السقاطة في المنام: معناها وحارس الباب عند النابلسي

تعرف إلى دلالة السقاطة في المنام: رمز الحراسة والحماية وحدود الدخول. نستعرض نص النابلسي وتحليل الحالات ودلالاتها النفسية والعملية للرائي.

فريق مفاتيح المنام
3 دقيقة
السقاطةتفسير الأحلامرموز المنامعبد الغني النابلسيالحراسة في المنام
السقاطة في المنام: معناها وحارس الباب عند النابلسي

تفسير محمد بن سيرين

بعد البحث في السياقات المقدمة من كتاب تفسير الأحلام الكبير لمحمد بن سيرين، لم يتم العثور على تفسير مباشر لكلمة "السقاطة".

تفسير عبد الغني النابلسي

بعد البحث في المصادر المقدمة من كتاب "تعطير الأنام في تفسير الأحلام" لعبد الغني النابلسي، لم يتم العثور على تفسير مباشر لكلمة "السقاطة".

تفسير منصة مفاتيح المنام (الذكاء الاصطناعي)

التأويل (باختصار):
السَّقَّاطة في المنام – على الغالب – دلالة على الحارس أو الحماية على الأبواب، وقد تُشير إلى مَن يقوم على خدمة الناس عند المداخل (بوّاب، حارس، كلاب حراسة، أو غلمان أعاجم)، وبحسب حال الرائي قد تُعبِّر عن وجود من يحفظه أو يمنع عنه بعض الخير والشر في آنٍ واحد.


التحليل ووجه الاستدلال

  1. تحديد الرمز الرئيس في سؤالك

    • الرمز هو: السَّقَّاطة، وقد سُئلت منفردة، فيُفهم منها أنك تسأل عن معناها في باب الرؤى عمومًا.
  2. المعنى في كتب أهل التعبير

    في كتاب تعطير الأنام في تفسير الأحلام لعبد الغني النابلسي ورد نصًّا:

    "السَّقاطة: تدل في المنام على حارس الباب من كلاب أو غلمان أعاجم."

    وهذا هو النص الصريح في تفسير هذا الرمز.

  3. الربط بالبيئة العربية والإسلامية

    • تاريخيًّا وعُرفًا، كان للبيوت والقصور حُرّاس وبوّابون وربما استخدموا الكلاب للحراسة، وكذلك الغلمان من الأعاجم في خدمة الأبواب وحماية الدور.
    • فالسقاطة – كرمز – تُحيل إلى منع الدخول بلا إذن، أي: وظيفة حماية وحراسة، وقد تتضمن معنى الحاجز أو القفل المعنوي.
  4. البعد النفسي والحياتي

    بافتراض أن الرؤيا اشتملت على السقاطة (دون تفاصيل أخرى)، يمكن أن تدور المعاني حول:

    • الحماية والأمان:
      ظهور ما يرمز للحارس قد يعكس شعور الرائي بالحاجة لمن يحميه، أو شعوره فعلًا بوجود من يحرسه (أهل، زوج، مسؤول، أو حتى أنظمة وقوانين تحيط به).

    • الحدود والمنع:
      لأن الحارس يمنع غير المصرَّح له من الدخول، فقد يرمز إلى حدود يضعها الرائي حول نفسه، أو حدود يفرضها عليه غيره (أهل، مجتمع، عمل)، فيمنعونه من أشياء معيّنة.

    • الخادم أو المعين عند الأبواب:
      إذا كان الرائي صاحب مكانة أو مسؤولية، فقد تدل السقاطة على أعوانه وخَدَمه عند مداخل الأمور؛ كموظف الاستقبال، السكرتير، حارس البوابة، ونحوهم.

    • الشعور بالرقابة:
      وجود حارس باب قد يُشير نفسيًّا إلى شعور الرائي بأن هناك من يراقب قدومه وذهابه أو يضبط تحركاته.

  5. تنويعات محتملة في التأويل بحسب الحال (على سبيل الاحتمال لا الجزم)

    • إن كان الرائي:

      • طالبًا أو موظفًا: فقد يدل على وجود جهة تُقيّد دخوله إلى مرحلة أو وظيفة (مثل مسؤول الموارد البشرية، لجنة قبول).
      • ربة بيت: يمكن أن يعبر عن حرصها على حماية بيتها وأبنائها، أو عن شخص يُسهم في حفظ البيت (زوج، أب، أخ).
      • تاجرًا أو صاحب محل: قد يرمز إلى الحارس أو الموظف الذي يحمي ماله ومتجره، أو إلى نظم الحماية (أقفال، كاميرات، حراسة).
    • وإن كانت السقاطة في الرؤيا:

      • قوية وثابتة ومُطمئنة: كان المعنى أميل إلى الأمن والحفظ.
      • معطّلة أو مكسورة أو مهملة: احتمل أن تدل على ضعف الحماية أو إهمال الحدود أو استهتار من يقوم بوظيفة الحراسة.

في الختام:
السقاطة في الرؤى – وفق ما نقله النابلسي – مرتبطة بمعنى حارس الباب من كلاب أو غلمان أعاجم، وهذا يفتح باب التأويل إلى كل من يقوم بوظيفة الحماية على المداخل في حياة الرائي، أو حالة شعورية ونفسية تتعلق بالأمن والحدود والرقابة.


عن المصادر

الكتاب المنسوب لابن سيرين هو مدونة تفسيرية جُمعت عبر أجيال، ونسبتها لابن سيرين محل خلاف بين المحققين.