفاتيح المنام
11 دقيقة
مالكخازن النارتفسير الأحلامابن سيرينالنابلسي
تفسير رؤية مالك خازن النار في المنام: دلالات هامة وعِبر

تفسير محمد بن سيرين

وفقًا لـمحمد بن سيرين في كتابه تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان, 2016)، فإن رؤية السلطان أو الملك أو الإمام في المنام تحمل دلالات متعددة تتعلق بالسلطة، الحكم، والمنزلة.

ويوضح ابن سيرين أن رؤية باب دار الملك يتحول أو يلتوي تشير إلى تحول عامل من عمال الملك عن سلطانه، أو قد يتزوج الملك بامرأة أخرى [1]. وإذا رأى الشخص أن الإمام يمشي ورجليه ظاهرتان، وأن سِره مكتوم، وظفر بعدوه، وثناء الرعية عليه، فهو دليل على انتصاره [1]. ويرى أن رمي الناس للملك بالحجارة يعني إسماعهم إياه كلمات قاسية وجفاء، ورميهم بالنبال دعاء عليهم لظلمهم، فإن أصابه نبل فذلك نقمة تنزل به [1]. أما سجود الرعية للملك فيدل على حسن طاعتهم له [1]. وإذا قذف الملك الناس في النار، فذلك يعني أنه يدعوهم إلى الضلال [1].

ويشير محمد بن سيرين إلى أن عمل الملك برأي امرأته يوقعه في حرب طويلة ويؤدي إلى ذهاب ملكه [1]. وبالعكس، فإن مخالفته لامرأته تدل على عكس ذلك [1]. ويرى أن ركوب الملك لفرس في سَلَحٍ أصابه يعني زيادة في ولايته [1]. أما ركوب الملك لعقابٍ مطواع، فيشير إلى حصوله على ملك المشرق والمغرب، ثم زوال ذلك الملك عنه [1]. ومن رأى أنه يصارع أسدًا عظيمًا فصرعه، فإنه يغلب ملكًا عظيمًا [1]. وإذا رأى سلطانه أنه يقاتل سلطانًا آخر فصرعه، فإن المغلوب منهما ينصر على الغالب في اليقظة ويقهره [1].

وينبه ابن سيرين إلى أن رؤية الشخص لنفسه كأنه اعتزل الولاية بنفسه من غير أن يُعزل، تعني أنه سيفعل أمرًا يندم عليه [1]. ومن رأى أن للإمام قرنين، فإنه يملك المشرق والمغرب [1]. وإذا رأى الإمام هيئته كهيئة السوقة، أو كأنه يمشي في السوق مع غيره تواضعًا، فإن ذلك لا يضر بسلطانه بل تزيده قوة [1]. ويفيد أن مرض الإمام دليل على ظلمه، ويصح جسمه في تلك السنة [1]. وموت الإمام يعني خللًا يقع في مملكته [3]. وحمل الرجال للإمام على أعناقهم دليل على قوة ولايته وضعف دينه ودين رعيته [3].

ويذكر أن ارتفاع مجلس السلطان يعني ارتفاع أمره، واتضاعه يعني فساد أمره [3]. وإن رأى الملك أن بعض خدمه أطعمه من غير رؤية مائدة، لم ينازع في ملكه وطال عمره وطاب عيشه إن كان الطعام دسمًا [3]. وإذا رأى الوالي أن عهده أتاه، فهو عز له في الوقت، وكذلك النظر في المرآة يعني عزله [3]. وأخذ الإمام أغنام الرعية ظلمًا هو ظلم لأشرافهم [3].

ويذهب محمد بن سيرين إلى أن رؤية الملك يجهز مائدة ويزينها، تعني أن قومًا باغين سيعاندونه، وسيستشير فيهم ويظفر بهم [3]. وإن وضع طعامًا على المائدة، يأتيه رسول في منازعة [3]. فإن كان الطعام حلوًا، فهو سرور، وإن كان دسمًا، ففي المنازعة بقاء [3]. وإن رُفع الحلو وقُدِّم الحامض الدسم، فهو خير فيه هم وثبات [3]. وإن كان بغير دسم، فلا ثبات فيه [3]. وطول رفع الطعام ووضعه يطيل تلك المنازعة [4].

ويوضح أن رؤية الإمام يتحول عن سلطانه بنفسه، تعني أنه يأتي أمرًا يندم عليه [4]. ومن رأى كأنه يصلي بغير وضوء في مكان لا تجوز فيه الصلاة، فإنه يطلب مالًا يناله أو يلي ولاية بلا جند [4]. ومن حمل إلى أمير أو رئيس طعامًا، أصابه حزن ثم أتاه الفرج وأصاب مالًا من حيث لا يرجو [4]. ومن رأى أنه يجتاز على بعض السلاطين، أصاب عزًا، وإن رأى أنه دخل عليه، أصاب غنى وسرورًا [4].

ومن أقواله، دخول الإمام بالعدل إلى مكان يدل على نزول الرحمة والعدل على أهل ذلك الموضع [4]. ومكاشفة الرعية للسلطان الجائر تعني وهنًا للسلطان وقوة للرعية [4]. ويرى أن الثياب السود للسلطان زيادة في قوته، والبيض زيادة بهاء وخروج من ذنب [4]. والثياب القطنية ظهور الورع منه والتواضع وقلة العداء ونيل المن [4]. والثياب الصوف كثرة البركة في مملكته وظهور الإنصاف [4]. أما الثياب الديباج، فظهور أعمال الفراعنة وقبح السير [4]. ووضع السلطان أو الأمير قلنسوته أو حلة قبائه أو منطقته يدل على توانيه في سلطانه، ولبسها يدل على قيامه بأسباب سياسته [4]. ولبس الخف الجديد فوز بمال أهل الشرك والذمة [4]. وطيرانه بجناح قوة له [4]. وسبيه قومًا يعني نيله مالًا من حيث لا يحتسب، وفتح بلادهم، وظفره بأعدائه [4].

ويضيف محمد بن سيرين أن من رأى رأسه تحول رأس أيل، نال رياسة وولايته [5]. ويرى أن الفيل قد يُفسر بأنه ملك ضخم [5]. ومن رأى فيلًا ولم يركبه، نال نقصاناً في نفسه وخسرانًا في ماله، فإن ركبه نال ملكًا ضخمًا شحيحًا [5]. ومن رأى فيلًا مقتولًا في بلده، مات ملك تلك البلدة أو رجل من عظمائها [5]. ورؤية الفيل يتهدده تعني مرضًا [5]. ومن رأى أنه ملك قاسٍ على جبل، فملكه فيه قساوة [5].

وأما رؤية الإمام أو السلطان في المنام، فيوضح أنها قد تدل على أن النائم ينام على فراش الإمام، فينال منه امرأة أو جارية أو مالًا [2]. وإن كان الفراش مجهولًا، قلد الإمام صاحب الرؤيا بعض الوليات [2]. وإن كلمه الإمام، نال رفعة [2]. وإن كان تاجرًا، نال ربحًا، وإن كان في خصومة ظفر، وإن كان محبوسًا أُطلق [2]. ومن ساير الإمام، خالطه في سلطانه [2]. ومن رأى الإمام أو السلطان دخل دارًا أو موضعًا ينكر دخوله إليه، أصاب أهل ذلك المكان مصيبة عظيمة [2]. وكل ما رأى في حال الإمام وهيئته من الحسن، فهو حسن حال رعيته [2]. وما رأى في بطنه من زيادة أو نقص، فهو في ماله وولده [2]. وإن رأى أنه دخل في دار الإمام، تولى أمور أهله ونال سعة في العيش [2].

ويذكر ابن سيرين أنه فيمن رأى أنه ضاجع حرم الإمام، اختلف تأويله؛ فقيل يصيب منه خاصية، وقيل يغتاب حرمه [2]. فإن أعطاه الإمام شيئًا، نال شرفًا [2]. وإن أعطاه ديباجة، وهبت له جارية أو تزوج بامرأة متصلة بالسلاطين [2]. ومن دخل دار الإمام ساجدًا، نال عفوًا ورياسة [2].

ويستدرك فيقول: وأن رأى كأنه يمشي فاستقبله بعض العامة فساره في أذنه، مات فجأة [1]. وأن رأى للمام قرنين، فإنه يملك المشرق والمغرب لقصة السكندر [1]. وأن رأى المام هيئته هيئة السوقة، أو كأنه يمشي في السوق مع غيره تواضعًا، لم يخل ذلك بسلطانه بل زاده قوة [1]. وأن مرض الإمام دليل على ظلمه ويصح جسمه في تلك السنة [1]. وأن موت الإمام خلل يقع في مملكته [3]. وأن حمل الرجال إياه على أعناقهم قوة وليته وضعف دينه ودين رعيته [3].

تفسير عبد الغني النابلسي

وفقًا لـعبد الغني النابلسي في كتابه تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية, 2017)، فإن رؤية "مالك" في المنام، وهو خازن النار، تحمل دلالات متعددة.

ويبيّن النابلسي أن رؤية مالك في المنام تشير إلى الحضور بين يدي صاحب الشرطة أو السلطان [6]. وإذا شوهد مالك مبتسمًا، فإن ذلك يدل على النجاة من السجن [6]. في المقابل، إذا رأى شخص مريض هذه الرؤيا، خُشي عليه الموت [6].

ويشير عبد الغني النابلسي إلى أن رؤيته لمن انتقل في صفته أو أطعمه شيئاً حسناً تدل على المحبة لله ولرسوله وللمؤمنين، وعلى العز والسلطان، والبعد عن النفاق، والإقلاع عن الذنوب والمعاصي، والهدى بعد الضلال، والغيرة في الدين [6].

ومن دلالات الرؤيا الأخرى، يفيد النابلسي أنه إن رأى الشخص مالكًا مقبلاً عليه، دل ذلك على سلامته وأمنه من ناره [6]. وإن رآه معرضاً عنه أو متغيراً عليه بوجهه أو هيئته، دل على وقوعه فيما يوجب ناره [6]. ويرى النابلسي أن رؤية "مالك" طلقاً بسّاماً قد تدل على عذاب السلطان [6].

ويذكر النابلسي أن خزنة جهنم هم الأمناء والحفظة والجنود والأعوان وأصحاب الشرطة والأهل والأقارب، وأنهم يُشار إليهم بـ "مالك" [7].

تفسير منصة مفاتيح المنام (الذكاء الاصطناعي)

التأويل المختصر: رؤية مالك في المنام – إن كنت تقصد مالك خازن النار – تميل إلى أن تكون رؤيا إنذارٍ مع رحمة، تذكِّرُك بالآخرة وبضرورة التوبة، وقد تدل على السلامة من بلاءٍ أو سجنٍ دنيوي إن ظهر لك طلق الوجه أو مقبلاً عليك، وعلى عِزٍّ في الدين وقوةٍ في الغيرة على طاعة الله، ما دمتَ بعيدًا عن أسباب النار في واقعك.


التحليل وبيان الرموز:

  1. تحديد المقصود بـ«مالك»
  • في باب الرؤى عند أهل التعبير، لفظ «مالك» إذا أُطلق في سياق النار والآخرة يُحمل غالبًا على مالك خازن النار المذكور في القرآن: ﴿وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾.
  • النابلسي نصّ على باب مستقل بعنوان «مالك» خازن النار، وبيَّن دلالته الخاصة في المنام.
  1. دلالة رؤية مالك خازن النار
  • جاء في تفسير الأحلام للنابلسي:
    «من رآه في المنام فإنه يقابل رئيس الشرطة، وإن رآه مبتسمًا نجا من السجن، وإن رأى هذه الرؤيا مريض خُشي عليه الموت… وتدل رؤيته على محبة الله تعالى ورسوله والمؤمنين والسلطان، وعلى البعد من النفاق، والإقلاع من الذنوب والمعاصي، وعلى الغيرة في الدين».
  • وفي موضع آخر: «ورؤية مالك خازن النار دالة لمن انتقل في صفته أو أطعمه شيئًا حسنًا على المحبة لله تعالى ورسوله وللمؤمنين… وعلى البعد من النفاق والإقلاع من الذنوب والمعاصي والهوى بعد الضلالة، وعلى الغيرة في الدين، فإن رأى الخازن مقبلًا عليه دل على سلامته وأمنه من ناره، وإن رآه معرضًا عنه أو متغيرًا عليه بوجهه دل على وقوعه فيما يوجب ناره».
  • ابن سيرين ذكر قريبًا من هذا المعنى في باب جهنم: «فإن رأى مالكًا خازن النار طلقًا بسامًا سَلِم من شرطي أو جلد أو صاحب عذاب السلطان» ، فهو يربط بين مالك وبين صاحب العذاب والشرط، أي السلطة الدنيوية التي تُعاقِب.
  1. الربط بالمصادر الشرعية والثقافة الإسلامية
  • القرآن يذكر مالكًا كخازنٍ لجهنم، وفي هذا تذكيرٌ بعظمة أمر النار وأنها دار عدلٍ من الله وعقابٍ لأهل المعصية.
  • الرؤيا – بحسب ضوابط أهل التعبير – إذا تعلقت بأمر الآخرة (كالجنة أو النار أو خزنتها) كانت في الأغلب من باب التحذير أو التبشير، لا من باب الإخبار عن مصيرٍ مقطوع به، لأن العقائد والأحكام لا تُبنى على المنامات.
  1. الأبعاد النفسية والحياتية للرؤيا بناءً على هذه الدلالات، يمكن حمل رؤيا «مالك» على وجوه، بحسب حال الرائي في الغالب:
  • إن كان في بلاءٍ أو تهديدٍ أو قضيةٍ مع سلطة أو جهةٍ قوية:

    • فقد تشير الرؤيا إلى مقابلة أهل السلطان أو الشرطة أو القضاء، مع رجاء النجاة إن كان مالك في المنام طلقًا أو مقبلاً.
    • يكون البعد النفسي هنا: قلق من العقوبة، فيأتي المنام بلغةٍ تناسب ثقافتك الدينية (رمز مالك خازن النار) ليعبر عن خوفك من «العقاب» عمومًا، دنيويًا أو أخرويًا.
  • إن كان الرائي مريضًا:

    • النابلسي صرّح أن رؤية مالك للمريض يُخشى معها الموت ، فيكون وجه الرؤيا تنبيهًا للاستعداد للقاء الله، بالإحسان والتوبة ورد المظالم.
    • نفسيًا: تحت ضغط المرض يتكاثف التفكير في المصير، فيُجسِّد العقل الباطن ذلك برموز الآخرة (النار ومالك وخزنتها).
  • إن كان الرائي مقيمًا على معصية أو تقصير ظاهر:

    • ظهور مالك هنا أقرب إلى الإنذار الرحيم، يدعوك إلى التوبة وترك الذنوب، وقد نصّ النابلسي أن رؤيته تدل على «الإقلاع من الذنوب والمعاصي، والهوى بعد الضلالة، والغيرة في الدين».
    • البعد النفسي: شعور داخلي بتأنيب الضمير، وتذكير باطني بأن الطرق الحالية قد تؤول إلى «النار» بالمعنى الشرعي أو بالمعنى النفسي (ضيق وهمّ ونتائج سيئة لأفعالك).
  • إن كان الرائي مستقيمًا غالبًا:

    • فقد تكون الرؤيا زيادة غيرة في الدين، وتنبيهًا لعدم الاغترار، وتثبيتًا على طريق الطاعة؛ إذ نصت الكتب على أن من انتقل في صفة مالك أو أطعمه شيئًا حسنًا دل ذلك على محبة الله ورسوله والمؤمنين، والبعد من النفاق.
    • نفسيًا: هذا يُعبّر عن تعلقك بأمر الآخرة وحرصك على النجاة، فيأتي الرمز بصيغة خادمٍ من عباد الله الموكَّلين بالعذاب؛ ليعمِّق إحساس المسؤولية.
  1. ضوابط عامة:
  • لا يُجزَم لك بخيرٍ أو شرٍّ ختاميٍّ لمجرد هذه الرؤيا؛ بل تعتبرها رسالة تذكير:
    – إن كنت على خير، فاثبُت وازدد.
    – وإن كان بينك وبين الله أو العباد مظالم أو ذنوب، فبادر إلى التوبة ورد الحقوق.
  • يستحب – كما في السنة – إذا رأيت ما تكره أن تستعيذ بالله من شرها، وتتحول عن جنبك، ولا تحدِّث بها من لا يحسن التأويل.
  1. نصيحة عملية:
  • أكثر من قول: «ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار».
  • راجع علاقتك بالصلاة، والحلال والحرام في كسبك ومعاملاتك، وحقوق الناس من حولك.
  • اجعل هذه الرؤيا باعثًا على صلاح القلب والعمل، لا على الخوف المفرِّق أو اليأس؛ فالله تعالى يقول: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ﴾.

بهذا يكون تأويل رؤيا «مالك» أقرب إلى إنذارٍ رحيم أو تذكيرٍ بالآخرة، يوجِّهك إلى التوبة، وتحسين العمل، والابتعاد عن طرقٍ قد تجرّك إلى العقوبة في الدنيا أو الآخرة، مع رجاء السلامة إن انضاف للرؤيا ما يدل على الإقبال والبِشر كما ذكر أهل التعبير.

المراجع

[1] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 109-110. ISBN: 9789953724072.

[2] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 109. ISBN: 9789953724072.

[3] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 110. ISBN: 9789953724072.

[4] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 110. ISBN: 9789953724072.

[5] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 138-139. ISBN: 9789953724072.

[6] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 1157-1159.

[7] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 204-205.


عن المصادر

الكتاب المنسوب لابن سيرين هو مدونة تفسيرية جُمعت عبر أجيال، ونسبتها لابن سيرين محل خلاف بين المحققين.