تفسير رؤية القمر في المنام لابن سيرين والنابلسي ومعانيه
اكتشف دلالات رؤية القمر في المنام عند ابن سيرين والنابلسي: الزواج والوالدان والسلطة والهداية، مع تأويلات أطواره وسقوطه، ونصائح لتمييز المعنى الأقرب لرؤياك
تفسير محمد بن سيرين
وفقًا لـمحمد بن سيرين في كتابه تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان, 2016)…
الرمزية العامة للقمر ويوضح ابن سيرين أن القمر في الأصل يرمز إلى وزير الملك العظيم، أو سلطان دون الملك، والنجوم حوله تمثل جنوده أو زوجاته وجواريه [1]. كما يشير إلى أنه قد يدل على العالم والفقيه وكل ما يُهتدى به، لأنه يهدي في الظلمات وينير في العتمات [1]. ويذهب إلى أن القمر قد يدل على الولد، أو الزوج، أو السيد، أو الزوجة والبنت، لجماله ونوره [1]. ويبين أن زيادة القمر ونقصه، كما يزيد وينقص، فإنه يدل على الزيادة والنقص في الموال والعمال والأبدان [1].
حالة القمر ومظهره يذكر ابن سيرين أنه إذا رأى المرء القمر تامًا منيرًا في موضعه من السماء، فإن ذلك يعني أن وزير الملك سينفع أهل ذلك المكان [2]. وينبه إلى أنه إذا نظر الرائي إلى القمر ورأى مثال وجهه، فإنه يموت [2]. ويشير إلى أنه إذا أصبح القمر مظلمًا وكان الرائي ملكًا، فإن رعيته تؤذونه وتُنكر أمره [2]. ويفيد أن من رأى القمر صار شمسًا، أصاب خيرًا وعزًا ومالًا من قبل أمه أو امرأته [2]. ويوضح أن رؤية القمر بلا نور لا خير فيها لصاحب الرؤيا [1].
أفعال الرائي ووجود القمر وفقًا لابن سيرين، من رأى كأنه تعلق بالقمر نال من السلطان خيرًا [2]. ويضيف أنه إذا أخذ الرائي القمر في كفه، أو ملكه في حجره، أو نزل عليه في بيته بنوره وضِيائه، تمكن من سلطانه وعزه وملكه، أو قَدِمَ عليه رب ذلك المنزل إن كان غائبًا [3]. وينبه إلى أن رؤية القمر في الدار تدل على نزول السلطان بمصركم [4]. كما يفيد أن طلوع القمر في دار وإضاءته لها يعني نيل أهلها عزًا وكرامة ورزقًا [5].
مراحل القمر ودلالاته الزمنية ويفسر ابن سيرين رؤية القمر المرتبطة بالزمن، فيذكر أنه إذا رآه مريض في أول الشهر قد نزل عليه أو أُتي به إليه، فإنه يفيق من علته ويسلم من مرضه [1]. ويذهب إلى أن طلوعه من غائب في أول الشهر يعني خروجه من مكانه وقُدومَه من سفره [1]. ولكنه يحذر، إذا كان ذلك في نقصان الشهر، أن ذلك يدل على ذهاب عمره وقرب أجله على مقدار ما بقي من الشهر [1]. ويشير إلى أن ذلك إذا وقع في آخر الشهر بعد سفره، فقد يتغرب عن وطنه [1].
التفاعلات مع الشمس والأجرام السماوية الأخرى ويذكر أن رؤية الشمس والقمر طالعين عليه تدل على رضا والديه، فإن لم يكن لهما شعاع دل على سخطهما عليه [1]. ويشير إلى أن رؤيتهما عن يمينه وشماله أو قدامه أو خلفه تصيبه هم وخوف أو بلية وهزيمة يضطر معها إلى الفرار [1]. كما يورد أن القمر الموافق يدل على المسافرين والملح والمنجم [2]. وفي سياق الصراع، يروي تفسير رؤيا اقتتال الشمس والقمر، حيث أن من كان مع القمر تعرض لعواقب وخيمة [5].
نذائر سلبية وأحداث محددة وينبه ابن سيرين إلى تأويلات سلبية، إذ يذكر أن رؤية القمر ساقطًا إلى الأرض، أو ابتلعه طائر، أو سقوطه في البحر، أو احتراقه بالنار، أو اسوداده وغيابه عن مجراه، أو دخوله في بنات نعش، تدل على موت المنسوب إليه [3]. ويفيد أن غشيانه بغبار أو دخان، أو تموجه بلا استقرار، يدل على حادث يجري على المضاف إليه، كمرض أو هم أو غم، وإن كان مريضًا فهو موته [3]. كما يوضح أن اسوداد القمر من غير سبب يدل على ظلم المضاف إليه وجوره أو كفره وضلالته [3].
الزواج والولادة ويذهب ابن سيرين إلى أن رؤية القمر مع الرائي أو في حجره أو في يده، تدل على الزواج، بقدر ضوئه ونوره [2]. ويشير إلى أنه إذا أدى ذلك إلى ولادة حامل (جارية)، دل على ولادتها غلامًا، ويمكن التفريق بين الذكر والأنثى بزيادات أخرى في الرؤيا [3].
روايات وأمثلة ويروي ابن سيرين ما حدث لعائشة رضي الله عنها، حيث رأت ثلاثة أقمار سقطت في حجرتها، فقصتها على أبيها الذي فسرها بأن ثلاثة رجال من خير أهل الأرض سيدفنون في حجرتها [2]. كما يذكر رؤيا امرأة رأت فيها القمر يدخل في الثريا، والتي كانت نذيرًا بوفاة ابن سيرين نفسه بعد سبعة أيام [4].
تفسير عبد الغني النابلسي
وفقًا لـعبد الغني النابلسي في كتابه تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية, 2017)، يحمل تفسير رؤية القمر في المنام دلالات متعددة. ويُوضح النابلسي أن القمر قد يمثل ملكًا عادلاً، أو عالمًا كبيرًا، أو غلامًا حسنًا، أو ملكًا جبارًا، أو رجلاً كذابًا [6]. وإذا كان القمر على حاله في السماء، فهو وزير الملك [6]. كما يشير المؤلف إلى أن رؤية القمر قد تدل على الوالدين، حيث يمثل الشمس والقمر الأبوين [7].
فيما يتعلق بالوزارة والشؤون السياسية، يرى النابلسي أن القمر في السماء بحالته المضيئة والنامية يعني أن وزير الملك ينفع أهل ذلك البيت [6]. وإن رأى الملك القمر مظلمًا أو أسود، فإنه يدل على حدث يقع بالوزير أو العالم [10]. وأفاد بأن تحول القمر إلى صورة رجل رذيل أو انقلابه منكوساً يشير إلى عزل الوزير [6]. فإذا غاب القمر، انقضى الأمر المطلوب من خير أو شر [6]. ويذهب إلى أن رؤية القمر طالعاً تاماً قد تدل على عزل الوزير، لأنه إذا اكتمل نوره فإنه يعقبه نقص [11]. وإن رأى القمر في السحاب، فقد يدل على العزل من عمل السلطان [11]، وإن احتجب بالسحاب، فهو مرض يصيب الوزير ثم يبرأ [11]. كذلك، يشير المؤلف إلى أن القمر إذا تكلم مع الرائي، نال رياسة وقرباً من الوزير [11]. وإن رأى الوزير القمر مظلمًا، فإن رعيته تؤذونه وتنكر أمره [7].
على الصعيد الشخصي والعائلي، يفيد النابلسي أن رؤية القمر في الحجر أو اليد، بشرط ألا يكون ساقطاً أو منقطعاً، تدل على الزواج [6]. فإن رأت امرأة كافرة ذلك، فإنها تسلم [6]. وتتزوج المرأة بزوج بقدر ضوء القمر ونوره، فإن كان كدراً تزوجت بغير كفء [6]. وإن رأت امرأة أن القمر وقع في بيتها وأخذت منه شيئاً، فإنها تلد ابناً يموت وتحزن عليه [6]. وإذا رأى الرجل أن القمر في بيته، فقد يفد عليه غائب [7]. ورؤية القمر على الأرض تدل على موت الأم [7]. ومن مشى في القمر، فأمه موفرة عليه [7]. وينبه النابلسي إلى أن رؤية مثال الوجه في القمر تدل على الموت [7]، وإن كان للرائي زوجة حامل، فإن ذلك يبشر بولد ذكر [7]. وتدل رؤية القمر في حجر امرأة حامل على ولادتها غلاماً، ما لم توجد قرائن تدل على الأنثى [11]. وإن رأت أنها لا تصل إليه وهي تمد يدها، فإنها تتمنى ولداً ذكراً ولا تناله، أو تضع أنثى إن كانت حاملاً [11].
دلالات رمزية وصحية، يذكر المؤلف أن القمر يدل على سرعة السفر لأنه سريع الحركة [7]. وقد يشير إلى الأمراض بالبرودة والرطوبة، على عكس الشمس التي تدل على الحرارة [10]. كما يرى أنه قد يدل على الحالة، والأنيس، والمنادم [10]، وعلى القمار واليمين والحلف [10]. وربما دل على الشفاء من أوجاع العين [10]، وعلى السفينة لسير الملاحين بها [7]. وفي حالة المرض أو السفر في البحر، فإن رؤيته تدل على الهلاك [7]. ويشير إلى أن رؤيته في ليالي الهلال بدراً دليل صالح، ورؤيته هلالاً في غير لياليه دليل غير صالح [10]. ويدل على العالم بالنجوم أو عالم الرؤيا لأنه يُهتدى به في الظلمات [10].
إشارات إلى عقائد وأعمال، يوضح عبد الغني النابلسي أن السجود للشمس أو القمر يدل على ارتكاب ذنب عظيم أو طاعة ملك أو وزير في باطل [9]. أما إذا رأى الشمس والقمر يسجدان له، فذلك يعني أن والديه راضيان عنه [8]. وإن رأى القمر قد صار شمساً، فإنه ينال عزاً وخيراً ومالاً من قبل أبيه أو امرأته [7]. وربما دلت رؤية القمر في بعض المواضع الفلكية على أمور معينة؛ ففي الحمل صالح لملاقاة الأكابر، وفي الثور رديء لسفر البر، وفي الجوزاء مذموم لاقتناء البعد ولكنه صالح لابتياع البهائم، وفي السرطان صالح للزواج، وفي الأسد مذموم للشركة، وفي السنبلة صالح لاستفراغ البدن، وفي الميزان رديء، وفي العقرب صالح للتنعم، وفي القوس رديء للغرس، وفي الجدي رديء لوضع الأساس، وفي الدلو رديء لتنفيذ الرسل، وفي الحوت جيد لعقد الألوية والمبايعات وتولي الولايات [12].
حالات خاصة، ويرى النابلسي أن انشقاق القمر قد يدل على هلاك الوزير أو الملك [10]. وإن رأى أن القمر في محل شرفه كان دليلاً صالحاً، وإن رآه في محل هبوطه كان دليلاً رديئاً [12]. كما أن رؤية القمر مع المشتري تدل على البيع والشراء والرزق وعلو الشأن [13].
دلالات مرتبطة، ورد عن المؤلف أن كلمة "القمري" في المنام، إذا كانت في فصل الربيع، قضيت حاجته، وإن كانت في غيره تأخرت الحاجة إلى الربيع. ويدل ذلك على وضع الحامل غلاماً، وتدل "القمرية" على امرأة متدينة أو ولد صاحب نعمة [14].
تفسير منصة مفاتيح المنام (الذكاء الاصطناعي)
التعبير الإجمالي:
رؤية القمر في المنام – في الجملة – من الرموز العظيمة، وغالبًا ما تدل على شخص ذي مكانة في حياتك: إمّا والدٌ أو أم، أو زوج/زوجة، أو عالم وشيخ، أو صاحب سلطة، وقد تدل على النور والهداية، أو على حال القلب والإيمان، كما قد تشير نفسيًا إلى الاحتياج للحنان والاحتواء، أو الإعجاب والجاذبية، بحسب هيئة القمر وشعورك في المنام.
أولًا: الرمز العام للقمر في الوحي والتراث
-
في القرآن الكريم:
- ورد ذكر القمر في مواضع عديدة، منها قوله تعالى:
﴿وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا﴾ (نوح: 16)، فهو في أصله رمز للنور في الظلمة، والهداية في الليالي الحالكة. - وفي سورة يوسف: ﴿إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ﴾، ففسرها يعقوب عليه السلام بأن الشمس والقمر أبوان، فصار من أشهر ما يُستدل به على أن القمر يرمز لأحد الوالدين في الرؤى (غالبًا الأم، والشمس للأب، أو بالعكس على قول بعض أهل التعبير).
- ورد ذكر القمر في مواضع عديدة، منها قوله تعالى:
-
عند ابن سيرين:
- القمر عنده يدل على: الوزير، أو السلطان دون الملك، أو العالم والفقيه الذي يُهتدى به، وقد يدل على الزوجة أو البنت أو الولد لجماله ونوره.
- ومن رآه في حجره أو في يده تزوّج بقدر ضوئه ونوره، رجلًا كان الرائي أو امرأة.
- ومن رأى القمر تامًّا منيرًا في موضعه من السماء دلّ على نفعٍ وخير يناله أهل ذلك المكان، ومن رأى مثَال وجهه في القمر دلّ على موته.
-
عند النابلسي:
- القمر في المنام ملك عادل أو عالم كبير أو رجل عظيم، وقد يكون زوجة الرائي أو أحد والديه أو ابنته أو أخته أو تجارته أو عمله.
- ومن رأى القمر في حجره تزوّج، وإن رأته امرأة حامل في حجرها ولدت غلامًا، ما لم تدل قرينة على غير ذلك.
- والشمس والقمر أبوان، ورؤية القمر على الأرض قد تُفسَّر بموت الأم.
ثانيًا: كيف نرجّح المعنى المناسب؟
لأنك لم تذكر تفاصيل الحلم (هل كان القمر بدرًا؟ هلالًا؟ مظلمًا؟ قريبًا منك؟ في السماء أو في حجرك؟ وما هو شعورك وقتها؟)، فسأبيّن لك أهم الوجوه التي يدور عليها تأويل القمر، لتقيس رؤياك على أقربها:
-
القمر كنور وهداية وإيمان:
- لأنه نور في الظلمة، يشبهه أهل التعبير بالعلماء والمرشدين وبنور الهداية في القلب.
- نفسيًا: من يراه جميلًا منيرًا وهو مطمئن قد يكون في مرحلة تحسّن روحي أو بحث عن معنى وهداية، أو تعلّق بشخص يرشده في دينه أو دنياه.
-
القمر كرمز لأحد الوالدين أو الزوج/الزوجة:
- استنادًا إلى سورة يوسف وتأويل كثير من المعبّرين أن الشمس والقمر أبوان.
- وعند النابلسي: الشمس والقمر أبوان صراحة، وقد يدل القمر على الزوجة أو البنت أو الأخت كذلك.
- نفسيًا: يمكن أن يعكس الحلم احتياجك للحنان والاحتواء، أو شدة تعلّقك بأمك أو والد حنون، أو بزوج/زوجة، أو خوفك على أحد هؤلاء إن كان القمر مريضًا أو مظلمًا أو آيلاً للسقوط.
-
القمر كرمز للزواج والعاطفة:
- من رآه في حجره أو في يده تزوّج أو ارتبط بشخص حسن، على قدر نور القمر.
- وعند الحامل خاصة: القمر في حجرها يدل على غلام غالبًا.
- نفسيًا: يكثر رمز القمر في أحلام البنات والشباب عند وجود مشاعر إعجاب أو رومانسية، لأنه رمز للجمال والجاذبية (يقال: وجه كالقمر، كأنه بدر).
-
القمر كرمز للمنزلة والسلطة والسمعة:
- عند ابن سيرين: قد يدل على الوزير أو السلطان دون الملك، وعلى العالم الذي يُهتدى به.
- عند النابلسي: إذا تكلّم القمر مع الرائي نال رئاسة وقربًا من الوزير، والقمر إذا صار شمسًا نال عزًّا ومالاً من قِبل أبيه أو امرأته.
- نفسيًا: من يطمع في ترقّي أو شهرة أو مركز مرموق قد يرى رمز القمر تعبيرًا عن رغبته في الظهور والسطوع بين الناس.
-
هيئة القمر وحالُه:
- قمرٌ كامل منير: بشارة بخير أو كمال في أمرٍ ما (دين، علم، زواج، مكانة).
- قمرٌ مظلم أو منخسف: همّ أو نقص يصيب مَن يرمز له القمر (وزير، عالم، والد، زوجة)، وقد يدل عند المريض على الهلاك.
- سقوط القمر على الأرض: في بعض أقوال أهل التعبير: موت الأم أو سقوط من يرمز إليه من مرتبته.
- اختفاء القمر أو غيابه ثم ظهوره: انقضاء أمرٍ كنت تطلبه ثم بدايته من جديد، أو غياب شخص وعودته، بحسب السياق.
ثالثًا: البعد النفسي وحال الرائي
من ناحية نفسية معاصرة، القمر في الأحلام غالبًا:
- يمثّل الجانب العاطفي والأنثوي (الاحتواء، الحنان، الأمومة، الرومانسية).
- يرتبط بدورة الزمن والتغيّر (مثل تغير أطوار القمر)؛ فيظهر عند الانتقال بين مراحل حياتية: خطوبة، زواج، حمل، سفر، أو تغيّر في الإيمان والالتزام.
- إن كان القمر هادئًا جميلًا، مع شعور بالسكينة، فهذا قد يشير لحالة رضا داخلي وتوازن عاطفي.
- وإن كان القمر مخيفًا، أسود أو يسقط، فقد يعكس قلقًا من فقدان شخص عزيز، أو خوفًا من تغيّر مفاجئ في حياتك.
خلاصة تربط كل ما سبق
- القمر رمز كبير، والأصل فيه أنه نور وخيرٌ وهداية، وأنه شخصٌ عزيز أو مكانة عالية في حياتك.
- تتحدد دلالته بدقّة وفق:
- حال القمر (مُنير/مظلم، ثابت/ساقط، قريب/بعيد).
- موضعه (في السماء، في البيت، في اليد أو الحجر).
- حالك أنت في المنام (خوف، سكينة، إعجاب، حزن).
إن كانت رؤياك بالقمر طيبة منيرة واستيقظت على شعور حسن، فرجاؤها خير وبشارة بنور في حياتك: في دينك، أو في علاقة مهمة (أم، زوج/زوجة، ولد، أو شيخٍ وعالمٍ ترجع إليه)، أو في مكانة تُرفع لك.
وإن كان فيها ما يزعجك من اسوداد أو سقوط أو خوف شديد، فهي – في الأغلب – تنبيه للنفس بمراجعة علاقة مهمة، أو الحذر على شخص عزيز، مع الإكثار من الدعاء والاستعاذة بالله، ولا يُقطع فيها بشرّ، لأن التعبير ظنّ واجتهاد، والعاقبة بيد الله.
المراجع
[1] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 163. ISBN: 9789953724072.
[2] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 163. ISBN: 9789953724072.
[3] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 160-161. ISBN: 9789953724072.
[4] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 163. ISBN: 9789953724072.
[5] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 162. ISBN: 9789953724072.
[6] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 1009-1010.
[7] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 1010-1011.
[8] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017).
[9] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017).
[10] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 688.
[11] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 1011-1012.
[12] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 1013-1014.
[13] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 1161-1162.
[14] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 1032-1033.
عن المصادر
الكتاب المنسوب لابن سيرين هو مدونة تفسيرية جُمعت عبر أجيال، ونسبتها لابن سيرين محل خلاف بين المحققين.
