تفسير رؤية الطفل في المنام لابن سيرين والنابلسي بالتفصيل
ما معنى رؤية الطفل في المنام؟ يتناول هذا الدليل أقوال ابن سيرين والنابلسي حول الطفل والصبية: الهمّ اليسير، البشارة بالفرج والخصب، ودلالات الحمل والرزق والسياق.
تفسير محمد بن سيرين
وفقًا لـمحمد بن سيرين في كتابه تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان, 2016)، فإن رؤية الطفل تحمل دلالات متعددة.
ويوضح ابن سيرين أن الطفل في التأويل يدل على ما دل عليه التراب من الأموال والعوائد، فهو أنفع منه وأدل على الكسب والبقاء [1]. ومن رأى أنه أفاد طفلًا في المنام، واشتراه أو حفر عليه، فإنه يفيد مالًا [1].
وعن الصبيان الصغار، يذهب محمد بن سيرين إلى أنهم يدلون على هموم يسيرة [2]. بينما يرى أن الصبية في المنام تدل على الخصب، والفرج، واليسر بعد العسر، وأنها تنمو وتزيد [2].
ويشير ابن سيرين إلى أن الصبي في التأويل قد يكون عدوًا ضعيفًا يظهر الصداقة ثم العداوة [3]. ومن رأى أنه اشترى غلامًا، أصابه هم [2]. أما من اشترى جارية، فقد أصاب خيرًا [2].
كما يورد محمد بن سيرين أن من رأى له ولدًا صغيرًا لم يخالط جسده، فهو زيادة ينالها أو غنم [2]. ومن رأى أن في حجره صبيًا يصيح، نصحه ابن سيرين بأن يتقي الله ولا يضرب بالعود [2].
وذهب إلى أن أكل الطفل في المنام يعد أكلًا حرامًا، وذلك لما فيه من النهي عن أكله [1]. ويدل أكل الطفل أيضًا على الحَبَل، لأنه من شهوات الحامل [1].
وإذا رأى الرجل أنه صار صبيًا، فإن ذلك يدل على ذهاب مروءته، إلا أن رؤياه قد تدل على الفرج من هم هو فيه [3]. أما إذا رأى كأنه يحمل صبيًا، فإنه يدبر ملكًا [3].
وينبه ابن سيرين إلى أن من رأى أن به ولدًا بالغًا، فهو له عز وقوة [2]. وإذا رأى أن له جملة من الولد، دلت رؤياه على الهم، لأن الأطفال لا يمكن تربيتهم إلا بمقاساة الهموم [3].
ومن تفسيراته، أن الصبي إذا رأى في المنام مذبوحًا ومشويًا، فإن ذلك بلوغ للصبي مبلغ الرجال، وإن أكل أهله من لحمه نالوا من خيره وفضله [4]. وإذا رأى أنه قتل صبيًا وشوهه، فإن ذلك يعني أنه سيظلم هذا الصبي بأن يدعوه إلى أمر محظور، وأن الصبي سيعطيه شيئًا [4].
وبين أن المخاط في المنام دليل على الولد، وأن من رأى مخاطه يسيل، أصاب أولادًا أشبه به [5]. وأن من رأى أن في أنفه مخاطًا، دلت رؤياه على حبل امرأته [5]. وإذا رأى كأنه عطس فخرج من أنفه حيوان ينسب إليه ولد غيره، فإن كان سنورًا فهو ولد لص، وإن كان حمامة فابنة محبوبة [5]. كما أن من رأى أنه امتخط على الأرض ولدت له ابنة [5]، وإن امتخط على امرأته فإنها تحبل وتسقط ابنًا، أو تلد ابنًا أو تفطم ولدًا صغيرًا [5]. وإذا رأى امرأته امتخطت عليه، فإنها تلد ابنًا أو تفطم ولدًا صغيرًا [5].
ومن أقواله، أن من رأى أنه يأكل مخاط نفسه، فإنه يأكل مال ولده، وإن أكل مخاط غيره، أكل مال ولد غيره [5].
ويشير محمد بن سيرين إلى أن الضحك أو التبسم في المنام قد يكون بشارة بغلام، لقوله تعالى: "فضحكت فبشرناها بإسحق" [5].
تفسير عبد الغني النابلسي
وفقًا لـعبد الغني النابلسي في كتابه تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية, 2017)، فإن رؤية الطفل في المنام تحمل دلالات متعددة.
بشكل عام، تشير رؤية الطفل (الطفل) إلى الهموم والأنكاد والتعب في مداراة الجهال وأرباب اللهو واللعب [6]. كما يدل على الهموم والغموم [7]، وفي بعض الأحيان، قد تعني زيادة في الدنيا مع هم [8]، أو هموم صغيرة يسيرة [7]. ويرى النابلسي أن الصغار في المنام تدل رؤيتهم على الإجرام، مستشهداً بالآية الكريمة: "سيصيب الذين أجرموا صغار عند الله وعذاب شديد" [7].
وقد تؤول رؤية الصغار أحياناً على الأفراح والزينة [7]. وإذا كانوا أولاد الرائي، فقد تدل رؤيتهم على الفتنة بالمال [9]. وربما دلت رؤيتهم على إطراح الكلف والقناعة بأدنى العيش أو العجز عن الأسباب [9].
وإذا رأى شخص أن في حجره صبياً، فإن ذلك يدل على ضربه بالعود [7]. أما حمل الصبي الصغير في المنام فيدل على الهم [7]. ويشير ابن النابلسي إلى أن الصبي قد يكون عدواً ضعيفاً يظهر صداقته ثم عداوته [7].
ويفرّق النابلسي في التأويلات الخاصة بالذكور والإناث: فالصبية الصغيرة تدل رؤيتها في المنام على خصب وعز ويسر بعد عسر ينمو ويزيد [10]. أما الرضيعة فهي خير محدث فيه ثناء حسن، ولها خير من جو [10]. وإذا كانت بكراً، فهي كخرقة لم يلبسها أحد غير صاحب الرؤيا [10]. أما الطفلة الصغيرة، فإن من التقطها أو حملها أو ولدت له، فإن كان محبوساً أو مسحوراً أو متعباً في خصومة أو مديوناً أو فقيراً، أُفرج عنه وزال همه بالبشارة بها [6]. وإن لم يكن شيء من ذلك، فالطفلة هم وغم وحزن [6]. وإن ولدتها مريضة أو لمريض، فرج عنهما، إلا أن تلد من الفم، فإن ذلك يدل على الموت [6]. وترى أن الصبية والطفلة تدلان على دنيا لمَنْ رآها [10]. والبكر هي حرفة ودنيا مقبلة لمن ملكها [10].
وفيما يتعلق بالذكور، فإن رؤية الصبي قد تدل على هم وغَم إذا كان طفلاً يُحمل [11]. ويبيّن النابلسي أن الصبي المراهق بشارة [11]. وإذا كان البلد محصوراً والناس في شدة، ورأى أحدهم أن صبياً حسن الصورة دخل المدينة أو نزل من السماء أو خرج من الأرض، فإن البشارة قد دنت والفرج لأهل ذلك الموضع [11]. أما الصبي البالغ، فيدل على عزة وقوة [11].
ويوضح النابلسي أن رؤية الشخص نفسه صبياً يتعلم في المكتب تدل على التوبة من ذنب كان يعمله إذا كان تعلمه قرآناً [11]. وإن رأى الشخص من العلماء أو الولاة أنه يتعلم في المكتب، فإنه يجهل أو يتحول من العز إلى الهوان [11]. ومن رأى أنه أمرد، فإنه يرث ميراثاً من أمه [11]. وإذا رأى الفقير أنه صبي قد ولدته أمه، فإنه ينال رزقاً وغنى [11]. ويرى النابلسي أن الفتى إذا رأى أنه صبي فلا يُحمد ذلك ولا يتم غناه [11]. وإذا رأى المريض أنه صبي، فإنه يموت [11]. ومن رأى نفسه صبياً وله محاكمة، فإنه يُقهر [7].
ويشير عبد الغني النابلسي إلى تفاصيل أخرى:
- رؤية شخص أن له ولداً صغيراً تدل على زيادة ينالها في دنياه ويغتم [8].
- إذا رأى أن له ولداً صار رجلاً، دل ذلك على قوته [8].
- يذهب النابلسي إلى أن من رأى أن له أولاداً قد ولدوا له، دل ذلك على هم وغَم؛ فإن كان الولد ذكراً كانت العاقبة محمودة، وإن كانت أنثى كانت عاقبته مذمومة [7].
- وإن رأى إنسان كبير أنه تحول صبياً رضيعاً، فإنه يأتي جهلاً تذهب مروءته فيه، وإن كان في هم شديد أو ضيق، أفضى إلى الفرج والصحة ويخرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه [7].
- من رأى أنه يحمل صبياً، فإنه يدبر ملكاً [7].
- ويوضح أن حمل الصبية خير من حمل الصبي [10].
- ومن رأى أن له ولداً صغيراً بعد أن لا يخالطه جسده، فهو زيادة ينالها في دنياه ونعيم [7].
- ومن رأى أنه اشترى غلاماً، أصابه هم؛ ومن اشترى جارية، أصاب خيراً [10].
- وإذا رأى أن امرأته حبلى فولدت غلاماً، فإنها تلد جارية، وإن رأت أنها ولدت جارية، فتلك غلام [10].
- وقد يرى الرائي أنه ولد له غلام وهو يؤول بغلام، أو ولد له جارية وهي تؤول بجارية، وإن اختلفت الطبائع في ذلك [10].
- وإذا رأى الرجل أن في ثديه لبناً، فإن كان أعزباً تزوج ويولد له [12].
- ويشير النابلسي إلى أن من رأى أنه يجامع ابنه الصغير، دل ذلك على مرض الصبي ومضرة صاحب الرؤيا [13].
- وإن رأى أنه يجمع من تبناه وليس بابن له وهو صغير، فذلك يدل على أنه يبعث بالصبي إلى المعلم ليتعلم إن كان فقيراً، وإن كان غنياً فإنه يهب للصبي هبات كثيرة ويكتب له كتاب وصية بما يملكه [13].
- وربما دلت رؤية الصغار على الأفراح والزينة [7].
- ومن رأى أنه أصاب ولداً بالغاً، فهو في عز وقوة، وأمه أولى به في أحكام التأويل من أبيه [8].
تفسير منصة مفاتيح المنام (الذكاء الاصطناعي)
التعبير المختصر:
رؤية الطفل – من غير تفاصيل أخرى – تدل غالبًا على همٍّ يسير وانشغال وتعب في تحمّل المسؤوليات، لكنها قد تحمل بشاراتٍ بالفرج والخصب والرزق إذا كان الطفل جميلًا أو كانت طفلة أنثى أو ارتبطت الرؤيا بحالٍ من شدّة ثم انكشافها. وهي في كثير من الأحيان تكون من حديث النفس عن الرغبة في العطف أو الحنان أو الأمومة/الأبوة أو القلق على الأولاد.
أولًا: تحديد الرمز ومعناه في التراث
- الطفل / الصبي عمومًا
- عند النابلسي: «الطفل الصغير في المنام همٌّ وغمٌّ إذا كان يُحمَل»، وأن حمل الصبي الصغير همٌّ، وأن الصبي عدوّ ضعيف وقد يدل على هموم صغيرة وفتنة بالمال، وقد تدل رؤية الصغار أيضًا على الأفراح والزينة بحسب السياق.
- ويذكر أيضًا أن الصبيان الصغار يدلون على هموم صغيرة، وعلى القناعة بأدنى العيش أو العجز عن الأسباب في بعض الأحوال.
- الطفلة / الصبية
- النابلسي يفرّق بين الذكر والأنثى؛ فيقول: «رؤية الصبية الصغيرة في المنام على خصب وعزّ ويسر بعد عسر ينمو ويزيد، والصبية والطفلة دنيا لمن رآها»، وأن من رأى طفلة صغيرة أو حملها، وكان في سجن أو دين أو كرب، فُرِّج عنه وزال همُّه، أما إن لم يكن في شيء من ذلك فقد تكون همًّا وغمًّا وحزنًا.
- مؤشرات إضافية حول معنى الطفل
- يُذكر أن من رأى له ولدًا صغيرًا لا يخالط جسده فهي زيادة في الدنيا مع غمٍّ.
- مرض الطفل في المنام قد يدل على همٍّ ونكدٍ لوالديه، وشفاء الطفل المريض في المنام قد يُخشى منه على حياته في اليقظة عند بعض أهل التعبير.
- سماع كلام الطفل في المنام يُعد من المواطن المحذِّرة؛ إذ نص النابلسي على أن سماع كلام الطفل قد يدل على الوقوع في المحذور، مع قاعدة: إن وافق كلامه كتاب الله أو السنّة أو المعقول كان خيرًا، وإلا فهو محذور.
- من القرآن والسنّة
- الأطفال في القرآن غالبًا يُقرَنون بالزينة والفتنة: ﴿المال والبنون زينة الحياة الدنيا﴾، وفي موضع آخر: ﴿إنما أموالكم وأولادكم فتنة﴾. فيجمعان بين الزينة و الامتحان، وهذا يتوافق مع كلام أهل التعبير عن اجتماع الزيادة الدنيوية مع الهمّ.
- والضحك والبشارة بولد ورد في قوله تعالى في شأن سارة: ﴿فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ﴾ بعد قوله: ﴿فَضَحِكَتْ﴾، فربط بعض أهل التعبير بين الضحك في الرؤيا وبين البشارة بغلام.
ثانيًا: الربط بالحالة النفسية والحياتية
مع كون سؤالك عامًا بكلمة واحدة "الطفل"، فالتعبير يكون عامًّا، ويدور على هذه المحاور:
- رمز المسؤولية والهمّ اللطيف
الطفل في الواقع يحتاج إلى رعاية مستمرة؛ لذلك يرِد في الرؤى رمزًا لـ:
- تكاليف ومسؤوليات جديدة تدخل حياة الرائي (وظيفة، مشروع، التزام عائلي).
- همٍّ يسير، كثير العناية قليل الخطر، كما قالوا: هموم صغيرة.
- رمز الفطرة والبدايات
الطفل على الفطرة؛ فيحمل الرمز معاني:
- بداية مشروع أو توبة أو علم جديد ما زال في مرحلة "الطفولة" يحتاج إلى تنشئة وصبر.
- رغبة داخلية عند الرائي في البساطة والعودة للنقاء، أو حنينه لزمن الطفولة والبراءة.
- الحاجة للعطف والاحتواء
كثير من الرؤى التي يَكثر فيها رمز الطفل تعكس:
- حاجة نفسية للعطف أو الأمومة/الأبوة.
- خوفًا على الأبناء الموجودين، أو شوقًا للذرية، فيكون من حديث النفس لا من الرؤيا المُنذِرة أو المبشِّرة.
- التعبير يختلف باختلاف النوع والحال
- طفل ذكر مجهول: غالبًا همٌّ وتعب أو مشروع يحتاج جهدًا، وقد يكون "عدوًا ضعيفًا" أي خصومة يسيرة أو منافسًا غير قوي.
- طفلة أنثى: أقرب إلى الفرج واليسر والرزق والخصب، خاصة لمن كان في كرب أو ضيق.
- مرض الطفل أو بكاؤه: يدل على ضيق أو قلقٍ أو خطأ في رعاية أمرٍ من أمور الدنيا أو الدين.
- حمل الطفل بين اليدين: تحمُّل مسؤولية جديدة؛ فإن كان الحمل ثقيلًا أو الطفل مضطربًا كان الهمّ أشد.
خلاصة توجيهية
- إن كانت رؤياك عن طفل مع شعور بالطمأنينة أو الفرح، أو كانت طفلة أنثى، فهي أقرب إلى أن تكون بشارة بفرجٍ أو رزقٍ أو قدومِ أمرٍ طيبٍ ينمو مع الزمن، مع شيء يسير من التعب الملازم لكل نعمة.
- وإن كان الطفل في الرؤيا سبب خوف أو ثقل، فالغالب أنها تنبيه إلى همٍّ أو التزامٍ أو علاقة تحتاج إلى مزيد ضبطٍ ورعاية، أو تعبير عن قلقك الداخلي في الواقع.
- إن كان لديك انشغال في اليقظة بالإنجاب أو بالأولاد أو برعاية أحد، فالأغلب أن ما ترى عن "الطفل" يدخل في حديث النفس وصورةٍ لما يشغل قلبك.
وفي جميع الأحوال، التفسير ظنٌّ واجتهاد، وليس حكمًا قاطعًا، ولا يُبنى عليه قرار شرعي أو مصيري؛ وإنما يؤخذ منه العبرة: مزيد شكر عند البِشرى، ومزيد حذر ورجوع إلى الله عند ما فيه تنبيه.
المراجع
[1] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 286. ISBN: 9789953724072.
[2] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 62. ISBN: 9789953724072.
[3] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 61-62. ISBN: 9789953724072.
[4] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 118. ISBN: 9789953724072.
[5] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 79-80. ISBN: 9789953724072.
[6] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 824-825.
[7] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 774-775.
[8] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 1365-1366.
[9] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 775-776.
[10] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 776.
[11] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 774-775.
[12] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 646.
[13] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 1186-1187.
عن المصادر
الكتاب المنسوب لابن سيرين هو مدونة تفسيرية جُمعت عبر أجيال، ونسبتها لابن سيرين محل خلاف بين المحققين.
