تفسير الكوكب في المنام لابن سيرين والنابلسي بدقة وشمول

اكتشف دلالات رؤية الكوكب في المنام عند ابن سيرين والنابلسي: شرف ورفعة ورياسة ورزق بالولد وكثرة النسل، وتحذيرات عند سقوط الكواكب أو ظهورها نهاراً وتناثرها.

فريق مفاتيح المنام
11 دقيقة
تفسير الأحلامالكوكب في المنامابن سيرينالنابلسيدلالات الكواكب والنجوم
تفسير الكوكب في المنام لابن سيرين والنابلسي بدقة وشمول

تفسير محمد بن سيرين

وفقًا لـمحمد بن سيرين في كتابه تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان, 2016)، فإن رؤية الكواكب والنجوم في المنام تحمل دلالات متعددة ترتبط بالحياة الشخصية، السلطة، الرزق، والمصير.

يبيّن ابن سيرين أن من رأى أنه أخذ كوكباً رزق ولداً شريفاً كبيراً [1]. وإذا مدّ يده إلى السماء فأخذ النجوم، نال سلطاناً وشرفاً [1]. ومن ركب كوكباً، أصاب سلطاناً وولايات وخيراً ومنفعة ورياسة [1]. ويشير إلى أن رؤية كواكب صغيرة في اليد تدل على نيل ذكر وسلطان بين الناس [1]. كما يوضح أنه إذا رأى الشخص نفسه متحولاً إلى نجم، فإنه يصيب شرفاً ورفعة [2]. ويفيد أن من رأى الكواكب اجتمعت فأضاءت، دل ذلك على حصول خير من جهة سفر، وعودة مسرورة للمسافر [1]. وأضاف أن من ملك النجوم في حجره أو كان يديرها في الهواء، ونال السلطان، كان والياً أو قاضياً أو مفتياً، وإن كان أقل مرتبة فقد ينظر في علم النجوم [3].

ويرى محمد بن سيرين أن من رأى أن الكواكب ذهبت من السماء، ذهب مال الغني ومات الفقير [1]. ويذهب بعضهم إلى أن رؤية الكواكب تحت سقف بيت دليل سوء، تدل على خراب البيت وموت ربّه [1].

ويذكر أن من رأى كوكباً على فراشه، سيصير مذكوراً ويفوق نظراءه أو يخدم رجلاً شريفاً [1]. ويوضح أن رؤية كوكبين يتصارعان، ومعهما نجوم تتبعهما، تدل على خصام باللسان واليد [3]. وقد تشير هذه الرؤيا في العبد إلى نزاع بين بائعه ومشتريه، أو في المرأة إلى شر بين أولادها أو أهلها [3]. وأشار إلى أن سقوط النجوم في الأرض أو البحر، أو احتراقها، أو التقاط الطير لها، يدل على موت أو قتل بين الناس بكثرة أو قلة، وقد يختص بجنس دون آخر [3].

ويفيد أن من رأى أنه يأكل النجوم، فإنه يستجدِي الناس ويأخذ أموالهم [1]. ومن أتلف النجوم دون أكل، تداخل أشراف الناس في أمره وسره، وربما سب الصحابة رضي الله عنهم [1]. وإن امتص الكواكب، فإنه يتعلم العلم من العلماء [1].

وذكر ابن سيرين أن سقوط نجم على شخص له غائب، دل على قدوم ذلك الغائب [2]. وإن سقط نجم على حامل، ولدت غلاماً شريفاً، إلا إذا كان من النجوم المؤنثة كالزهرة، فإن المولود جارية [2]. وقد يدل ذلك على موت الحامل إذا دعمه شاهد آخر في الرؤيا [2].

ويقول إن رؤية الكواكب بالنهار تدل على الفضائح والاشتهار والحوادث الكبيرة والمصائب والخسائر، بحسب تفاصيل الرؤيا وكثرة النجوم وقلتها [2]. ومن رأى النجوم مجتمعة في داره ولها نور وشعاع، أصاب فرحاً وسروراً واجتمع عنده أشراف الناس [2]. أما إن لم يكن لها نور، فهي مصيبة تجمع أشراف الناس [2]. فإن رأى أنه يسرق نجماً من السماء، فإنه يسرق شيئاً ذا خطر من ملك، ويُفقد رجلاً شريفاً [2]. ومن رأى أنه يقتدي بالنجوم، فهو على الحق وملة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه [2].

وفيما يخص بعض النجوم والكواكب المحددة، يرى ابن سيرين أن من رأى سهيلاً طلع عليه، أصاب الدبر إلى آخر عمره [1]. ومن طلعت عليه الزهرة، نال القبال، وكذلك المشتري [1]. ويرى أن الثريا قد تدل على رجل حازم الرأي يرى الأمور في المستقبل، وأن سقوطها يدل على موت أو ذهاب ثمار [1].

وقد فصّل محمد بن سيرين دلالات رؤية الشخص نفسه في السماء وما يتعلق بمنازل الكواكب، فعلى سبيل المثال: من رأى أنه في السماء الرابعة، التي هي للشمس، نال ملكاً وسلطنة وهيبة أو دخل في عمل ملك [4]. ومن رأى أنه في الخامسة، التي للمريخ، نال ولاية الشرطة أو دخل في قتال أو حرب [4]. ومن رأى أنه في السماء السادسة، التي للمشتري، نال خيراً في البيع والشراء [4]. ومن رأى أنه في السماء السابعة، التي لزحل، نال عقاراً وأرضاً ووكالة وفرحة [4]. وإذا كان الشخص غير مؤهل لهذه المراتب، فتأويلها يكون لرئيسه أو لعقبه أو لنظيره أو لسميه، ومن رأى أنه فوق السماء السابعة، نال رفعة عظيمة ولكنه قد يهلك [4]. ويشير إلى أن السماء الدنيا قد تدل على الوزارة (لموقع القمر فيها)، والسماء الثانية لعطارد تدل على الأدب والعلم والرياسة، والثالثة للزهرة تدل على النعمة والسرور والغنى، وهكذا [5].

تفسير عبد الغني النابلسي

وفقًا لـعبد الغني النابلسي في كتابه تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية, 2017)، يُعدّ "الكوكب" في المنام رمزاً لأشراف الناس [6]. وبشكل عام، تشير الكواكب إلى السلاطين وأشرافهم، وأعلم العلماء، وأغنى الأغنياء [6].

ويوضح النابلسي أن رؤية كواكب منيرة مجتمعة في الدار تدل على اجتماع الرؤساء [6]. أما إذا اجتمعت كواكب في المنزل دون أن يكون لها نور، فإنها تشير إلى اجتماع أشراف القوم في وقت مصيبة [6]. كما أفاد أن اجتماع الكواكب وإضاءتها يعد دليلاً على نيل خير من جهة السفر، وإذا كان الرائي مسافراً، فإنه يعود إلى وطنه مسروراً [8].

ويشير ابن النابلسي إلى أن رؤية كوكب في اليد تعني الحصول على ولد شريف [6]. أما سرقة كوكب، فتدل على سرقة شيء ذي قيمة، وقد تشير إلى سرقة ما يُسرق بالخفية [6]. ويرى النابلسي أن رؤية كواكب كثيرة في المنزل تعني كثرة النسل [6]. وأورد أن من يرى في منامه أنه يأخذ كواكب صغاراً بيده، فإنه ينال ذكراً وسلطاناً بين الناس [8]. وذكر أن رؤية الكواكب على الرأس تدل على الشهرة والتفوق على النظراء، وذلك بخدمة رجل شريف [8]. كما بين أن ركوب كوكب يوحي بنيل سلطان، ولاية، قوة، وخير ومنفعة ورياسة [8]. وذهب إلى أن من صار كوكباً في المنام نال غنى [9].

وفيما يتعلق بأكل الكواكب، فقد فرّق النابلسي بين حالتين؛ فإذا كان الرائي عرافاً أو ممن ينظر في الأمور الفلكية، فإن رؤيته تدل على عمل كبير وحسن حال [8]. أما بالنسبة لعامة الناس، فإن أكل الكواكب يدل على الموت [8]. ويذهب المؤلف إلى أن أكل الكواكب يعني أكل أموال الناس وإهلاكهم [8]. وإن ابتُلعَت الكواكب دون أكل، دل ذلك على تدخل أشراف الناس في أمر الرائي وسره، وربما دل على شتم الصحابة رضوان الله عليهم [8]. أما امتصاص الكواكب، فيشير إلى تعلم العلم من العلماء [8].

وينبه النابلسي إلى أن سقوط كوكب من السماء إلى مكان ما يعني وقوع مصيبة في ذلك المكان تخص رجلاً من أشراف الناس [6]. ويستثني المؤلف أن سقوط كوكب عظيم من مكان يدل على موت رئيس في تلك البلدة [6]. ويذكر أن ذهاب الكواكب من السماء يعني ذهاب مال الغني، وإن كان الرائي فقيراً دل على موته [6]. ويفيد أن تناثر الكواكب يدل على موت الملوك الكبار، وقد يشير إلى حرب يهلك فيها جماعة من الجنود [9]. كما يدل تساقط الكواكب على الأرض وتلاشيها على هلاك قوم كثيرين [9]. ويستدرك بأن الكواكب العظام المتساقطة تدل على موت الرئيس والنبيل، بينما الكواكب الصغار المتساقطة تدل على موت المجهولين والمستضعفين [9]. وقد يدل تساقط كواكب السماء على الصلع وتساقط شعر الرأس [9].

ومن قوله، فإن رؤية كواكب عظيمة مضيئة تعني نيل خير وبر وسلطان ومعرفة [6]. كما أن رؤية كوكب ثاقب مضيء تعني نيل سرور وفرح، وانقياد الناس للرائي بسبب حاجاتهم إليه [6]. ويشير إلى أن رؤية الكواكب بالنهار تدل على الفضائح، الشهرة، الحوادث الكبار، المصائب، والبوار [9]. ويذكر أن كوكب الصبح يدل على زفاف العروس، فمن رآه في قصره في ليل مظلم، فالعروس تزف إليه [9]. ويشير المؤلف إلى أن الكواكب الصغار قليلة النور تدل على العبيد والإماء وعامة الناس [9]. وأخيراً، يذكر النابلسي أن الكواكب التي تدل على الشتاء تعني الهم والحزن، بينما التي تدل على الصيف تعني المعيشة والخير [9].

تفسير منصة مفاتيح المنام (الذكاء الاصطناعي)

التأويل (الخلاصة): رُمز الكوكب في المنام – في الغالب – إلى شرفٍ ورفعةٍ وقيادة، أو إلى أهل الفضل من العلماء والأشراف، وقد يدل على الأولاد والنسل، وعلى التجارة والصنائع والرياسة، بحسب حال الرائي وصورة الكوكب في رؤياه. وغالب معانيه مبشرة بالخير والذكر الحسن، ما لم يقترن بسقوطٍ أو تناثرٍ أو ظهورٍ في وقت غير معتاد، فحينها يكون إنذارًا بمصيبة أو نقصانٍ في المال أو الجاه.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ التحليل وبيان الرموز:

  1. المعنى العام للكوكب في كتب التعبير:
  • النابلسي يقول: "الكوكب هو في المنام من أشراف الناس… والكواكب عامة من السلاطين، وأشرافهم أقواهم، ومن العلماء أعلمهم، ومن الناس أغناهم". فهذا يجعل الكوكب رمزًا:

    • للرؤساء والوجهاء.
    • لأهل العلم والفضل.
    • ولأهل الثراء والرياسة.
  • ويذكر أيضًا أن:

    • من رأى كواكب منيرة في داره اجتمع عنده قوم من الرؤساء، وإن كانت بلا نور اجتمع الأشراف في مصيبة.
    • من رأى كوكبًا مضيئًا نال سرورًا وفرحًا وانقاد له الناس.
    • من رأى الكواكب كثيرة في منزله كثر نسله.
    • من ركب كوكبًا نال سلطانًا وولايةً وقوةً وخيرًا ومنفعةً ورياسة.
  • وابن سيرين يقرر قريبًا من ذلك، فيجعل:

    • أخذ الكوكب: رزق ولدٍ شريف كبير.
    • الكوكب على الفراش: ذكرٌ ورفعة وخدمةُ رجلٍ شريف.
    • الكواكب الصغار في اليد: نيلُ ذِكرٍ وسلطان بين الناس. إذن: أصل الرمز عند أهل التعبير: الشرف، والسلطان، والرياسة، والعلم، والولد الشريف، وكثرة النسل.
  1. مواضع التحذير في رمز الكوكب:
  • النابلسي:
    • من رأى الكواكب ذهبت من السماء: ذهب مال الغني، وإن كان فقيرًا مات.
    • تناثر الكواكب من السماء: موت الملوك أو حرب يهلك فيها جماعة من الجنود، وقد يدل على هلاك قوم كثيرين، أو على الصلع وتساقط الشعر بحسب سياق الرؤيا.
    • الكواكب في النهار: دليل الفضائح والشهرة السيّئة والحوادث الكبار والمصائب والبوار.
  • ابن سيرين:
    • سقوط الكواكب أو التقاط الطير لها أو وقوعها في البحر أو الأرض: يدل على موت أو قتل بين الناس، يكثر أو يقل بحسب عددها.
    • الكواكب تحت السقف: خراب البيت أو موت ربّه.
    • ذهاب الكواكب من السماء: ذهاب المال للغني، وموت الفقير. فإذا ارتبط الكوكب في المنام بسقوطٍ أو احتراقٍ أو تناثرٍ أو ظهوره في وضح النهار؛ كان أقرب إلى الإنذار بنقصٍ في جاه، أو مال، أو حياة، أو فضيحة، أو شدّة عامة.
  1. الأبعاد النفسية والحياتية: باعتبار ما سبق، يمكن إسقاط الرمز على حياة الرائي من جهات عدّة:
  • إن كان منشغلًا بالترقّي في عمله أو طلب العلم: فالكوكب قد يُعبّر عن طموحه في العلوّ والتميز، وعن رغبته في أن يكون ذا ذكر بين الناس، كما أن انقياد الناس لصاحب الكوكب المضئ في الرؤيا يرمز لرغبة اللاوعي في التأثير والقيادة وخدمة الخلق.

  • إن كان يفكر في الزواج أو الأولاد: أخذ الكوكب أو حمله أو ظهوره في البيت يمكن أن يرمز لتعلّق النفس برزق الولد الصالح، أو بكثرة الذرية، خاصة مع نصوص ابن سيرين في أن أخذ الكوكب رزق ولدًا شريفًا، وكثرة الكواكب في المنزل كثرة نسل.

  • إن كان يعيش صراعًا أو يخاف من خسارة مكانته: سقوط الكوكب أو ذهاب الكواكب من السماء قد يعكس خوفًا داخليًا من فقدان الوظيفة، أو الجاه، أو مكانة اجتماعية، أو من مرضٍ أو خسارة مفاجئة، خاصةً إن تكرر هذا المعنى في منامه.

  • من جهة الإيمان والاهتداء: في التراث القرآني، النجوم والكواكب من آيات الله في الهداية: ﴿وَعَلامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ﴾ (النحل: 16)، فيحمل الرمز أيضًا معنًى باطنيًا عن طلب الهداية، أو وجود قدوات يهتدي بها الرائي في دينه ودنياه. وعند أهل التعبير: من اقتدى بالنجوم فهو على ملّة رسول الله ﷺ وأصحابه وعلى الحق.

  1. تلخيص وجوه الخير ووجوه الشر في رمز الكوكب:
  • وجوه الخير المحتملة:
    • رفعة، وذكر حسن، ورياسة أو تحسّن في المنزلة الاجتماعية.
    • نيل علم أو صنعة نافعة أو تجارة موفّقة، لأن النابلسي جعل الكواكب السبعة دالة على "الصنائع والتجارات والعلم والسلطنة".
    • رزق بولدٍ شريف، أو كثرة نسل.
    • قدوم سرور وسفرٌ فيه خير إذا اجتمعت الكواكب وأضاءت.
    • غنى لمن صار كوكبًا أو نجمًا في الرؤيا.
  • وجوه التحذير:
    • ذهاب الكواكب أو تناثرها: خسارة مال، أو موت، أو فتنة وحروب، أو سقوط جاه.
    • ظهورها في النهار: فضائح واشتهار بسوء أو مصائب كبيرة.
    • اجتماعها بلا نور في البيت: اجتماع وجهاء القوم على مصيبة.
    • كونها تحت السقف: خراب البيت أو موت ربّه.
  1. إسقاط عام على السائل: لأنك ذكرت الرمز مفردًا "الكوكب" دون تفاصيل، فالتعبير سيكون على وجه الإجمال، مع مراعاة الأصل الذي قرّره أهل التفسير: يُقدَّم وجه الخير ما أمكن، ويُجعل هذا الرمز – في الغالب – بشارة برفعةٍ أو خيرٍ في شأنٍ يهمّك، أو إشارة إلى شخصٍ شريف ذي مكانة في حياتك (عالم، وليّ أمر، رئيس عمل، أو ولدٍ ترجوه)، ما لم تقترن الرؤيا في نفسك بشعور شديد بالخوف، أو بصورة سقوطٍ وتناثرٍ للكواكب، فحينئذٍ تغلب فيها معاني التحذير والتنبيه لمراجعة الحال مع الله، والحذر من أسباب الفقد أو الفضيحة.

أنصح – مهما كان التفصيل – بالحرص على:

  • الاستعانة بالله والدعاء بحسن العاقبة ورفعة الذكر في الدنيا والآخرة.
  • طلب العلم النافع، فهو من أوضح ما دلّت عليه رموز الكواكب والنجوم عند أهل التعبير.
  • البعد عن الظلم؛ لأن بعض صور الكواكب المتناثرة أو الساقطة فسّرها أهل التعبير على أنها عقوبة عامة تصيب أقوامًا.

المراجع

[1] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 165. ISBN: 9789953724072.

[2] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 164-165. ISBN: 9789953724072.

[3] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 164. ISBN: 9789953724072.

[4] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016). ISBN: 9789953724072.

[5] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 157-158. ISBN: 9789953724072.

[6] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 1104-1105.

[7] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017).

[8] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 1105-1106.

[9] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 1106-1107.


عن المصادر

الكتاب المنسوب لابن سيرين هو مدونة تفسيرية جُمعت عبر أجيال، ونسبتها لابن سيرين محل خلاف بين المحققين.