تفسير رؤية الولد في المنام: دلالات الخير والهم ومعانيه

تعرّف إلى تفسير رؤية الولد في المنام عند ابن سيرين والنابلسي: دلالات الهم والمسؤولية، وبشارات العز والفرج، والفروق بين الغلام والجارية بالسياق.

فريق مفاتيح المنام
12 دقيقة
الولدتفسير الأحلامرؤية الولد في المنامابن سيرينعبد الغني النابلسي
تفسير رؤية الولد في المنام: دلالات الخير والهم ومعانيه

تفسير محمد بن سيرين

وفقًا لـمحمد بن سيرين في كتابه تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان, 2016)، فإن رؤية الولد في المنام تحمل دلالات متعددة تتفاوت بحسب سياق الحلم وحال الرائي.

يوضح ابن سيرين أن الولد قد يكون دلالة على صاحب كتابة ورسالة. كما يشير إلى أن الصبيان الصغار قد تدل رؤيتهم على هموم يسيرة. ويرى أن الصبية في المنام قد تعني الخصب والفرج واليسر بعد العسر، وأنها تنمو وتزيد.

ويفيد محمد بن سيرين بأن شراء ولد (غلام) قد يصيب الرائي ببعض الهم. وعلى النقيض، فإن شراء جارية يعني حصول خير. بل يذهب إلى أن شراء غلام قد يجلب همًا شديدًا، وكذلك شراء عبد غير بالغ. ويذهب إلى أن رؤية المرء كأنه يشتري غلامًا تصيبه هم شديد، بينما رؤية شراء جارية تصيب الرائي خيرًا.

ويذهب ابن سيرين إلى أن ولادة الغلام غالبًا ما تجلب همًا شديدًا للرائي. ويربط بين حمل المرأة وزيادة المال أو الدنيا. وتوضح بعض الرؤى أن ولادة الجارية رزق وخير وفرج قريب، وقد يخرج من نسلها من يسود أهل بيته.

ومن التفاصيل التي ذكرها ابن سيرين، أن خروج ماء أصفر من فرج المرأة يدل على أنها ستلد ولدًا مريضًا. وخروج ماء أحمر يعني ولادة مولود قصير العمر. أما خروج ماء أسود فيشير إلى ولادة ولد يسود أهله. وإذا خرج نار من فرجها، فالولد سيكون ذا سلطان وجور وظلم. وإذا رأت المرأة أنها ولدت سمكة وهي حبلى، فقد قيل إنه ولد طويل العمر، وقيل إنه ولد قصير العمر.

وينبه ابن سيرين إلى أن الذكر في المنام، سواء نقص أو زاد أو عظم أو صغر، فإن تأويله العام يتعلق بالولد والنسل. وضعف الذكر في الحلم قد يدل على مرض الولد أو قرب سقوطه من جاهه. وقد يدل تقبيل الحشفة على أن من لا ولد له سيُرزق بولد، وإن كان لديه أولاد مسافرون فقد يقرب أجله.

ويرى ابن سيرين أن من بال في قميصه، فإن ابنًا سيولد له. وحكى أن أب أحد الملوك رأى أنه بال وبخار من بوله عم السماء، فقيل له سيولد لك غلام يملك البلاد.

ويذكر محمد بن سيرين أن الكبار من البيض في المنام هي البنون والصغار هي البنات. وأن من رأى أنه أُعطي بيضة، فقد يرزق ولدًا شريفًا، وإن انكسرت البيضة مات الولد. وأفاد بأن رؤية رجل أعزب يجد بيضًا كثيرًا تعني له امرأة، بينما تعني للمتزوج أولادًا.

وفيما يتعلق بالأحوال المحددة، يذكر ابن سيرين أن من رأى له ولدًا صغيرًا وهو لا يختلط بجسده، فهو زيادة ينالها أو غنيمة. ومن كان له ابن صغير ورأى أنه قد صار رجلًا، فقد يدل ذلك على موته. ومن كان من الصبيان قد بلغ ووصل إلى الرجال، فإن ذلك يدل على تقوية ومساعدة. ويرى أن رؤية المرء كأنه أصاب ولدًا بالغًا، فهي تعني له عزًا وقوة.

وإذا رأت امرأة ذكرًا أمرد، فهو خير يأتيها بحسب حسن أو قبح الرؤيا. كما يشير ابن سيرين إلى أن الأم قد تكون لها أولوية في تأويل رؤية الولد مقارنة بالأب.

ويُذكر في إحدى الروايات أن عبدًا أخذ بيضة مسلوقة من مولاته، ثم ولدت له مولاته ابنًا، فتسبب ذلك في معاش العبد وزيادة دنيا الرجل.

ويُقال إن الوصيف، وهو الولد أو الخادم الصغير، يُعد خيرًا.

تفسير عبد الغني النابلسي

وفقًا لـعبد الغني النابلسي في كتابه تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية, 2017)، فإن رؤية الولد وما يتعلق به تحمل تأويلات مختلفة.

فمن رأى أنه ولد له ولد صغير، فهو زيادة ينالها في دنياه مع ما يتبع ذلك من غَمّ. [1] ومن رأى أنه أصاب ولدًا بالغًا، دل ذلك على أنه في عز وقوة، وأمه أولى به في التأويل من أبيه. [1] وإن رأى أن له ولدًا صغيرًا قد صار رجلاً، دل ذلك على قوته. [1] كما أن رؤية أنه ولد له جملة من الأولاد تدل على الهم، لأن تربيتهم تتطلب معاناة. [2]

وبشكل عام، تشير الولادة في المنام إلى معانٍ مختلفة حسب حال الرائي؛ فإن كان فقيرًا، دلت على الغنى، وإن كان غنيًا، وقع في هم وغم. [2] وإن كان الرائي أعزب، تزوج سريعًا. [2] أما سائر الناس، فإذا رأوا ذلك دل على مرضهم. [2] والمريض الذي يرى أنه يلد، فإن ذلك يدل على الموت. [2] وتدل هذه الرؤية للفقراء والمحاويج والمماليك وأهل الهموم على الفرج والنجاة من الشدة. [2] وفي حق التجار، تدل على ذهاب أموالهم، وللمسافرين على خفة محملهم. [2] وقد تشير إلى موت قريب لصاحب الرؤية. [2]

ويوضح النابلسي أن رؤية الرجل لنفسه وهو يلد غلامًا تعني أنه سيُصاب بالمرض ثم ينجو من هم، ويظفر بعدوه، ويتخلص من امرأة رديئة. [3] وإن أنجب جارية، كانت له فرجًا من كل شدة، وسيخرج من نسله من يسود أهل بيته ويكون له شأن عظيم. [3] وإذا رأت امرأة أنها ولدت غلامًا، فإنها تنال فرجًا وبشارة وسرورًا ونجاة من ثقل، وإن ولدت جارية، تنال عزًا وخصبًا ويسرًا ورزقًا واسعًا. [3] وقد فُسرت رؤية الملك زوجته تلد ذكرًا وهي غير حامل بنيل كنوز. [4] وإذا رأت الحامل أنها ولدت ذكرًا، وضعت أنثى، والعكس صحيح. [4]

ويُفرّق النابلسي بين الابن والبنت، فالابن هم، والبنت فرج. [4] وذكر أن الولد الذكر تكون عاقبته محمودة، والأنثى مذمومة في حال رؤية ولادة أولاد. [5] وفي رؤية البيض، يدل الكبير منها على البنين، والصغير على البنات. [6]

ومن رأى نفسه صبيًا وله محاكمة، فإنه يُقهر. [5] وإن تحول إنسان كبير إلى صبي رضيع، فقد يأتي منه جهل يذهب مروءته. [5] ويشير المؤلف إلى أن حمل الصبي الصغير في المنام هم، والصبي نفسه قد يكون عدوًا ضعيفًا يظهر صداقته ثم عداوته. [5] والصبيان الصغار قد يدلّون على هموم يسيرة. [5] ورؤية الصغار قد تدل على الإجرام، أو على الأفراح والزينة. [5]

ومن رأى أنه ولد له ولد صغير ولا يخالطه جسده، فهو زيادة ونعيم في الدنيا. [5] وإن رأى أن له ولدًا ذكرًا يشبهه، وكان وجهه في المرآة وجه صبي، وزوجته حامل، فهي بشرى بولد ذكر. [5] ومن رأى أنه يحمل صبيًا، فإنه يدبر أمرًا عظيمًا. [5]

ويذهب النابلسي إلى أن من رأى أنه بال زعفرانًا، ولد له ابن ممرض. [7] ومن رأى أنه بال نيرانًا، ولد له ولد ذو سلطان. [7] وإن خرج بدل البول قيء، دل ذلك على ولد حرام. [7] ومن بال سنورًا، ولد له جارية من امرأة معينة. [7] وإن خرج طائر، ولد له ولد مناسب لطبع ذلك الطائر. [7] ومن بال في قميصه، يولد له ولد، فإن لم يكن له زوجة تزوج. [7] وتشير قصة والد أردشير بن ساسان إلى أن رؤية التبول وتبخر البخار قد تدل على ولادة غلام يملك الآفاق. [7]

ويذكر أنه من رأى أن بيضته اليسرى انتُزعت منه، فإن ولده يموت ولم يولد له ولد. [8] ومن رأى أنه وهب بيضته طوعًا، يولد له ولد لغير رشدة ويُنسب لغيره. [8] ومن رأى أنه أُعطي بيضة، ولد له ولد شريف، فإن انكسرت البيضة مات ولده. [6] وتدل البيضات الكبار للأعزب على الزواج، وللمتزوج على الأولاد. [6]

وفي تأويلات سلبية، يذكر النابلسي أن من رأى أنه يجامع ابنه الصغير، دل ذلك على مرض الصبي وإلحاق الضرر بصاحب الرؤيا. [9] وإن رأى ابنه يجامعه، دل ذلك على مضرة الأب والابن. [9] وإن رأى أنه يجامع ابنته الصغيرة، فالتأويل كحالة الابن. [9] وإن كانت البنت كبيرة، فذلك يدل على زواجها، ودفع الأب لجهازها، مما يعود بالنفع على البنت منه. [9] كما أن من رأى أنه يجامع ابنه بالتبني وهو صغير، فقد يدل ذلك على إرساله للمعلم، أو هبته هبات كثيرة وكتابة وصية له إذا كان الرائي غنيًا. [9]

وقد ورد أن من رأى أنه قد ولدت له بنت، ارتكبه الدين. [2] ومن رأى أن ابنته قد ماتت وحفر لها قبر، قضى دينه. [2] وإذا رأى أن أمه ولدته، وهو مريض، فإنه يموت. [4] وإذا رأت المرأة أنها ولدت من فمها، فإنها تموت وتخرج روحها من فمها. [3] وإن رأت امرأة أنها ولدت حيوانًا من فرجها، فإن كان قطًا، فالولد لص. [3]

المصادر: [1] تعطير الأنام في تعبير المنام.pdf [4] تعطير الأنام في تعبير المنام.pdf [10] تعطير الأنام في تعبير المنام.pdf [2] تعطير الأنام في تعبير المنام.pdf [5] تعطير الأنام في تعبير المنام.pdf [3] تعطير الأنام في تعبير المنام.pdf [7] تعطير الأنام في تعبير المنام.pdf [8] تعطير الأنام في تعبير المنام.pdf [6] تعطير الأنام في تعبير المنام.pdf [9] تعطير الأنام في تعبير المنام.pdf

تفسير منصة مفاتيح المنام (الذكاء الاصطناعي)

التعبير الإجمالي للرمز (الولد):
رؤية الولد الذكر في المنام – من غير تفاصيل أخرى – تميل عند كثير من أهل التعبير إلى دلالة الهموم والتكاليف والمسؤوليات، لكنها قد تُبشِّر بالعزّ والقوة إذا كان الولد حسن الهيئة أو مراهقًا أو بالغًا. أمّا الصبيّة (البنت الصغيرة) فالغالب أنها رمز فرجٍ ويسرٍ ورزقٍ ونماء. والتعبير النهائي يتحدد دائمًا بحسب حال الرائي وسياق بقية رموز الرؤيا.


أولاً: تحديد الرموز والمعاني من كلام أهل التفسير

  1. الصبي / الولد الذكر عمومًا
    • النابلسي يذكر أن:
      حمل الصبي الصغير في المنام همّ وغمّ، وأن الصبي عدوّ ضعيف، وأن من رأى أن له أولادًا قد وُلدوا له دلّ ذلك على همّ وغمّ.
    • ويقول أيضًا: من رأى أنه صار صبيًّا وهو كبير فقد يأتي منه جهل وتذهب مروءته، إلا إن كان في همّ شديد فيكون رجوعه إلى حال الصبي فرجًا من الله.
    • ويذكر أن الولد الذكر إذا ذُكِر في مقابل الأنثى تكون عاقبته في الرؤيا أحسن من الأنثى، أمّا إذا كان المقصود عدد الأولاد وكثرتهم فالغالب عليهم الهمّ لكثرة مؤونتهم.
  2. الصبي الحسن الصورة / المراهق
    • النابلسي ينص على أن: الصبي المراهق بشارة، وأن من رأى صبيًّا حسن الصورة دخل المدينة من السماء أو خرج من الأرض فذلك دنوّ البشارة لأهل ذلك الموضع.
  3. الصبيّة / الطفلة الأنثى
    • يقول النابلسي: رؤية الصبيّة الصغيرة تدل على خصبٍ وعزٍّ ويسرٍ بعد عسر، وينمو خيرها ويزيد، وأن من رأى أنه حمل طفلة أو وُلِدت له وكانت له شدة أو دين أو سجن أو فقر، كان في ذلك فرج وقضاء حاجة، وإن لم يكن شيء من ذلك فقد تكون الطفلة همًّا وحزنًا عابرًا، لكنها في الأغلب دنيا وخير مرجوّ.
  4. ارتباط رمز الولد ببعض الأدوات والرموز الأخرى
    • ابن سيرين يربط السيف بالولد الذكر، فيجعل السيف في التأويل ولدًا وسلطانًا، ويقول: من تقلّد سيفًا تقلّد ولاية، ومن ناول امرأته نصلاً كان ذلك ولدًا ذكرًا، والسيوف المتعددة أولاد متعددون، يختلف وصفهم بحسب مادّة السيف (حديد شجاع، صفر غني، رصاص مخنث، خشب منافق).
    • النابلسي يذكر أن رؤية الفصيل (صغير الإبل) قد تدل على ولدٍ شريف، وأن كل صغير من أولاد الحيوانات قد يدل على همّ وحزن، فيُفهَم منه أن “الصغر” في الرمز يميل للهموم أو بداية التكاليف والمسؤوليات.

ثانياً: ربط المعاني بالموروث الشرعي والثقافي

  • في القرآن: الامتنان بالأموال والأولاد جاء على أنه من زينة الدنيا:
    ﴿المالُ والبنونَ زينةُ الحياةِ الدنيا﴾ [الكهف: 46]، لذا يميل أهل التعبير إلى حمل رمز الولد على “النعمة مع الكُلفة”، فهو زينة لكن معه تعب ومسؤولية.
  • وفي الثقافة العربية والإسلامية: يُنظر إلى الذكر غالبًا رمزًا للقوّة والعزّ وامتداد النسل، وإلى الأنثى رمزًا للرحمة واللين وسعة الرزق والبركة، لذلك غلب عند أهل التعبير أن الابن همّ، والبنت فرج إذا ورد رمزهما هكذا مجرّدًا عن باقي التفاصيل.

ثالثاً: التأويل النفسي والحياتي الممكن

بحسب السياق العام للناس اليوم، يمكن فهم رمز الولد في الحلم على وجوه، أهمها:

  1. المسؤوليات والهموم الجديدة

    • قد يكون الولد في المنام تعبيرًا عن مشروع أو التزام جديد يدخل حياة الرائي (عمل جديد، دين، زواج، مسؤولية أسرية)، خاصة إن كان الصبي صغيرًا يُحتاج إلى رعاية؛ فاللاوعي يصوّر هذا الالتزام في صورة “طفل يحتاج إلى أن تُربّيه”.
  2. القوّة والنضج والتمكّن

    • إذا كان الولد في الحلم مراهقًا أو شابًا حسن الهيئة، فقد يكون دلالة على قوّة الرائي أو نضج جانب معيّن من شخصيته أو عمله، أو بشارة بنجاح أو عزٍّ قادم، تبعًا لما ذكره النابلسي من كون الصبي المراهق بشارة وعزة وقوة.
  3. الحاجة للعطف أو الشعور بالنقص العاطفي

    • أحيانًا يُعبّر الولد عن “الطفل الداخلي” في نفس الرائي: حاجته إلى الاهتمام، أو شعوره بأنه لم يأخذ حقّه من الرعاية أو الأمان، فيرى نفسه أبًا أو أمًّا أو حاضنًا لطفل في المنام.
  4. الدنيا والرزق والحياة الجديدة

    • الصبيّة خصوصًا ترمز عند أهل التعبير إلى الدنيا والخصب واليسر بعد العسر ، فيمكن أن يكون ظهور الولد (خاصة الأنثى) بشارة بفرج رزقي أو بداية مرحلة ألين وأرفق في الحياة.
  5. القلق على الأولاد إن كان للرائي ذرية

    • لو كان للرائي أولاد بالفعل، فقد يكون رمز “الولد” تجسيدًا لمخاوفه وقلقه عليهم (صحة، دراسة، دين، سلوك)، فيرى في المنام صورًا مختلفة لأولاده تعبّر عن هذا الهم.

خلاصة جامعة

  • الولد الذكر الصغير: يميل لمعنى الهم والمسؤولية، وقد يكون عدوًّا ضعيفًا أو همًّا صغيرًا، أو التزامًا جديدًا يحتاج إلى رعاية ومتابعة.
  • الصبي الحسن / المراهق: بشارة، وقوة، وعزّ، ونضوج لأمر ينتفع به الرائي أو أهله.
  • الصبيّة (البنت): في الغالب فرج ويسر ورزق وخصب، ما لم تدل قرائن الرؤيا على غير ذلك.
  • كثرة الأولاد في المنام: قد تشير إلى كثرة الهموم أو انشغال القلب بالدنيا، مع كونهم في الأصل نعمة وزينة.

إن كانت رؤاك عن “الولد” تحمل معاني حسنة (هيئة طيبة، جوّ من السرور، سلامة من الخوف)، فالغالب أنها بشارة بخير وقوّة في أمر من أمورك. وإن اقترنت بضيق وحزن أو مرض أو بكاء، فالأقرب أنها تعكس همًّا أو مسؤولية تثقل عليك، ومع ذلك يُرجى منها التنبيه والتهيّؤ لا اليأس، فكلّها تحت مشيئة الله ولطفه.

المراجع

[1] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 29-30.

[2] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 29-30.

[3] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 29-30.

[4] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 29-30.

[5] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 29-30.

[6] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 29-30.

[7] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 29-30.

[8] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 29-30.

[9] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 29-30.

[10] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 29-30.


عن المصادر

الكتاب المنسوب لابن سيرين هو مدونة تفسيرية جُمعت عبر أجيال، ونسبتها لابن سيرين محل خلاف بين المحققين.