تفسير رؤية الكعبة الشريفة في المنام لابن سيرين والنابلسي

دليل شامل لمعاني رؤية الكعبة الشريفة في المنام وفق ابن سيرين والنابلسي: بشائر الصلاح والأمن والرفعة، ودلالات الطواف والدخول والصلاة والحجر الأسود والمقام.

فريق مفاتيح المنام
12 دقيقة
الكعبة الشريفةتفسير الأحلامرؤية الكعبة في المنامابن سيرينالنابلسي
تفسير رؤية الكعبة الشريفة في المنام لابن سيرين والنابلسي

تفسير محمد بن سيرين

وفقًا لـمحمد بن سيرين في كتابه تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان, 2016)، فإن رؤية الكعبة الشريفة تحمل دلالات متعددة. يذكر ابن سيرين أنها تدل على بيت الله الحرام [1]، وقبلة المصلين [1]، والمسجد والجامع [1]. كما يشير إلى أنها ترمز للجنة، كونها بيت الله ودار وصوله إليها [1]، وتدل على الأماكن التي تجمع الربح والمنفعة والثواب، مثل دار الحاكم وحلقات الذكر والأسواق [2]. ويرى أنها قد تدل على المواسم والجماعات والأسواق والرحاب [1]. ويوضح أن الكعبة في الرؤيا قد تمثل الخليفة أو الأمير أو الوزير [5]، وأن سقوط حائط منها يدل على موت الخليفة [5]. وأضاف أن رؤيتها قد تكون بشرى بخير قادم أو نذارة لشر وشيك [5].

ويرى محمد بن سيرين أنه إذا رأى الشخص الكعبة قد صارت داره، فإن الناس يسعون إليه ويزدحمون على بابه لنيل سلطان أو علم، أو لطلب الزواج من امرأة شريفة أو ناسكة [1]. ويضيف أن ذلك يعني أنه إن كان عبدًا، فإن سيده سيعتقه [1]، وأن صاحب الرؤيا يظل ذا سلطان وصيت ورفعة في الناس [5]، إلا إذا رأى الكعبة في هيئة رديئة، فلا خير في ذلك [5]. ويتابع ابن سيرين أن رؤية الكعبة دارًا للشخص تعني أن الإمام يقبل عليه ويكرمه [5].

وعن دخول الكعبة، يذكر محمد بن سيرين أن من كان أعزب تزوج [6]، ومن كان كافرًا أسلم [6]، ومن كان غافلًا عاد إلى الصلاة والصلح [6]، ومن كان عاقًا لوالديه أطاعهم [6]. وفي حال آخر، قد يدل دخول الكعبة على دخول سلطان أو حاكم أو فقيه داره [6]، أو نيل الأمان لمن كان خائفًا في اليقظة [6]. ويوضح أن من رأى نفسه يصلي في الكعبة، فإنه يتمكن من بعض الشراف والرؤساء وينال أمنًا وخيرًا [5]، وأنه يدخل عليها ببركة ودعاء [3]. ويشير إلى أن من كان حول الكعبة أو يعمل شيئًا من مناسكها، فهو يخدم سلطاناً أو عالماً أو عابداً أو أحد والديه أو زوجته أو سيده بنصح وبر [1]. ويذهب ابن سيرين إلى أن من كان مريضًا ورأى أنه يحمل إلى الكعبة في محمل صامت أو متجرد من الثياب، فإن ذلك موت له وفوز، وخروج من الدنيا إلى الجنة [6].

وإذا رآها الشخص في بلد أو محلة، وكانت الرؤيا خاصة به، ولم ير جماعة معه، فقد يدل ذلك على قرب مجيء زوجة منتظرة [6]. وينبه محمد بن سيرين إلى أن رؤية الكعبة لمن غفل عن دينه أو ترك الصلاة، أو ممن وجب عليه الحج وغفل عنه، تكون نذيرًا وتحذيرًا له ليعود إلى ما وجب عليه [6]. ويستدرك أن رؤية الكعبة إن كانت لعامة الناس، كاجتماعهم حولها، فإنها تدل على سلطان عادل يأتي عليهم، أو حاكم، أو رجل عالم مذكور يقدم من سفر أو حج، أو تدل على ميت يتبعه الناس بالدعاء والتبرك [8].

ثم يضيف ابن سيرين أن التوجه نحو الكعبة يدل على صلاح الدين [5]. وأن الصلاة فوق الكعبة تدل على اختلال في الدين [5]، أو تدل على نيل الأمن والولاية مع سوء المذهب ومخالفة السنة [9]. ويشير إلى أن إحداث شيء في الكعبة يدل على مصيبة تنال الخليفة [5]. ويرى أن سرقة رمان منها تدل على ارتكاب محرم [5]. ويفصل ابن سيرين أن مجاورة مكة قد تعني الرد إلى أرذل العمر [5]، وأن من رأى نفسه بمكة مع الموتى يسألونه، فإنه يموت شهيداً [9] أو يموت [5].

ويوضح أن مس الحجر الأسود تعني الاقتداء بإمام من أهل الحجاز [9]. وأن قلعه واتخاذه لنفسه يعني الانفراد ببدعة في الدين [9]. ثم يذكر أن إيجاد الحجر الأسود بعد فقدانه ووضعه مكانه، رؤيا لمن يظن أنه على الهدى وسائر الناس على ضلالة [9]. ويفهم من قوله أن شرب ماء زمزم يعني إصابة خير ونيل ما يريده من وجه بر [9]. وبين أن حضر المقام أو الصلاة نحوه يعني إقامة الشرائع والمحافظة عليها ورزق الحج والمن [9].

ويذكر محمد بن سيرين أن من رأى أنه حج أو اعتمر، طال عمره واستقام أمره [5]. وأن الطواف بالبيت قد يدل على أمر شريف من أئمة [5]، ولكن الطواف على رمكة يعني فعل محرم [5]. وينبه إلى أن التلبية في الحرم تدل على الظفر بالعدو والأمن من الخوف [5]، بينما التلبية خارج الحرم تعني أن بعض الناس يغلبونه ويخيفونه [5]. ويشير ابن سيرين إلى أن ترك الحج الواجب يدل على خيانة في الأمانة وعدم شكر لنعم الله [5]. ويرى أن رؤية يوم عرفة تدل على صلة الرحم والمصالحة [5].

ويختتم بأن المسجد الحرام، والذي فيه الكعبة، قد يدل على الحج، ويدل على دار السلطان المحرمة التي يأمن من دخلها، ودار العالم، والسوق العظيم [4].

تفسير عبد الغني النابلسي

وفقًا لـعبد الغني النابلسي في كتابه تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية, 2017)، تحمل رؤية الكعبة الشريفة في المنام دلالات متعددة.

يُشير النابلسي إلى أن الكعبة في المنام قد تدل على الصلاة، والمسجد، والجامع، وبيت الله، والإسلام، والقرآن، والسنن، والمصحف، والعالم الذي يُقتدى به ويهتدى بهديه [10]. كما يذهب إلى أنها قد تمثل خليفة، أو وزيرًا، أو رئيسًا، أو قد تدل على الزواج [11]. ورؤيتها تعد بشارة بخير قادم أو دفع لشر كان مُنوى [11]. وقد تدل الكعبة على الجنة، لأنها بيت الله والجنة داره التي يُوصل إليه بها [12]. كما قد تشير إلى الموسم، والجماعات، والأسواق، والأماكن الرحبة [12]. ويوضح عبد الغني النابلسي أن النظر إليها يجلب الأمان من المخاوف [13].

إذا رأى النائم أن الكعبة في داره ولم يكن ممن يخدم السلطان، فإن ذلك يدل على زواجه من امرأة شريفة من أهل الخير والصلاح [10]. وإذا صارت داره هي الكعبة، فمعناه أنه لا يزال مع الإمام، فالكعبة إمام المسلمين [13]. وإن رأى أن الكعبة صارت داره، سعى الناس إليه وازدحموا على بابه لنيل سلطان أو علم أو عمل؛ وإن كان عبدًا، أعتقه سيده [12].

أما عن الأفعال المتعلقة بالكعبة، فمن رأى أنه طاف بالكعبة أو قام بشيء من المناسك، دل ذلك على صلاح في دينه بقدر ما عمل من المناسك [10]. كما أن الطواف حولها أو العمل من مناسكها يفيد خدمة سلطان أو عالم أو عابد أو والد أو والدة أو زوجة أو سيد بنصح وبر وتعب [12]. ومن أتى الكعبة ولم يقم بشيء من المناسك، فإنه يأتي الله بالقيام بما أمره من الفرائض، أو يكون ذلك كفارة ليمين [13]. ومن رأى أنه متوجه نحو الكعبة، فإنه مُقبل على ما يصلح دينه ودنياه، أو أنه يتوجه إلى السلطان ليخالطه [10]. كما يشير إلى أنه إذا رأى أنه متوجه إليها، فإنه يصلح دينه [13]. ومن رأى أنه يصلي داخل الكعبة، فيفيد ذلك أنه يتمكن من رئيس أو إمام شريف، ويأمن من الأعداء، وينال خيرًا [11]. ودخول البيت العتيق يدل على الدخول على الخليفة [11].

ويوضح عبد الغني النابلسي أن من رأى أنه يخطئ الكعبة، فإنه يخالف سنة رسول الله ويدخل في مذهب أهل الأهواء [10]. وإن رأى الكعبة قد خربت، فذلك دليل على تركه للصلاة [10]. وإذا رأى بالكعبة نقصانًا أو زيادة أو تحريفًا عن موضعها أو تغييرًا عن حالها، فإن تأويل ذلك يتعلق بالإمام [10]. ومن رأى حائطًا من حيطانها سقط، فيدل ذلك على موت الخليفة [13]. ورؤية إحداث شيء داخل الكعبة تدل على مصيبة تصيب الإمام الأعظم [13]. ومن رأى أنه سرق من الكعبة رمانًا، فإنه يأتي ذا محرم [13]. كما أن من رأى أنه يقوم بمناسك على خلاف السنة، فذلك تحريف في دينه على نحو تحريف القبلة في صلاته [10]. ومن رأى أنه يصلي فوق الكعبة، فإن ذلك يعني الارتداد عن دين الإسلام [13]. ورؤية دخول الحرم والصلاة على سطح الكعبة تدل على نيل الأمن والولاية وجباية المال، ولكن مع سوء المذهب ومخالفة السنة [13].

وفيما يتعلق بأجزاء ومواقع مرتبطة بالكعبة، يذكر النابلسي أن المقام لإبراهيم عليه السلام عند الكعبة، فمن رأى أنه حضر فيه وصلى، فهو رجل مؤمن يحفظ الشرائع ويرزق الحج [14]. ومن دخل مقام إبراهيم وكان خائفًا، أمن، وقد يدل ذلك على تولي منصب جليل كالملك، أو التصدي لإفادة العلم، أو ميراث من الوالدين [14]. والجلوس في المقام يعني الوقوف عند الحد حتى ينتقل [14]. أما الحجر الأسود، فيدل في المنام على الحج [15]. ومن رأى أنه يقطع الحجر الأسود، فهو يريد جمع الناس على رأيه [15]. وإذا رأى الناس فقدوا الحجر الأسود يلتمسونه ثم وجدوه موضعه، فذلك يعني أن هناك رجلًا يظن أن الناس كلهم على ضلالة وهو على هدى، وقد يدل على علم ينفرد به ويكتمه [15]. ومس الحجر الأسود يدل على اتباع إمام حجازي [15]. ومن قلعه فاتخذه لنفسه خاصة، فهو ينفرد ببدعة في دينه [15]. وإن ابتلعه، فهو يضل الناس في أديانهم [15]. ومصافحة الحجر الأسود تعني الحج [15]. وأما حجر إسماعيل، فمن رأى نفسه فيه رزق ولدًا يكفله ويعينه، وقد يدل على حجر ماله ومنعه من التصرف فيه [15]. ورؤية رفع عمود البيت من قبل الملائكة في بلدة تشير إلى أن الإمام سيكون في تلك البلدة إذا وقعت فتنة في الأرض [10]. ودخول المسجد الحرام المكي يعد للخاطب دليلًا على دخوله بيته بعروس جليلة، ويدل على الأمن من الخوف وصدق الوعد [16].

تفسير منصة مفاتيح المنام (الذكاء الاصطناعي)

التأويل (الخلاصة):
رؤية الكعبة الشريفة – من غير ذكر تفاصيل أخرى – تُحمَل غالبًا على أنها بشارة بصلاح في الدين، وقرب من الطاعة، وأمن بعد خوف، ورفعة في الشأن بقدر مكانة الكعبة في قلب الرائي، وقد تكون تذكيرًا له بالثبات على الصلاة والقبلة، أو دعوةً لتجديد التوبة والاستقامة.


أولاً: الرموز والعناصر الرئيسة في الرؤيا

أنت لم تذكر إلا رمزًا واحدًا هو: الكعبة الشريفة، من غير وصف:

  • هل كنت تراها من بعيد أو قريب؟
  • هل كنت تطوف، تصلي، تدخلها، أو فقط تنظر إليها؟
  • هل كانت بحال حسنة أو فيها خراب أو تغيير؟

وبحسب ضوابط أهل التعبير، إذا غابت هذه القرائن بقي التأويل عامًا وظنيًا لا يُبنى عليه شيء حاسم.


ثانيًا: المعاني الشرعية والثقافية لرمز الكعبة

  1. دلالتها في القرآن
    قال تعالى:

"جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِلنَّاسِ"
فهي:

  • قيام للناس في دينهم ودنياهم.
  • مركز للأمن والشعائر.
  1. أقوال المعبّرين (ابن سيرين والنابلسي)
  • ابن سيرين يذكر أن الكعبة في المنام قد تدل على: الدين، الصلاة، المسجد، الإمام، السلطان، العالم، الوالد، الزوج، ونحوهم ممن يُقتدى بهم، وقد تدل على الجنة لأنها بيت الله، وإليها سبيل الحج والطاعة.
  • ويذكر أن رؤية الكعبة في المنام بشارة بخير قادم أو نذارة من شر همّ به الرائي، وأن التوجه نحوها صلاح في الدين.
  • النابلسي نصَّ على أن الكعبة "خليفة أو وزير أو رئيس"، وتدل على الصلاة والجامع والإسلام والقرآن والسنن، وأن النظر إليها أمان من المخاوف . كما قرر أن الطواف أو عمل المناسك علامة على صلاح الدين، وأن التوجه نحو الكعبة إقبال على ما يصلح الدين والدنيا.

ثالثًا: الربط بين هذه المعاني ورؤياك إجمالًا

لأنك ذكرت فقط: "الكعبة الشريفة"، فالتأويل يكون على وجهٍ عام:

  1. غلبة وجه البشارة والصلاح
  • الأصل عند أهل التعبير تغليب وجه الخير ما أمكن.
  • الكعبة أعظم شعائر الإسلام، ورؤيتها غالبًا ما تُحمل على:
    • قوة في الدين، أو دعوة إليه،
    • أمن بعد خوف، أو طمأنينة بعد قلق،
    • قرب من طاعة عظيمة كالحج أو العمرة، أو شوق صادق لهما، خاصة إن كان في قلب الرائي تعلّق بمكة أو بالحج.
  1. دلالات تتعلق بحال الرائي (على سبيل الاحتمال لا القطع):
  • إن كان الرائي مقصرًا في الصلاة أو في الطاعة:
    فالرؤيا قد تكون إنذارًا لطيفًا وتذكيرًا بالقبلة وبأعظم بيت عبادة؛ فقد ذكر ابن سيرين أن خراب الكعبة في المنام يدل على ترك الصلاة ، وعكسه أن رؤيتها عامرة مستقيمة قد يُفهَم منه الحث على عمارة الصلاة والدين.
  • إن كان مهمومًا أو خائفًا:
    فالنظر إلى الكعبة في المنام يُؤوَّل في الغالب بالأمن من الخوف، كما نص النابلسي أن النظر إليها أمان مما يخافه الرائي.
  • إن كان يرجو الزواج أو رفعه:
    فقد نص المعبّرون على أن الكعبة تدل على الزواج من امرأة شريفة أو نيل سلطان ورفعة وصيت بين الناس إذا اتصل بها ما يدل على صيرورتها داره أو ازدحام الناس عليه ، لكن هذا يحتاج إلى تفاصيل لا يمكن افتراضها هنا.

رابعًا: البعد النفسي والحياتي

من جهة علم النفس ومعهود الناس اليوم:

  • من كان قلبه متعلقًا بالحج والعمرة ورأى الكعبة، فهذا كثيرًا ما يكون من حديث النفس الصالح؛ أي ترجمة لشدة الشوق إلى بيت الله الحرام، خاصة لمن لم يزره أو اشتاق للعودة.
  • وقد يكون الحلم انعكاسًا لحاجة داخلية إلى:
    • الأمان،
    • الطمأنينة،
    • بداية صفحة جديدة مع الله (توبة أو التزام).

ومع أن الرؤيا قد تحمل بشارة، إلا أن العمل الحقيقي يكون في اليقظة:

  • بالمحافظة على الصلاة في وقتها،
  • والبعد عن المعاصي،
  • وتجديد النية في أداء الحج أو العمرة عندما ييسر الله.

خامسًا: نصيحة ختامية

  • لا يُبنى حكم شرعي ولا قرار مصيري على مجرد المنام.
  • إن أحسست بعد هذه الرؤيا بانشراح للخير، فاجعلها دافعًا:
    • لتقوية صلتك بالصلاة والقرآن،
    • والإكثار من الدعاء أن يرزقك الله حجّ بيته الحرام وزيارة الكعبة.
  • وإن كنت مهمومًا، فاستبشر بالمعنى الغالب للأمان والطمأنينة، مع الأخذ بأسباب الفرج في الواقع.

ولو أحببت في نفسك أن توسِّع التأمل في رؤياك، فارجع دائمًا إلى سؤال نفسك:

  • ما الذي يشغلك هذه الأيام؟
  • وما حالك مع الصلاة والقبلة؟

فبهذا تُكمِل المعنى بين الرؤيا وحياتك، مع التوكّل على الله وترك الجزم بالتفسير، فالعلم عنده سبحانه.

المراجع

[1] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016). ISBN: 9789953724072.

[2] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 193. ISBN: 9789953724072.

[3] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 48. ISBN: 9789953724072.

[4] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 193. ISBN: 9789953724072.

[5] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 48. ISBN: 9789953724072.

[6] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 194. ISBN: 9789953724072.

[7] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016). ISBN: 9789953724072.

[8] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 194. ISBN: 9789953724072.

[9] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 48. ISBN: 9789953724072.

[10] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 1059-1060.

[11] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 1057-1058.

[12] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 1060-1061.

[13] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 1058-1059.

[14] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 1172-1173.

[15] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 274-275.

[16] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 1176.


عن المصادر

الكتاب المنسوب لابن سيرين هو مدونة تفسيرية جُمعت عبر أجيال، ونسبتها لابن سيرين محل خلاف بين المحققين.