تفسير رؤية الكتاب في المنام لابن سيرين والنابلسي ومعانيه

تعرف على معنى رؤية الكتاب في المنام عند ابن سيرين والنابلسي: قوة وبشارة وفرج، الفرق بين الكتاب المنشور والمختوم، دلالة أخذه باليمين أو بالشمال، وتمزيقه.

فريق مفاتيح المنام
12 دقيقة
تفسير الأحلامرؤية الكتاب في المنامالكتابابن سيرينعبد الغني النابلسي
تفسير رؤية الكتاب في المنام لابن سيرين والنابلسي ومعانيه

تفسير محمد بن سيرين

وفقًا لـمحمد بن سيرين في كتابه تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان, 2016)، فإن رؤية الكتاب في المنام تحمل دلالات متعددة.

ويبيّن ابن سيرين أن رؤية الكتاب قد تعني قرب الفرج، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وأنزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء وهدى﴾. كما يوضح محمد بن سيرين أن الرائي إذا كان معسرًا أو مهمومًا أو غائبًا، فإن أمره سيتيسر وسيعود إلى أهله مسرورًا. ويرى ابن سيرين أن الكتاب يمثل القوة، فمن رأى كتابًا في يده نال قوة، مستدلًا بقوله تعالى: ﴿يا يحيى خذ الكتاب بقوة﴾. ويشير إلى أن الكتاب يكون خيرًا مشهورًا إن كان منشورًا، وخيرًا مستورًا إن كان مختومًا.

ويفرق ابن سيرين بين حالات مختلفة؛ فإذا رأى الكافر مصحفًا أو كتابًا عربيًا بيده، دل ذلك على خذلانه أو وقوعه في هم وغم وكربة وشدة. أما المؤمن، فإذا رأى كتابًا فارسيًا بيده، يصيبه ذل وكربة. ويضيف أن أخذ الكتاب باليمين خير كله، أما إذا أُعطي كتابه بشماله، فسيندم على فعل فعله. ومن أخذ كتابًا من إنسان بيمينه، فكأنما يأخذ أكرم ما لديه، تأكيدًا بقوله تعالى: ﴿لأخذنا منه باليمين﴾.

ويفيد ابن سيرين أن رؤية الكتاب المطوي في اليد تنذر بقرب الأجل، استنادًا إلى قوله تعالى: ﴿يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب﴾. وفي المقابل، فإن تلقي كتاب منشور من الوالي يدل على نيل السلطان والغبطة والنعمة، إن كان الرائي يحتمل ذلك، وإلا فقد يخاف عليه العبودية. كما أن إرسال كتاب مختوم إلى شخص ثم رده يعني هزيمة جيش الوالي، أو خسارة التاجر، أو عدم زواج الخاطب.

ومن ناحية أخرى، يذهب ابن سيرين إلى أن من نظر في صحيفة ولم يقرأ ما فيها، فهو ميراث سيناله. ويشير محمد بن سيرين إلى أن قراءة وجه الصحيفة تدل على الميراث أيضًا. ثم يوضح أن قراءة ظهرها قد تجتمع عليه الدين، كما في قوله تعالى: ﴿اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا﴾. وإذا قرأ شخص كتابًا وكان حاذقًا في قراءته، نال ولاية إن كان أهلًا لها، أو تجارة بقدر حذقه.

ويرى محمد بن سيرين أن تمزيق الكتاب يعني ذهاب الهم والغم، وارتفاع الفتن والشرور، ونيل الخير. وتدل الكتب المطوية على أخبار مخيفة، والكتب المنشورة على أخبار ظاهرة.

ويضيف ابن سيرين أن من رأى أنه يكتب كتابه، فإنه يكسب مالًا حرامًا، استنادًا إلى قوله تعالى: ﴿فويل لهم مما كتبت أيديهم ووويل لهم مما يكسبون﴾. وأن الكتابة في الصل تعتبر حيلة. أما من كان خطه رديئًا، فإنه يتوب ويترك الحيل على الناس.

وحول تفاصيل أخرى، يذكر أن من رأى أنه يقرأ كتاب نفسه، فإنه يتوب إلى الله من ذنوبه. وإذا كُتب عليه صك، فكأنه يؤمر بالحجامة، لأن من كتب عليه كتاب ولم يدرِ ما فيه، فقد فُرض عليه فرض يتوانى فيه. وإن رأى أن كتابًا يكتب عليه، وعرف الكاتب، فإن هذا الكاتب سيغشه ويضله ويفتنه في دينه.

وعن الصحف، فإن رؤية كتابة شخص في صحيفة تعني أنه سيرث ميراثًا. أما الكتابة في قرطاس فتدل على جحود أو نكران بينه وبين الناس، وقرطاس يُعطى من الوالي يعني قضاء حاجة. والقرطاس بصفة عامة يدل على أمر ملتبس.

وأخيرًا، فإن قراءة سورة الفاتحة، التي تسمى "فاتحة الكتاب"، تعني أن أبواب الخير ستفتح له وتغلق أبواب الشر.

تفسير عبد الغني النابلسي

وفقًا لـعبد الغني النابلسي في كتابه تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية, 2017)، فإن للكتاب في المنام دلالات متعددة. يوضح المؤلف أن الكتاب يمثل القوة، ومن رأى كتابًا في يده نال قوة. كما يفيد أن الكتاب المفتوح يدل على خبر مشهور، بينما يمثل الخبر المستور الكتاب المختوم [1]. ويشير إلى أن الكتاب في يد الغلام بشارة، وفي يد الجارية خبر في بشارة، وفي يد المرأة توقع أمر فيه فرج [1]. وينبه إلى أنه إذا كان الكتاب مفتوحًا والمرأة متقبة، فهو خبر مشهور بالحذر، وإن كانت متطيبة حسناء فإنه خير وأمر فيه ثناء حسن [1].

ويرى النابلسي أن الكتاب قد يدل على حيلة، وأن الكاتب محتال [2]. ويذهب إلى أن رؤية كتابة شخص على ورقة تدل على أنه يرث ميراثًا [2]، بينما الكتابة على القرطاس تعني جحودًا بينه وبين الناس [2]. كما يبين أن من رأى أنه يكتب كتابًا، فإنه يمرض [1]، وقد ينال مالًا حرامًا [2]. ويستدرك بأن الكتابة باليد اليسرى قد تعني أفعالًا قبيحة وضلالة، وربما يولد له أولاد من زنا أو يصير شاعراً [2].

ويفرق المؤلف بين أنواع الكتب، فكتاب الإنشاء يدل على العز والرفعة، وقضاء الحوائج، والصلة بالملوك، والعلم، والفصاحة، والأرزاق [3]. أما كتاب السر فيدل على الأخبار الواردة، والاطلاع على الأسرار الخفية [3]. ويورد أن رؤية "كتبى" تدل على تفريج الهموم، وحل المشكلات، وتزويج العزاب، وتوبة الفاسق [3].

ويلفت الانتباه إلى أن من رأى كتابًا مختومًا أتاه، فقد انقاد لملك وأطاعه [5]. وأن رؤية الكتاب المختوم تمنح خيرًا ورياسة عظيمة، وولاية يطيعه فيها القريب والبعيد [5]. وينبه إلى أنه إذا كان الشخص خاطبًا، فإن الختم يحقق له الزواج [5]. أما الكتاب الأبيض الذي لا كتابة فيه، إذا ورد من غائب، فإن خبره ينقطع [5]. ورؤية كتاب من السماء تدل على الخير أو الشر بحسب ما يفهم منه الرائي [5]. والكتاب المجلد المجهول محتواه قد يدل على غش في الصناعة أو بيع مجهول أو امرأة طاعنة في السن [5].

ويذكر عبد الغني النابلسي أن رؤية كتاب مطوي في اليد قد تعني الموت قريبًا [6]. وإن وجد كتابًا منشورًا من إمام، نال سلطانًا ونعمة [6]. ويرى أن إرسال كتاب مختوم إلى سلطان ورده، قد يدل على هزيمة جيشه [6]، وخسارة التاجر، وعدم زواج الخاطب [6]. ومن رأى كتابه بيمينه، قد يأتي له البيان والنجاة وتيسير الأمور والرجوع مسرورًا [6]، وأنها سنة مخصبة [6]. أما رؤية كتابه بشماله، فتدل على الندم على فعل [6]. والكتاب العربي للكافر يدل على هم وشدة [6]، والكتاب الفارسي للمؤمن يدل على ذل وكربة [6]. ومن رأى في يده مصحفًا أو كتابًا، فلما فتحه لم يجد فيه كتابة، فإنه يتحلى بغير ما هو عليه [7].

ويفصل النابلسي في معنى "الكاتب"، فيرى أنه رجل محتال [2]. وإن رأى الكاتب أنه أمي، فقد تذهب حيلته أو عقله أو دينه أو يفتقر [4]. وإن رأى أنه أمي وصار كاتباً، ينال تدبيراً وحيلة على من يكيده [4]. أما رؤية الإنسان أنه كاتب، فتدل على اهتمامه بأمور غيره لا بأمور نفسه، مما يلحقه تعب كثير بلا منفعة [4]. وفي حالة المرضى، تدل هذه الرؤيا على الموت [4]. أما في حق العبد، فتدل على أمانته وصلاحه وأنه سيكون قيم البيت [4]. والكاتب على الطرقات قد يدل على الشرطي أو الحجام [3]. ورؤية كتاب الملك تدل على رفع القدر وصلاح الحال [4]، أما انحطاط حالهم فيدل على انحطاط القدر وسوء الحال [4]. ورؤية الكرام الكاتبين بشرى ويسرى، وختم بالجنة إن كان تقيًا [3].

أما بالنسبة للكتابة، فيبين المؤلف أن من رأى أنه يكتب كتابًا، فإنه يمرض [1]، وقد يدل على نيل مال حرام [2]. ومن يكتب في صحيفة، فقد يرث [2]. ومن يكتب في قرطاس، فقد يعني جحودًا [2]. ومن كتب عليه صك، يؤمر بالاحتجام [2]. ومن كتب عليه كتاب لا يعرف محتواه، فقد فرض الله عليه فرضًا يتوانى فيه [2]. والكتابة باليد اليسرى تعني أفعال قبيحة وضلالة [2]. ومن رأى أنه يكتب القرآن على خزف أو صدف أو كساء، فإنه يفسره برأيه [7]. وإن كتبه على الأرض، دل ذلك على أنه زنديق [8].

وفيما يتعلق بالقراءة، يشير النابلسي إلى أن قراءة وجه صحيفة أو كتاب في الدنيا تدل على الميراث [9]، وقراءة ظهرها قد تعني اجتماع دين عليه [9]. وأن قراءة كتاب تدل على الميراث، وإن كان حاذقًا في القراءة، تولى ولاية [9]. ومن يقرأ كتاب نفسه، فقد يتوب إلى الله من ذنوبه [9]. وقراءة كتاب أعجمي بفصاحة تدل على السفر لبلاد العجم وعمل مشهور هناك [9]، أما سوء قراءته فتدل على النجاة من تلك البلاد أو المرض أو البرء [9]. ويرى عبد الغني النابلسي أنه من رأى أنه يقرأ في كتابه يوم القيامة ولم يحسن القراءة في اليقظة، دل ذلك على غناه بعد فقره وإدراكه لأمانيه وأمنه، إن قرأ خيرًا [9]، وإن قرأ شرًا دل على الهم والنكد والشهرة [9].

ويضيف المؤلف أن مزق كتاب ذهبت همومه وزالت فتنته وشروره أو نال خيرًا [6]. وأن حمل المصحف أو كتاب عربي للكافر يدل على هم وشدة [6]. وأن حمل كتاب فارسي للمؤمن يدل على ذل وكربة [6].

تفسير منصة مفاتيح المنام (الذكاء الاصطناعي)

التأويل المختصر: رؤية "الكتاب" في المنام – من غير تفاصيل أخرى – تميل عند أهل التعبير إلى دلالاتٍ على قوةٍ وعلمٍ وهداية، وباب فرجٍ وبيانٍ بعد التباس، وغالبًا ما تبشّر الرائي بطلب علمٍ نافع، أو وضوح أمرٍ كان مشوشًا، أو قضاء حاجةٍ، مع تأكيد أن المعنى الدقيق يتحدد بحسب حال الرائي ونوع الكتاب وكيفية أخذه أو حمله.


التحليل وبيان الرموز:

  1. الرمز الرئيس في منامك:
  • الكتاب (من غير تحديد: هل هو مصحف، دفتر، ورقي أو إلكتروني، بيمين أو شمال، مفتوح أو مطوي… إلخ).
  1. الدلالة في القرآن والسنّة:
  • كثرة اقتران الكتاب بالهدى والبيان في القرآن، كقوله تعالى: ﴿وَأَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى﴾، وقوله: ﴿يَا يَحْيَىٰ خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ﴾؛ مما يجعل أصل رمز "الكتاب" أقربَ إلى العلم والبيان والقوة في الحق، أو إلى صحائف الأعمال.
  1. أقوال أهل التعبير:
  • ابن سيرين يذكر أن:
    • من رأى في يده كتبًا مطوية دلّ على قرب الأجل، مستنبطًا من قوله تعالى: ﴿يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ﴾.
    • ومن رأى أنه أخذ من الإمام كتابًا منشورًا نال سلطانًا ونعمة وغبطة إن كان من أهل ذلك، وإلا خيف عليه الذل والعبودية.
    • ومن رأى كتابه بيمينه فهو خير، وفرجٌ بعد هم، وبيان بعد تخليط، وتيسير أمر المعسر أو رجوع الغائب مسرورًا، واستدل بقوله تعالى: ﴿وَأَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ﴾.
    • وأخذ الكتاب باليمين خيرٌ كله، وأخذُ الكتاب بالشمال ندامة على فعلٍ فعله الرائي.
    • من نظر في صحيفة ولم يقرأها فهو ميراثٌ يناله، ومن مزّق كتابًا زالت همومه ورفعت عنه الفتن والشرور ونال خيرًا.
  • وفي معجم ابن سيرين والنابلسي المدمج يتكرر أن الكتاب والصحيفة والقرطاس ترتبط كثيرًا بالعلم، والميراث، وبقضاء الحاجات وبالولايات لمن كان أهلًا لها.
  • النابلسي يوافق على أن الكتاب في اليد قوة، وأن الكتاب المنشور خبر ظاهر، والمختوم خبر مستور أو تبشير برياسة وسلطان إذا وافق حال الرائي.
  1. ربط هذه المعاني بحالتك: لأنك ذكرت الرمز مجردًا ("الكتاب") دون تفاصيل:
  • نرجّح المعاني العامة لا الخاصة:
    • إن كان حالك الآن طلب علم، دراسة، أو تفكير في التعلّم أو حفظ القرآن ونحوه، فالغالب أن المنام بشارة باستمرار طريق العلم أو فتح أبواب جديدة من الفهم والبيان والهداية؛ لأن الكتاب في أصل لسان العرب وعند أهل التفسير باب علم وهداية.
    • إن كنت في حيرةٍ من أمرٍ ما، فغالب معنى الكتاب – خاصة إذا كان مفتوحًا أو يُقرأ – يدل على "بيان" ووضوح بعد التباس، أو ظهور حقيقة شيءٍ في حياتك.
    • إن كان في نفسك همّ أو ضيق، فرؤية الكتاب كثيرًا ما تُعبَّر بفرجٍ وقضاء حاجة، كما استنبط أهل التعبير من آيات "تبيان" و"هدى" و"بشرى للمؤمنين".
    • وقد يدل الرمز نفسيًا على شعور داخلي بالحاجة إلى التنظيم، أو توثيق الحقوق والواجبات، أو مراجعة الذات، لأن "الكتاب" في ثقافتنا مرتبط بالدفاتر والالتزامات والعقود، كما هو مرتبط بصحائف الأعمال.
  1. أبعاد نفسية وحياتية:
  • من زاوية نفسية معاصرة:
    • الكتاب قد يعكس شغفًا بالمعرفة، أو قلقًا من الامتحانات (إن كنت طالبًا)، أو إحساسًا بضرورة "قراءة" واقعك جيدًا قبل اتخاذ قرار.
    • كما يمكن أن يكون صورة لضميرك؛ بمعنى: تحتاج أن "تفتح كتاب نفسك" لترى ما فيها، تراجع أعمالك، ترتّب أولوياتك، أو تصحح مسارًا.
  • ومن زاوية شرعية:
    • يُستحَبّ أن تغتنم مثل هذه الرموز في الواقع: بالإقبال على القرآن والعلم النافع، والحرص على أن يكون "كتابك" يوم القيامة – صحيفتك – مليئًا بالطاعات.
  1. تفريعات محتملة بحسب ما لو كان موجودًا في الحلم حقيقةً: لأنك لم تذكر التفاصيل، أضع لك أهم التفريعات لتقيس أنت عليها:
  • كتاب بيمينك: بشارة بخير وبيان وفرج، وربما نجاح أو قبول أو تيسير أمرٍ معسِّر.
  • كتاب بشمالك: تنبيه إلى معصية أو طريقٍ غير سليم؛ يستحب معه التوبة ومراجعة السلوك.
  • كتاب مطوي في اليد: قد يُفهم على أنه إنذار بقرب انتهاء مرحلة من حياتك، لا يُقطع به بالموت، لكنه يذكّر بالآخرة والعمل لها.
  • كتاب منشور من صاحب سلطة (مدير، حاكم، جهة رسمية): يدل على منصب أو مسؤولية أو تكليف جديد، بقدر حالك واحتمالك.
  • تمزيق كتاب: زوال هم أو انقطاع عن أمرٍ يقلقك، إن لم يكن الكتاب قرآنًا أو علمًا شرعيًا، فإن تمزيقه في هذه الحال مكروه المعنى عند أهل التعبير.
  • سوق الكتب أو كثرة الكتب: النابلسي يجعل سوق الكتب دليلًا على الهداية والتوبة وطلب العلم.

الخلاصة العملية لك:

  • الغالب أن رمز "الكتاب" لك يدل على:
    • دعوة للعلم والقرآن والتثبّت من أمورك،
    • وبشارة بوضوح بعد حيرة، أو فرج بعد ضيق، أو نجاح في أمرٍ علمي أو عملي يرتبط بالفهم والكتابة والقراءة.
  • أنصحك في الواقع بـ:
    • الإكثار من قراءة القرآن، فهو "الكتاب" الأعظم.
    • تعاهد طلب العلم أو تطوير نفسك مهاريًا أو دراسيًا.
    • مراجعة نفسك وتصحيح ما تعلم أنه خطأ، لتُحسِّن "كتاب عملك".

وتذكّر أن التعبير ظنّ واجتهاد، لا يقين، وأن الخير بيد الله، فاستبشر من الرمز ما أمكن، واجعل ثمرة الرؤيا عملًا صالحًا في اليقظة.

المراجع

[1] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 1068-1069.

[2] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 1067-1068.

[3] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 1071-1073.

[4] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 1071.

[5] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 1069-1071.

[6] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 1069-1070.

[7] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 1155-1157.

[8] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 981-982.

[9] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 983-984.


عن المصادر

الكتاب المنسوب لابن سيرين هو مدونة تفسيرية جُمعت عبر أجيال، ونسبتها لابن سيرين محل خلاف بين المحققين.