تفسير القتال في المنام: دلالاته عند ابن سيرين والنابلسي

اكتشف معنى القتال في المنام عند ابن سيرين والنابلسي: الجهاد والسعي للرزق، رموز الحرب والمبارزة والطعن، ودلالات النصر والهزيمة، مع إرشادات عملية للتأويل.

فريق مفاتيح المنام
11 دقيقة
تفسير الأحلامالقتالالجهاد في المنامابن سيرينالنابلسي
تفسير القتال في المنام: دلالاته عند ابن سيرين والنابلسي

تفسير محمد بن سيرين

وفقًا لـمحمد بن سيرين في كتابه تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان, 2016)، فإن تفسير القتال ورؤيته في المنام يتنوع تبعًا للسياق.

فيما يتعلق بالقتال والجهاد: يشير محمد بن سيرين إلى أن الابتعاد عن القتال أثناء الغزو يدل على ترك السعي في أمر العيال وقطع الأرحام وإفساد الدين [1]. ويبيّن أن الذهاب إلى الجهاد يجلب الغلبة والفضل والثناء الحسن والرفعة [1]. وإذا رأى الناس أنهم يخرجون إلى الجهاد، فهم يصيبون ظفرًا وقوة وعزة. كما أن من رأى نفسه يقاتل الكفار بسيفه، فإنه يُنصر على أعدائه [1]. ويذكر أن من قُتل في سبيل الله، نال السرور أو الرزق والرفعة [1].

فيما يتعلق بالحرب والرموز العسكرية: ويوضح ابن سيرين أن الحرب في المنام لها ثلاثة أضرب: بين سلطانين، أو بين السلطان والرعية، أو بين الرعية [2]. يذهب إلى أن الحرب بين السلطانين تدل على فتنة أو وباء [2]. ويفيد أن الحرب بين السلطان والرعية تدل على رخص الطعام، بينما الحرب بين الرعية فقط تدل على غلاء الطعام [2]. كما أن رؤية الجنود مجتمعة تدل على هلاك المبطلين ونصرة المحقين [2]. ويدل المصنِّف على أن "الرحى" قد ترمز للحرب، استنادًا إلى قول العرب "رحى الحرب" [4]. كما أورد إمكانية أن تعني رؤية الشخص نفسه "يتمول في حرب" تفسيرًا خاصًا [3].

فيما يتعلق بالمبارزة وأفعال القتال: من جانبه، يفسر ابن سيرين المبارزة بأنها تدل على خصومة إنسان، أو على تشتيت واختلاف وقتال مع آخر، كونها بداية المقاتلة [5]. ويضيف أن المبارزة بالسلاح قد تدل على الزواج من امرأة غنية خداعة محبة للفقراء [5]. ويرى أن من رأى نفسه قتيلًا بالسيف، فهي منازعة لقوم [6]. ويوضح أن الضرب بالسيف إصابة شرف في سبيل الله [6]. ثم يشير إلى أن الطعن بالرمح هو عيب ووقيعة، وقد يدل أيضًا على شهادة حق أو سفر أو امرأة [6]. كما أشار إلى أن الضرب بشكل عام قد يدل على التغيير أو الوعظ [7].

مفاهيم ذات صلة: وفي سياق متصل، يذكر ابن سيرين أن السب يعتبر قتلًا [8]. ويذهب إلى أن العداوة في الحلم قد تؤدي إلى ظهور مودة بين الأطراف [7]. ويختتم بأن الخصومة في المنام قد تعني الصلح [9].

تفسير عبد الغني النابلسي

وفقًا لـعبد الغني النابلسي في كتابه تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية, 2017)، فإن تفسير رؤية القتال وما يتعلق به من أحلام يحمل دلالات متعددة.

يشير النابلسي إلى أن "جهد القتال" في المنام يدل على جهد الكسب [10]. وإذا رأى الشخص أنه يقاتل الكفار وحده بسيفه، ضاربًا يمينًا وشمالاً، فإن ذلك يدل على انتصاره على أعدائه [10]. ويرى المؤلف أن رؤية الذهاب إلى الجهاد بالسلاح تدل على أن الرائي مسلم مجتهد، معتصم، يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة [10]. كما يوضح النابلسي أن "الجهاد" في المنام عمومًا يدل على المسارعة في تأمين قوت العيال، ونيل الثناء الحسن والذكر الجميل [11]. ويضيف النابلسي أن الجهاد قد يدل على الرزق، وعلى سلوك طريق الخير والسداد، ومناظرة أهل البغي والعناد [11]. ومن رأى أنه يذهب إلى الجهاد، فإنه ينال غنى وفضلاً ودرجات في الآخرة [11]. فإذا رأى أنه يجاهد في سبيل الله تعالى ويقاتل الكفار، فهو مجتهد في أمر عياله [11].

وإذا رأى أنه في الغزو ووجهه مُوَلٍّ عن القتال، فإنه يترك الجهد على عياله ولا يسعى في إصلاح حالهم، ويفسد دينه وتتبدد عشيرته في الدنيا [10]. وبين النابلسي أن رؤية "يغير" تعني نيل غنيمة إذا كان ذلك في غزو أو جهاد [10]. ويرى أن الجهاد لأعداء الدين في المنام دليل على مشاققة أهل الظلم والنفاق والنصرة عليهم [10]. أما الجهاد في البحر، فيدل على الفقر والفشل والوقوع في المهالك، أو الدخول تحت الدرك بين عدوين، أو طلب الرزق من البحر [10].

ويوضح أن جهاد أهل البغي في المنام يدل على الانتصار للدين، أو للآباء والأمهات، أو الغيرة على الزوجة [10]. وإذا صار الإنسان من حرب أهل البغي، فيخشى عليه الردة عن الإسلام، أو مخالفة الوالدين، أو خلع من تجب عليه طاعته، أو ترك الصلاة [10].

ويشير ابن النابلسي إلى أن "المبارزة" في المنام تدل على القوة، أو على خصومة إنسان، أو على تشتيت واختلاف، أو على قتال مع الآخر [12]. كما تدل المبارزة بالسلاح على تزويج امرأة تشاكل ما رأى النائم أنه كان متسلحًا به [12]. فمن بارز بسلاح من نوع الجواشن، تزوج امرأة خداعة غنية [12]. ومن بارز في الحرب بالسيف، فإنه يصيبه شرف [12].

ويذهب النابلسي إلى أن "المصارعة" في المنام تعني المخاصمة [12]. وإذا اختلف الجنسان في المصارعة، فالمصارع أحسن حالاً من المصروع، كالإنسان والسبع [12]. وإن كانت المصارعة بين رجلين، فالمصارع مغلوب [12]. كما يورد النابلسي أن من رأى في المنام أنه صارع إنسانًا فصرعه، فإنه يتلف ماله [13].

وفي سياق القتال، يوضح النابلسي أن "الهزيمة" للموحدين في المنام هي ثبات في الحرب وظفر [14]. ويرى أن من رأى أنه ينهزم ولا يخاف، فإنه يموت [14]. وإن رأى جنودًا دخلوا بلدة مهزومين وكانوا مستورين، فهم منصورون، وإن كانوا باغين عاقبهم الله [14]. فمن رأى أنه خاف وانهزم ولم يلحقه العدو، أصابه من عدوه هم شديد ثم يظفر به [14]. ويذكر النابلسي أن الهزيمة للكفار هي بعينها هزيمة لهم، أما للمؤمنين فهي ظفر في الحرب [14]. وإن رأى جندًا عدولين دخلوا بلدة منهزمين، رُزقوا النصر والظفر، وإن كانوا ظالمين حلت بهم العقوبة [14].

ويفصل النابلسي في معنى "الضرب" بالسيف، فيبين أنه دليل على النصرة على الأعداء وإبطال حجتهم [15]. فإن قُطع سيفه، قامت حجته، وإن لم يقطع سيفه، ظهرت حجة عدوه [15]. ويضيف أن الضرب عمومًا قد يكون تعبيرًا أو وعظًا [15]. فإن رأى أن ملكًا يضربه، فإنه يكسبه شيئًا [15]. وإن ضُرب على ظهره، فإنه يقضي دينه [15]. وإن ضُرب على عجزته، فإنه يزوجه [15].

ويوضح النابلسي أن "الطعن بالرمح" في المنام دال على النازلة ومدافعتها بالمال والرجال [16]. وربما دل ذلك على الطعن في الدين والاستهزاء بأهل الخير [16]. وإذا رأى الشخص أنه يطعن إنسانًا برمحه أو سيفه أو عصاه، فالطاعن يطعن المطعون بكلام وهو باغٍ [16]. ويضيف أن رؤية قوم يتطاعنون بالسلاح تدل على أن الوباء والمرض يحل بتلك المكان [16].

ويرى النابلسي أن "قتال أهل البغي" في المنام يدل على الانتصار للدين، أو للآباء والأمهات، أو الغيرة على الزوجة [17]. ثم يستدرك النابلسي أنه إن صار الإنسان من حزب أهل البغي، فخشي عليه الردة عن الإسلام، أو مخالفة الدين، أو خلع من تجب عليه طاعته، أو ترك الصلاة [17].

تفسير منصة مفاتيح المنام (الذكاء الاصطناعي)

التأويل (الخلاصة):
رمز القتال في المنام يدور غالبًا حول معنى “المجاهدة” وبذل الجهد؛ فيكون في الغالب علامة على صراع نفسي أو حياتي يعيشه الرائي، كدفاعه عن حقه، أو دفعه للباطل عن نفسه وأهله، أو شدة في طلب الرزق، أو مشاقّ في علاقاته مع من حوله. فإن كان القتال في الرؤيا ضدّ الكفار أو أهل الظلم والبغي، وكان الرائي منتصرًا أو ثابتًا؛ رُجي له قوة في الدين، وغيرة على الأهل، وسعي صالح في أموره. وإن كان القتال بين أهل الإسلام أو بين الأقارب والأصحاب، دلّ على خصومات وفتن ينبغي الحذر منها والسعي في إصلاحها.


أولاً: تحديد الرمز ومعانيه من التراث

  1. القتال والجهاد:
    • النابلسي يربط بين الجهاد والقتال وبين الرزق والسعي على العيال؛ فيقول إن الجهاد في المنام يدل على المسارعة في قوت العيال، والسداد، ونيل الثناء الحسن، وأن “جُهد القتال جهد الكسب”.
    • ويذكر أن من رأى أنه يجاهد في سبيل الله ويقاتل الكفار فهو مجتهد في أمر عياله، ومن ذهب إلى الجهاد بسلاحه فهو مسلم مجتهد معتصم يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة.
    • ومن رأى أنه يقاتل الكفار وحده بسيف يضرب به يمينًا وشمالاً، نال النصرة على أعدائه، وإن رأى الناس يخرجون إلى الجهاد أصابوا ظفرًا وقوة وعزًا، ومن قُتل في سبيل الله نال فرحًا وسرورًا ورزقًا هنيئًا.
  2. القتال بمعنى قتال المشركين وأهل البغي:
    • جاء في باب “القتال” عند النابلسي أن قتال المشركين في المنام يدل على الانتصار للدين والغيرة على الزوجة، وأن قتال أهل البغي يدل على الانتصار للدين أو للآباء والأمهات أو الغيرة على الزوجة؛ أما إذا صار الإنسان من حزب أهل البغي فيُخشى عليه الردة عن الإسلام، أو مخالفة الدين، أو ترك الصلاة.
  3. الحرب والاقتتال العام:
    • ابن سيرين يجعل الحرب ثلاثة أنواع: بين سلطانين، أو بين السلطان والرعية، أو بين الرعية فقط؛ فالحرب بين السلطانين فتنة أو وباء، وبين السلطان والرعية تدل على رخص الطعام، وبين الرعية تدل على غلاء الأسعار.
    • ورؤية العسكر المجتمعين نذير بهلاك المبطلين ونصرة المحقين.
  4. الخصومة والضرب كأقرب الرموز للقتال:
    • النابلسي يذكر أن الخصام في المنام يدل بين المتخاصمين على الصلح، وقد يدل على الهم والفتنة، وربما دلّ على المجادلة في آيات الله.
    • كما يربط بين الضباب وبين الفتنة والقتال الواقع بين الناس، فيقول: الضباب فتنة تغشى الناس وقتال يقع بينهم.

ثانياً: الربط بالقرآن والسنّة

  • أصل لفظ القتال في القرآن غالبًا في سياق دفع العدوان والجهاد المشروع:

    ﴿وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا﴾ [البقرة: 190].
    وهذا يجعل معنى القتال – عند أهل التعبير – أقرب إلى دفع الظلم والباطل، وبذل الوسع في نصرة الحق إذا كان القتال في الرؤيا على هذا النحو.

  • وفي المقابل، الإفساد في الأرض والاقتتال بين المؤمنين منهيّ عنه:

    ﴿وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا﴾ [الحجرات: 9]،
    فيُستفاد أن القتال بين أهل الإسلام في المنام يُحمل كثيرًا على معنى الفتنة والخصومة التي تحتاج إلى إصلاح.


ثالثاً: البعد النفسي والحياتي للقتال في المنام

على ضوء ما سبق من النصوص والتفاسير:

  1. القتال كرمز للصراع الداخلي:

    • قد يعبّر القتال عن صراع نفسي بين الرائي وبين شهواته أو عاداته السيئة أو وساوسه؛ فهو يجاهد نفسه ليترك ذنبًا أو ليقوم بطاعة.
    • إذا كان الرائي في حياته منشغلاً بالتوبة أو تحسين حاله، فرؤية القتال هنا أقرب إلى “جهاد النفس” وبشرى بالثبات إن كان غالبًا في المنام.
  2. القتال كرمز للمشاقّ في طلب الرزق:

    • قول النابلسي: “جهد القتال جهد الكسب” يدل على أن رؤية القتال قد تشير إلى شدة في العمل وكثرة السعي لتأمين المعيشة، خاصة إن كان الرائي مهمومًا بأمر الرزق.
    • فإذا كان منتصرًا في القتال أو صابرًا عليه، فذلك يُرجى أن يكون علامة على الظفر بعد تعب.
  3. القتال كرمز للخصومات والعلاقات:

    • إن كان القتال في الرؤيا بين الرائي وأهله، أو بينه وبين من يعرفهم من الجيران أو الزملاء، فهذا يُحمل على توتر علاقات أو نزاع قائم أو متوقَّع، ويدعو الرؤيا هنا إلى إصلاح ذات البين، والاجتناب عن أسباب الفتنة، لأن النابلسي عدّ القتال والضباب والضجيج من علامات الفتن والقتال بين الناس.
    • وقد يكون مجرد إسقاط من “حديث النفس” يعكس غضبًا مكبوتًا أو شعورًا بالظلم.
  4. القتال كرمز للغيرة على الدين والأهل:

    • في حال كان القتال موجّهًا في المنام لأهل الظلم، أو لمن يهاجم الدين أو العرض، فإن المعنى الأقرب – عند أهل التعبير – هو الغيرة على الدين، والدفاع عن الأهل، والوقوف في وجه الباطل، كما نص النابلسي في قتال المشركين وأهل البغي.

رابعاً: توجيهات عملية للرائي

  • إن كنت ترى القتال في منامك وأنت منصرف عن الظلم، ثابت على الحق:
    • فاستمر في مجاهدتك لنفسك، وأكثِر من الدعاء أن يجعل الله جهادك في سبيله لا في سبيل الهوى.
  • وإن كنت في واقعك تعيش خصومات أو شحناء:
    • فاحذر أن تكون الرؤيا تنبيهًا لك إلى سوء عاقبة الفتنة، وسارع إلى الصلح وترك الظلم، فالأحلام قد تأتي للتحذير لا للتهويل.
  • وإن أحسست أن القتال في منامك يصحبه خوف وقلق وارتباك:
    • فهذا أقرب لحديث النفس، وصورة لضغوطك اليومية؛ فحاول تهدئة نفسك بالذكر قبل النوم، والمحافظة على الأذكار وقراءة آية الكرسي وخواتيم البقرة.

وأذكّرك أن التعبير اجتهاد وظن، وأن الرؤيا الصادقة من الله تُبشِّر أو تُنذر، ولا يُبنى عليها حكم ولا قرار مصيري، بل يُستأنس بها ويُرجع في شؤون الدين والدنيا إلى الشرع والعقل والمشاورة.

المراجع

[1] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 49-51. ISBN: 9789953724072.

[2] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016). ISBN: 9789953724072.

[3] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 113. ISBN: 9789953724072.

[4] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 187-188. ISBN: 9789953724072.

[5] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 116-117. ISBN: 9789953724072.

[6] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 114. ISBN: 9789953724072.

[7] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 271. ISBN: 9789953724072.

[8] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 271-272. ISBN: 9789953724072.

[9] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016). ISBN: 9789953724072.

[10] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 205.

[11] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 205.

[12] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 1180-1181.

[13] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 756-758.

[14] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 1350-1351.

[15] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 205.

[16] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 801-803.

[17] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 205.


عن المصادر

الكتاب المنسوب لابن سيرين هو مدونة تفسيرية جُمعت عبر أجيال، ونسبتها لابن سيرين محل خلاف بين المحققين.