تفسير رؤية الحاكم في المنام لابن سيرين والنابلسي ودلالاته
تعرف على أبرز دلالات رؤية الحاكم في المنام عند ابن سيرين والنابلسي: العدل والظلم، الولاية والعزل، رموز القاضي والإمامة، وأهم الإشارات بحسب تفاصيل الرؤيا.
تفسير محمد بن سيرين
وفقًا لـمحمد بن سيرين في كتابه تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان, 2016)، فإن رؤية الحاكم والسلطان والقاضي تحمل دلالات متعددة تتفاوت بحسب تفاصيل الرؤيا.
فمن رأى الملك يعد مائدة ويزينها، دل ذلك على أن قومًا باغين سيعاندونه، فيشاورهم ويظفر بهم [1]. وإذا حمل الرائي طعامًا إلى أمير أو رئيس، أصابه حزن ثم أتاه الفرج ونال مالًا من حيث لا يحتسب [1]. ويفيد ابن سيرين أن اجتياز بعض السلاطين في المنام يجلب العز [1]، بينما الدخول على المام يجلب الغنى والسرور [1]. ويدل دخول المام العادل إلى مكان ما على نزول الرحمة والعدل على أهل ذلك الموضع [1]. وأما كشف الرعية للسلطان الجائر، فيعد ضعفًا للسلطان وقوة للرعية [1].
يشير المفسر إلى أن مرض المام دليل على ظلمه [2]، وأن موته خلل يقع في مملكته [2]. ويرى ابن سيرين أن حمل الرجال للمام على أعناقهم يدل على قوة ولايته وضعف دينه ورعيته [2]. وإذا رأى الوالي أن عهده أتاه، فهو عز له في وقته [2]، وإن نظر في مرآة، فقد تدل على عزله عن ولايته [2]. كما يذكر أن أخذ المام أغنام الرعية ظلمًا يعد ظلمًا لأشرافهم [2]، وأن رؤية مدينة أو بلد خالٍ من السلطان تدل على غلاء سعر الطعام فيه [4].
وتبين رؤية ملابس السلطان أحواله؛ فالثياب السود زيادة في قوته [1]، والبيض زيادة بهاء وخروج من ذنب [1]، والقطنية ظهور للورع والتواضع وقلة العداء ونيل المن [1]، والصوف كثرة البركة والإنصاف [1]، والديباج ظهور لأعمال الفراعنة وقبح السير [1]. ويذهب ابن سيرين إلى أن وضع السلطان والمير قلنسوته أو حلة قبائه أو منطقته يدل على ت นี่انيه في سلطانه [1]، ولبسها يدل على قيامه بأسباب سياسته [1]. ولبس خف جديد يدل على فوزه بمال أهل الشرك والذمة [1].
كما يذهب المفسر إلى أن من رأى أنه تحول عن سلطانه ندم على أمر [1]. وإذا قعد بنفسه عن الولاية من غير أن يعزل، فإنه عمل يندم عليه [2]. والمام الذي يمشي فاستقبله بعض العامة فساره في أذنه مات فجأة [2]. ويدل مرض المام على ظلمه [2]، وموته خلل يقع في مملكته [2].
ويرى ابن سيرين أن المام إذا رأى أنه يتبع النبي صلى الله عليه وسلم، فإنه يقفو أثره في سنته [5]. وإن رأى أنه عزل وولى مكانه شيخ قوي أمره، وإن ولي مكانه شاب ناله في ولايته مكروه من أعدائه [5]. ويرمز طيران المام بجناح إلى نيله مالًا من حيث لا يحتسب، وفتح بلده، وظفره بأعدائه [1].
ويشير إلى أن رؤية المام هيئته كهيئة السوقة أو مشيه في السوق مع غيره تواضعًا، لم يخل بسلطانه بل زاده قوة [2]. ومن رأى للمام قرنين، فإنه يملك المشرق والمغرب [2]. وأن رؤية حجاب الأمير قيامًا تدل على جدهم في السياسة، وقيامهم قعودًا يدل على توانيهم فيها [5]، وحاجب الملك بشارة [5].
وإذا رأى الحاكم أنه يؤم بالناس، فقد يعزل ويذهب ماله [6]. أما من ليس بإمام في اليقظة فرأى كأنه يؤم الناس في الصلاة وكان للولاية أهلًا، نال ولاية شريفة وصار مطاعًا [6]. فإن أم بهم إلى القبلة وصلى بهم صلاة تامة، عدل في ولايته [6]. وإن رأى في صلاتهم نقصاناً أو زيادة أو تغيراً، جار في ولايته وأصابه فقر ونكبة [6]. وإن صلى بقوم قاعداً وهم قيام، فهو يقصر في أمر يتولاه [6]. وإن صلى بقوم قياماً وقوم قعود، فإنه يلي أمر الأغنياء والفقراء [6]. وإن صلى بقوم قاعداً وهم قعود، ابتلوا بغرق أو سرقة أو افتقار [6]. فإن رأى أنه يصلي بالنساء، ولي أمور قوم ضعاف [6]. ومن صلى بالرجال والنساء، نال القضاء بين الناس إن كان أهلًا لذلك، وإل نال التوسط والصلح [6]. وإذا أتم الصلة بالناس تمت ولايته [6]، وإن انقطعت عليه الصلة انقطعت ولايته ولم تنفذ أحكامه [6]. وإن كان القوم جعلوه إمامًا، فإنه يرث ميراثًا [6].
وفيما يتعلق بالقاضي، يوضح ابن سيرين أن من رأى أنه يقضي ويجور في قضائه ولا يعدل، فإن كان واليًا عُزل [5]. وإن كان مسافرًا قُطع عليه الطريق، وإل تغيرت نعم الله عليه ببلية [5]. والقاضي المعروف بمنزلة الحكماء والعلماء [5]. وإن رأى قاضيًا معروفًا يجور في حكمه، فإن أهل ذلك الموضع يبخسون في موازينهم [5]. وإذا تقدم رجل إلى القاضي فأنصفه، انتصف صاحب الرؤيا من خصم له [5]. وإن جار القاضي في حكمه، فل ينتصف الرائي من خصومة له [5]. ويرى ابن سيرين أن القاضي المجهول في النوم هو الله تعالى [7].
ويذهب المفسر إلى أن من رأى أنه تحول قاضيًا أو حكمًا صالحًا أو عالمًا، أصاب رفعة وذكرًا حسنًا وزهدًا وعلمًا [7]. فإن لم يكن لذلك أهلًا، ابتُلي بأمر باطل يقبل قوله فيه [7]. ورؤية وجه القاضي مستبشرًا تدل على البشر والسرور [7]. ورؤية موضع القاضي نال فزعًا وخصومة [7]. كما أن موضع الحكم والقضاة يدل على اضطراب وحزن وتلف مال وظهور خفيات [7]. ويدل ذلك في المرض على البُحران؛ فإن رأى مريض أنه يقضى له، برئ [7]، وإن رأى أنه يقضى عليه، مات [7]. ومن كان في خصومة فرأى أنه الحاكم، فل يغلب [7].
وتشير المصادر إلى أدوار أخرى مرتبطة بالسلطة؛ فالسلطان الجائر هو الفحام الذي يفقر رعيته [9]، والنار سلطان [9]، والطبال سلطان ذو هول [8]، والمعلم للصبيان المجهول يدل على الأمير والحاكم [9]. كما أن بواب الأمير نال ولاية [8]، وبواب السلطان نذير [8]، وحاجب الملك بشارة [5]. وصاحب الراية هو القاضي [8].
وقد تدل الكعبة على دار السلطان المحرمة التي يأمن من دخلها [10]. وأما جامع المدينة، فيدل على أعاليه رؤساؤها [10]. ومن رأى أنه يمشي راجلًا، فقد يكتم سره ويظفر بعدوه [2]. وسجود الرعية له حسن الطاعة [2]. وقذفه إياهم في النار يدل على أنه يدعوهم إلى الضلال [2]. وعمله برأي امرأته يوقعه في حرب طويل وذهاب ملكه [2]. وركوبه الفرس في سلح أصابه زيادة في ولايته [2]. وركوبه عقابًا مطاوعًا أصابه ملك المشرق والمغرب ثم زواله [2]. ومن رأى أنه يصارع أسدًا عظيما فصرعه، فإنه يغلب ملكًا عظيمًا [2]. ورؤية الملك إذا أطعمه أحد خدمه من غير أن يرى مائدة، لم ينازع في ملكه وطال عمره [2].
تفسير عبد الغني النابلسي
وفقًا لـعبد الغني النابلسي في كتابه تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية, 2017)، فإن رؤية الحاكم في المنام قد تدل على عدة معانٍ. يذكر النابلسي أن الحاكم قد يشير إلى شخص مجبر، أو مهندس، أو يدل على الرفقة والاجتماع [11]. كما يبيّن أن الحاكم قد يرمز إلى الخياط أو الحجام بسبب ما لديهما من شروط شاقة قد تذل الأعناق [11]. ويفيد النابلسي أن الحاكم ربما دل على المتحكم في الدم، والفرج، والوالدة، والأسياد، والمؤدب، وما يسعى إليه الإنسان من انتصاف بحسب ما يوجبونه من الحق، وقد يشير أيضًا إلى الصغير المحجور عليه [11].
ويشير النابلسي إلى أنه إذا سمع الحاكم في المنام بينة من معتوه أو مجنون أو مغفل، أو من كناس، أو نخّال، أو قمّام، أو زبال، أو مقيم في الحمام، أو قوال، أو رقاص، فإن ذلك يكون دليلاً على قبول الحاكم للرشوة وميله إلى ذوي الأعراض الفاسدة [11].
وفي سياق متصل، فإن رؤية السلطان أو الملك لها دلالات تتعلق بالحكم والسلطة. يوضح المؤلف أن من رأى كأنه صار حاكمًا، فقد يرشد ويجوز تصرفه [12]. ويرى النابلسي أن وجود سلطان عادل في المنام يدل على انبساط العدل في البلدة التي يعيش فيها، بينما وجود سلطان ظالم يعني حلول الظلم في ذلك المكان [13]. وإذا دخل سلطان إلى قرية، فإنه يشير إلى حلول الظلم والفساد بها [13]. وتفسيرات تتعلق بأجزاء جسد السلطان، كرأسه أو عينيه أو لسانه، تدل على قوته، وعدله، أو عمى أخباره، وامتلاكه لأسلحة وسيوف قوية [13].
كما يفيد ابن النابلسي أن من رأى أن السلطان ولاه من أقصى الثغور، فإن ذلك عز وشرف له بقدر بعد ذلك الطرف عن مكان السلطان [14]. وإن رأى أنه كلمه، أصاب شرفًا ورفعة، وقد ينال شهرة ونعمة، أو يطلق سراحه إن كان مسجونًا، أو يستغني إن كان فقيرًا، أو تعظم تجارته إن كان تاجرًا، أو يفلح في خصومة إن كان فيها [14]. ويشير المؤلف إلى أن عزل الوالي قد يدل عليه تلقيه عهده أو نظره في مرآة [14]. ويذكر أن العبد إذا تأمر في المنام صار حرًا [15].
تفسير منصة مفاتيح المنام (الذكاء الاصطناعي)
التأويل المختصر (النتيجة):
مجرد رؤية الحاكم في المنام – من غير تفاصيل ولا سياق – غالبًا تدل على أمور تتصل بالعدل والظلم، والقضاء في الخصومات، أو على هيبةٍ وسلطان أو سلطةٍ معنوية في حياة الرائي، وقد تكون إشارة إلى من له عليك طاعة ونفوذ كالأب أو المدير أو المعلم، أو إلى حاجتك لمن يفصل في أمرٍ متردّد في نفسك. لكن من غير تفاصيل حلم واضحة لا يمكن الجزم بتأويل معيّن للرؤيا، فيُكتفى بكونها تذكرة للرائي بمراقبة الله في العدل والإنصاف، والحذر من الظلم، وطلب ما عند الله لا ما عند أهل الدنيا.
أوّلًا: الاعتذار عن التفسير الجازم
ما ذكرته ليس فيه صيغة رؤيا (لا زمان، ولا حالك فيها، ولا ما جرى بينك وبين الحاكم في المنام)، وإنما هو مجرد ذكر للرمز، ومع ضوابط أهل التعبير لا يُستحب الجزم بالتعبير بلا قرائن ولا سياق؛ لأن الرمز الواحد تتعدد دلالاته بحسب حال الرائي وتفاصيل ما رآه.
لذلك أمتنع عن تنزيل معنى واحد على حالك بعينه، وأكتفي ببيان دلالة رمز الحاكم وأقرب معانيه، لتنتفع بها في التفكر والنصيحة العامة.
ثانيًا: دلالة رمز الحاكم في كتب التعبير
- في كلام النابلسي عن الحاكم والسلطان
- يذكر النابلسي أن الحاكم قد يدل على المُجبر والمهندس، وعلى الرفقة والاجتماع، وأن من رأى الحكام في صفة حسنة بلغ ما يرجوه منهم أو اهتدى إلى الرشد.
- كما يذكر في باب السلطان أن رؤية السلطان في المنام قد تدل على الله تعالى من جهة أن السلطان في اللغة الحجة والقدرة، وانبساط عدله علامة على رضا الله، وسخطه علامة على سخط الله، وأن الدخول على الملك نيل شرف وسرور، ومخاصمته جدال بالقرآن، ورؤيته في هيئة رديئة تدل على سوء التدبير والظلم.
- ويُفصِّل كذلك أن السلطان المجهول قد يرمز إلى النار أو البحر أو النوم، أي إلى القوى القاهرة التي لا قدرة للإنسان على دفعها وحده.
- في كلام ابن سيرين عن السلطان والقاضي
- ابن سيرين يجعل القاضي والحاكم من رموز الحكمة والعلم، فمن رأى أنه تولّى القضاء وعدل فيه وكان أهلًا، دل على إنصافه وعدله في دنياه، وإن لم يكن أهلًا فذلك بلاء يبتلى به ويُقبل قوله فيه كما يُقبل قول القاضي.
- ويفسر عزل الوالي في المنام بأنه ولايته في اليقظة؛ أي أن الرؤيا تعكس تبدل الأحوال في المسؤوليات والمهام.
- ويُشبِّه القاضي المجهول بالله تعالى من حيث الحكم والفصل بين الناس.
- دلالة الجامع والحاكم في موضع آخر عند النابلسي
- يذكر النابلسي أن الجامع قد يدل على الملك، وعلى الحاكم الفاصل بين الحلال والحرام، وعلى من تجب طاعته من الوالد والأستاذ والمؤدب، وعلى العدل لمن دخله مظلومًا . وهذا يبين أن معنى “الحاكم” في الرؤيا قد يمتدّ لكل صاحب سلطة معنوية أو دينية في حياتك.
ثالثًا: الربط بالموروث الشرعي واللسان
- في القرآن جاءت لفظة السلطان بمعنى الحجة والقدرة والملك:
- ﴿مَا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ﴾ أي من حجة.
- وذُكر الملك والسلطان في قصص الأنبياء كقصة يوسف وسليمان عليهما السلام دلالة على التمكين والابتلاء معًا.
- وعند أهل التعبير: الأصل أن رؤية صاحب السلطة (ملك، قاضٍ، حاكم) تدور بين:
- العدل أو الظلم في حياة الرائي.
- حكمٍ في خصومة أو نزاع يعيشه.
- انتقال في المنزلة أو الوظيفة أو المسؤولية.
- أو إشارة إلى حاله مع الله؛ لأن الله هو الحكم العدل، وما السلطان في الدنيا إلا صورة من صور الاختبار.
رابعًا: المعاني النفسية والحياتية الممكنة
بما أنك لم تذكر تفاصيل، فهذه أبرز الأبعاد التي يرمز لها الحاكم عادةً في علم النفس وتحليل الرموز:
-
السلطة والقانون الداخلي
- الحاكم قد يرمز إلى “الضمير” أو “القواعد الداخلية” التي تحاسب بها نفسك: هل تشعر أنك قاسٍ على نفسك؟ أو متساهل؟ تبحث عن العدل أم تخشى العقوبة؟
-
الشعور بالحاجة إلى من يفصل في أمرك
- قد تكون في حياتك مسألة عالقة: قرار، نزاع عائلي، ظلم في العمل… فيرمز العقل الباطن إلى الحل بشخص حاكم أو قاضٍ يفصل ويحسم.
-
علاقتك بأصحاب السلطة
- أحيانًا يكون الحاكم صورة للأب، أو المدير، أو شخصية قوية في الأسرة؛ تعبر عن خوف، أو رهبة، أو احترام، أو رغبة في نيل الرضا منهم.
-
الإحساس بالظلم أو الرغبة في الإنصاف
- إن كان في الواقع شعور بالظلم، فيكثر ظهور رموز القضاء والحكام في الأحلام تعبيرًا عن توق النفس إلى “يوم يُنصف فيه المظلوم”.
خامسًا: نصيحة عامة تتفق مع الرمز
- راقب: هل عندك خصومة أو خلاف مع أحد؟ فاجتهد أن تحله بالصلح والعدل، ولا تركن إلى الظلم، ولو كان في صالحك مؤقتًا.
- جدّد علاقتك بالله الحكم العدل: بالإكثار من الدعاء: «اللهم يا عدل، يا حكم، أنصفني، وألهمني الرشد، واصرف عني الظلم».
- إن كنت صاحب سلطة ولو يسيرة (أب، أم، مسؤول، معلم)، فليذكّرك رمز الحاكم بأن الله سائلك عن الرعية، وأن كل ظلم مردود.
بهذا يكون ما ذكرتَه أقرب إلى تذكير وتنبيه عام لا إلى حكم محدد على حالك؛ فاجعله بابًا لمراجعة نفسك وطلب العدل مع الناس ومع نفسك، والله أعلم.
المراجع
[1] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 110. ISBN: 9789953724072.
[2] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016). ISBN: 9789953724072.
[3] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016). ISBN: 9789953724072.
[4] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016). ISBN: 9789953724072.
[5] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 110-111. ISBN: 9789953724072.
[6] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 41-42. ISBN: 9789953724072.
[7] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 111. ISBN: 9789953724072.
[8] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 111. ISBN: 9789953724072.
[9] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 126-127. ISBN: 9789953724072.
[10] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 193. ISBN: 9789953724072.
[11] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 310-312.
[12] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 311-313.
[13] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 592.
[14] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 30-31.
[15] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 311-313.
عن المصادر
الكتاب المنسوب لابن سيرين هو مدونة تفسيرية جُمعت عبر أجيال، ونسبتها لابن سيرين محل خلاف بين المحققين.
