تفسير الصبي في المنام لابن سيرين والنابلسي بدلالاته

دليل شامل لتفسير رؤية الصبي في المنام وفق ابن سيرين والنابلسي: معاني العدو الضعيف والهموم اليسيرة، وبشارة المراهق وعزة البالغ، وفروق حمل الصبي والصبية.

فريق مفاتيح المنام
11 دقيقة
تفسير الأحلامالصبي في المنامابن سيرينالنابلسيرموز المنام
تفسير الصبي في المنام لابن سيرين والنابلسي بدلالاته

تفسير محمد بن سيرين

«وفقًا لـمحمد بن سيرين في كتابه تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان, 2016)، وردت التفسيرات التالية لمفهوم "الصبي" وما يتعلق به:

تفسير "الصبي" بشكل عام: يرى ابن سيرين أن الصبي في التأويل يُعد عدوًا ضعيفًا يظهر صداقة ثم يكشف عن عداوته [1]. ويضيف أنه إذا رأى الرجل أنه قد تحول إلى صبي، فقد ذهبت مروءته، إلا إذا كانت رؤياه تدل على الفرج من هم هو فيه [2]. وعندما يرى شخص أنه يحمل صبيًا، فإن ذلك يدل على تدبير ملك [2]. وقد حكى ابن سيرين قصة رجل رأى كأن في حجره صبيًا يصيح، فقال له: "اتق الله ولا تضرب بالعود" [1].

تفسير "الولد" (ابن، غلام): ويشير محمد بن سيرين إلى أن رؤية امتلاك الكثير من الأولاد تدل على الهم، نظرًا لصعوبة تربيتهم [1]. كما يوضح أن من رأى أن له ابنًا صغيرًا ثم رأى في المنام أنه أصبح رجلًا، دل ذلك على موته [3]. وأفاد أن الصبي إذا أدرك البلوغ ولحق بالرجال، فإن ذلك يدل على تقوية ومساعدة [3]. ويفيد أن من رأى أنه بال في قميصه، فإنه يولد له ابن [4]. ويذكر ابن سيرين أن الولد قد يكون صاحب كتابة ورسالة [2]. ويضيف أن رؤية الصبي مذبوحًا ومشويًا تعني بلوغه مبلغ الرجال، وأن أكله من قبل أهله يعني نيلهم من خيره وفضله [5]. وإن رأى أحدهم أنه قتل صبيًا وشوهه، فإن ذلك يعني أنه سيظلم هذا الصبي بدعوته إلى أمر محظور، وسيعطيه الصبي [5]. وأوضح محمد بن سيرين أن خروج ماء أصفر من فرج المرأة يدل على أنها ستلد ولدًا مريضًا [4]، وإن خرج ماء أحمر، ولدت ولدًا قصير العمر [4]، وإن خرج ماء أسود، ولدت ولدًا يسود أهل بيته [4]. وإن خرج من فرجها نار، كان الولد ذا سلطان وجور وظلم [4]. ويرى ابن سيرين أنه إذا رأت المرأة الحامل أنها ولدت سمكة، قيل إنه ولد طويل العمر [4]. ويذكر أن جرو الأسد هو ولد [6].

تفسير "الطفل": ويذهب محمد بن سيرين إلى أن الطفل يدل على المال والرزق، فهو من تراب الأرض، واقتناء الطفل في المنام (بشراء أو حفر) يعني الحصول على مال [7]. ويشير ابن سيرين إلى أن أكل الطفل في المنام يدل على أكل مال حرام، لأنه منهي عن أكله [7]. ويرى محمد بن سيرين أن أكل الطفل يدل على الحمل، لأنه من شهوات الحامل [7].

تفسير "الصبيان الصغار" و"الولد الصغير": ويفيد محمد بن سيرين أن الصبيان الصغار يدلّون على هموم يسيرة [1]. ويشير ابن سيرين إلى أن رؤية الولد الصغير الذي لا يخالط جسده الرائي، فهي زيادة ينالها أو غنم [1].

تفسير "الصبية" (بنات): ويوضح ابن سيرين أن الصبية في المنام تدل على الخصب والفرج واليسر بعد العسر، وهو ما ينمو ويزيد [1].

تفسير "الغلام" (ذكر) و"الجارية" (أنثى): ومن رأى أنه اشترى غلامًا، أصابه هم، وفقًا لابن سيرين [1]. ويفيد أن من اشترى جارية، أصاب خيرًا [1].

تفسيرات غير مباشرة من رموز أخرى: واستنادًا إلى ما ذكره، فإن بيض الأوز المصري يرمز لولد مسكين، وبيض الببغاء يدل على جارية ورعة [8]. كما أن رؤية الكثير من البيض للعزب تدل على امرأة، وللمتزوج تدل على أولاد، وفقًا لما أورده [8].

تفسير عبد الغني النابلسي

وفقًا لـعبد الغني النابلسي في كتابه تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية, 2017)، فإن رؤية "الصبي" في المنام تحمل دلالات متعددة تتنوع حسب سياق الرؤيا وحالة الرائي.

ويبيّن النابلسي أن رؤية المرء لنفسه صبياً في حالة محاكمة تدل على أنه سيُقهر [9]. وإذا تحول إنسان كبير إلى صبي رضيع، فإن ذلك قد يشير إلى جهالة تذهب مروءته، أو إن كان في هم شديد أو ضيق، فقد يدل على الفرج والصحة والخروج من الذنوب كيوم ولدته أمه [10].

ويضيف أن من رأى أنه صبي يتعلم في المكتب، فإن كان تعلمه للقرآن دل على توبته من ذنب كان يعمله [9]. أما إن كان المتعلم عالماً أو والياً، فرؤيته في المكتب تدل على الجهل أو التحول من العز إلى الهوان [9]. ويشير النابلسي إلى أن رؤية المرء نفسه أمرد (شاب بلا لحية) تدل على إرثه ميراثاً من أمه [9]. وإذا رأى الفقير أنه صبي قد ولدته أمه، فقد ينال رزقاً وغنى [9]. أما الشاب الذي يرى أنه صبي، فلا يُحمد ذلك، وقد لا يتم غناه [9]. وفي حال رأى المريض أنه صبي، ففي ذلك دلالة على موته [9].

ويذكر النابلسي أن الصبي المراهق يعد بشارة [9]، بينما الصبي البالغ يدل على العزة والقوة [9]. ويرى ابن النابلسي أن رؤية صبي حسن الصورة يدخل المدينة أو يظهر منها أثناء حصار وشِدة، فإن ذلك يدل على اقتراب البشارة والفرج لأهل ذلك المكان [9].

ويفصل النابلسي أن الصبي قد يمثل عدواً ضعيفاً يظهر الود ثم العداوة [10]. كما أن حمل الصبي الصغير في المنام قد يدل على الهم [10]، وإن رأى شخص أنه يحمل صبياً، فقد يدبر أمراً يتعلق بملك [10]. ويوضح أن من رأى في حجره صبياً، فإنه قد يُضرب بالعود [10].

ويفرق النابلسي بين حمل الصبي وحمل الصبية، فيذكر أن حمل الصبية خير من حمل الصبي [11]. ويفيد بأن شراء غلام (صبي صغير) قد يعني إصابة الرائي بهم [11]. وفي حال ولادة غلام، فإن النابلسي يذكر أن ذلك قد يعني أن امرأته الحامل ستلد جارية، ولكن قد تختلف التأويلات أحياناً فتكون ولادة الغلام دالة على غلام بالفعل [11].

والصبيان الصغار (بصيغة الجمع) قد تدل على هموم صغيرة ويسيرة [10]. ويدل رؤية الصغار (بشكل عام) أحياناً على الإجرام [10]، وقد تدل على الأفراح والزينة [10]. وإذا كان هؤلاء الصغار أولاد الرائي، فقد تدل رؤيتهم على الفتنة بالمال [12]، أو على ترك الأعباء والقناعة بالقليل، أو العجز عن الأسباب [12]. وقد يشبه الصغير بالغلام الذي يُعد لقضاء الحاجة [12]. أما قتل صبي صغير، فقد يدل على العلم الوافر استناداً لقصة الخضر عليه السلام [12]. وتدل رؤية البنين (بشكل عام) على المال والأزواج وكثرة الخير المترادف [12].

ومن رأى أنه يجامع ابنه الصغير، فإن ذلك يدل على مرض الصبي ومضرة صاحب الرؤيا [13]. أما إذا رأى أنه يجامع من تبناه وكان صغيراً، فإن كان فقيراً دل على إرساله ليتعلم، وإن كان غنياً دل على إعطائه هبات كثيرة وكتابة وصية له [13].

تفسير منصة مفاتيح المنام (الذكاء الاصطناعي)

التأويل المختصر أولاً:
رمز "الصبي" في المنام – إذا ذُكر مجرداً بلا تفاصيل – يغلب في تأويله على أحد معنيين عند أهل التعبير:

  1. همّ وغم ضعيف أو شؤون دنيوية تقلق الرائي لكنها ليست عظيمة.
  2. أو عدوّ ضعيف يظهر المودة ثم تنكشف عداوته، مع إمكان السلامة منه.

التحليل وبيان الأصول:

  1. استخراج الرمز من كلامك
    أنت لم تذكر قصة حلم، بل طلبت معنى رمز واحد: "الصبي". إذن نحن أمام تفسير عام للرمز، لا متعلق بحالة خاصة.

  2. معنى "الصبي" عند المعبّرين القدامى

  • ابن سيرين يذكر أن الصبي في التأويل: "عدوّ ضعيف يظهر صداقة ثم يظهر عداوة، فإن رأى رجل كأنه صار صبيّاً ذهبت مروءته إلا أن تدل رؤياه على الفرج من همّ هو فيه، ورأى كأنه يحمل صبياً فإنه يدبر ملكاً… وقيل الصبيان الصغار يدلون على هموم يسيرة"
  • كما يذكر أن رؤية أن له جملة أولاد تدل على همّ، لصعوبة تربية الصغار وكثرة التعلّق بهم.
  • النابلسي يقول: "الصبي الصغير في المنام همّ، وحمله همّ وغم، والصبي المراهق بشارة، والصبي البالغ عزّة وقوّة… والصبيان الصغار يدلون على هموم صغيرة" . كما يقرر أن الصبي قد يكون عدواً ضعيفاً، وأن من رأى أنه صار صبياً رضيعاً جاءته جهالة وذهبت مروءته، إلا إن كان في هم شديد فيكون ذلك فرجاً له.
  1. الربط باللسان والقرآن والسنّة
  • في القرآن جاء ذكر "الغلام" و"الصبي" في مواضع كثيرة، منها قصة الغلام الذي قتله الخَضِر عليه السلام: ﴿وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا﴾ [الكهف: 80]، وفيها إشارة إلى أن الولد الصغير قد يكون ابتلاءً أو سبباً لهمّ أو فتنة في الدين، وإن كان هذا لا يُحمل حرفياً على كل رؤيا، لكنه أصل يفيد أن الولد قد يكون باب ابتلاء.
  • كما أن القرآن يصف الأولاد بأنهم فتنة: ﴿إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ﴾ [التغابن: 15]، وهذا قريب من معنى الهمّ والانشغال والتعلّق.
  • في لسان العرب: "الصبي" هو صغير السنِّ من الذكور قبل البلوغ، وهو في العادة ضعيف محتاج لمن يقوم عليه؛ لذلك استُفيد من الرمز معنى "العدو الضعيف" أو "الهمّ الضعيف" عند أهل التعبير.
  1. جمع المعاني وترجيحها
    من مجموع كلام أهل التعبير والموروث الإسلامي واللغوي يمكن تلخيص دلالات "الصبي" هكذا، مع ملاحظة أن التطبيق يختلف بحسب تفاصيل الرؤيا وحال الرائي:
  • همّ يسير أو شغل دنيوي:

    • النابلسي ينص على أن "الصبي الصغير في المنام هم، وحمله همّ" وأن "الصبيان الصغار يدلون على هموم صغيرة".
    • وابن سيرين يضيف: "من رأى له ولداً صغيراً وهو لا يخالط جسده فهي زيادة ينالها أو يغنم، وقيل الصبيان الصغار هموم يسيرة". فيجتمع هنا معنى الهمّ مع احتمال الغنيمة أو الزيادة، وكأن الهمّ مرتبط بأمور رزق أو مسؤولية.
  • عدو ضعيف يتودّد ثم يعادي:

    • نصّ ابن سيرين الصريح: "الصبي في التأويل عدوّ ضعيف يظهر صداقة ثم يظهر عداوة". فهذا يفتح باب تأويل الصبي على أشخاص حول الرائي قد يبدون لطفاً أو براءة لكن في باطنهم نوع من الخصومة أو الأذى، مع كونهم غير ذوي بأس.
  • البِشارة والقوّة إذا كبر سنّه في الرؤيا:

    • النابلسي: "الصبي المراهق بشارة، والصبي البالغ عزّة وقوّة".
    • وابن سيرين: "من رأى أنه أصاب ولداً بالغاً فهو له عزّ وقوّة". فلو جاء الصبي في المنام قريباً من البلوغ أو شاباً مميّزاً، انقلبت الدلالة من مجرّد همّ إلى بشارة بقوة، أو عون، أو جاه.
  • معانٍ أخرى بحسب السياق (للاستفادة العامة):

    • من رأى نفسه صار صبياً: عند ابن سيرين ذهاب للمروءة ما لم تدلّ الرؤيا على فرج من همّ، وعند النابلسي إن كان في همّ أو ضيق دلّ على الفرج والتخفّف من الأوزار، وإن لم يكن كذلك دلّ على الجهالة وضعف العقل.
    • حمل الصبي في المنام: النابلسي يعدّه همّاً وغمّاً إذا كان طفلاً صغيراً ، بينما ابن سيرين يربطه أحياناً بتدبير مُلك أو مسؤولية كبيرة.
    • كثرة الأولاد والصبيان: عند ابن سيرين علامة همّ لكثرة التعلّق والمشقة في تربية الصغار.
  1. البعد النفسي والحياتي
    من الناحية النفسية، رمز الصبي قد يعكس – في أحلام الناس اليوم – واحدة أو أكثر من هذه الطبائع:
  • جوانب "الطفولة" في نفس الرائي: البراءة من جهة، والضعف أو الاحتياج أو التصرف بغير حكمة من جهة أخرى.
  • مسؤوليات جديدة أو التزامات (مشروع، وظيفة، زواج، دين…) يشعر الرائي بأنها "صغيرة الآن" لكنها تحتاج عناية ومتابعة، فيراها في صورة "صبي" أو "أولاد".
  • توتر أو قلق حول الأبناء حقيقةً (للآباء والأمهات)؛ فيتحوّل القلق في المنام إلى صبي يبكي، أو صبي مريض، أو ضائع، فيكون هذا من "حديث النفس" لا من الرؤى المبشِّرة أو المنذِرة.
  • أشخاص ضعفاء حول الرائي – في العمل أو العائلة – يعتمدون عليه، أو يسببون له إزعاجاً، أو يُظهرون مودةً وفي داخلهم شيء من الحسد أو الخصومة، فيعبَّر عنهم بـ"الصبي" أو "الأولاد".
  1. خلاصة عملية
  • إن كنت تسأل عن الرمز إجمالاً، فالصبي إذا ذُكر هكذا مجرّداً: يميل معناه إلى همّ صغير أو مسؤولية أو عدوّ ضعيف يمكن دفعه.
  • وإن كان في ذهنك حلم معيّن عن صبي (يبكي، يضحك، جميل، قبيح، مريض، ميت، في حجرك…)، فالتفاصيل تغيّر المعنى كثيراً بحسب اختلاف الصور التي قرّرها ابن سيرين والنابلسي في أبواب متعددة من كتبهما. وفي كل الأحوال فالتأويل ظنّ واجتهاد، لا يُبنى عليه حكم شرعي، ولا يُقطع به في المستقبل؛ إنما يُؤخذ منه العظة، فيُحسّن المرء ظنَّه بالله، ويجتهد في إصلاح نفسه وعلاقاته ومسؤولياته.

المراجع

[1] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 61-62. ISBN: 9789953724072.

[2] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 115-116. ISBN: 9789953724072.

[3] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 62. ISBN: 9789953724072.

[4] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 81-82. ISBN: 9789953724072.

[5] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 118. ISBN: 9789953724072.

[6] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 139-140. ISBN: 9789953724072.

[7] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 286. ISBN: 9789953724072.

[8] محمد بن سيرين، تفسير الاحلام الكبير (دار الارقم بن ابي الارقم - بيروت / لبنان، 2016)، ص. 83. ISBN: 9789953724072.

[9] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 774-775.

[10] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 775-776.

[11] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 776.

[12] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 775-776.

[13] عبد الغني النابلسي، تعطير الأنام في تفسير الأحلام (وكالة الصحافة العربية، 2017)، ص. 1186-1187.


عن المصادر

الكتاب المنسوب لابن سيرين هو مدونة تفسيرية جُمعت عبر أجيال، ونسبتها لابن سيرين محل خلاف بين المحققين.