تفسير حلم وجه الإنسان: دلالات الألوان والحالة برأي ابن سيرين

اكتشف معاني رؤية وجهك في المنام: البياض والحمرة بشارة وعز، والصفرة مرض أو حزن، والسواد نذير ذنب أو خوف. خلاصة أقوال ابن سيرين والنابلسي ونصائح لفهم الرؤيا.

فريق مفاتيح المنام
12 دقيقة
تفسير الأحلامرؤية الوجه في المنامابن سيرينالنابلسيألوان الوجه ومعانيها
تفسير حلم وجه الإنسان: دلالات الألوان والحالة برأي ابن سيرين

تفسير محمد بن سيرين

«وفقًا لـمحمد بن سيرين في كتابه تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان, 2016)، تختلف تأويلات رؤية الوجه تبعاً لملامحه ولونه.

فإن احمرار الوجه، حسب تفسيره، يدل على الوجاهة والفرح [1]، وإذا اقترن بالبياض، نال صاحبه عزاً [1]. أما اصفراره، فيعتبر مرضاً [1]، بينما يشير الاصفرار الباقع إلى وجاهة في الآخرة وقرب من المقربين [1]. ويرى ابن سيرين أن بياض الوجه الشديد يعني حسن الدين والاستقامة على الإيمان [1]، وأن بياض الخد يدل على العز والكرامة [1]. كما يذكر أن الوجه الأسود المغبر يدل على الموت [2].

ويوضح محمد بن سيرين أن اصفرار الوجه قد يدل على حزن يصيب الرائي [3]. ويفيد أن النمش في الوجه دليل على كثرة الذنوب [3]. وأشار إلى أن العلة في الوجه من القبح والتشقق تدل على الحياء وقلته، في حين أن حسن الوجه يدل على الحياء [3]. وأضاف أن رؤية الوجه وقد لطخ بالحمرة ك النساء قد تشير إلى الزنى والفضيحة [1].

وعن حالات أخرى، يذهب ابن سيرين إلى أن الوجه الذي يُبان منه الأنف يدل على القبح [4]. وحول الوجه في المرآة، يفيد بأن رؤيته أكبر تعني ارتفاع المرتبة، وحسنه يعني تحسن المروءة [6]. وإن رأى شعراً أبيض في وجهه حيث لا ينبت، فقد ذهب جاهه ودينه [6].

ويذكر ابن سيرين أن الشجاع إذا رأى وجهه أسود، فإنه يصير جباناً [2]. وأن سواد المرأة في المنام قد يدل على مالها، وقصرها على قصر عمرها [2].

وإلى جانب الوجه، أشار المؤلف إلى أن الجبهة تمثل جاه الرجل وهيبته، وأن العيب فيها نقص فيهما، بينما زيادتها قد تعني ولادة ابن يسود أهل بيته [7]. أما الأنف، فيدل على عزل صاحبه أو ذله، وقد يشير إلى نازلة أو فضيحة لمن يدل عليه [8]

تفسير عبد الغني النابلسي

وفقًا لـعبد الغني النابلسي في كتابه تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية, 2017)، فإن رؤية الوجه في المنام تحمل دلالات متعددة تتعلق بحال الرائي وظروفه.

فإذا كان الوجه حسنًا في المنام، دل ذلك على حسن الحال في الدنيا، والبشارة، والسرور [9]. ولو كان الوجه طريًا صبيحًا، فهو دليل على صاحب حياء [10]. كما أن الوجه الطلق والتبسم والبياض فيه دليل على حسن حال صاحبه، سواء كان حيًا أو ميتًا [11]. ويشير النابلسي إلى أن وجه المرأة أو الطفل أو الفرس الحسن يدل على البركة، والعكس يدل على شؤم [11].

أما عن لون الوجه، فيوضح النابلسي أن الوجه الأسود قد يدل على بشارة بأنثى لمن له زوجة حامل، استنادًا إلى قوله تعالى: "وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا". وإن كان الوجه أسود ولا يوجد حمل، فإنه يدل على عصيان. كما أن سواد الوجه قد يدل على كثرة الكذب أو بدعة أحدثها الرائي في دينه [11]. وفي سياق آخر، يذكر أن سواد الوجه قد يدل على الخوف وزوال المنصب [10]. وإذا رأى المرء وجهه أسود وجسده أبيض، فسريرته خير من علانيته، والعكس إذا كان وجهه أبيض وجسده أسود [12]. وسواد البشرة في المنام قد يدل على سؤدد في ترك الدين [13].

أما الوجه الأحمر، فإذا كان مصحوبًا ببياض، فهو دليل على الفرج والعز والعيش الطيب [11]. وإن كان الوجه أحمر عبوسًا، دل ذلك على نازلة تنزل بالرائي أو غمة تلحقه [11]. ورؤية الجسم والوجه محمرين تدل على طول الهم بعد الفوز [13].

وبالنسبة للوجه الأصفر، فإن صفرته قد تدل على ذلة وحسد [9]. وقد تكون صفرته نفاقًا، لأن الصفرة تشبه المرض، والمرض نفاق [9]. وقيل إن صفرته تدل على العبادة، لقوله تعالى: "سيماهم في وجوههم من أثر السجود" [9]. واصفرار الوجه مع اصفرار الجسد معًا يدلان على المرض [14]. ويرى المؤلف أن صفرة الوجه دليل على حزن يصيب صاحب الرؤيا [14].

وإن رأى الرائي وجهه أزرق أو عينيه زرقاوين، فإنه يدل على أنه مجرم، مستشهدًا بقوله تعالى: "ونحشر المجرمين يومئذ زرقا" [11].

وإذا رأى الرائي في وجهه ظلمة أو غبرة أو اعوجاجًا، دل ذلك على فساد دينه أو نقص جاهه [11]. أما رؤية العرق يرشح على الوجه، فتدل على الحياء والحشمة [11]. ورؤية الشعر ينبت على الوجه حيث لا ينبت في اليقظة، تدل على دين غالب عليه وذهاب جاهه [12]. وإذا تغير وجهه عن حاله ونقص عن حسنه وجماله، دل ذلك على نقص وربما يدل على كثرة المزاح، لأن المزاح ينقص ماء الوجه [12]. وإن رأى لحم خديه قد ذهب، دل ذلك على أنه يسأل الناس ولا يعيش إلا بالمسألة [12].

ويفرق النابلسي بين رؤية وجهين في المنام، والتي تدل على سوء الخاتمة لقوله عليه الصلاة والسلام: "ولا ينظر الله إلى ذي الوجهين" [11]. أما من رأى أن له وجوهًا، فقد يدل ذلك على ارتداده عن الإسلام [11].

وفيما يتعلق بالوجنة والخدان، يوضح المؤلف أن الوجنة في المنام علامة الخير والخصب والعيشة والفرج، وكذلك الضر والهم والصحة والسقم. وما يحدث فيها من زيادة أو نقصان فهو فيما ذُكر [10]. والخدان يدلان على ما يتجمل به الإنسان أو ما يهواهما، وربما دل الخدان على من يقبلهما، فما نزل بهما من حادث فهو دليل على فساد حال مقبله [15]. واحمرار الوجنة وسمنها دليل على الوجاهة والبرء من الأسقام والحظ والقبول والبشرة [10]. ويشير إلى أن صفرة الوجنة وسوادها دليل على الخوف والأحزان وانحطاط القدر [10]. والخدان هما عمل الرجل [10]. والخد، إذا كان ترابًا أو مغبرًا، دل على الذل والمسكنة، أما لأرباب الدين، فهو زيادة ورفعة عند الله تعالى [15].

وإذا كان وجه عالِمٍ متشققًا أو مبكيًا أو مشوهًا أو أسود، فإنه يدل على زوال المنصب والكذب، وربما دل سواد الوجه على الخوف [10]. فإن رأى على عارضيه شعرًا حسنًا، فهو رجل سليم الصدر، وإن لم يكن عليه شعر، فهو رجل خبيث [10]. وتشقق الوجه يدل على قلة الحياء [10].

كما أن رؤية الوجه أبيض قد تدل على صلاح للرائية وزوجها وطلاقة [11]. ولكن إذا رأى شخص من الحبشة أو الزنج أن وجهه أبيض، دل على نفاقه وقلة حيائه [12].

وإذا رأى الإنسان أن وجهه كبير، دل ذلك على وجاهته [11]. والسماجة في الوجه عيب [10].

ويشير النابلسي إلى أن حمرة اللون في التأويل تدل على جاهة وفرج، وإن كان مع الحمرة بياض نال صاحبها عزًا [13]. أما صفرة اللون فتدل على المرض [13]. ومن كان أسود ورأى أنه أبيض في المنام، فإنه يصيبه ضعف وذل ومحنة [13].

تفسير منصة مفاتيح المنام (الذكاء الاصطناعي)

التأويل المختصر:
رؤية الوجه في المنام ترمز في الأصل إلى حال الإنسان الباطن وسمعته وديانته ومكانته بين الناس؛ فحُسن الوجه وضياؤه بشارة بصلاح الحال وطيب السيرة، وسواده أو تشوّهه ينذر بنقص في الدين أو كثرة الذنوب أو همٍّ وذل، واصفراره يدل غالبًا على مرض أو حزن أو نفاق، مع مراعاة حال الرائي ولونه وبيئته.


أولًا: الرموز الأساسية في رؤية "الوجه"

  1. مجرد رؤية الوجه وحسنه أو قبحه
    • عند النابلسي: إذا رأيت وجهك في المنام حسنًا طلقًا متبسّمًا وبه بياض، دل على حسن الحال في الدنيا والبشارة والسرور، وحسن حال صاحبه حيًّا كان أو ميتًا.
    • رؤية الوجه كبيرًا علامة على الوجاهة ورفعة القدر.
    • تشقّق الوجه يدل على قلّة الحياء، والسماجة في الوجه عيبٌ ظاهر.
  2. ألوان الوجه ومعانيها
    • البياض:
      • عند ابن سيرين: بياض الوجه وحسنه يدل على حسن الدين والاستقامة، وبياض الخدّ خاصةً يدل على العز والكرامة.
      • عند النابلسي: طلاقة الوجه وبياضه دليل على حسن حال صاحبه، وإن رأى وجهه أبيض وجسده أصفر فسريرته خير من علانيته.
    • السواد:
      • ابن سيرين يذكر أن سواد الوجه قد يدل على الموت في بعض السياقات أو على جبن الشجاع إذا رأى وجهه أسود.
      • النابلسي: سواد الوجه يدل على كثرة الكذب أو بدعة في الدين، وقد يدل على الخوف، ويستشهد بقوله تعالى: "وَنُحْشِرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا".
      • كما ذكر أن من رأى من الأحباش والزنوج أن وجهه أبيض فهو نفاق وقلة حياء، لعلاقة اللون بطبيعة خلقته في العادة.
    • الصفرة (الاصفرار):
      • ابن سيرين: صفرة الوجه مرض، وقد تكون همًّا أو حزنًا، ويُذكر أيضًا أنها قد تدل على وجاهة في الآخرة وقرب من المقربين إذا كانت صفرة باقعة خاصة بالرأس والوجه.
      • النابلسي: صفرة الوجه تدل على الذل والحسد، وقد تكون نفاقًا، لكنها قد تدل أيضًا على العبادة والخشوع لقوله تعالى: "سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ"، وأيضًا تجعلها إشارة للمرض والحزن إذا اجتمعت صفرة الوجه والجسد معًا.
    • الحمرة (الاحمرار):
      • عند ابن سيرين: حمرة اللون تدل على الوجاهة والفرح، ومع اجتماع الحمرة والبياض ينال صاحبها عزًّا.
      • النابلسي يربط احمرار الوجنة وسمنها بالوجاهة والبرء من الأسقام والحظ والقبول.
    • الأزرق:
      • إذا كان الوجه أزرق أو العينان زرقاوين، عدَّه النابلسي علامة على الإجرام، مستشهدًا بالآية: "وَنُحْشِرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا".
  3. تفاصيل متعلقة بالخدين والوجنة
    • النابلسي: الوجنة والخدّان علامة الخير والخصب والفرج، وما يصيبهما من سمن أو احمرار هو زيادة وجاهة وحظ وقبول، أمّا ذهاب لحم الخدين فيدل على السؤال وطلب الناس والعيش بالمسألة.
    • تشقق الوجه أو قبحه علامة على قلة الحياء وفساد الظاهر والباطن غالبًا.
  4. تعدّد الوجوه أو تغيّرها
    • من رأى أن له وجهين فهو ذو وجهين عند الناس، ودلالته على سوء الخاتمة لحديث: "لا ينظر الله إلى ذي الوجهين" كما ذكر النابلسي.
    • ومن رأى أن له وجوهًا متعددة فقد يدل على الارتداد عن الإسلام، لأنه يتلوّن في دينه.

ثانيًا: الربط بالمصادر الشرعية والثقافية

  • في القرآن يُذكر الوجه كثيرًا بمعنى التوجه والقصد: "فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا"؛ والوجه يُستعمل تعبيرًا عن القصد الخالص لله: "يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ" ، ما يجعل الوجه في الرؤيا رمزًا لما ينويه الإنسان ويقصده بقلبه.
  • ويسمّي القرآن علامات العبادة "سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ"؛ لذلك ربط أهل التعبير صفاء الوجه وضياءه بالعبادة والاستقامة.
  • في الثقافة العربية يُقال: "سَمْحُ الوجه" و"مقبول الوجه" و"ذهب وجهه" كناية عن الحياء والسمعة والمكانة، وهذا ما اعتمده ابن سيرين في ربط ذهاب ماء الوجه أو تشوّهه بالافتقار وذهاب الجاه والحياء.

ثالثًا: المعنى النفسي والحياتي لرمز "الوجه"

  1. الوجه مرآة الذات والصورة الاجتماعية

    • في علم النفس، الوجه هو أكثر ما يتعلّق به تقدير الإنسان لذاته وصورته أمام الآخرين؛ فالحلم بالوجه – جميلًا أو قبيحًا – يعكس غالبًا:
      • رضاك أو عدم رضاك عن نفسك.
      • شعورك بالقبول أو الرفض اجتماعيًا.
      • قلقك من الانكشاف أو الفضيحة أو من نظرة الناس إليك.
  2. ألوان الوجه والحالة النفسية

    • الصفرة / الشحوب في المنام قد تعبر عن إرهاق، اكتئاب، أو خوف مزمن، فضلًا عن احتمالية وجود مرض عضوي فعلاً.
    • الحمرة القوية قد تشير إلى انفعال وغضب أو شعور بالخجل أو الفضح، وهذا يوافق حكاية ابن سيرين عن شاب رأى وجهه ملوّنًا كوجوه النساء فكان تأويله الوقوع في الفاحشة وافتضاحه.
    • السواد قد يُسقطه اللاوعي كرمز لثقل الذنوب أو الإحساس بالذنب والعار أو الخوف من العقوبة.
  3. تشقّق الوجه وتشويهه

    • يفسره أهل التعبير بقلة الحياء وفساد الحال ، ونفسيًا يمكن أن يدل على:
      • شعور داخلي بالعار أو الذنب.
      • الإحساس بأن صورتك أمام الناس "مكسورة" أو متضررة بسبب مشكلة أو خطأ.
  4. تعدّد الوجوه

    • من حيث التعبير الشرعي: دلالة على النفاق والتلوّن المذموم كما تقدم.
    • من الناحية النفسية: يعبر عن صراع داخلي بين أدوار متعددة (شخصية في البيت، وأخرى في العمل، وثالثة مع الأصدقاء)، أو خوفك من أن يراك الناس "منافقًا" أو غير ثابت على مبدأ.

رابعًا: خلاصة تأويل رمز "الوجه" إجمالًا

  • إذا كان وجهك في المنام:
    • مشرقًا، أبيض، طليقًا، مبتسمًا → غالبًا:
      • بشارة بصلاح دينك أو حالك.
      • تحسين في السمعة أو القبول عند الناس.
      • انشراح وزوال لبعض الهموم.
    • أسود أو مشوّهًا أو فيه ظلمة واعوجاج → تنبيه:
      • لمراجعة الذنوب، أو البدع، أو المظالم.
      • لاحتمال انحدار في السمعة أو خوف من الفضيحة أو العقوبة.
    • أصفر شاحبًا → إشارة إلى:
      • مرض أو تعب بدني أو نفسي.
      • حزن أو قلق أو إحساس بالضعف، مع احتمال أن يكون بعضه ناتجًا عن عبادة وسهر إن كان الرائي من أهل الطاعة كما ذكر النابلسي.
    • أحمر مع بياض معتدل → يدل على:
      • وجاهة وفرح وعز، وربما بشارة بفرج بعد ضيق. وبما أن سؤالك كان عامًا بلفظ "وجه" دون تفاصيل أخرى، فالأصل أن هذا الرمز يدور حول:
  • حال قلبك ودينك،
  • وصورتك عند الناس،
  • ودرجة حيائك وصدقك،
    فكلما رأيت وجهك في المنام في حسنٍ ونورٍ وابتسامة، فهو – بإذن الله – علامة خير وبشارة، وإذا رأيته في سواد أو تشوّه أو صفرة شديدة، فاجعلها دعوة لمراجعة نفسك، وصحّتك، وعلاقتك بربك وبالناس، مع اليقين أن الرؤيا لا تُنشئ حكمًا شرعيًا ولا تقطع بمستقبل، وإنما هي بشارة أو تنبيه.

المراجع

[1] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016). ISBN: 9789953724072.

[2] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 63. ISBN: 9789953724072.

[3] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 87. ISBN: 9789953724072.

[4] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016). ISBN: 9789953724072.

[5] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016). ISBN: 9789953724072.

[6] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 247-248. ISBN: 9789953724072.

[7] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 66. ISBN: 9789953724072.

[8] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 297. ISBN: 9789953724072.

[9] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 1365-1366.

[10] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 1368-1369.

[11] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 1367-1368.

[12] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 1366-1367.

[13] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 226-227.

[14] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 763-765.

[15] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 389-390.


عن المصادر

الكتاب المنسوب لابن سيرين هو مدونة تفسيرية جُمعت عبر أجيال، ونسبتها لابن سيرين محل خلاف بين المحققين.